"الباني": الخلوة الافتراضية لا تقل خطورة عن الخلوة الحقيقية

55 % من النساء يؤكدن أن الإعلام يقصي العادات والتقاليد

خلود غنام- سبق- الرياض: دعت عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتورة "ريم الباني" الأمهات إلى التعاطي الإيجابي مع استخدام بناتهن وسائل الإعلام الجديد، والمشاركة الفاعلة معهن؛ حتى لا يكنّ فريسة سهلة لذلك العالم المجهول، كما أثنت على المربين الذين وضعوا ضوابط أسرية، وربطوا حسابات أبنائهم بإيميل واحد لمتابعة المواقع والمشاركات التي يرتادونها.
 
وحذرت الباني من الآثار السلبية للإغراق في متابعة الإعلام الجديد على الأسرة والمجتمع الخارجي، ونقل عادات وأخلاق غريبة، تتصادم مع القيم الأصيلة، كمتابعة المواقع الإباحية ومواقع البدع والإلحاد والمناهج الفاسدة، التي تقتل القيم والأخلاق والدين بحجة تغليب "سلطان العقل" من خلال المواقع التي تبنت هذا الفكر.
 
وأشارت إلى أن الفتيات يقضين أكثر من خمس ساعات يومياً على تلك الأجهزة؛ ما قد يجعلهن مكتفيات بالعلاقات الإلكترونية، وظهور الاغتراب داخل الأسرة.
 
وشددت على ضرورة الحذر من الخلوة الافتراضية؛ فهي لا تقل خطراً عن الخلوة الحقيقية.
 
من جانبها، علقت مديرة دار سفانة لتحفيظ القرآن الكريم عضو التنمية الاجتماعي بحائل خُلفة الشمري على خبر مطالبة نساء حائل بتأنيث الكادر الطبي في أقسام التوليد بأن هذه المطالبة هي رغبة ملحة لنساء المنطقة نظراً للحرج الذي يقعن به من جراء توظيف أطباء رجال في تلك الأقسام الخاصة، مع وجود عدد من خريجات الكليات الصحية اللاتي لم يتم الاستفادة منهن في المستشفيات للاستغناء عن الرجل.
 
فيما طالبت عضو هيئة التدريس بجامعة الأميرة نورة الدكتورة نجلاء المبارك بحصول الطفل على الأوراق الخاصة به كافة دون مطالبة من خلال التحديث المباشر لبطاقة العائلة مع ولادة أي طفل جديد؛ ليتسنى له الحصول على خدمة التعليم والعلاج بيسر وسهولة، وذلك تعليقاً على خبر آباء يحرمون أبناءهم حقوقهم بسبب الخلافات الزوجية.

اعلان
"الباني": الخلوة الافتراضية لا تقل خطورة عن الخلوة الحقيقية
سبق
خلود غنام- سبق- الرياض: دعت عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتورة "ريم الباني" الأمهات إلى التعاطي الإيجابي مع استخدام بناتهن وسائل الإعلام الجديد، والمشاركة الفاعلة معهن؛ حتى لا يكنّ فريسة سهلة لذلك العالم المجهول، كما أثنت على المربين الذين وضعوا ضوابط أسرية، وربطوا حسابات أبنائهم بإيميل واحد لمتابعة المواقع والمشاركات التي يرتادونها.
 
وحذرت الباني من الآثار السلبية للإغراق في متابعة الإعلام الجديد على الأسرة والمجتمع الخارجي، ونقل عادات وأخلاق غريبة، تتصادم مع القيم الأصيلة، كمتابعة المواقع الإباحية ومواقع البدع والإلحاد والمناهج الفاسدة، التي تقتل القيم والأخلاق والدين بحجة تغليب "سلطان العقل" من خلال المواقع التي تبنت هذا الفكر.
 
وأشارت إلى أن الفتيات يقضين أكثر من خمس ساعات يومياً على تلك الأجهزة؛ ما قد يجعلهن مكتفيات بالعلاقات الإلكترونية، وظهور الاغتراب داخل الأسرة.
 
وشددت على ضرورة الحذر من الخلوة الافتراضية؛ فهي لا تقل خطراً عن الخلوة الحقيقية.
 
من جانبها، علقت مديرة دار سفانة لتحفيظ القرآن الكريم عضو التنمية الاجتماعي بحائل خُلفة الشمري على خبر مطالبة نساء حائل بتأنيث الكادر الطبي في أقسام التوليد بأن هذه المطالبة هي رغبة ملحة لنساء المنطقة نظراً للحرج الذي يقعن به من جراء توظيف أطباء رجال في تلك الأقسام الخاصة، مع وجود عدد من خريجات الكليات الصحية اللاتي لم يتم الاستفادة منهن في المستشفيات للاستغناء عن الرجل.
 
فيما طالبت عضو هيئة التدريس بجامعة الأميرة نورة الدكتورة نجلاء المبارك بحصول الطفل على الأوراق الخاصة به كافة دون مطالبة من خلال التحديث المباشر لبطاقة العائلة مع ولادة أي طفل جديد؛ ليتسنى له الحصول على خدمة التعليم والعلاج بيسر وسهولة، وذلك تعليقاً على خبر آباء يحرمون أبناءهم حقوقهم بسبب الخلافات الزوجية.
31 مارس 2014 - 30 جمادى الأول 1435
10:18 PM

55 % من النساء يؤكدن أن الإعلام يقصي العادات والتقاليد

"الباني": الخلوة الافتراضية لا تقل خطورة عن الخلوة الحقيقية

A A A
0
27,367

خلود غنام- سبق- الرياض: دعت عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتورة "ريم الباني" الأمهات إلى التعاطي الإيجابي مع استخدام بناتهن وسائل الإعلام الجديد، والمشاركة الفاعلة معهن؛ حتى لا يكنّ فريسة سهلة لذلك العالم المجهول، كما أثنت على المربين الذين وضعوا ضوابط أسرية، وربطوا حسابات أبنائهم بإيميل واحد لمتابعة المواقع والمشاركات التي يرتادونها.
 
وحذرت الباني من الآثار السلبية للإغراق في متابعة الإعلام الجديد على الأسرة والمجتمع الخارجي، ونقل عادات وأخلاق غريبة، تتصادم مع القيم الأصيلة، كمتابعة المواقع الإباحية ومواقع البدع والإلحاد والمناهج الفاسدة، التي تقتل القيم والأخلاق والدين بحجة تغليب "سلطان العقل" من خلال المواقع التي تبنت هذا الفكر.
 
وأشارت إلى أن الفتيات يقضين أكثر من خمس ساعات يومياً على تلك الأجهزة؛ ما قد يجعلهن مكتفيات بالعلاقات الإلكترونية، وظهور الاغتراب داخل الأسرة.
 
وشددت على ضرورة الحذر من الخلوة الافتراضية؛ فهي لا تقل خطراً عن الخلوة الحقيقية.
 
من جانبها، علقت مديرة دار سفانة لتحفيظ القرآن الكريم عضو التنمية الاجتماعي بحائل خُلفة الشمري على خبر مطالبة نساء حائل بتأنيث الكادر الطبي في أقسام التوليد بأن هذه المطالبة هي رغبة ملحة لنساء المنطقة نظراً للحرج الذي يقعن به من جراء توظيف أطباء رجال في تلك الأقسام الخاصة، مع وجود عدد من خريجات الكليات الصحية اللاتي لم يتم الاستفادة منهن في المستشفيات للاستغناء عن الرجل.
 
فيما طالبت عضو هيئة التدريس بجامعة الأميرة نورة الدكتورة نجلاء المبارك بحصول الطفل على الأوراق الخاصة به كافة دون مطالبة من خلال التحديث المباشر لبطاقة العائلة مع ولادة أي طفل جديد؛ ليتسنى له الحصول على خدمة التعليم والعلاج بيسر وسهولة، وذلك تعليقاً على خبر آباء يحرمون أبناءهم حقوقهم بسبب الخلافات الزوجية.