ترقب واسع بالجزائر.. هل سيقدم "بوتفليقة" أوراق ترشحه للرئاسة؟

قوات الأمن أغلقت الطرق المؤدية للمجلس الدستوري أمام المرور

سمحت قوات الأمن الجزائرية حصراً للمرشحين إلى الانتخابات الرئاسية بالوصول إلى المجلس الدستوري، وذلك بعد أن كانت قد أغلقت الطرق المؤدية إلى المجلس أمام حركة المرور في وقت سابق اليوم، وسط تظاهرات طلابية في وهران وعنابة وبويرة وقالمة؛ رفضاً للعهدة الخامسة.

وفي الوقت الذي تترقب فيه الجزائر، الأحد، تقديم "بوتفليقة" طلب ترشحه رسمياً للانتخابات الرئاسية، دعت المعارضة "الشعب إلى مواصلة حراكه"؛ رفضاً للولاية الخامسة، فيما قالت وكالة الأنباء الرسمية الجزائرية إن المرشح للانتخابات غير مجبر على تقديم أوراقه للمجلس الدستوري شخصياً.

تفصيلاً، فقد خرجت عدة تظاهرات طلابية، الأحد، في وهران وعنابة وبويرة وقالمة في الجزائر؛ رفضاً لترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

وفي العاصمة الجزائر، خرجت تظاهرات طلابية محاولةً التوجه إلى المجلس الدستوري؛ رفضاً للعهدة الخامسة.

في المقابل، انتشرت شرطة مكافحة الشغب أمام القصر الحكومي، وشارع محمد الخامس، في وسط الجزائر العاصمة، فيما شوهدت طائرات الهليكوبتر تحلّق فوق العاصمة.

وشهد مبنى المجلس الدستوري تعزيزات أمنية مشددة، في آخر يوم لإيداع طلبات الترشح لانتخابات الرئاسة.

ويُتوقع أن يتقدم عدد من المرشحين لإيداع ملفات ترشحهم على غرار الناشط المجتمعي رشيد نكاز، والإعلامي غاني مهدي، وسط تخوّف من تجمهر أنصار المرشحين المحتملين، أو المتظاهرين الرافضين لترشح "بوتفليقة" الذي يترقب الشارع الجزائري ظهوره.

وكان المرشح اللواء المتقاعد علي غديري وصل الأحد إلى المجلس الدستوري لإيداع ملف ترشحه.

وعلى صعيد الترشيحات، انسحب عبدالرزاق مقري رئيس حزب حركة مجتمع السلم "حمس" (تيار إسلامي)، من السباق الرئاسي، حيث كان مرشحاً محتملاً، حسب ما نشرته صحيفة "البلاد" الموالية لـ"حمس".

وقرر "مقري" عدم إيداع ملف ترشحه للانتخابات المرتقبة في 18 أبريل المقبل، وذلك بقرار من مجلس شورى حركة "حمس" الذي رفض المشاركة.

اعلان
ترقب واسع بالجزائر.. هل سيقدم "بوتفليقة" أوراق ترشحه للرئاسة؟
سبق

سمحت قوات الأمن الجزائرية حصراً للمرشحين إلى الانتخابات الرئاسية بالوصول إلى المجلس الدستوري، وذلك بعد أن كانت قد أغلقت الطرق المؤدية إلى المجلس أمام حركة المرور في وقت سابق اليوم، وسط تظاهرات طلابية في وهران وعنابة وبويرة وقالمة؛ رفضاً للعهدة الخامسة.

وفي الوقت الذي تترقب فيه الجزائر، الأحد، تقديم "بوتفليقة" طلب ترشحه رسمياً للانتخابات الرئاسية، دعت المعارضة "الشعب إلى مواصلة حراكه"؛ رفضاً للولاية الخامسة، فيما قالت وكالة الأنباء الرسمية الجزائرية إن المرشح للانتخابات غير مجبر على تقديم أوراقه للمجلس الدستوري شخصياً.

تفصيلاً، فقد خرجت عدة تظاهرات طلابية، الأحد، في وهران وعنابة وبويرة وقالمة في الجزائر؛ رفضاً لترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

وفي العاصمة الجزائر، خرجت تظاهرات طلابية محاولةً التوجه إلى المجلس الدستوري؛ رفضاً للعهدة الخامسة.

في المقابل، انتشرت شرطة مكافحة الشغب أمام القصر الحكومي، وشارع محمد الخامس، في وسط الجزائر العاصمة، فيما شوهدت طائرات الهليكوبتر تحلّق فوق العاصمة.

وشهد مبنى المجلس الدستوري تعزيزات أمنية مشددة، في آخر يوم لإيداع طلبات الترشح لانتخابات الرئاسة.

ويُتوقع أن يتقدم عدد من المرشحين لإيداع ملفات ترشحهم على غرار الناشط المجتمعي رشيد نكاز، والإعلامي غاني مهدي، وسط تخوّف من تجمهر أنصار المرشحين المحتملين، أو المتظاهرين الرافضين لترشح "بوتفليقة" الذي يترقب الشارع الجزائري ظهوره.

وكان المرشح اللواء المتقاعد علي غديري وصل الأحد إلى المجلس الدستوري لإيداع ملف ترشحه.

وعلى صعيد الترشيحات، انسحب عبدالرزاق مقري رئيس حزب حركة مجتمع السلم "حمس" (تيار إسلامي)، من السباق الرئاسي، حيث كان مرشحاً محتملاً، حسب ما نشرته صحيفة "البلاد" الموالية لـ"حمس".

وقرر "مقري" عدم إيداع ملف ترشحه للانتخابات المرتقبة في 18 أبريل المقبل، وذلك بقرار من مجلس شورى حركة "حمس" الذي رفض المشاركة.

03 مارس 2019 - 26 جمادى الآخر 1440
03:47 PM

ترقب واسع بالجزائر.. هل سيقدم "بوتفليقة" أوراق ترشحه للرئاسة؟

قوات الأمن أغلقت الطرق المؤدية للمجلس الدستوري أمام المرور

A A A
6
6,153

سمحت قوات الأمن الجزائرية حصراً للمرشحين إلى الانتخابات الرئاسية بالوصول إلى المجلس الدستوري، وذلك بعد أن كانت قد أغلقت الطرق المؤدية إلى المجلس أمام حركة المرور في وقت سابق اليوم، وسط تظاهرات طلابية في وهران وعنابة وبويرة وقالمة؛ رفضاً للعهدة الخامسة.

وفي الوقت الذي تترقب فيه الجزائر، الأحد، تقديم "بوتفليقة" طلب ترشحه رسمياً للانتخابات الرئاسية، دعت المعارضة "الشعب إلى مواصلة حراكه"؛ رفضاً للولاية الخامسة، فيما قالت وكالة الأنباء الرسمية الجزائرية إن المرشح للانتخابات غير مجبر على تقديم أوراقه للمجلس الدستوري شخصياً.

تفصيلاً، فقد خرجت عدة تظاهرات طلابية، الأحد، في وهران وعنابة وبويرة وقالمة في الجزائر؛ رفضاً لترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

وفي العاصمة الجزائر، خرجت تظاهرات طلابية محاولةً التوجه إلى المجلس الدستوري؛ رفضاً للعهدة الخامسة.

في المقابل، انتشرت شرطة مكافحة الشغب أمام القصر الحكومي، وشارع محمد الخامس، في وسط الجزائر العاصمة، فيما شوهدت طائرات الهليكوبتر تحلّق فوق العاصمة.

وشهد مبنى المجلس الدستوري تعزيزات أمنية مشددة، في آخر يوم لإيداع طلبات الترشح لانتخابات الرئاسة.

ويُتوقع أن يتقدم عدد من المرشحين لإيداع ملفات ترشحهم على غرار الناشط المجتمعي رشيد نكاز، والإعلامي غاني مهدي، وسط تخوّف من تجمهر أنصار المرشحين المحتملين، أو المتظاهرين الرافضين لترشح "بوتفليقة" الذي يترقب الشارع الجزائري ظهوره.

وكان المرشح اللواء المتقاعد علي غديري وصل الأحد إلى المجلس الدستوري لإيداع ملف ترشحه.

وعلى صعيد الترشيحات، انسحب عبدالرزاق مقري رئيس حزب حركة مجتمع السلم "حمس" (تيار إسلامي)، من السباق الرئاسي، حيث كان مرشحاً محتملاً، حسب ما نشرته صحيفة "البلاد" الموالية لـ"حمس".

وقرر "مقري" عدم إيداع ملف ترشحه للانتخابات المرتقبة في 18 أبريل المقبل، وذلك بقرار من مجلس شورى حركة "حمس" الذي رفض المشاركة.