عدسة "سبق" ترصد البسمة تعود لأطفال سوريا بعد كفالتهم في "لبنان"

عقب توزيع جمعية التنمية كسوة العيد لأكثر من 600 يتيم فقير

عمر السبيعي ـ سبق ـ لبنان: عادت البسمة لشفاه الأيتام السوريين في الأراضي اللبنانية، بعدما أنهت جمعية التنمية والبر الخيرية في جمهورية لبنان الشقيقة توزيع كفالة أكثر من 600 يتيم سوري، بإشراف من الشيخ السعودي سليمان بن عبدالله المهوس، المشرف العام على الجمعية في فرعها بعكار.
 
وحضرت عدسة "سبق" في الموقع المكتظ بالأيتام السوريين من أهل السنة والجماعة، ورصدت الجوع والفقر القاهر الذي يحيط بالأيتام، وكذلك بمن يقوم على رعايتهم من النساء الأرامل أو الرجال الضعفاء الذين لا حيلة لهم ولا قوة.
 
واختارت الجمعية توقيت توزيع مساعدات كافلي الأيتام تزامناً مع مناسبة عيد الأضحى، بعد أن حُرموا الفرحة والبهجة في موطنهم، واختارت الجمعية التي تتخذ من لبنان مقراً لها فرعها بعكار لاحتضان أهل السنة منهم، بعد أن عملت على رعايتهم وكفالتهم بتعاون أهل الخير من البلدان العربية والإسلامية الراغبين في كسب أجور كفالتهم للأيتام، ولاسيما المشردين منهم.
 
من جانبه، قال المشرف العام على الجمعية، الشيخ سليمان المهوس، في حديثه لـ"سبق": "تتلقى الجمعية دعماً سخياً من السعودية وعدد من أهل الخير في البلدان الأخرى. وبفضل الله استطعنا توزيع مساعدات كفالة أكثر من 600 يتيم سوري موجود في لبنان".
 
وأضاف: "منذ اندلاع الأزمة السورية وبلاد الخير السعودية تواصل دعمها اللامحدود للاجئين السوريين في لبنان وفي الدول العربية الأخرى، بمن فيهم الموجودون في الوطن. وهذا أحد واجباتنا تجاه الأشقاء والإخوة المسلمين المضطهدين في كل مكان، في ظل حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله".
 
وأكد قائلاً: "ما نشكوه في الجمعية هو زيادة أعداد الأيتام في الفترة الأخيرة في ظل استمرار أعداد النازحين، وزيادة أعداد الأيتام منهم، في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها الأراضي السورية".
 
وأشار إلى أن لديهم في الجمعية أكثر من 2000 طفل سوري ينتظرون من يتكفل بكفالتهم ومد يد العون والمساعدة لهم باحتوائهم.
 
يُشار إلى أن جمعية التنمية والبر الخيرية خاصة لمذهب أهل السنة والجماعة، وتم تأسيس فرع لها في مدينة عكار في عام 1425هـ، لتضاف للفروع السابقة المنتشرة في لبنان البالغ عددها ستة فروع، كانت ولا تزال تعمل منذ 12 عاماً على التوالي.
 
وتم تأسيس فرع الجمعية في مدينة عكار بعد أن لمس وجودها تحت خط الفقر المعيشي، وكون ساكنيها من أهل السنة والجماعة.
 
واستطاعت الجمعية في عامها الأول الإشراف على بناء 15 مسجداً، واستطاعت حفر 33 بئراً ارتوازية، وكذلك أقامت دورات صيفية، إضافة لإقامة المعاهد الشرعية الدائمة، وتقدم أيضاً مشروع كبش العيد، وذبحت حتى الوقت الحالي أكثر من 360 عجلاً في عكار، إضافة لتنفيذ أكثر من 10 عمليات زراعة كلى للعاجزين، وكفالة الطلاب وتأمين المنح الدراسية لهم، إضافة لمناشط ومشاريع أخرى تعمل عليها، تخص اللاجئين السوريين من كسوة الشتاء وتقديم الغذاء والمياه لهم. 
 
 
 
 

اعلان
عدسة "سبق" ترصد البسمة تعود لأطفال سوريا بعد كفالتهم في "لبنان"
سبق
عمر السبيعي ـ سبق ـ لبنان: عادت البسمة لشفاه الأيتام السوريين في الأراضي اللبنانية، بعدما أنهت جمعية التنمية والبر الخيرية في جمهورية لبنان الشقيقة توزيع كفالة أكثر من 600 يتيم سوري، بإشراف من الشيخ السعودي سليمان بن عبدالله المهوس، المشرف العام على الجمعية في فرعها بعكار.
 
وحضرت عدسة "سبق" في الموقع المكتظ بالأيتام السوريين من أهل السنة والجماعة، ورصدت الجوع والفقر القاهر الذي يحيط بالأيتام، وكذلك بمن يقوم على رعايتهم من النساء الأرامل أو الرجال الضعفاء الذين لا حيلة لهم ولا قوة.
 
واختارت الجمعية توقيت توزيع مساعدات كافلي الأيتام تزامناً مع مناسبة عيد الأضحى، بعد أن حُرموا الفرحة والبهجة في موطنهم، واختارت الجمعية التي تتخذ من لبنان مقراً لها فرعها بعكار لاحتضان أهل السنة منهم، بعد أن عملت على رعايتهم وكفالتهم بتعاون أهل الخير من البلدان العربية والإسلامية الراغبين في كسب أجور كفالتهم للأيتام، ولاسيما المشردين منهم.
 
من جانبه، قال المشرف العام على الجمعية، الشيخ سليمان المهوس، في حديثه لـ"سبق": "تتلقى الجمعية دعماً سخياً من السعودية وعدد من أهل الخير في البلدان الأخرى. وبفضل الله استطعنا توزيع مساعدات كفالة أكثر من 600 يتيم سوري موجود في لبنان".
 
وأضاف: "منذ اندلاع الأزمة السورية وبلاد الخير السعودية تواصل دعمها اللامحدود للاجئين السوريين في لبنان وفي الدول العربية الأخرى، بمن فيهم الموجودون في الوطن. وهذا أحد واجباتنا تجاه الأشقاء والإخوة المسلمين المضطهدين في كل مكان، في ظل حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله".
 
وأكد قائلاً: "ما نشكوه في الجمعية هو زيادة أعداد الأيتام في الفترة الأخيرة في ظل استمرار أعداد النازحين، وزيادة أعداد الأيتام منهم، في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها الأراضي السورية".
 
وأشار إلى أن لديهم في الجمعية أكثر من 2000 طفل سوري ينتظرون من يتكفل بكفالتهم ومد يد العون والمساعدة لهم باحتوائهم.
 
يُشار إلى أن جمعية التنمية والبر الخيرية خاصة لمذهب أهل السنة والجماعة، وتم تأسيس فرع لها في مدينة عكار في عام 1425هـ، لتضاف للفروع السابقة المنتشرة في لبنان البالغ عددها ستة فروع، كانت ولا تزال تعمل منذ 12 عاماً على التوالي.
 
وتم تأسيس فرع الجمعية في مدينة عكار بعد أن لمس وجودها تحت خط الفقر المعيشي، وكون ساكنيها من أهل السنة والجماعة.
 
واستطاعت الجمعية في عامها الأول الإشراف على بناء 15 مسجداً، واستطاعت حفر 33 بئراً ارتوازية، وكذلك أقامت دورات صيفية، إضافة لإقامة المعاهد الشرعية الدائمة، وتقدم أيضاً مشروع كبش العيد، وذبحت حتى الوقت الحالي أكثر من 360 عجلاً في عكار، إضافة لتنفيذ أكثر من 10 عمليات زراعة كلى للعاجزين، وكفالة الطلاب وتأمين المنح الدراسية لهم، إضافة لمناشط ومشاريع أخرى تعمل عليها، تخص اللاجئين السوريين من كسوة الشتاء وتقديم الغذاء والمياه لهم. 
 
 
 
 
28 سبتمبر 2014 - 4 ذو الحجة 1435
11:52 PM

عقب توزيع جمعية التنمية كسوة العيد لأكثر من 600 يتيم فقير

عدسة "سبق" ترصد البسمة تعود لأطفال سوريا بعد كفالتهم في "لبنان"

A A A
0
13,783

عمر السبيعي ـ سبق ـ لبنان: عادت البسمة لشفاه الأيتام السوريين في الأراضي اللبنانية، بعدما أنهت جمعية التنمية والبر الخيرية في جمهورية لبنان الشقيقة توزيع كفالة أكثر من 600 يتيم سوري، بإشراف من الشيخ السعودي سليمان بن عبدالله المهوس، المشرف العام على الجمعية في فرعها بعكار.
 
وحضرت عدسة "سبق" في الموقع المكتظ بالأيتام السوريين من أهل السنة والجماعة، ورصدت الجوع والفقر القاهر الذي يحيط بالأيتام، وكذلك بمن يقوم على رعايتهم من النساء الأرامل أو الرجال الضعفاء الذين لا حيلة لهم ولا قوة.
 
واختارت الجمعية توقيت توزيع مساعدات كافلي الأيتام تزامناً مع مناسبة عيد الأضحى، بعد أن حُرموا الفرحة والبهجة في موطنهم، واختارت الجمعية التي تتخذ من لبنان مقراً لها فرعها بعكار لاحتضان أهل السنة منهم، بعد أن عملت على رعايتهم وكفالتهم بتعاون أهل الخير من البلدان العربية والإسلامية الراغبين في كسب أجور كفالتهم للأيتام، ولاسيما المشردين منهم.
 
من جانبه، قال المشرف العام على الجمعية، الشيخ سليمان المهوس، في حديثه لـ"سبق": "تتلقى الجمعية دعماً سخياً من السعودية وعدد من أهل الخير في البلدان الأخرى. وبفضل الله استطعنا توزيع مساعدات كفالة أكثر من 600 يتيم سوري موجود في لبنان".
 
وأضاف: "منذ اندلاع الأزمة السورية وبلاد الخير السعودية تواصل دعمها اللامحدود للاجئين السوريين في لبنان وفي الدول العربية الأخرى، بمن فيهم الموجودون في الوطن. وهذا أحد واجباتنا تجاه الأشقاء والإخوة المسلمين المضطهدين في كل مكان، في ظل حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله".
 
وأكد قائلاً: "ما نشكوه في الجمعية هو زيادة أعداد الأيتام في الفترة الأخيرة في ظل استمرار أعداد النازحين، وزيادة أعداد الأيتام منهم، في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها الأراضي السورية".
 
وأشار إلى أن لديهم في الجمعية أكثر من 2000 طفل سوري ينتظرون من يتكفل بكفالتهم ومد يد العون والمساعدة لهم باحتوائهم.
 
يُشار إلى أن جمعية التنمية والبر الخيرية خاصة لمذهب أهل السنة والجماعة، وتم تأسيس فرع لها في مدينة عكار في عام 1425هـ، لتضاف للفروع السابقة المنتشرة في لبنان البالغ عددها ستة فروع، كانت ولا تزال تعمل منذ 12 عاماً على التوالي.
 
وتم تأسيس فرع الجمعية في مدينة عكار بعد أن لمس وجودها تحت خط الفقر المعيشي، وكون ساكنيها من أهل السنة والجماعة.
 
واستطاعت الجمعية في عامها الأول الإشراف على بناء 15 مسجداً، واستطاعت حفر 33 بئراً ارتوازية، وكذلك أقامت دورات صيفية، إضافة لإقامة المعاهد الشرعية الدائمة، وتقدم أيضاً مشروع كبش العيد، وذبحت حتى الوقت الحالي أكثر من 360 عجلاً في عكار، إضافة لتنفيذ أكثر من 10 عمليات زراعة كلى للعاجزين، وكفالة الطلاب وتأمين المنح الدراسية لهم، إضافة لمناشط ومشاريع أخرى تعمل عليها، تخص اللاجئين السوريين من كسوة الشتاء وتقديم الغذاء والمياه لهم.