لوحات "إيلاف" تحثُّ على التفاؤل بالآيات القرآنية والعبارات التحفيزية

نقلت الانطباعات الإيجابية لأهل المملكة بالرسم والطباعة والحرف اليدوية

سبق - الرياض: لم تكن "إيلاف" تدرك حين صممت لوحتها التحفيزية الأولى؛ أن فنَّها الذي يجمع ما بين التصميم والرسم والطباعة والحرف اليدوية، سيكون نافذة أهل المملكة نحو الانطباعات الإيجابية والأجواء الخلاقة المليئة بالفرح والطمأنينة والسكينة.
 
وفي التفاصيل، كانت تظن أنها أسست لنفسها عملاً تسترزق منه، لكنها في الحقيقة كانت تؤسس لنمط حياة وسلوك تجددي يستفيد منه الجميع لإدخال عناصر التفاؤل على حياتهم، وأن بعبارات صغيرة منسقة مع تصميم رقمي أو رسم يدوي بطريق فنية أنيقة، أو آيات قرآنية تحث على الإقبال على الحياة ومواكبة محفزات الفرح فيها.
 
وتقول إيلاف: "أرى الناس من حولي يعيشون أجواء سلبية، يتحسرون دوماً على ما لم يدركوه ولم يتمكَّنوا من تحقيقه، أو على أشياء خسروها، أو على ما يعتبرونها نواقص في حياتهم فيما يملكها الآخرون؛ لذلك بحثتُ عن طريقة أساعد بها الناس وأحفزهم على التحلي بالإيمان والتمسك بالأمل، ولذلك بدأتُ بالبحث عن آيات وعبارات تفاؤلية، ثم فكرت في طريقة لتقديمها للناس بشكل راق، فبدأت بدمج عباراتي مع التصميم والرسم، ثم قررت تنفيذ تلك التصاميم على قطع خشبية أصممها بنفسي لتتناسب مع مضمون العبارة وحجمها والمقاسات والألوان المطلوبة."
 
(Decorative posters)  هو العنوان الذي اختارته إيلاف لمشروعها، وقد شاركت من خلاله في "منتجون"؛ لتتمكن من إيصال رسالتها بشكل أعمق؛ إذ تعتبر أن "منتجون" معرض ناجح وذائع الصيت، والكل يعرفه بعد التجربة الناجحة التي حققها العام الماضي".
 
وأكدت المشاركة أن هناك إقبالًا كبيرًا على جناحها في المعرض، وأضافت: "سعيدة جداً بأن الناس تتعامل مع هذا الفن باهتمام؛ لأنه لا يشبه أي فن آخر، ولا ينعكس إلا بشكل إيجابي على حياة الناس."
 
 
 

اعلان
لوحات "إيلاف" تحثُّ على التفاؤل بالآيات القرآنية والعبارات التحفيزية
سبق
سبق - الرياض: لم تكن "إيلاف" تدرك حين صممت لوحتها التحفيزية الأولى؛ أن فنَّها الذي يجمع ما بين التصميم والرسم والطباعة والحرف اليدوية، سيكون نافذة أهل المملكة نحو الانطباعات الإيجابية والأجواء الخلاقة المليئة بالفرح والطمأنينة والسكينة.
 
وفي التفاصيل، كانت تظن أنها أسست لنفسها عملاً تسترزق منه، لكنها في الحقيقة كانت تؤسس لنمط حياة وسلوك تجددي يستفيد منه الجميع لإدخال عناصر التفاؤل على حياتهم، وأن بعبارات صغيرة منسقة مع تصميم رقمي أو رسم يدوي بطريق فنية أنيقة، أو آيات قرآنية تحث على الإقبال على الحياة ومواكبة محفزات الفرح فيها.
 
وتقول إيلاف: "أرى الناس من حولي يعيشون أجواء سلبية، يتحسرون دوماً على ما لم يدركوه ولم يتمكَّنوا من تحقيقه، أو على أشياء خسروها، أو على ما يعتبرونها نواقص في حياتهم فيما يملكها الآخرون؛ لذلك بحثتُ عن طريقة أساعد بها الناس وأحفزهم على التحلي بالإيمان والتمسك بالأمل، ولذلك بدأتُ بالبحث عن آيات وعبارات تفاؤلية، ثم فكرت في طريقة لتقديمها للناس بشكل راق، فبدأت بدمج عباراتي مع التصميم والرسم، ثم قررت تنفيذ تلك التصاميم على قطع خشبية أصممها بنفسي لتتناسب مع مضمون العبارة وحجمها والمقاسات والألوان المطلوبة."
 
(Decorative posters)  هو العنوان الذي اختارته إيلاف لمشروعها، وقد شاركت من خلاله في "منتجون"؛ لتتمكن من إيصال رسالتها بشكل أعمق؛ إذ تعتبر أن "منتجون" معرض ناجح وذائع الصيت، والكل يعرفه بعد التجربة الناجحة التي حققها العام الماضي".
 
وأكدت المشاركة أن هناك إقبالًا كبيرًا على جناحها في المعرض، وأضافت: "سعيدة جداً بأن الناس تتعامل مع هذا الفن باهتمام؛ لأنه لا يشبه أي فن آخر، ولا ينعكس إلا بشكل إيجابي على حياة الناس."
 
 
 
30 ديسمبر 2014 - 8 ربيع الأول 1436
08:45 PM

لوحات "إيلاف" تحثُّ على التفاؤل بالآيات القرآنية والعبارات التحفيزية

نقلت الانطباعات الإيجابية لأهل المملكة بالرسم والطباعة والحرف اليدوية

A A A
0
1,467

سبق - الرياض: لم تكن "إيلاف" تدرك حين صممت لوحتها التحفيزية الأولى؛ أن فنَّها الذي يجمع ما بين التصميم والرسم والطباعة والحرف اليدوية، سيكون نافذة أهل المملكة نحو الانطباعات الإيجابية والأجواء الخلاقة المليئة بالفرح والطمأنينة والسكينة.
 
وفي التفاصيل، كانت تظن أنها أسست لنفسها عملاً تسترزق منه، لكنها في الحقيقة كانت تؤسس لنمط حياة وسلوك تجددي يستفيد منه الجميع لإدخال عناصر التفاؤل على حياتهم، وأن بعبارات صغيرة منسقة مع تصميم رقمي أو رسم يدوي بطريق فنية أنيقة، أو آيات قرآنية تحث على الإقبال على الحياة ومواكبة محفزات الفرح فيها.
 
وتقول إيلاف: "أرى الناس من حولي يعيشون أجواء سلبية، يتحسرون دوماً على ما لم يدركوه ولم يتمكَّنوا من تحقيقه، أو على أشياء خسروها، أو على ما يعتبرونها نواقص في حياتهم فيما يملكها الآخرون؛ لذلك بحثتُ عن طريقة أساعد بها الناس وأحفزهم على التحلي بالإيمان والتمسك بالأمل، ولذلك بدأتُ بالبحث عن آيات وعبارات تفاؤلية، ثم فكرت في طريقة لتقديمها للناس بشكل راق، فبدأت بدمج عباراتي مع التصميم والرسم، ثم قررت تنفيذ تلك التصاميم على قطع خشبية أصممها بنفسي لتتناسب مع مضمون العبارة وحجمها والمقاسات والألوان المطلوبة."
 
(Decorative posters)  هو العنوان الذي اختارته إيلاف لمشروعها، وقد شاركت من خلاله في "منتجون"؛ لتتمكن من إيصال رسالتها بشكل أعمق؛ إذ تعتبر أن "منتجون" معرض ناجح وذائع الصيت، والكل يعرفه بعد التجربة الناجحة التي حققها العام الماضي".
 
وأكدت المشاركة أن هناك إقبالًا كبيرًا على جناحها في المعرض، وأضافت: "سعيدة جداً بأن الناس تتعامل مع هذا الفن باهتمام؛ لأنه لا يشبه أي فن آخر، ولا ينعكس إلا بشكل إيجابي على حياة الناس."