أهالي المضايا: لا يمكن لمستوصف أن يخدم 40 ألف مواطن

قالوا: الطريق من جازان للسهي بلا مركز طوارئ رغم خطورته

كشف سكان مركز الحكامية "المضايا"، أنهم ليس لديهم من الخدمات الصحية إلا المستوصف فئة "أ"، والذي لا يستطيع التعامل مع الحالات الطارئة سوى تحويلها لمستشفيات تبعد بعضها أكثر من ستين كلم.
وأشار السكان إلى أن المستوصف يخدم 40 ألف نسمة في 20 قرية على الأقل، مبينين أن مقومات وجودة المستوصف لا تتناسب مع حاجة المركز.
وأوضحوا أن المستوصف يعاني من قلة الكوادر الطبية المؤهلة، مشيرين إلى أنه يستقبل حوادث السير وكثيراً من الحالات الحرجة، والتي لا يستطيع التعامل معها بسبب قلة الإمكانيات.
وأضافوا: "الطريق من جازان إلى مركز السهي لا يوجد به أي مركز طوارئ رغم خطورته وكثرة الحوادث على مختلف الطرق المؤدية للوجهات".
ونوه الأهالي إلى أنهم طالبوا الشؤون الصحية بجازان برفع مستوى المستوصف إلى مركز استشاري ومركز طوارئ على مدار الساعة، فصُدموا بقرار الشؤون الصحية بجعل ثلثي الطوارئ الذي تم اعتماده مستودعات.

اعلان
أهالي المضايا: لا يمكن لمستوصف أن يخدم 40 ألف مواطن
سبق

كشف سكان مركز الحكامية "المضايا"، أنهم ليس لديهم من الخدمات الصحية إلا المستوصف فئة "أ"، والذي لا يستطيع التعامل مع الحالات الطارئة سوى تحويلها لمستشفيات تبعد بعضها أكثر من ستين كلم.
وأشار السكان إلى أن المستوصف يخدم 40 ألف نسمة في 20 قرية على الأقل، مبينين أن مقومات وجودة المستوصف لا تتناسب مع حاجة المركز.
وأوضحوا أن المستوصف يعاني من قلة الكوادر الطبية المؤهلة، مشيرين إلى أنه يستقبل حوادث السير وكثيراً من الحالات الحرجة، والتي لا يستطيع التعامل معها بسبب قلة الإمكانيات.
وأضافوا: "الطريق من جازان إلى مركز السهي لا يوجد به أي مركز طوارئ رغم خطورته وكثرة الحوادث على مختلف الطرق المؤدية للوجهات".
ونوه الأهالي إلى أنهم طالبوا الشؤون الصحية بجازان برفع مستوى المستوصف إلى مركز استشاري ومركز طوارئ على مدار الساعة، فصُدموا بقرار الشؤون الصحية بجعل ثلثي الطوارئ الذي تم اعتماده مستودعات.

30 يناير 2018 - 13 جمادى الأول 1439
10:31 AM

أهالي المضايا: لا يمكن لمستوصف أن يخدم 40 ألف مواطن

قالوا: الطريق من جازان للسهي بلا مركز طوارئ رغم خطورته

A A A
3
3,668

كشف سكان مركز الحكامية "المضايا"، أنهم ليس لديهم من الخدمات الصحية إلا المستوصف فئة "أ"، والذي لا يستطيع التعامل مع الحالات الطارئة سوى تحويلها لمستشفيات تبعد بعضها أكثر من ستين كلم.
وأشار السكان إلى أن المستوصف يخدم 40 ألف نسمة في 20 قرية على الأقل، مبينين أن مقومات وجودة المستوصف لا تتناسب مع حاجة المركز.
وأوضحوا أن المستوصف يعاني من قلة الكوادر الطبية المؤهلة، مشيرين إلى أنه يستقبل حوادث السير وكثيراً من الحالات الحرجة، والتي لا يستطيع التعامل معها بسبب قلة الإمكانيات.
وأضافوا: "الطريق من جازان إلى مركز السهي لا يوجد به أي مركز طوارئ رغم خطورته وكثرة الحوادث على مختلف الطرق المؤدية للوجهات".
ونوه الأهالي إلى أنهم طالبوا الشؤون الصحية بجازان برفع مستوى المستوصف إلى مركز استشاري ومركز طوارئ على مدار الساعة، فصُدموا بقرار الشؤون الصحية بجعل ثلثي الطوارئ الذي تم اعتماده مستودعات.