مصادر "سبق": "الاتصال المجاني" يهدد بحجب "الواتس آب" بالسعودية

قالت: إطلاقها حالياً مخالِف للأنظمة

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: أكدت مصادر متخصصة في قطاع الاتصالات لـ"سبق" أن ما صرَّح به المدير التنفيذي لشركة الواتس آب من أن الشركة تخطط في المستقبل القريب جداً لتقديم خدمة الاتصال بالمجان لمستخدمي "الواتس آب" في جميع أنحاء العالم، في حال تطبيقه بالسعودية، يهدِّد بحجب التطبيق؛ ليلحق بتطبيق الفايبر الذي حُجب العام الماضي؛ كون وضع التطبيق آنذاك لم يكن يفي بالمتطلبات التنظيمية والأنظمة السارية في السعودية.
 
وقالت المصادر لـ"سبق": "تقديم خدمة الاتصال عبر الإنترنت يتطلب الحصول على ترخيص من الجهة المنظمة، وفي حال إطلاقها دون ترخيص يُعتبر ذلك مخالفة للأنظمة".
 
وألمحت المصادر إلى أن الجهة المنظمة بالسعودية تتدارس تنظيماً جديداً للبرامج التي تقدم خدمات الاتصال عبر الإنترنت، مثل "سكايبي، تانجو"، لكنه لم يصدر أي شيء رسمي حولها حتى الآن، وبذلك يصبح تقديم خدمة الاتصال عبر الإنترنت مخالفاً للأنظمة والتنظيمات الحالية.
وتوقعت مصادر مهتمة بقطاع الاتصالات تحرك شركات الاتصالات العاملة في السوق السعودي، وتقديم شكاوى رسمية في حال إطلاق خدمة الاتصال المجاني عبر برنامج الواتس آب؛ وذلك لتأثيره المباشر على خدمات هذه الشركات؛ كون التطبيق يُعتبر من أكثر تطبيقات التواصل الاجتماعي استخداماً بالسعودية.
 
وكانت الصحف الأمريكية والعالمية قد ضجت بتصريح المدير التنفيذي لشركة الواتس آب "يناير كوم"، الذي كشف فيه عن تخطيط الشركة في المستقبل القريب جداً لتقديم خدمة الاتصال بالمجان لمستخدمي "الواتس آب" في جميع أنحاء العالم، وأضاف: "من المرجح أن تبدأ خدمة الاتصال الصوتي المجاني في ربيع هذا العام"، بحسب صحف "لوس أنجلوس تايمز"، و"واشنطن بوست"، و"نيويورك تايمز".
 
وأضاف الرئيس التنفيذي "يناير كوم" في مؤتمر برشلونة المختص بمناقشة قضايا الجوالات قائلاً: "نخطط لتقديم المكالمات الصوتية المجانية لمستخدمي (البلاك بيري) و(مايكروسوفت) و(نوكيا)". واستطرد قائلاً: "أعتقد أن لدينا أفضل منتج صوتي، ونحن نستخدم أقل عرض من النطاق الترددي".
 
وقال خبراء مختصون في الاتصالات إن هذا الخبر أسوأ كابوس يهدد شركات الاتصالات في العالم، بل قد تصارع هذه الشركات على بقائها في المستقبل بعد تفعيل خدمة الاتصال المجاني، وخصوصاً أنها تنزف منذ مدة من جراء فقدانها حصة مهمة من الرسائل النصية. 

اعلان
مصادر "سبق": "الاتصال المجاني" يهدد بحجب "الواتس آب" بالسعودية
سبق
عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: أكدت مصادر متخصصة في قطاع الاتصالات لـ"سبق" أن ما صرَّح به المدير التنفيذي لشركة الواتس آب من أن الشركة تخطط في المستقبل القريب جداً لتقديم خدمة الاتصال بالمجان لمستخدمي "الواتس آب" في جميع أنحاء العالم، في حال تطبيقه بالسعودية، يهدِّد بحجب التطبيق؛ ليلحق بتطبيق الفايبر الذي حُجب العام الماضي؛ كون وضع التطبيق آنذاك لم يكن يفي بالمتطلبات التنظيمية والأنظمة السارية في السعودية.
 
وقالت المصادر لـ"سبق": "تقديم خدمة الاتصال عبر الإنترنت يتطلب الحصول على ترخيص من الجهة المنظمة، وفي حال إطلاقها دون ترخيص يُعتبر ذلك مخالفة للأنظمة".
 
وألمحت المصادر إلى أن الجهة المنظمة بالسعودية تتدارس تنظيماً جديداً للبرامج التي تقدم خدمات الاتصال عبر الإنترنت، مثل "سكايبي، تانجو"، لكنه لم يصدر أي شيء رسمي حولها حتى الآن، وبذلك يصبح تقديم خدمة الاتصال عبر الإنترنت مخالفاً للأنظمة والتنظيمات الحالية.
وتوقعت مصادر مهتمة بقطاع الاتصالات تحرك شركات الاتصالات العاملة في السوق السعودي، وتقديم شكاوى رسمية في حال إطلاق خدمة الاتصال المجاني عبر برنامج الواتس آب؛ وذلك لتأثيره المباشر على خدمات هذه الشركات؛ كون التطبيق يُعتبر من أكثر تطبيقات التواصل الاجتماعي استخداماً بالسعودية.
 
وكانت الصحف الأمريكية والعالمية قد ضجت بتصريح المدير التنفيذي لشركة الواتس آب "يناير كوم"، الذي كشف فيه عن تخطيط الشركة في المستقبل القريب جداً لتقديم خدمة الاتصال بالمجان لمستخدمي "الواتس آب" في جميع أنحاء العالم، وأضاف: "من المرجح أن تبدأ خدمة الاتصال الصوتي المجاني في ربيع هذا العام"، بحسب صحف "لوس أنجلوس تايمز"، و"واشنطن بوست"، و"نيويورك تايمز".
 
وأضاف الرئيس التنفيذي "يناير كوم" في مؤتمر برشلونة المختص بمناقشة قضايا الجوالات قائلاً: "نخطط لتقديم المكالمات الصوتية المجانية لمستخدمي (البلاك بيري) و(مايكروسوفت) و(نوكيا)". واستطرد قائلاً: "أعتقد أن لدينا أفضل منتج صوتي، ونحن نستخدم أقل عرض من النطاق الترددي".
 
وقال خبراء مختصون في الاتصالات إن هذا الخبر أسوأ كابوس يهدد شركات الاتصالات في العالم، بل قد تصارع هذه الشركات على بقائها في المستقبل بعد تفعيل خدمة الاتصال المجاني، وخصوصاً أنها تنزف منذ مدة من جراء فقدانها حصة مهمة من الرسائل النصية. 
25 فبراير 2014 - 25 ربيع الآخر 1435
09:31 PM

قالت: إطلاقها حالياً مخالِف للأنظمة

مصادر "سبق": "الاتصال المجاني" يهدد بحجب "الواتس آب" بالسعودية

A A A
0
94,211

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: أكدت مصادر متخصصة في قطاع الاتصالات لـ"سبق" أن ما صرَّح به المدير التنفيذي لشركة الواتس آب من أن الشركة تخطط في المستقبل القريب جداً لتقديم خدمة الاتصال بالمجان لمستخدمي "الواتس آب" في جميع أنحاء العالم، في حال تطبيقه بالسعودية، يهدِّد بحجب التطبيق؛ ليلحق بتطبيق الفايبر الذي حُجب العام الماضي؛ كون وضع التطبيق آنذاك لم يكن يفي بالمتطلبات التنظيمية والأنظمة السارية في السعودية.
 
وقالت المصادر لـ"سبق": "تقديم خدمة الاتصال عبر الإنترنت يتطلب الحصول على ترخيص من الجهة المنظمة، وفي حال إطلاقها دون ترخيص يُعتبر ذلك مخالفة للأنظمة".
 
وألمحت المصادر إلى أن الجهة المنظمة بالسعودية تتدارس تنظيماً جديداً للبرامج التي تقدم خدمات الاتصال عبر الإنترنت، مثل "سكايبي، تانجو"، لكنه لم يصدر أي شيء رسمي حولها حتى الآن، وبذلك يصبح تقديم خدمة الاتصال عبر الإنترنت مخالفاً للأنظمة والتنظيمات الحالية.
وتوقعت مصادر مهتمة بقطاع الاتصالات تحرك شركات الاتصالات العاملة في السوق السعودي، وتقديم شكاوى رسمية في حال إطلاق خدمة الاتصال المجاني عبر برنامج الواتس آب؛ وذلك لتأثيره المباشر على خدمات هذه الشركات؛ كون التطبيق يُعتبر من أكثر تطبيقات التواصل الاجتماعي استخداماً بالسعودية.
 
وكانت الصحف الأمريكية والعالمية قد ضجت بتصريح المدير التنفيذي لشركة الواتس آب "يناير كوم"، الذي كشف فيه عن تخطيط الشركة في المستقبل القريب جداً لتقديم خدمة الاتصال بالمجان لمستخدمي "الواتس آب" في جميع أنحاء العالم، وأضاف: "من المرجح أن تبدأ خدمة الاتصال الصوتي المجاني في ربيع هذا العام"، بحسب صحف "لوس أنجلوس تايمز"، و"واشنطن بوست"، و"نيويورك تايمز".
 
وأضاف الرئيس التنفيذي "يناير كوم" في مؤتمر برشلونة المختص بمناقشة قضايا الجوالات قائلاً: "نخطط لتقديم المكالمات الصوتية المجانية لمستخدمي (البلاك بيري) و(مايكروسوفت) و(نوكيا)". واستطرد قائلاً: "أعتقد أن لدينا أفضل منتج صوتي، ونحن نستخدم أقل عرض من النطاق الترددي".
 
وقال خبراء مختصون في الاتصالات إن هذا الخبر أسوأ كابوس يهدد شركات الاتصالات في العالم، بل قد تصارع هذه الشركات على بقائها في المستقبل بعد تفعيل خدمة الاتصال المجاني، وخصوصاً أنها تنزف منذ مدة من جراء فقدانها حصة مهمة من الرسائل النصية.