بلاتر: سامحت الجميع .. ولا أخشى الاعتقال

د ب أ - زيوريخ: قال السويسري جوزيف بلاتر الفائز بولاية خامسة في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إنه لا يخشى الاعتقال، فيما يتعلق بتحقيقات الفساد التي تجريها الولايات المتحدة الأمريكية ضد مسؤولي كرة القدم، ملقيًا باللوم بشكل جزئي على اتحاد الكرة الأوروبي (يويفا)، بسبب عدم نزاهة الأعضاء داخل الفيفا.
 
وظهر بلاتر الذي ضمن البقاء لأربع سنوات جديدة على رأس الفيفا، بجرأته المعهودة خلال اجتماع اللجنة التنفيذية والمؤتمر الصحافي اليوم السبت، خلال إجابته عن أسئلة وسائل الإعلام العالمية التي وجدت بكامل قوتها.
 
وشدد بلاتر على أن اعتقال سبعة من مسؤولي الفيفا يوم الأربعاء الماضي، قبل يومين من انتخابات رئاسة الفيفا ليس من قبيل المصادفة، مشيرًا إلى أنه لا يخشى سلطات التحقيق الأمريكية.
وتساءل بلاتر "أعتقل لماذا؟ دع التحقيقات تسير في طريقها، بالتأكيد ليس أنا، لا امتلك 10 ملايين دولار".
 
وأضاف: إذا كان هناك شخص ما يحقق فإن لديه الحق في القيام بذلك، ولكن ماذا إذا لم يقم بالأمر بالشكل الصحيح، ليس لدي شك في ذلك، وليس لدي أي مخاوف على المستوى الشخصي.
 
وأوضح بلاتر (79 عامًا) "يمكنني القول فقط إن كل شخص مسؤول عن سلوكه الأخلاقي والأدبي، أنا كرئيس للفيفا لا يمكنني أن أفعل ذلك للآخرين، أعضاء اللجنة التنفيذية يتم انتخابهم من قِبل الاتحادات القارية، وأنا يتم انتخابي من خلال الكونغرس، نريد تحكمًا أفضل في إجراءات الإصلاح، ولكن ذلك تم تقليصه من قِبل اليويفا، وبالتالي فإن كل اتحاد قاري يكون مسؤولاً عن سلوكه الأخلاقي والأدبي".
 
وأكد بلاتر "نظام التحكم في الفيفا ينبغي أن يذهب إلى الاتحادات القارية والوطنية، أنه هرم، اليويفا الكبيرة حتى الآن ليس لديها لجنة أخلاق تابعة لها، ينبغي أن يكون هناك نموذج للاتحادات الأخرى، إنه ليس الشيء الأصوب."
 
وتحدث بلاتر عن كراهية لم تأتِ من شخص واحد في اليويفا، ولكن من اليويفا كمؤسسة لم تتفهم أنني أصبحت رئيسًا للفيفا في 1998".
وأكد بلاتر "لا ينبغي نسيان أن الولايات المتحدة الأمريكية الراعي الرئيسي للمملكة الأردنية الهاشمية، بلد منافسي، الأمور لا تبدو جيدة".
وقال بلاتر بلهجة تحذيرية "أسامح الجميع، لكني لا أنسى أبدًا".

اعلان
بلاتر: سامحت الجميع .. ولا أخشى الاعتقال
سبق
د ب أ - زيوريخ: قال السويسري جوزيف بلاتر الفائز بولاية خامسة في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إنه لا يخشى الاعتقال، فيما يتعلق بتحقيقات الفساد التي تجريها الولايات المتحدة الأمريكية ضد مسؤولي كرة القدم، ملقيًا باللوم بشكل جزئي على اتحاد الكرة الأوروبي (يويفا)، بسبب عدم نزاهة الأعضاء داخل الفيفا.
 
وظهر بلاتر الذي ضمن البقاء لأربع سنوات جديدة على رأس الفيفا، بجرأته المعهودة خلال اجتماع اللجنة التنفيذية والمؤتمر الصحافي اليوم السبت، خلال إجابته عن أسئلة وسائل الإعلام العالمية التي وجدت بكامل قوتها.
 
وشدد بلاتر على أن اعتقال سبعة من مسؤولي الفيفا يوم الأربعاء الماضي، قبل يومين من انتخابات رئاسة الفيفا ليس من قبيل المصادفة، مشيرًا إلى أنه لا يخشى سلطات التحقيق الأمريكية.
وتساءل بلاتر "أعتقل لماذا؟ دع التحقيقات تسير في طريقها، بالتأكيد ليس أنا، لا امتلك 10 ملايين دولار".
 
وأضاف: إذا كان هناك شخص ما يحقق فإن لديه الحق في القيام بذلك، ولكن ماذا إذا لم يقم بالأمر بالشكل الصحيح، ليس لدي شك في ذلك، وليس لدي أي مخاوف على المستوى الشخصي.
 
وأوضح بلاتر (79 عامًا) "يمكنني القول فقط إن كل شخص مسؤول عن سلوكه الأخلاقي والأدبي، أنا كرئيس للفيفا لا يمكنني أن أفعل ذلك للآخرين، أعضاء اللجنة التنفيذية يتم انتخابهم من قِبل الاتحادات القارية، وأنا يتم انتخابي من خلال الكونغرس، نريد تحكمًا أفضل في إجراءات الإصلاح، ولكن ذلك تم تقليصه من قِبل اليويفا، وبالتالي فإن كل اتحاد قاري يكون مسؤولاً عن سلوكه الأخلاقي والأدبي".
 
وأكد بلاتر "نظام التحكم في الفيفا ينبغي أن يذهب إلى الاتحادات القارية والوطنية، أنه هرم، اليويفا الكبيرة حتى الآن ليس لديها لجنة أخلاق تابعة لها، ينبغي أن يكون هناك نموذج للاتحادات الأخرى، إنه ليس الشيء الأصوب."
 
وتحدث بلاتر عن كراهية لم تأتِ من شخص واحد في اليويفا، ولكن من اليويفا كمؤسسة لم تتفهم أنني أصبحت رئيسًا للفيفا في 1998".
وأكد بلاتر "لا ينبغي نسيان أن الولايات المتحدة الأمريكية الراعي الرئيسي للمملكة الأردنية الهاشمية، بلد منافسي، الأمور لا تبدو جيدة".
وقال بلاتر بلهجة تحذيرية "أسامح الجميع، لكني لا أنسى أبدًا".
30 مايو 2015 - 12 شعبان 1436
11:28 PM

بلاتر: سامحت الجميع .. ولا أخشى الاعتقال

A A A
0
5,413

د ب أ - زيوريخ: قال السويسري جوزيف بلاتر الفائز بولاية خامسة في رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) إنه لا يخشى الاعتقال، فيما يتعلق بتحقيقات الفساد التي تجريها الولايات المتحدة الأمريكية ضد مسؤولي كرة القدم، ملقيًا باللوم بشكل جزئي على اتحاد الكرة الأوروبي (يويفا)، بسبب عدم نزاهة الأعضاء داخل الفيفا.
 
وظهر بلاتر الذي ضمن البقاء لأربع سنوات جديدة على رأس الفيفا، بجرأته المعهودة خلال اجتماع اللجنة التنفيذية والمؤتمر الصحافي اليوم السبت، خلال إجابته عن أسئلة وسائل الإعلام العالمية التي وجدت بكامل قوتها.
 
وشدد بلاتر على أن اعتقال سبعة من مسؤولي الفيفا يوم الأربعاء الماضي، قبل يومين من انتخابات رئاسة الفيفا ليس من قبيل المصادفة، مشيرًا إلى أنه لا يخشى سلطات التحقيق الأمريكية.
وتساءل بلاتر "أعتقل لماذا؟ دع التحقيقات تسير في طريقها، بالتأكيد ليس أنا، لا امتلك 10 ملايين دولار".
 
وأضاف: إذا كان هناك شخص ما يحقق فإن لديه الحق في القيام بذلك، ولكن ماذا إذا لم يقم بالأمر بالشكل الصحيح، ليس لدي شك في ذلك، وليس لدي أي مخاوف على المستوى الشخصي.
 
وأوضح بلاتر (79 عامًا) "يمكنني القول فقط إن كل شخص مسؤول عن سلوكه الأخلاقي والأدبي، أنا كرئيس للفيفا لا يمكنني أن أفعل ذلك للآخرين، أعضاء اللجنة التنفيذية يتم انتخابهم من قِبل الاتحادات القارية، وأنا يتم انتخابي من خلال الكونغرس، نريد تحكمًا أفضل في إجراءات الإصلاح، ولكن ذلك تم تقليصه من قِبل اليويفا، وبالتالي فإن كل اتحاد قاري يكون مسؤولاً عن سلوكه الأخلاقي والأدبي".
 
وأكد بلاتر "نظام التحكم في الفيفا ينبغي أن يذهب إلى الاتحادات القارية والوطنية، أنه هرم، اليويفا الكبيرة حتى الآن ليس لديها لجنة أخلاق تابعة لها، ينبغي أن يكون هناك نموذج للاتحادات الأخرى، إنه ليس الشيء الأصوب."
 
وتحدث بلاتر عن كراهية لم تأتِ من شخص واحد في اليويفا، ولكن من اليويفا كمؤسسة لم تتفهم أنني أصبحت رئيسًا للفيفا في 1998".
وأكد بلاتر "لا ينبغي نسيان أن الولايات المتحدة الأمريكية الراعي الرئيسي للمملكة الأردنية الهاشمية، بلد منافسي، الأمور لا تبدو جيدة".
وقال بلاتر بلهجة تحذيرية "أسامح الجميع، لكني لا أنسى أبدًا".