مشروع الصناعات العسكرية يوفر 6 آلاف وظيفة للمهندسين والفنيين السعوديين

لرفع مستوى استعداد أسطول القوات المسلحة.. والإيرادات المتوقعة 22 مليار دولار

يُتوقع أن توفر الاتفاقية بين الشركة السعودية للصناعات العسكرية SAMI وشركة بوينج، التي وقعها رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية أحمد الخطيب والرئيس التنفيذي رئيس مجلس إدارة شركة بوينج دينيس مولنبرج ، نحو 6 آلاف وظيفة بحلول العام 2030، وبحجم استثمارات يصل لـ450 مليون دولار في المرافق والمعدات داخل المملكة، كما يتوقع أن يفوق إجمالي إيرادات المشروع 22 مليار دولار.

وتهدف الشراكة الاستراتيجية بين الشركتين إلى توطين أكثر من 55% من الصيانة والإصلاح وعمرة الطائرات الحربية ذات الأجنحة الثابتة والطائرات العمودية في المملكة، ونقل تقنية دمج الأسلحة على تلك الطائرات، وتوطين سلسلة الإمداد لقطع الغيار.

وتشير المعلومات إلى أنه من ضمن أهداف الشراكة الاستراتيجية، رفع مستوى استعداد أسطول القوات المسلحة، وتعزيز قابلية الصيانة، وخفض تكاليف الدعم طول فترة صلاحية الأسطول، كما أن المشروع الجديد بين شركتيSAMI وبوينج سيكون المزود الوحيد لخدمات دعم كل منصات الطيران الحربي بالمملكة، بما يدعم القدرات الدفاعية ويعزز إمكانيات الردع لديها.

وستعمل هذه الشراكة الاستراتيجية على تعزيز العلاقة بين بوينج والمملكة، وتنمية القدرات الوطنية في البحث والتصميم والهندسة والتصنيع، والارتقاء بإمكانات عمليات الصيانة والإصلاح المحلية.

‎ويأتي المشروع المشترك الجديد، كأحد أهم ثمرات الالتزام التاريخي والطويل الذي يربط بوينج مع المملكة، والممتد منذ 70 عاماً، حيث كانت البداية بتاريخ 14 فبراير 1945 عندما أهدى الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طائرة “داكوتا دي سي – 3”، إضافة إلى ذلك فإن هذه الشراكة كأولى ثمرات مبادرة توطين الصناعات العسكرية التي أعلن عنها الأمير محمد بن سلمان ضمن رؤية 2030 والتي تهدف إلى رفع المشتريات العسكرية من الداخل من مستواها الحالي البالغ تقريباً 5% إلى مستوى 50% بحلول العام 2030.

‎وكانت السعودية وفي سبيل تحقيق التوطين، أنشأت الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) والهيئة العامة للصناعات العسكرية، ووقعت مذكرات تفاهم لتحقيق إعلان سمو ولي العهد لتوطين 50% من الانفاق العسكري بحلول 2030 مع أكبر الموردين للسعودية.

ولعل من أهم اشتراطات جميع العقود التي توقعها وزارة الدفاع تحقيق التوطين اللازم في المحتوى المحلي، ومن أمثلة ذلك بناء الزوارق والسفن داخل المملكة العربية السعودية، حيث ستوفر تلك العقود آلاف الوظائف للمهندسين والفنيين السعوديين.

وكان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع قد رعى مساء اليوم في مدينة سياتل الأمريكية حفل توقيع اتفاقية تأسيس مشروع مشترك بين الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) وشركة بوينج الأمريكية لمشروع شراكة استراتيجي.

كما تجول سمو ولي العهد في مرافق شركة بوينج لصناعة الطائرات، مستمعاً إلى شرح مفصل عن عمليات الشركة.

زيارة ولي العهد إلى الولايات المتحدة الأمريكية ولي العهد في أمريكا ولي العهد محمد بن سلمان جولة الأمير محمد بن سلمان
اعلان
مشروع الصناعات العسكرية يوفر 6 آلاف وظيفة للمهندسين والفنيين السعوديين
سبق

يُتوقع أن توفر الاتفاقية بين الشركة السعودية للصناعات العسكرية SAMI وشركة بوينج، التي وقعها رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية أحمد الخطيب والرئيس التنفيذي رئيس مجلس إدارة شركة بوينج دينيس مولنبرج ، نحو 6 آلاف وظيفة بحلول العام 2030، وبحجم استثمارات يصل لـ450 مليون دولار في المرافق والمعدات داخل المملكة، كما يتوقع أن يفوق إجمالي إيرادات المشروع 22 مليار دولار.

وتهدف الشراكة الاستراتيجية بين الشركتين إلى توطين أكثر من 55% من الصيانة والإصلاح وعمرة الطائرات الحربية ذات الأجنحة الثابتة والطائرات العمودية في المملكة، ونقل تقنية دمج الأسلحة على تلك الطائرات، وتوطين سلسلة الإمداد لقطع الغيار.

وتشير المعلومات إلى أنه من ضمن أهداف الشراكة الاستراتيجية، رفع مستوى استعداد أسطول القوات المسلحة، وتعزيز قابلية الصيانة، وخفض تكاليف الدعم طول فترة صلاحية الأسطول، كما أن المشروع الجديد بين شركتيSAMI وبوينج سيكون المزود الوحيد لخدمات دعم كل منصات الطيران الحربي بالمملكة، بما يدعم القدرات الدفاعية ويعزز إمكانيات الردع لديها.

وستعمل هذه الشراكة الاستراتيجية على تعزيز العلاقة بين بوينج والمملكة، وتنمية القدرات الوطنية في البحث والتصميم والهندسة والتصنيع، والارتقاء بإمكانات عمليات الصيانة والإصلاح المحلية.

‎ويأتي المشروع المشترك الجديد، كأحد أهم ثمرات الالتزام التاريخي والطويل الذي يربط بوينج مع المملكة، والممتد منذ 70 عاماً، حيث كانت البداية بتاريخ 14 فبراير 1945 عندما أهدى الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طائرة “داكوتا دي سي – 3”، إضافة إلى ذلك فإن هذه الشراكة كأولى ثمرات مبادرة توطين الصناعات العسكرية التي أعلن عنها الأمير محمد بن سلمان ضمن رؤية 2030 والتي تهدف إلى رفع المشتريات العسكرية من الداخل من مستواها الحالي البالغ تقريباً 5% إلى مستوى 50% بحلول العام 2030.

‎وكانت السعودية وفي سبيل تحقيق التوطين، أنشأت الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) والهيئة العامة للصناعات العسكرية، ووقعت مذكرات تفاهم لتحقيق إعلان سمو ولي العهد لتوطين 50% من الانفاق العسكري بحلول 2030 مع أكبر الموردين للسعودية.

ولعل من أهم اشتراطات جميع العقود التي توقعها وزارة الدفاع تحقيق التوطين اللازم في المحتوى المحلي، ومن أمثلة ذلك بناء الزوارق والسفن داخل المملكة العربية السعودية، حيث ستوفر تلك العقود آلاف الوظائف للمهندسين والفنيين السعوديين.

وكان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع قد رعى مساء اليوم في مدينة سياتل الأمريكية حفل توقيع اتفاقية تأسيس مشروع مشترك بين الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) وشركة بوينج الأمريكية لمشروع شراكة استراتيجي.

كما تجول سمو ولي العهد في مرافق شركة بوينج لصناعة الطائرات، مستمعاً إلى شرح مفصل عن عمليات الشركة.

31 مارس 2018 - 14 رجب 1439
03:58 AM
اخر تعديل
23 إبريل 2018 - 7 شعبان 1439
09:31 PM

مشروع الصناعات العسكرية يوفر 6 آلاف وظيفة للمهندسين والفنيين السعوديين

لرفع مستوى استعداد أسطول القوات المسلحة.. والإيرادات المتوقعة 22 مليار دولار

A A A
3
12,156

يُتوقع أن توفر الاتفاقية بين الشركة السعودية للصناعات العسكرية SAMI وشركة بوينج، التي وقعها رئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للصناعات العسكرية أحمد الخطيب والرئيس التنفيذي رئيس مجلس إدارة شركة بوينج دينيس مولنبرج ، نحو 6 آلاف وظيفة بحلول العام 2030، وبحجم استثمارات يصل لـ450 مليون دولار في المرافق والمعدات داخل المملكة، كما يتوقع أن يفوق إجمالي إيرادات المشروع 22 مليار دولار.

وتهدف الشراكة الاستراتيجية بين الشركتين إلى توطين أكثر من 55% من الصيانة والإصلاح وعمرة الطائرات الحربية ذات الأجنحة الثابتة والطائرات العمودية في المملكة، ونقل تقنية دمج الأسلحة على تلك الطائرات، وتوطين سلسلة الإمداد لقطع الغيار.

وتشير المعلومات إلى أنه من ضمن أهداف الشراكة الاستراتيجية، رفع مستوى استعداد أسطول القوات المسلحة، وتعزيز قابلية الصيانة، وخفض تكاليف الدعم طول فترة صلاحية الأسطول، كما أن المشروع الجديد بين شركتيSAMI وبوينج سيكون المزود الوحيد لخدمات دعم كل منصات الطيران الحربي بالمملكة، بما يدعم القدرات الدفاعية ويعزز إمكانيات الردع لديها.

وستعمل هذه الشراكة الاستراتيجية على تعزيز العلاقة بين بوينج والمملكة، وتنمية القدرات الوطنية في البحث والتصميم والهندسة والتصنيع، والارتقاء بإمكانات عمليات الصيانة والإصلاح المحلية.

‎ويأتي المشروع المشترك الجديد، كأحد أهم ثمرات الالتزام التاريخي والطويل الذي يربط بوينج مع المملكة، والممتد منذ 70 عاماً، حيث كانت البداية بتاريخ 14 فبراير 1945 عندما أهدى الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، طائرة “داكوتا دي سي – 3”، إضافة إلى ذلك فإن هذه الشراكة كأولى ثمرات مبادرة توطين الصناعات العسكرية التي أعلن عنها الأمير محمد بن سلمان ضمن رؤية 2030 والتي تهدف إلى رفع المشتريات العسكرية من الداخل من مستواها الحالي البالغ تقريباً 5% إلى مستوى 50% بحلول العام 2030.

‎وكانت السعودية وفي سبيل تحقيق التوطين، أنشأت الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) والهيئة العامة للصناعات العسكرية، ووقعت مذكرات تفاهم لتحقيق إعلان سمو ولي العهد لتوطين 50% من الانفاق العسكري بحلول 2030 مع أكبر الموردين للسعودية.

ولعل من أهم اشتراطات جميع العقود التي توقعها وزارة الدفاع تحقيق التوطين اللازم في المحتوى المحلي، ومن أمثلة ذلك بناء الزوارق والسفن داخل المملكة العربية السعودية، حيث ستوفر تلك العقود آلاف الوظائف للمهندسين والفنيين السعوديين.

وكان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع قد رعى مساء اليوم في مدينة سياتل الأمريكية حفل توقيع اتفاقية تأسيس مشروع مشترك بين الشركة السعودية للصناعات العسكرية (SAMI) وشركة بوينج الأمريكية لمشروع شراكة استراتيجي.

كما تجول سمو ولي العهد في مرافق شركة بوينج لصناعة الطائرات، مستمعاً إلى شرح مفصل عن عمليات الشركة.