أنقذ طفلاً من مركبة فدهسته ومات.. بطل تحلم أسرته بمسكن وإعالة

"الربعي".. سائق بسيط اسمه بسجل البطولات و"الشؤون" تبحث حالته

تجاوبت وزارة العمل والتنمية والشؤون الاجتماعية مع واقعة المواطن علوان الربعي (٤٥ عاماً)، ووجهت بدراسة وضعه الاجتماعي؛ وذلك بعد أن لقي حتفه؛ إثر قيامه بإنقاذ طفل تجاوز الطريق أمام المعهد العلمي بأبها، فهرول لإنقاذه، فدهسته المركبة ثم توفي لاحقاً؛ فيما نجا الطفل من الموت وهو الموقف البطولي الذي حمل أسمى معاني التضحية استحق معها كل الألقاب.

وتفصيلاً؛ فقد روى أحد أقارب الفقيد لـ"سبق" القصة وقال: "علوان والد لطفلين وطفلتين، وقام بعمل بطولي بعد إنقاذه طالباً بالمرحلة المتوسطة؛ لكن خطفه الموت بعد إنقاذه هذه النفس؛ فنقل للمستشفى ومكث أسبوعين بالعناية المركزة متعرضاً لعدة إصابات إلى أن توفاه الله أول أمس".

وطالَبَ قريبه "بدراسة وضعه الأسري، وتوفير مسكن فهو يعول أسرته، ولا يملك وظيفة حكومية؛ فقد كان -رحمه الله- سائق "باص" بسيط الحال؛ لكن دوّن اسمه في سجلات الأبطال".

اعلان
أنقذ طفلاً من مركبة فدهسته ومات.. بطل تحلم أسرته بمسكن وإعالة
سبق

تجاوبت وزارة العمل والتنمية والشؤون الاجتماعية مع واقعة المواطن علوان الربعي (٤٥ عاماً)، ووجهت بدراسة وضعه الاجتماعي؛ وذلك بعد أن لقي حتفه؛ إثر قيامه بإنقاذ طفل تجاوز الطريق أمام المعهد العلمي بأبها، فهرول لإنقاذه، فدهسته المركبة ثم توفي لاحقاً؛ فيما نجا الطفل من الموت وهو الموقف البطولي الذي حمل أسمى معاني التضحية استحق معها كل الألقاب.

وتفصيلاً؛ فقد روى أحد أقارب الفقيد لـ"سبق" القصة وقال: "علوان والد لطفلين وطفلتين، وقام بعمل بطولي بعد إنقاذه طالباً بالمرحلة المتوسطة؛ لكن خطفه الموت بعد إنقاذه هذه النفس؛ فنقل للمستشفى ومكث أسبوعين بالعناية المركزة متعرضاً لعدة إصابات إلى أن توفاه الله أول أمس".

وطالَبَ قريبه "بدراسة وضعه الأسري، وتوفير مسكن فهو يعول أسرته، ولا يملك وظيفة حكومية؛ فقد كان -رحمه الله- سائق "باص" بسيط الحال؛ لكن دوّن اسمه في سجلات الأبطال".

11 يناير 2019 - 5 جمادى الأول 1440
07:34 PM

أنقذ طفلاً من مركبة فدهسته ومات.. بطل تحلم أسرته بمسكن وإعالة

"الربعي".. سائق بسيط اسمه بسجل البطولات و"الشؤون" تبحث حالته

A A A
33
64,561

تجاوبت وزارة العمل والتنمية والشؤون الاجتماعية مع واقعة المواطن علوان الربعي (٤٥ عاماً)، ووجهت بدراسة وضعه الاجتماعي؛ وذلك بعد أن لقي حتفه؛ إثر قيامه بإنقاذ طفل تجاوز الطريق أمام المعهد العلمي بأبها، فهرول لإنقاذه، فدهسته المركبة ثم توفي لاحقاً؛ فيما نجا الطفل من الموت وهو الموقف البطولي الذي حمل أسمى معاني التضحية استحق معها كل الألقاب.

وتفصيلاً؛ فقد روى أحد أقارب الفقيد لـ"سبق" القصة وقال: "علوان والد لطفلين وطفلتين، وقام بعمل بطولي بعد إنقاذه طالباً بالمرحلة المتوسطة؛ لكن خطفه الموت بعد إنقاذه هذه النفس؛ فنقل للمستشفى ومكث أسبوعين بالعناية المركزة متعرضاً لعدة إصابات إلى أن توفاه الله أول أمس".

وطالَبَ قريبه "بدراسة وضعه الأسري، وتوفير مسكن فهو يعول أسرته، ولا يملك وظيفة حكومية؛ فقد كان -رحمه الله- سائق "باص" بسيط الحال؛ لكن دوّن اسمه في سجلات الأبطال".