وزير العمل الإماراتي لـ "سبق": البطالة في الخليج العربي معقدة

قال: الحلول البسيطة "وهمية" ومخرجات التعليم جزء من المشكلة

غزوان الحسن- سبق- الرياض: أكد وزير العمل الإماراتي صقر غباش لـ "سبق": إن قضية البطالة في دول الخليج العربي معقدة جداً، بحكم تركيبة وخصوصية المنطقة، والبحث عن حلول بسيطة وهم.
 
وقال: لكي ننجح في معالجتها لا بد من توفير منظومة من السياسات المتعددة بالاضافة إلى حوار اجتماعي يعنى بالمسؤولية من جميع الأطراف.
 
وأضاف: دول الخليج العربي لا تعاني من توفير فرص العمل لأبنائها، على العكس تماماً، فإن فرص العمل متوفرة ولكن المشكلة تكمن في بعض الملاحظات الأخرى مثل ما يذكره أصحاب العمل من عدم موائمة مخرجات التعليم لسوق العمل واحتياجاته، وإن كان هذا الكلام يدور في كل أنحاء العالم لكن تعميمه بشكل قاطع فيه مبالغة، ولا يصلح لأنه ليس من المنطق أن تكون جميع مخرجات التعليم لا تواكب سوق العمل.
 
واستطرد: لذلك يجب الوقوف عندها وعدم قبولها على علاتها كما هي، وهذه الأمور نحن نعرفها في دولة الامارات ولدينا الهيئة الوطنية للمؤهلات والتي ستعمل على إغلاق هذا الباب مع الزمن، وستضع معايير ومؤهلات لكل مهنة، وبالتالي قد لا يكون هناك مجالا لأصحاب العمل بالقول بأن تلك المؤهلات غير صالحة لسوق العمل.
 
وأكمل: هي أيضاً على الجانب الآخر لن تسمح للقادمين على سوق العمل غير المواطنين أن يدخلوا إلى سوق العمل ما لم يحصلوا على هذه المؤهلات، وفي الوقت الحاضر يجب سؤال أصحاب العمل: هل القادمون من الخارج لديهم المؤهلات المناسبة، والمواطنون من أبنائنا لا يملكون تلك المؤهلات المناسبة؟
 
وتابع "عياش" حديثه مبيناً أهمية الأمن الوظيفي في العمل وما يحققه من المساهمة في القضاء على البطالة، مضيفاً: لا بد من تغطية هذا الجانب لاستقطاب القطاع الخاص للمؤهلات الشبابية المواطنة، بالإضافة إلى الفروقات والامتيازات بين قطاعات العمل، أي أنه كلما كانت هذه الفروقات عالية مثل تلك الموجودة في الأمارات وقطر كلما كان إقبال الشباب على القطاع الخاص أقل، ما يجعله ينتظر إلى أن يحصل على عمل حكومي بامتيازات معينة وأمان وظيفي، لذلك يجب دعم هذه الأجور في قطاع العمل الخاص لكي يستطيع هذا الباحث عن العمل أن يجد أجوراً مقاربة للقطاع الوظيفي العام.
 
وفي ختام حدثه أشار "عياش" إلى أن هذا المنتدى يعنى بالتشغيل وقد جمع جميع الأطراف المعنية فيه من اقتصاد وتعليم وتأهيل المعنيين بالتشغيل، وهم وزراء، وسيجعل هذه الأطراف تنتبه إلى أدوارها، مبيناً أن النجاح في نهاية المطاف يتوقف على عمل كل دولة وكيف تستطيع أن تطبق ما دار في هذا المنتدى.

اعلان
وزير العمل الإماراتي لـ "سبق": البطالة في الخليج العربي معقدة
سبق
غزوان الحسن- سبق- الرياض: أكد وزير العمل الإماراتي صقر غباش لـ "سبق": إن قضية البطالة في دول الخليج العربي معقدة جداً، بحكم تركيبة وخصوصية المنطقة، والبحث عن حلول بسيطة وهم.
 
وقال: لكي ننجح في معالجتها لا بد من توفير منظومة من السياسات المتعددة بالاضافة إلى حوار اجتماعي يعنى بالمسؤولية من جميع الأطراف.
 
وأضاف: دول الخليج العربي لا تعاني من توفير فرص العمل لأبنائها، على العكس تماماً، فإن فرص العمل متوفرة ولكن المشكلة تكمن في بعض الملاحظات الأخرى مثل ما يذكره أصحاب العمل من عدم موائمة مخرجات التعليم لسوق العمل واحتياجاته، وإن كان هذا الكلام يدور في كل أنحاء العالم لكن تعميمه بشكل قاطع فيه مبالغة، ولا يصلح لأنه ليس من المنطق أن تكون جميع مخرجات التعليم لا تواكب سوق العمل.
 
واستطرد: لذلك يجب الوقوف عندها وعدم قبولها على علاتها كما هي، وهذه الأمور نحن نعرفها في دولة الامارات ولدينا الهيئة الوطنية للمؤهلات والتي ستعمل على إغلاق هذا الباب مع الزمن، وستضع معايير ومؤهلات لكل مهنة، وبالتالي قد لا يكون هناك مجالا لأصحاب العمل بالقول بأن تلك المؤهلات غير صالحة لسوق العمل.
 
وأكمل: هي أيضاً على الجانب الآخر لن تسمح للقادمين على سوق العمل غير المواطنين أن يدخلوا إلى سوق العمل ما لم يحصلوا على هذه المؤهلات، وفي الوقت الحاضر يجب سؤال أصحاب العمل: هل القادمون من الخارج لديهم المؤهلات المناسبة، والمواطنون من أبنائنا لا يملكون تلك المؤهلات المناسبة؟
 
وتابع "عياش" حديثه مبيناً أهمية الأمن الوظيفي في العمل وما يحققه من المساهمة في القضاء على البطالة، مضيفاً: لا بد من تغطية هذا الجانب لاستقطاب القطاع الخاص للمؤهلات الشبابية المواطنة، بالإضافة إلى الفروقات والامتيازات بين قطاعات العمل، أي أنه كلما كانت هذه الفروقات عالية مثل تلك الموجودة في الأمارات وقطر كلما كان إقبال الشباب على القطاع الخاص أقل، ما يجعله ينتظر إلى أن يحصل على عمل حكومي بامتيازات معينة وأمان وظيفي، لذلك يجب دعم هذه الأجور في قطاع العمل الخاص لكي يستطيع هذا الباحث عن العمل أن يجد أجوراً مقاربة للقطاع الوظيفي العام.
 
وفي ختام حدثه أشار "عياش" إلى أن هذا المنتدى يعنى بالتشغيل وقد جمع جميع الأطراف المعنية فيه من اقتصاد وتعليم وتأهيل المعنيين بالتشغيل، وهم وزراء، وسيجعل هذه الأطراف تنتبه إلى أدوارها، مبيناً أن النجاح في نهاية المطاف يتوقف على عمل كل دولة وكيف تستطيع أن تطبق ما دار في هذا المنتدى.
26 فبراير 2014 - 26 ربيع الآخر 1435
02:38 PM

قال: الحلول البسيطة "وهمية" ومخرجات التعليم جزء من المشكلة

وزير العمل الإماراتي لـ "سبق": البطالة في الخليج العربي معقدة

A A A
0
6,325

غزوان الحسن- سبق- الرياض: أكد وزير العمل الإماراتي صقر غباش لـ "سبق": إن قضية البطالة في دول الخليج العربي معقدة جداً، بحكم تركيبة وخصوصية المنطقة، والبحث عن حلول بسيطة وهم.
 
وقال: لكي ننجح في معالجتها لا بد من توفير منظومة من السياسات المتعددة بالاضافة إلى حوار اجتماعي يعنى بالمسؤولية من جميع الأطراف.
 
وأضاف: دول الخليج العربي لا تعاني من توفير فرص العمل لأبنائها، على العكس تماماً، فإن فرص العمل متوفرة ولكن المشكلة تكمن في بعض الملاحظات الأخرى مثل ما يذكره أصحاب العمل من عدم موائمة مخرجات التعليم لسوق العمل واحتياجاته، وإن كان هذا الكلام يدور في كل أنحاء العالم لكن تعميمه بشكل قاطع فيه مبالغة، ولا يصلح لأنه ليس من المنطق أن تكون جميع مخرجات التعليم لا تواكب سوق العمل.
 
واستطرد: لذلك يجب الوقوف عندها وعدم قبولها على علاتها كما هي، وهذه الأمور نحن نعرفها في دولة الامارات ولدينا الهيئة الوطنية للمؤهلات والتي ستعمل على إغلاق هذا الباب مع الزمن، وستضع معايير ومؤهلات لكل مهنة، وبالتالي قد لا يكون هناك مجالا لأصحاب العمل بالقول بأن تلك المؤهلات غير صالحة لسوق العمل.
 
وأكمل: هي أيضاً على الجانب الآخر لن تسمح للقادمين على سوق العمل غير المواطنين أن يدخلوا إلى سوق العمل ما لم يحصلوا على هذه المؤهلات، وفي الوقت الحاضر يجب سؤال أصحاب العمل: هل القادمون من الخارج لديهم المؤهلات المناسبة، والمواطنون من أبنائنا لا يملكون تلك المؤهلات المناسبة؟
 
وتابع "عياش" حديثه مبيناً أهمية الأمن الوظيفي في العمل وما يحققه من المساهمة في القضاء على البطالة، مضيفاً: لا بد من تغطية هذا الجانب لاستقطاب القطاع الخاص للمؤهلات الشبابية المواطنة، بالإضافة إلى الفروقات والامتيازات بين قطاعات العمل، أي أنه كلما كانت هذه الفروقات عالية مثل تلك الموجودة في الأمارات وقطر كلما كان إقبال الشباب على القطاع الخاص أقل، ما يجعله ينتظر إلى أن يحصل على عمل حكومي بامتيازات معينة وأمان وظيفي، لذلك يجب دعم هذه الأجور في قطاع العمل الخاص لكي يستطيع هذا الباحث عن العمل أن يجد أجوراً مقاربة للقطاع الوظيفي العام.
 
وفي ختام حدثه أشار "عياش" إلى أن هذا المنتدى يعنى بالتشغيل وقد جمع جميع الأطراف المعنية فيه من اقتصاد وتعليم وتأهيل المعنيين بالتشغيل، وهم وزراء، وسيجعل هذه الأطراف تنتبه إلى أدوارها، مبيناً أن النجاح في نهاية المطاف يتوقف على عمل كل دولة وكيف تستطيع أن تطبق ما دار في هذا المنتدى.