رسالة ملكية وصلت لكل أسرة سعودية

الأمر الملكي الخاص باستمرار صرف بدل غلاء المعيشة لمدة عام مالي واحد وجد تفاعلاً كبيرًا؛ إذ لم تخلُ صحيفة ورقية، أو إلكترونية، إضافة إلى وسائط ووسائل التواصل الاجتماعي من التفاعل الكبير تجاه هذا الأمر؛ إذ عبَّر عدد كبير من المواطنين، سواء كانوا مسؤولين، أو مواطنين عاديين، عن شكرهم وتقديرهم لقائد مسيرة هذا الشعب.

ولعل هذه اللفتة الإنسانية الداعمة والحانية من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله - تؤكد مدى تلمسه احتياجات المواطن، وقُربه من شعبه الذي يبادله وفاء بوفاء، وحبًّا بحب. هذه اللفتة الإنسانية الملكية الكريمة رسمت البسمة والسرور على الملايين من أبناء مملكتنا الحبيبة.

إن القادة العظماء الذين يخلدهم التاريخ هم الذين يلبون احتياجات شعبهم، ويتلمسون متطلباتهم، ويتفانون في خدمتهم؛ ليبقوا بعدها في ذاكرة التاريخ، ووجدان شعبهم، وتتناقل مآثرهم الأجيال، جيلاً بعد جيل، وحقبة بعد حقبة. وخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين من زمرة هؤلاء القادة العظماء الذين يشار إليهم بالبنان؛ لأنهما يمثلان نموذجًا حيًّا وبيِّنًا بالعمل على تفانيهما في تقديم كل ما من شأنه أن يوفر الأمن والأمان والطمأنينة والحياة الكريمة لشعب، ضرب أروع الأمثال في الوفاء لقادته.

أما الذين ينظرون إلى الأمر الملكي باستمرار صرف بدل غلاء المعيشة من زاوية أو من ناحية مالية فقط فنظرتهم ضيقة، وليست شمولية؛ وذلك لأن هذا الأمر له أبعاد اجتماعية واقتصادية عدة؛ فهو أبعد من كونه مجرد قرار يتضمن في ظاهره مساعدة مالية.

علينا أن ندرك تمامًا أن الأمر السامي يعزز من تكافل وتماسك النسيج الاجتماعي والأسري الذي تميز به الشعب السعودي عن غيره من الشعوب. وفضلاً عن ذلك فإن الأمر أيضًا له بُعد اقتصادي قوي، يصب في اتجاه حفظ التوازن الاقتصادي الذي هو جزء من حفظ كيان هذا المجتمع؛ لذا فعلى الجميع أن ينظروا إلى الأوامر التي تصدر من ولاة أمرنا - يرعاهم الله - نظرة شمولية من النواحي كافة بعيدًا عن النظرة القصيرة والمحدودة.

لقد وصلت رسالة ملكنا المفدى التي وجهها لشعبه من خلال هذا الأمر الملكي الكريم، وقد فهمها الذين يتميزون ببُعد النظر وقوة البصيرة.. إنها رسالة بليغة، فحواها يتمثل في حرصه - حفظه الله ورعاه - على تماسك النسيج الاجتماعي والأسري، وتعزيز النواحي الاقتصادية للمجتمع السعودي التي طالما تميز وتفرد بها.. فالشكر والتقدير نرفعه لمقام خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- وهو يعطينا في كل أمر صادر من لدنه دروسًا وعِبرًا، تؤكد لنا مدى تفهمه لشعبه من النواحي كافة.

اعلان
رسالة ملكية وصلت لكل أسرة سعودية
سبق

الأمر الملكي الخاص باستمرار صرف بدل غلاء المعيشة لمدة عام مالي واحد وجد تفاعلاً كبيرًا؛ إذ لم تخلُ صحيفة ورقية، أو إلكترونية، إضافة إلى وسائط ووسائل التواصل الاجتماعي من التفاعل الكبير تجاه هذا الأمر؛ إذ عبَّر عدد كبير من المواطنين، سواء كانوا مسؤولين، أو مواطنين عاديين، عن شكرهم وتقديرهم لقائد مسيرة هذا الشعب.

ولعل هذه اللفتة الإنسانية الداعمة والحانية من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله - تؤكد مدى تلمسه احتياجات المواطن، وقُربه من شعبه الذي يبادله وفاء بوفاء، وحبًّا بحب. هذه اللفتة الإنسانية الملكية الكريمة رسمت البسمة والسرور على الملايين من أبناء مملكتنا الحبيبة.

إن القادة العظماء الذين يخلدهم التاريخ هم الذين يلبون احتياجات شعبهم، ويتلمسون متطلباتهم، ويتفانون في خدمتهم؛ ليبقوا بعدها في ذاكرة التاريخ، ووجدان شعبهم، وتتناقل مآثرهم الأجيال، جيلاً بعد جيل، وحقبة بعد حقبة. وخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين من زمرة هؤلاء القادة العظماء الذين يشار إليهم بالبنان؛ لأنهما يمثلان نموذجًا حيًّا وبيِّنًا بالعمل على تفانيهما في تقديم كل ما من شأنه أن يوفر الأمن والأمان والطمأنينة والحياة الكريمة لشعب، ضرب أروع الأمثال في الوفاء لقادته.

أما الذين ينظرون إلى الأمر الملكي باستمرار صرف بدل غلاء المعيشة من زاوية أو من ناحية مالية فقط فنظرتهم ضيقة، وليست شمولية؛ وذلك لأن هذا الأمر له أبعاد اجتماعية واقتصادية عدة؛ فهو أبعد من كونه مجرد قرار يتضمن في ظاهره مساعدة مالية.

علينا أن ندرك تمامًا أن الأمر السامي يعزز من تكافل وتماسك النسيج الاجتماعي والأسري الذي تميز به الشعب السعودي عن غيره من الشعوب. وفضلاً عن ذلك فإن الأمر أيضًا له بُعد اقتصادي قوي، يصب في اتجاه حفظ التوازن الاقتصادي الذي هو جزء من حفظ كيان هذا المجتمع؛ لذا فعلى الجميع أن ينظروا إلى الأوامر التي تصدر من ولاة أمرنا - يرعاهم الله - نظرة شمولية من النواحي كافة بعيدًا عن النظرة القصيرة والمحدودة.

لقد وصلت رسالة ملكنا المفدى التي وجهها لشعبه من خلال هذا الأمر الملكي الكريم، وقد فهمها الذين يتميزون ببُعد النظر وقوة البصيرة.. إنها رسالة بليغة، فحواها يتمثل في حرصه - حفظه الله ورعاه - على تماسك النسيج الاجتماعي والأسري، وتعزيز النواحي الاقتصادية للمجتمع السعودي التي طالما تميز وتفرد بها.. فالشكر والتقدير نرفعه لمقام خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- وهو يعطينا في كل أمر صادر من لدنه دروسًا وعِبرًا، تؤكد لنا مدى تفهمه لشعبه من النواحي كافة.

18 ديسمبر 2018 - 11 ربيع الآخر 1440
11:25 PM

رسالة ملكية وصلت لكل أسرة سعودية

حواء القرني - الرياض
A A A
8
4,722

الأمر الملكي الخاص باستمرار صرف بدل غلاء المعيشة لمدة عام مالي واحد وجد تفاعلاً كبيرًا؛ إذ لم تخلُ صحيفة ورقية، أو إلكترونية، إضافة إلى وسائط ووسائل التواصل الاجتماعي من التفاعل الكبير تجاه هذا الأمر؛ إذ عبَّر عدد كبير من المواطنين، سواء كانوا مسؤولين، أو مواطنين عاديين، عن شكرهم وتقديرهم لقائد مسيرة هذا الشعب.

ولعل هذه اللفتة الإنسانية الداعمة والحانية من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز - حفظه الله - تؤكد مدى تلمسه احتياجات المواطن، وقُربه من شعبه الذي يبادله وفاء بوفاء، وحبًّا بحب. هذه اللفتة الإنسانية الملكية الكريمة رسمت البسمة والسرور على الملايين من أبناء مملكتنا الحبيبة.

إن القادة العظماء الذين يخلدهم التاريخ هم الذين يلبون احتياجات شعبهم، ويتلمسون متطلباتهم، ويتفانون في خدمتهم؛ ليبقوا بعدها في ذاكرة التاريخ، ووجدان شعبهم، وتتناقل مآثرهم الأجيال، جيلاً بعد جيل، وحقبة بعد حقبة. وخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين من زمرة هؤلاء القادة العظماء الذين يشار إليهم بالبنان؛ لأنهما يمثلان نموذجًا حيًّا وبيِّنًا بالعمل على تفانيهما في تقديم كل ما من شأنه أن يوفر الأمن والأمان والطمأنينة والحياة الكريمة لشعب، ضرب أروع الأمثال في الوفاء لقادته.

أما الذين ينظرون إلى الأمر الملكي باستمرار صرف بدل غلاء المعيشة من زاوية أو من ناحية مالية فقط فنظرتهم ضيقة، وليست شمولية؛ وذلك لأن هذا الأمر له أبعاد اجتماعية واقتصادية عدة؛ فهو أبعد من كونه مجرد قرار يتضمن في ظاهره مساعدة مالية.

علينا أن ندرك تمامًا أن الأمر السامي يعزز من تكافل وتماسك النسيج الاجتماعي والأسري الذي تميز به الشعب السعودي عن غيره من الشعوب. وفضلاً عن ذلك فإن الأمر أيضًا له بُعد اقتصادي قوي، يصب في اتجاه حفظ التوازن الاقتصادي الذي هو جزء من حفظ كيان هذا المجتمع؛ لذا فعلى الجميع أن ينظروا إلى الأوامر التي تصدر من ولاة أمرنا - يرعاهم الله - نظرة شمولية من النواحي كافة بعيدًا عن النظرة القصيرة والمحدودة.

لقد وصلت رسالة ملكنا المفدى التي وجهها لشعبه من خلال هذا الأمر الملكي الكريم، وقد فهمها الذين يتميزون ببُعد النظر وقوة البصيرة.. إنها رسالة بليغة، فحواها يتمثل في حرصه - حفظه الله ورعاه - على تماسك النسيج الاجتماعي والأسري، وتعزيز النواحي الاقتصادية للمجتمع السعودي التي طالما تميز وتفرد بها.. فالشكر والتقدير نرفعه لمقام خادم الحرمين الشريفين -رعاه الله- وهو يعطينا في كل أمر صادر من لدنه دروسًا وعِبرًا، تؤكد لنا مدى تفهمه لشعبه من النواحي كافة.