هكذا تواجه السعودية الإرهاب

لم يكن أغلب المجتمعات بالعالم، بحاجة لما نشرته وكالة الاستخبارات المركزية بالولايات المتحدة "CIA"، لإثبات العلاقة الوطيدة بين الإرهابي أسامة بن لادن وتنظيمه القاعدة والنظام الإرهابي في إيران، فهي أخرجت وثائق تثبت قناعات عقلاء الأرض، كحالها لو أخرجت يوماً ما يثبت علاقة "داعش" بنظام الملالي في طهران.

الإرهاب وإيران الفقيه، وجهان لعملة نتنة، ظاهره القتل والتفجير وباطنه لا يختلف فمن سفك الدماء وليس نهاية عند إشعال الحرائق، ليكون الناتج إرهابا يدعم طائفية نتنة لم تحي حديثاً إلا بعد ١٩٧٩م، تحديداً بعد الإطاحة بنظام الشاه فيما سمي زوراً بالثورة الإسلامية وتولي الخميني السلطة في بلاد فارس، ليستمر في خططه التوسعية التي أكملها من ١٩٨٩م خامنئي، بأي ثمن كان.

تطابق الرؤى والأهداف بين ملالي الفرس وبين تنظيمات الخوارج، لم يكن وليد العصر الحالي، بل ومنذ عصر الخلفاء الراشدين، بعدما قتلوا خليفة خليفة رسول الله ﷺ، الفاروق عمر بن الخطاب، واستمروا بذات الفكر السقيم بعدها لينشروا الفوضى فيما تلاه من أزمنة، بأي ثمن كان، قتلوا عثمان بن عفان، وبعد ذلك علي بن أبي طالب، ويظهر مما نُقل لنا عن حادثة قتل علي بن أبي طالب، كيف تم تشويه فكر قاتله الخارجي "عبدالرحمن بن ملجم"، فظن أنه بقتل خليفة المسلمين يتقرب لله، وهو يعد من سيشاركه بالجريمة النكراء بما عند الله فنقل قوله "إن قتلنا فما عند الله خير من الدنيا"، وحين شد ليضرب الخليفة وهو في طريقه لأداء صلاة الفجر صرخ "لا حكم إلا لله"، ليظهر لنا أن الإرهاب هو الإرهاب، ولَم يتغير الخوارج من قتل الخلفاء الراشدين في صلاتهم أو في طريقهم إليها إلى محاولات التفجير في بيت الله الذي آمن الله حمامها وحرم اصطيادها، ليظن الفكر الملوث بأن سفك الدماء فيها، يقربهم لله!

الاتفاقية بين وجهي العملة القذرة، كانت على ضرب المصالح السعودية والخليجية، ليدمروا كل ما تسعى المملكة في نشره من القيم والمبادئ الإسلامية الحسنة، والتي حققت نجاحاً في زيادة أعداد الداخلين بالإسلام، والمدافعين عن العقيدة الصحيحة.

وقفت المملكة وأبناؤها الأوفياء المتسلحون بالعقيدة الصحيحة، سداً منيعاً في وجه مساعي وجهي العملة القذرة، واستشهد عدد ليس بسيطاً دفاعاً عن دين وعقيدة نقية ثم وطن وقيادة وشعب، وما أروع أن يقابل الوطن وقيادته وأبناؤه هذه التضحية بالوفاء، ولأننا في وطن الوفاء رأينا "جمعية ذوي شهداء الواجب" (واجب)، والتي نرى إسهاماتها ومساعيها في رعاية أبناء وأسر ذوي شهداء الواجب، وما الاتفاقيات المعلنة مؤخراً إلا شيء بسيط من عمل الجمعية الرائدة، لفت انتباهي دعوة هيئة الرياضة أخيراً لأبناء شهداء الواجب لحضور لقاءات المنتخب الوطني بمونديال روسيا ٢٠١٨، لأبحث عن "جمعية واجب" بشكل مبسط في مواقع التواصل الاجتماعي، وأقرأ ما يسرني كجزء من وطن شامخ بقيادته وشعبه، وأرى مبادرات تظهر السبب في أننا سبقنا العالم بمراحل في سباق الوفاء، ولماذا تتغلب المملكة على الإرهاب دوماً.

اعلان
هكذا تواجه السعودية الإرهاب
سبق

لم يكن أغلب المجتمعات بالعالم، بحاجة لما نشرته وكالة الاستخبارات المركزية بالولايات المتحدة "CIA"، لإثبات العلاقة الوطيدة بين الإرهابي أسامة بن لادن وتنظيمه القاعدة والنظام الإرهابي في إيران، فهي أخرجت وثائق تثبت قناعات عقلاء الأرض، كحالها لو أخرجت يوماً ما يثبت علاقة "داعش" بنظام الملالي في طهران.

الإرهاب وإيران الفقيه، وجهان لعملة نتنة، ظاهره القتل والتفجير وباطنه لا يختلف فمن سفك الدماء وليس نهاية عند إشعال الحرائق، ليكون الناتج إرهابا يدعم طائفية نتنة لم تحي حديثاً إلا بعد ١٩٧٩م، تحديداً بعد الإطاحة بنظام الشاه فيما سمي زوراً بالثورة الإسلامية وتولي الخميني السلطة في بلاد فارس، ليستمر في خططه التوسعية التي أكملها من ١٩٨٩م خامنئي، بأي ثمن كان.

تطابق الرؤى والأهداف بين ملالي الفرس وبين تنظيمات الخوارج، لم يكن وليد العصر الحالي، بل ومنذ عصر الخلفاء الراشدين، بعدما قتلوا خليفة خليفة رسول الله ﷺ، الفاروق عمر بن الخطاب، واستمروا بذات الفكر السقيم بعدها لينشروا الفوضى فيما تلاه من أزمنة، بأي ثمن كان، قتلوا عثمان بن عفان، وبعد ذلك علي بن أبي طالب، ويظهر مما نُقل لنا عن حادثة قتل علي بن أبي طالب، كيف تم تشويه فكر قاتله الخارجي "عبدالرحمن بن ملجم"، فظن أنه بقتل خليفة المسلمين يتقرب لله، وهو يعد من سيشاركه بالجريمة النكراء بما عند الله فنقل قوله "إن قتلنا فما عند الله خير من الدنيا"، وحين شد ليضرب الخليفة وهو في طريقه لأداء صلاة الفجر صرخ "لا حكم إلا لله"، ليظهر لنا أن الإرهاب هو الإرهاب، ولَم يتغير الخوارج من قتل الخلفاء الراشدين في صلاتهم أو في طريقهم إليها إلى محاولات التفجير في بيت الله الذي آمن الله حمامها وحرم اصطيادها، ليظن الفكر الملوث بأن سفك الدماء فيها، يقربهم لله!

الاتفاقية بين وجهي العملة القذرة، كانت على ضرب المصالح السعودية والخليجية، ليدمروا كل ما تسعى المملكة في نشره من القيم والمبادئ الإسلامية الحسنة، والتي حققت نجاحاً في زيادة أعداد الداخلين بالإسلام، والمدافعين عن العقيدة الصحيحة.

وقفت المملكة وأبناؤها الأوفياء المتسلحون بالعقيدة الصحيحة، سداً منيعاً في وجه مساعي وجهي العملة القذرة، واستشهد عدد ليس بسيطاً دفاعاً عن دين وعقيدة نقية ثم وطن وقيادة وشعب، وما أروع أن يقابل الوطن وقيادته وأبناؤه هذه التضحية بالوفاء، ولأننا في وطن الوفاء رأينا "جمعية ذوي شهداء الواجب" (واجب)، والتي نرى إسهاماتها ومساعيها في رعاية أبناء وأسر ذوي شهداء الواجب، وما الاتفاقيات المعلنة مؤخراً إلا شيء بسيط من عمل الجمعية الرائدة، لفت انتباهي دعوة هيئة الرياضة أخيراً لأبناء شهداء الواجب لحضور لقاءات المنتخب الوطني بمونديال روسيا ٢٠١٨، لأبحث عن "جمعية واجب" بشكل مبسط في مواقع التواصل الاجتماعي، وأقرأ ما يسرني كجزء من وطن شامخ بقيادته وشعبه، وأرى مبادرات تظهر السبب في أننا سبقنا العالم بمراحل في سباق الوفاء، ولماذا تتغلب المملكة على الإرهاب دوماً.

05 نوفمبر 2017 - 16 صفر 1439
02:41 PM

هكذا تواجه السعودية الإرهاب

A A A
0
796

لم يكن أغلب المجتمعات بالعالم، بحاجة لما نشرته وكالة الاستخبارات المركزية بالولايات المتحدة "CIA"، لإثبات العلاقة الوطيدة بين الإرهابي أسامة بن لادن وتنظيمه القاعدة والنظام الإرهابي في إيران، فهي أخرجت وثائق تثبت قناعات عقلاء الأرض، كحالها لو أخرجت يوماً ما يثبت علاقة "داعش" بنظام الملالي في طهران.

الإرهاب وإيران الفقيه، وجهان لعملة نتنة، ظاهره القتل والتفجير وباطنه لا يختلف فمن سفك الدماء وليس نهاية عند إشعال الحرائق، ليكون الناتج إرهابا يدعم طائفية نتنة لم تحي حديثاً إلا بعد ١٩٧٩م، تحديداً بعد الإطاحة بنظام الشاه فيما سمي زوراً بالثورة الإسلامية وتولي الخميني السلطة في بلاد فارس، ليستمر في خططه التوسعية التي أكملها من ١٩٨٩م خامنئي، بأي ثمن كان.

تطابق الرؤى والأهداف بين ملالي الفرس وبين تنظيمات الخوارج، لم يكن وليد العصر الحالي، بل ومنذ عصر الخلفاء الراشدين، بعدما قتلوا خليفة خليفة رسول الله ﷺ، الفاروق عمر بن الخطاب، واستمروا بذات الفكر السقيم بعدها لينشروا الفوضى فيما تلاه من أزمنة، بأي ثمن كان، قتلوا عثمان بن عفان، وبعد ذلك علي بن أبي طالب، ويظهر مما نُقل لنا عن حادثة قتل علي بن أبي طالب، كيف تم تشويه فكر قاتله الخارجي "عبدالرحمن بن ملجم"، فظن أنه بقتل خليفة المسلمين يتقرب لله، وهو يعد من سيشاركه بالجريمة النكراء بما عند الله فنقل قوله "إن قتلنا فما عند الله خير من الدنيا"، وحين شد ليضرب الخليفة وهو في طريقه لأداء صلاة الفجر صرخ "لا حكم إلا لله"، ليظهر لنا أن الإرهاب هو الإرهاب، ولَم يتغير الخوارج من قتل الخلفاء الراشدين في صلاتهم أو في طريقهم إليها إلى محاولات التفجير في بيت الله الذي آمن الله حمامها وحرم اصطيادها، ليظن الفكر الملوث بأن سفك الدماء فيها، يقربهم لله!

الاتفاقية بين وجهي العملة القذرة، كانت على ضرب المصالح السعودية والخليجية، ليدمروا كل ما تسعى المملكة في نشره من القيم والمبادئ الإسلامية الحسنة، والتي حققت نجاحاً في زيادة أعداد الداخلين بالإسلام، والمدافعين عن العقيدة الصحيحة.

وقفت المملكة وأبناؤها الأوفياء المتسلحون بالعقيدة الصحيحة، سداً منيعاً في وجه مساعي وجهي العملة القذرة، واستشهد عدد ليس بسيطاً دفاعاً عن دين وعقيدة نقية ثم وطن وقيادة وشعب، وما أروع أن يقابل الوطن وقيادته وأبناؤه هذه التضحية بالوفاء، ولأننا في وطن الوفاء رأينا "جمعية ذوي شهداء الواجب" (واجب)، والتي نرى إسهاماتها ومساعيها في رعاية أبناء وأسر ذوي شهداء الواجب، وما الاتفاقيات المعلنة مؤخراً إلا شيء بسيط من عمل الجمعية الرائدة، لفت انتباهي دعوة هيئة الرياضة أخيراً لأبناء شهداء الواجب لحضور لقاءات المنتخب الوطني بمونديال روسيا ٢٠١٨، لأبحث عن "جمعية واجب" بشكل مبسط في مواقع التواصل الاجتماعي، وأقرأ ما يسرني كجزء من وطن شامخ بقيادته وشعبه، وأرى مبادرات تظهر السبب في أننا سبقنا العالم بمراحل في سباق الوفاء، ولماذا تتغلب المملكة على الإرهاب دوماً.