إصلاحات ضرورية

أعلنت السعودية ميزانية الخير، ورافقها حزمة من الإصلاحات التي طالت بعض القطاعات، كالوقود والكهرباء وغيرهما، والتي لا يشك عاقل أنها تأتي في ظل ظروف عصيبة، تمر بها المنطقة!
 
دولتنا تخوض حرباً شرسة في اليمن، وتقف مع القضايا العادلة في كل من سوريا والعراق، وتحاول جاهدة كبح التوسع الإيراني الذي يسعى لتقسيم وابتلاع المنطقة العربية ومحاصرتها من كل الجهات. يحدث هذا بمتابعة وصمت مريب من بعض الدول الكبرى!
 
الاقتصاد هو عصب الحياة؛ فالدولة الضعيفة اقتصادياً لا صوت ولا دور لها في صناعة القرارات المصيرية، كما أن العلاقات بين الدول وكسب تأييدها تقوم على المصالح المشتركة، وليس من أجل سواد العيون. ومؤكد أن الإجراءات التي اتخذتها قيادتنا ستعزز اقتصاد بلادنا؛ وبالتالي مكانتها السياسية والعسكرية، وتعينها على القيام بدورها بوصفها قائداً ومحركاً للأمة العربية والإسلامية، التي تواجه أزمات داخلية وخارجية، تهدد بتشرذمها!
 
كثيرون يتمنون أن يضيق المواطن ذرعاً بهذه التغييرات، ولكن هيهات؛ فالسعوديون يدركون ما يدور حولهم، وهم مع قيادتهم في كل ما ذهبوا إليه؛ حتى ينتصر اليمن، وتزول الغمة عن الشام والعراق، وتستقر أوضاع المنطقة، ولو كلفهم ذلك مهجهم!

اعلان
إصلاحات ضرورية
سبق
أعلنت السعودية ميزانية الخير، ورافقها حزمة من الإصلاحات التي طالت بعض القطاعات، كالوقود والكهرباء وغيرهما، والتي لا يشك عاقل أنها تأتي في ظل ظروف عصيبة، تمر بها المنطقة!
 
دولتنا تخوض حرباً شرسة في اليمن، وتقف مع القضايا العادلة في كل من سوريا والعراق، وتحاول جاهدة كبح التوسع الإيراني الذي يسعى لتقسيم وابتلاع المنطقة العربية ومحاصرتها من كل الجهات. يحدث هذا بمتابعة وصمت مريب من بعض الدول الكبرى!
 
الاقتصاد هو عصب الحياة؛ فالدولة الضعيفة اقتصادياً لا صوت ولا دور لها في صناعة القرارات المصيرية، كما أن العلاقات بين الدول وكسب تأييدها تقوم على المصالح المشتركة، وليس من أجل سواد العيون. ومؤكد أن الإجراءات التي اتخذتها قيادتنا ستعزز اقتصاد بلادنا؛ وبالتالي مكانتها السياسية والعسكرية، وتعينها على القيام بدورها بوصفها قائداً ومحركاً للأمة العربية والإسلامية، التي تواجه أزمات داخلية وخارجية، تهدد بتشرذمها!
 
كثيرون يتمنون أن يضيق المواطن ذرعاً بهذه التغييرات، ولكن هيهات؛ فالسعوديون يدركون ما يدور حولهم، وهم مع قيادتهم في كل ما ذهبوا إليه؛ حتى ينتصر اليمن، وتزول الغمة عن الشام والعراق، وتستقر أوضاع المنطقة، ولو كلفهم ذلك مهجهم!
29 ديسمبر 2015 - 18 ربيع الأول 1437
11:23 PM

إصلاحات ضرورية

A A A
0
266

أعلنت السعودية ميزانية الخير، ورافقها حزمة من الإصلاحات التي طالت بعض القطاعات، كالوقود والكهرباء وغيرهما، والتي لا يشك عاقل أنها تأتي في ظل ظروف عصيبة، تمر بها المنطقة!
 
دولتنا تخوض حرباً شرسة في اليمن، وتقف مع القضايا العادلة في كل من سوريا والعراق، وتحاول جاهدة كبح التوسع الإيراني الذي يسعى لتقسيم وابتلاع المنطقة العربية ومحاصرتها من كل الجهات. يحدث هذا بمتابعة وصمت مريب من بعض الدول الكبرى!
 
الاقتصاد هو عصب الحياة؛ فالدولة الضعيفة اقتصادياً لا صوت ولا دور لها في صناعة القرارات المصيرية، كما أن العلاقات بين الدول وكسب تأييدها تقوم على المصالح المشتركة، وليس من أجل سواد العيون. ومؤكد أن الإجراءات التي اتخذتها قيادتنا ستعزز اقتصاد بلادنا؛ وبالتالي مكانتها السياسية والعسكرية، وتعينها على القيام بدورها بوصفها قائداً ومحركاً للأمة العربية والإسلامية، التي تواجه أزمات داخلية وخارجية، تهدد بتشرذمها!
 
كثيرون يتمنون أن يضيق المواطن ذرعاً بهذه التغييرات، ولكن هيهات؛ فالسعوديون يدركون ما يدور حولهم، وهم مع قيادتهم في كل ما ذهبوا إليه؛ حتى ينتصر اليمن، وتزول الغمة عن الشام والعراق، وتستقر أوضاع المنطقة، ولو كلفهم ذلك مهجهم!