"بلدية دومة الجندل" تُلزم العارضين في "تمور الجوف" بالسعودة

تعزيز التنافسية .. و100 عارض يستهدفون 20 مليون ريال مبيعات

سبق- الجوف: ألزمت بلدية محافظة دومة الجندل، المشاركين في النسخة الثالثة بمهرجان التمور بالجوف، الذي ينطلق برعاية أمير المنطقة الأمير فهد بن بدر بن عبدالعزيز في 27 ربيع الأول الجاري، بسعودة العارضين المشاركين في أجنحة المزارعين بالمهرجان لتعزيز التنافسية.
 
وقال رئيس اللجان العاملة بالمهرجان ورئيس بلدية دومة الجندل؛ فهد بن صالح المشعان، إن إدارته ألزمت المشاركين من المزارعين في أجنحة المبيعات بالمهرجان بأن يكون العارضون سعوديين؛ سعياً من إدارة المهرجان لتعزيز التنافسية بين مزارعي التمور بالمحافظة، ودعماً لهم.
 
ولفت المشعان؛ إلى أن هذه المبادرة تأتي متسقة مع الهدف الأساسي للمهرجان والمتمثل في تسويق تمور الجوف بشكل أكثر احترافية، وعودة الجدوى الاقتصادية لمزارعي النخيل في المنطقة؛ حيث تعد "حلوة الجوف" من أشهر أنواع التمور في المنطقة، وتمتاز بحلاوتها واحتوائها على نسبة كبيرة من الفيتامينات.
 
وأضاف: "أن النسخة الثالثة من المهرجان ستشهد مشاركة ما يقارب (100) عارض في خيمة المبيعات والذين يتنوع إنتاجهم بين التمر المكنوز وأنواع مختلفة من التمور التي تنتجها نخيل المحافظة، وصولاً للحلويات المستخدم في تصنيعها التمور بشكل رئيس؛ ممتدحاً في الوقت ذاته تنوُّع المعروض الذي كان المهرجان أحد أبرز الدوافع للمشاركين في تنويع إنتاجهم".
 
ولفت المشعان؛ إلى أن مهرجان التمور في نسخته الثالثة يتوقع أن تصل المبيعات فيه إلى 20 مليون ريال، مستشهداً بالتنامي في حجم المبيعات الذي بلغ في العام الأول للمهرجان قرابة 11 مليون ريال، وفي الثاني 14 مليون ريال.

اعلان
"بلدية دومة الجندل" تُلزم العارضين في "تمور الجوف" بالسعودة
سبق
سبق- الجوف: ألزمت بلدية محافظة دومة الجندل، المشاركين في النسخة الثالثة بمهرجان التمور بالجوف، الذي ينطلق برعاية أمير المنطقة الأمير فهد بن بدر بن عبدالعزيز في 27 ربيع الأول الجاري، بسعودة العارضين المشاركين في أجنحة المزارعين بالمهرجان لتعزيز التنافسية.
 
وقال رئيس اللجان العاملة بالمهرجان ورئيس بلدية دومة الجندل؛ فهد بن صالح المشعان، إن إدارته ألزمت المشاركين من المزارعين في أجنحة المبيعات بالمهرجان بأن يكون العارضون سعوديين؛ سعياً من إدارة المهرجان لتعزيز التنافسية بين مزارعي التمور بالمحافظة، ودعماً لهم.
 
ولفت المشعان؛ إلى أن هذه المبادرة تأتي متسقة مع الهدف الأساسي للمهرجان والمتمثل في تسويق تمور الجوف بشكل أكثر احترافية، وعودة الجدوى الاقتصادية لمزارعي النخيل في المنطقة؛ حيث تعد "حلوة الجوف" من أشهر أنواع التمور في المنطقة، وتمتاز بحلاوتها واحتوائها على نسبة كبيرة من الفيتامينات.
 
وأضاف: "أن النسخة الثالثة من المهرجان ستشهد مشاركة ما يقارب (100) عارض في خيمة المبيعات والذين يتنوع إنتاجهم بين التمر المكنوز وأنواع مختلفة من التمور التي تنتجها نخيل المحافظة، وصولاً للحلويات المستخدم في تصنيعها التمور بشكل رئيس؛ ممتدحاً في الوقت ذاته تنوُّع المعروض الذي كان المهرجان أحد أبرز الدوافع للمشاركين في تنويع إنتاجهم".
 
ولفت المشعان؛ إلى أن مهرجان التمور في نسخته الثالثة يتوقع أن تصل المبيعات فيه إلى 20 مليون ريال، مستشهداً بالتنامي في حجم المبيعات الذي بلغ في العام الأول للمهرجان قرابة 11 مليون ريال، وفي الثاني 14 مليون ريال.
27 ديسمبر 2015 - 16 ربيع الأول 1437
11:01 AM

تعزيز التنافسية .. و100 عارض يستهدفون 20 مليون ريال مبيعات

"بلدية دومة الجندل" تُلزم العارضين في "تمور الجوف" بالسعودة

A A A
0
2,305

سبق- الجوف: ألزمت بلدية محافظة دومة الجندل، المشاركين في النسخة الثالثة بمهرجان التمور بالجوف، الذي ينطلق برعاية أمير المنطقة الأمير فهد بن بدر بن عبدالعزيز في 27 ربيع الأول الجاري، بسعودة العارضين المشاركين في أجنحة المزارعين بالمهرجان لتعزيز التنافسية.
 
وقال رئيس اللجان العاملة بالمهرجان ورئيس بلدية دومة الجندل؛ فهد بن صالح المشعان، إن إدارته ألزمت المشاركين من المزارعين في أجنحة المبيعات بالمهرجان بأن يكون العارضون سعوديين؛ سعياً من إدارة المهرجان لتعزيز التنافسية بين مزارعي التمور بالمحافظة، ودعماً لهم.
 
ولفت المشعان؛ إلى أن هذه المبادرة تأتي متسقة مع الهدف الأساسي للمهرجان والمتمثل في تسويق تمور الجوف بشكل أكثر احترافية، وعودة الجدوى الاقتصادية لمزارعي النخيل في المنطقة؛ حيث تعد "حلوة الجوف" من أشهر أنواع التمور في المنطقة، وتمتاز بحلاوتها واحتوائها على نسبة كبيرة من الفيتامينات.
 
وأضاف: "أن النسخة الثالثة من المهرجان ستشهد مشاركة ما يقارب (100) عارض في خيمة المبيعات والذين يتنوع إنتاجهم بين التمر المكنوز وأنواع مختلفة من التمور التي تنتجها نخيل المحافظة، وصولاً للحلويات المستخدم في تصنيعها التمور بشكل رئيس؛ ممتدحاً في الوقت ذاته تنوُّع المعروض الذي كان المهرجان أحد أبرز الدوافع للمشاركين في تنويع إنتاجهم".
 
ولفت المشعان؛ إلى أن مهرجان التمور في نسخته الثالثة يتوقع أن تصل المبيعات فيه إلى 20 مليون ريال، مستشهداً بالتنامي في حجم المبيعات الذي بلغ في العام الأول للمهرجان قرابة 11 مليون ريال، وفي الثاني 14 مليون ريال.