أمريكا تحدث ترسانتها النووية بقنابل يمتد عمرها لـ30 عاماً

ستمكنها من توجيه ضربة مدمرة في أي مكان على الأرض

أعلنت الإدارة الوطنية للأمن النووي في الولايات المتحدة، أنها أكملت مراجعتها النهائية لسلاح قوي يعتمد على قنابل "B61s" النووية، لافتة إلى أن الجيش الأمريكي سيكون قادراً قريباً على التسلل من خلال مراقبة العدو بالقاذفات "الشبح" والمقاتلات، لإطلاق ضربة مدمرة في أي مكان على كوكب الأرض إذا لزم الأمر.

وبحسب "فوكس نيوز" الأميركية اليوم (الخميس)، دفع قدم ترسانة الأسلحة النووية الأميركية خبراءها العسكريون إلى البحث عن حلول طويلة وشاملة، ولذلك قرروا التركيز على قنابل "B61s" الذي يعني عملية تمديد الحياة؛ بهدف إطالة عمرها إلى 30 سنة أخرى.

وستكون "B61-12" وفقاً للخبراء هي الحل لتوفير تمديد العمر لمدة 30 عاماً لبعض الأسلحة النووية القديمة، وكان أحد الأهداف الأساسية هو دمج أربعة إصدارات من القنابل النووية في نسخة واحدة، من القنابل في تشكيلة "عملية تمديد الحياة" هي B61-3، -4، -7 و-10.

وحلقت الطائرة B-2 فوق مدى اختبار وتدريب في قاعدة هيل للقوات الجوية في يوتا، أثناء الاختبار الذي أجري في 10 سبتمبر الماضي، حيث أسقطت الطائرة B-2 الذخائر المباشرة الهجومية المشتركة الخاملة.

ومن المتوقع أن يبدأ إنتاج الأسلحة النووية الجديدة في عام 2020.

اعلان
أمريكا تحدث ترسانتها النووية بقنابل يمتد عمرها لـ30 عاماً
سبق

أعلنت الإدارة الوطنية للأمن النووي في الولايات المتحدة، أنها أكملت مراجعتها النهائية لسلاح قوي يعتمد على قنابل "B61s" النووية، لافتة إلى أن الجيش الأمريكي سيكون قادراً قريباً على التسلل من خلال مراقبة العدو بالقاذفات "الشبح" والمقاتلات، لإطلاق ضربة مدمرة في أي مكان على كوكب الأرض إذا لزم الأمر.

وبحسب "فوكس نيوز" الأميركية اليوم (الخميس)، دفع قدم ترسانة الأسلحة النووية الأميركية خبراءها العسكريون إلى البحث عن حلول طويلة وشاملة، ولذلك قرروا التركيز على قنابل "B61s" الذي يعني عملية تمديد الحياة؛ بهدف إطالة عمرها إلى 30 سنة أخرى.

وستكون "B61-12" وفقاً للخبراء هي الحل لتوفير تمديد العمر لمدة 30 عاماً لبعض الأسلحة النووية القديمة، وكان أحد الأهداف الأساسية هو دمج أربعة إصدارات من القنابل النووية في نسخة واحدة، من القنابل في تشكيلة "عملية تمديد الحياة" هي B61-3، -4، -7 و-10.

وحلقت الطائرة B-2 فوق مدى اختبار وتدريب في قاعدة هيل للقوات الجوية في يوتا، أثناء الاختبار الذي أجري في 10 سبتمبر الماضي، حيث أسقطت الطائرة B-2 الذخائر المباشرة الهجومية المشتركة الخاملة.

ومن المتوقع أن يبدأ إنتاج الأسلحة النووية الجديدة في عام 2020.

04 أكتوبر 2018 - 24 محرّم 1440
11:43 PM

أمريكا تحدث ترسانتها النووية بقنابل يمتد عمرها لـ30 عاماً

ستمكنها من توجيه ضربة مدمرة في أي مكان على الأرض

A A A
25
25,237

أعلنت الإدارة الوطنية للأمن النووي في الولايات المتحدة، أنها أكملت مراجعتها النهائية لسلاح قوي يعتمد على قنابل "B61s" النووية، لافتة إلى أن الجيش الأمريكي سيكون قادراً قريباً على التسلل من خلال مراقبة العدو بالقاذفات "الشبح" والمقاتلات، لإطلاق ضربة مدمرة في أي مكان على كوكب الأرض إذا لزم الأمر.

وبحسب "فوكس نيوز" الأميركية اليوم (الخميس)، دفع قدم ترسانة الأسلحة النووية الأميركية خبراءها العسكريون إلى البحث عن حلول طويلة وشاملة، ولذلك قرروا التركيز على قنابل "B61s" الذي يعني عملية تمديد الحياة؛ بهدف إطالة عمرها إلى 30 سنة أخرى.

وستكون "B61-12" وفقاً للخبراء هي الحل لتوفير تمديد العمر لمدة 30 عاماً لبعض الأسلحة النووية القديمة، وكان أحد الأهداف الأساسية هو دمج أربعة إصدارات من القنابل النووية في نسخة واحدة، من القنابل في تشكيلة "عملية تمديد الحياة" هي B61-3، -4، -7 و-10.

وحلقت الطائرة B-2 فوق مدى اختبار وتدريب في قاعدة هيل للقوات الجوية في يوتا، أثناء الاختبار الذي أجري في 10 سبتمبر الماضي، حيث أسقطت الطائرة B-2 الذخائر المباشرة الهجومية المشتركة الخاملة.

ومن المتوقع أن يبدأ إنتاج الأسلحة النووية الجديدة في عام 2020.