"البلديات" لـ"أمانات" المناطق: نَفّذوا برامج ترفيهية وثقافية لكل الفئات

عبر أكثر من 800 فعالية تشمل العديد من العروض الفنية والمسرحية

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: وجّه وزير الشؤون البلدية والقروية الأمير الدكتور منصور بن متعب، أمانات وبلديات المناطق والمحافظات بتكثيف جهودها في تهيئة كل المرافق العامة والميادين والمنتزهات العامة والحدائق والساحات البلدية والشواطئ، لخدمة الأهالي والزوار، وتأمين كل سبل راحتهم، وتوفير كل ما يلزم من خدمات الصيانة والنظافة في هذه المواقع؛ بما يحقق أفضل إفادة من المرافق البلدية في تنفيذ الأنشطة الترفيهية والثقافية والرياضية والاجتماعية التي تُلَبّي احتياجات كل أفراد الأسرة خلال إجازة الصيف، بما يتناسب واهتمامات كل فئات المجتمع، وبما يرسم الابتسامة والفرح على مُحَيّا الجميع.
 
أوضح ذلك المتحدث الرسمي لوزارة الشؤون البلدية والقروية حمد بن سعد العمر؛ مؤكداً أن ذلك يأتي في إطار حرص الوزارة على تفعيل الدور الاجتماعي والترفيهي للأمانات والبلديات؛ ترسيخاً لمبدأ "أنسنة المدن"؛ مشيراً إلى تنوع وتعدد المهرجانات الصيفية التي تنفذها أمانات المناطق والمحافظات، لتضم أكثر من 800 فعالية ثقافية وترفيهية ورياضية، تشمل العديد من العروض الفنية والمسرحية ومعارض للأسر المنتجة، من خلال حزمة من الأنشطة المخصصة للنساء والأطفال والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة.
 
وشدد على ضرورة الاهتمام بالأنشطة التي تستوعب طلاب المدارس والجامعات لشغل أوقاتهم خلال الإجازة بأنشطة تجمع بين الجوانب الترفيهية والتثقيفية، بما يتيح للشباب التعبير عن مواهبهم واستثمار طاقتهم في أعمال نافعة ومفيدة.
 
وأضاف: "فيما يتعلق بالاستعدادات التي أجرتها أمانات المناطق لاستيعاب الأهالي خلال إجازة الصيف، شرعت أمانة منطقة الرياض في الاستعدادات لموسم المهرجانات والاحتفالات الصيفية؛ من خلال تجهيز وتهيئة كل المرافق والحدائق والساحات البلدية والمنتزهات العامة، وأولت اهتماماً كبيراً لتجهيز منتزه الملك عبدالله الواقع على مساحة 318 ألف متر مربع من المسطّحات الخضراء، والذي أصبح مَعْلماً رئيساً من معالم مدينة الرياض؛ حيث يُعَدّ أكبر المنتزهات والحدائق العامة وسط العاصمة، وتميزه النافورة التفاعلية الأحدث من نوعها في المملكة".
 
وتابع: "في المنطقة الشرقية استعدت الأمانة وبلديات المنطقة لاستقبال أكثر من مليون زائر خلال فترة الصيف، عبر تجهيز شواطئها البحرية وخاصة الواجهة البحرية بالدمام؛ حيث أتمت الأمانة استعداداتها في "منتزه الملك عبدالله"، وشاطئ "نصف القمر" في بلدية الظهران، التي جهّزت بدورها شواطئها البحرية، وقامت بصيانة الحدائق والمسطحات الخضراء والساحات البلدية؛ لتقديم الخدمات البلدية المختلفة التي تُشَكّل منظومة متكاملة تضفي المتعة والراحة والخصوصية على زوار المنطقة، وتجهيز مواقع الجلوس وملاعب الأطفال والاهتمام بنظافة دورات المياه؛ فضلاً عن تخصيص عدد من حراس الأمن والمشرفين على الشواطئ على مدار الساعة لخدمة الزوار.
 
وقال: "أما أمانة منطقة عسير؛ فقد أنهت تجهيز المنتزهات والساحات البلدية لزوار "صيف أبها 35"، وأضحت عشرات الحدائق والمطلات والساحات بأشجارها الخضراء وورودها الجميلة جاهزة لاستقبال الزوار؛ فيما ارتدى "الممشى" طريق الملك خالد وسط مدينة أبها -بإطلالته المهيبة على سد وادي أبها- حُلة زاهية؛ حيث يتخذ الزوار منه جلسات للاستمتاع بمشاهده عروض الصوت والضوء والألعاب النارية التي تضيء سماء مدينة أبها طيلة ليالي الصيف، كما تم الانتهاء من عدد من المشاريع الخدَمية والسياحية؛ حيث قدمت أمانة المنطقة للمصطافين في منتزهات السودة عدداً من المشاريع الخدمية والسياحية؛ من أبرزها وجود أعمدة إنارة عالية "هاي ماست" تزيد على 450 عموداً، إضافة إلى أعمدة إنارة ديكورية قاربت 550 عمود إنارة، وأكثر من 900 مظلة موزعة على المنتزهات الخاصة بالعائلات والعزاب، ومنتزه الملك عبدالعزيز الوطني، إضافة إلى عمل قرابة 150 من السلالم، وتجهيز موقع الطيران الشراعي وتزيينه، وتجهيز موقع مهرجان التسوق والألعاب الكهربائية بمنتزه السودة للعائلات".
 
وأكمل: "في محافظة الطائف، بذلت الأمانة جهوداً كبيرة لتهيئة وتجهيز جميع الحدائق والمنتزهات لاستقبال زوارها من داخل الطائف وخارجه خلال فصل الصيف، ونفّذت الأمانة مشاريع توسعة وتطوير لاستيعاب المتنزهين وتوفير الخدمات التي يحتاجون لها في جميع المجالات؛ وفي مقدمتها وسائل الألعاب والترفية؛ حيث وضعت الأمانة خطة عمل لمنتزهات وحدائق الطائف خلال فترة الصيف، ورفعت درجة الاستعداد إلى أعلى مستوى في الصيانة والنظافة التي شكّلت من أجلها فِرَق عمل من مشرفين وفنيين وعمال، يعملون على مدار الساعة؛ من أجل تقديم أرقى مستوى من الخدمات التي تُرضي الجميع وتليق بمكانة وسمعة الطائف السياحية، وأولت الأمانة اهتماماً كبيراً لمنتزه الملك عبدالله في النسيم ومنتزه "الردف" على طريق الشفا للوصول بهما إلى أفضل مستوى؛ ليُنافسا أفضل الحدائق والمنتزهات على مستوى العالم".
 
كما نجحت "سجادة الزهور" ومسرح الطفل التوعوي والتثقيفي -الذي أقامته مؤخراً أمانة الطائف في مهرجان الورد الطائفي العاشر بحديقة الملك فيصل النموذجية- في جذب أكثر من 80% من زوار المهرجان؛ حيث قدّم شباب أصدقاء أمانة الطائف عُرُوضاً متنوعة على المسرح وسط مشاركات كثيفة للأطفال، شملت فعاليات الإنشاد والألعاب والعروض الرياضية واللوحات المسرحية والأنشطة التفاعلية والرسم على الوجه والشخصيات الكرتونية.
 
وأردف: "في الأحساء تستعد الأمانة لفترة الصيف الذي يشهد حركة نشطة للسياح من الداخل والخارج، عبر تأهيل المنتزهات والساحات البلدية لاستقبال المتنزهين وتوفير كل الخدمات التي يحتاجونها، وتسعى "أمانة الأحساء" إلى تطوير قلعة الوجاج الأثرية الواقعة ببلدة المنيزلة "شرق الهفوف"، التي تسلّمتها الأمانة مؤخراً من الهيئة العامة للسياحة والآثار، وإبرازها كعنصر جذب للزائرين وتوظيفها كموقع سياحي وترفيهي، ضمن مشروع إنشاء حديقة المنيزلة، الجاري تنفيذها، والواقعة على مساحة 14 ألف متر مربع، وتضم مرافق التنزه وألعاب الأطفال وملاعب كرة قدم ومرافق أخرى مساندة، وأبانت الأمانة، أن تسليم الموقع يمثل التعاون الاستراتيجي الثاني بين الأمانة والهيئة العامة للسياحة والآثار، بعد توقيع مذكرة تفاهم تطوير "قصر محيرس" الأثري بمدينة المبرز مؤخراً".
 
واشار إلى أنه تم طرح كامل الموقع الخاص بالقصر الأثري للتطوير والتأهيل والاستثمار؛ شاملاً ذلك الساحة البلدية المجاورة للقصر على تقدير مساحة إجمالية للمشروع بـ27 ألف متر مربع، وبتكلفة تقديرية تتراوح بين 6 - 8 ملايين ريال، ويتكون المشروع من عدة عناصر، أهمها إعادة تأهيل وترميم قصر "محيرس" بنفس المواد الأصلية المستخدمة، بالإضافة إلى المرافق العامة والمسطحات الخضراء وبعض المباني الاستثمارية.
 

اعلان
"البلديات" لـ"أمانات" المناطق: نَفّذوا برامج ترفيهية وثقافية لكل الفئات
سبق
عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: وجّه وزير الشؤون البلدية والقروية الأمير الدكتور منصور بن متعب، أمانات وبلديات المناطق والمحافظات بتكثيف جهودها في تهيئة كل المرافق العامة والميادين والمنتزهات العامة والحدائق والساحات البلدية والشواطئ، لخدمة الأهالي والزوار، وتأمين كل سبل راحتهم، وتوفير كل ما يلزم من خدمات الصيانة والنظافة في هذه المواقع؛ بما يحقق أفضل إفادة من المرافق البلدية في تنفيذ الأنشطة الترفيهية والثقافية والرياضية والاجتماعية التي تُلَبّي احتياجات كل أفراد الأسرة خلال إجازة الصيف، بما يتناسب واهتمامات كل فئات المجتمع، وبما يرسم الابتسامة والفرح على مُحَيّا الجميع.
 
أوضح ذلك المتحدث الرسمي لوزارة الشؤون البلدية والقروية حمد بن سعد العمر؛ مؤكداً أن ذلك يأتي في إطار حرص الوزارة على تفعيل الدور الاجتماعي والترفيهي للأمانات والبلديات؛ ترسيخاً لمبدأ "أنسنة المدن"؛ مشيراً إلى تنوع وتعدد المهرجانات الصيفية التي تنفذها أمانات المناطق والمحافظات، لتضم أكثر من 800 فعالية ثقافية وترفيهية ورياضية، تشمل العديد من العروض الفنية والمسرحية ومعارض للأسر المنتجة، من خلال حزمة من الأنشطة المخصصة للنساء والأطفال والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة.
 
وشدد على ضرورة الاهتمام بالأنشطة التي تستوعب طلاب المدارس والجامعات لشغل أوقاتهم خلال الإجازة بأنشطة تجمع بين الجوانب الترفيهية والتثقيفية، بما يتيح للشباب التعبير عن مواهبهم واستثمار طاقتهم في أعمال نافعة ومفيدة.
 
وأضاف: "فيما يتعلق بالاستعدادات التي أجرتها أمانات المناطق لاستيعاب الأهالي خلال إجازة الصيف، شرعت أمانة منطقة الرياض في الاستعدادات لموسم المهرجانات والاحتفالات الصيفية؛ من خلال تجهيز وتهيئة كل المرافق والحدائق والساحات البلدية والمنتزهات العامة، وأولت اهتماماً كبيراً لتجهيز منتزه الملك عبدالله الواقع على مساحة 318 ألف متر مربع من المسطّحات الخضراء، والذي أصبح مَعْلماً رئيساً من معالم مدينة الرياض؛ حيث يُعَدّ أكبر المنتزهات والحدائق العامة وسط العاصمة، وتميزه النافورة التفاعلية الأحدث من نوعها في المملكة".
 
وتابع: "في المنطقة الشرقية استعدت الأمانة وبلديات المنطقة لاستقبال أكثر من مليون زائر خلال فترة الصيف، عبر تجهيز شواطئها البحرية وخاصة الواجهة البحرية بالدمام؛ حيث أتمت الأمانة استعداداتها في "منتزه الملك عبدالله"، وشاطئ "نصف القمر" في بلدية الظهران، التي جهّزت بدورها شواطئها البحرية، وقامت بصيانة الحدائق والمسطحات الخضراء والساحات البلدية؛ لتقديم الخدمات البلدية المختلفة التي تُشَكّل منظومة متكاملة تضفي المتعة والراحة والخصوصية على زوار المنطقة، وتجهيز مواقع الجلوس وملاعب الأطفال والاهتمام بنظافة دورات المياه؛ فضلاً عن تخصيص عدد من حراس الأمن والمشرفين على الشواطئ على مدار الساعة لخدمة الزوار.
 
وقال: "أما أمانة منطقة عسير؛ فقد أنهت تجهيز المنتزهات والساحات البلدية لزوار "صيف أبها 35"، وأضحت عشرات الحدائق والمطلات والساحات بأشجارها الخضراء وورودها الجميلة جاهزة لاستقبال الزوار؛ فيما ارتدى "الممشى" طريق الملك خالد وسط مدينة أبها -بإطلالته المهيبة على سد وادي أبها- حُلة زاهية؛ حيث يتخذ الزوار منه جلسات للاستمتاع بمشاهده عروض الصوت والضوء والألعاب النارية التي تضيء سماء مدينة أبها طيلة ليالي الصيف، كما تم الانتهاء من عدد من المشاريع الخدَمية والسياحية؛ حيث قدمت أمانة المنطقة للمصطافين في منتزهات السودة عدداً من المشاريع الخدمية والسياحية؛ من أبرزها وجود أعمدة إنارة عالية "هاي ماست" تزيد على 450 عموداً، إضافة إلى أعمدة إنارة ديكورية قاربت 550 عمود إنارة، وأكثر من 900 مظلة موزعة على المنتزهات الخاصة بالعائلات والعزاب، ومنتزه الملك عبدالعزيز الوطني، إضافة إلى عمل قرابة 150 من السلالم، وتجهيز موقع الطيران الشراعي وتزيينه، وتجهيز موقع مهرجان التسوق والألعاب الكهربائية بمنتزه السودة للعائلات".
 
وأكمل: "في محافظة الطائف، بذلت الأمانة جهوداً كبيرة لتهيئة وتجهيز جميع الحدائق والمنتزهات لاستقبال زوارها من داخل الطائف وخارجه خلال فصل الصيف، ونفّذت الأمانة مشاريع توسعة وتطوير لاستيعاب المتنزهين وتوفير الخدمات التي يحتاجون لها في جميع المجالات؛ وفي مقدمتها وسائل الألعاب والترفية؛ حيث وضعت الأمانة خطة عمل لمنتزهات وحدائق الطائف خلال فترة الصيف، ورفعت درجة الاستعداد إلى أعلى مستوى في الصيانة والنظافة التي شكّلت من أجلها فِرَق عمل من مشرفين وفنيين وعمال، يعملون على مدار الساعة؛ من أجل تقديم أرقى مستوى من الخدمات التي تُرضي الجميع وتليق بمكانة وسمعة الطائف السياحية، وأولت الأمانة اهتماماً كبيراً لمنتزه الملك عبدالله في النسيم ومنتزه "الردف" على طريق الشفا للوصول بهما إلى أفضل مستوى؛ ليُنافسا أفضل الحدائق والمنتزهات على مستوى العالم".
 
كما نجحت "سجادة الزهور" ومسرح الطفل التوعوي والتثقيفي -الذي أقامته مؤخراً أمانة الطائف في مهرجان الورد الطائفي العاشر بحديقة الملك فيصل النموذجية- في جذب أكثر من 80% من زوار المهرجان؛ حيث قدّم شباب أصدقاء أمانة الطائف عُرُوضاً متنوعة على المسرح وسط مشاركات كثيفة للأطفال، شملت فعاليات الإنشاد والألعاب والعروض الرياضية واللوحات المسرحية والأنشطة التفاعلية والرسم على الوجه والشخصيات الكرتونية.
 
وأردف: "في الأحساء تستعد الأمانة لفترة الصيف الذي يشهد حركة نشطة للسياح من الداخل والخارج، عبر تأهيل المنتزهات والساحات البلدية لاستقبال المتنزهين وتوفير كل الخدمات التي يحتاجونها، وتسعى "أمانة الأحساء" إلى تطوير قلعة الوجاج الأثرية الواقعة ببلدة المنيزلة "شرق الهفوف"، التي تسلّمتها الأمانة مؤخراً من الهيئة العامة للسياحة والآثار، وإبرازها كعنصر جذب للزائرين وتوظيفها كموقع سياحي وترفيهي، ضمن مشروع إنشاء حديقة المنيزلة، الجاري تنفيذها، والواقعة على مساحة 14 ألف متر مربع، وتضم مرافق التنزه وألعاب الأطفال وملاعب كرة قدم ومرافق أخرى مساندة، وأبانت الأمانة، أن تسليم الموقع يمثل التعاون الاستراتيجي الثاني بين الأمانة والهيئة العامة للسياحة والآثار، بعد توقيع مذكرة تفاهم تطوير "قصر محيرس" الأثري بمدينة المبرز مؤخراً".
 
واشار إلى أنه تم طرح كامل الموقع الخاص بالقصر الأثري للتطوير والتأهيل والاستثمار؛ شاملاً ذلك الساحة البلدية المجاورة للقصر على تقدير مساحة إجمالية للمشروع بـ27 ألف متر مربع، وبتكلفة تقديرية تتراوح بين 6 - 8 ملايين ريال، ويتكون المشروع من عدة عناصر، أهمها إعادة تأهيل وترميم قصر "محيرس" بنفس المواد الأصلية المستخدمة، بالإضافة إلى المرافق العامة والمسطحات الخضراء وبعض المباني الاستثمارية.
 
31 مايو 2014 - 2 شعبان 1435
02:58 PM

عبر أكثر من 800 فعالية تشمل العديد من العروض الفنية والمسرحية

"البلديات" لـ"أمانات" المناطق: نَفّذوا برامج ترفيهية وثقافية لكل الفئات

A A A
0
3,639

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: وجّه وزير الشؤون البلدية والقروية الأمير الدكتور منصور بن متعب، أمانات وبلديات المناطق والمحافظات بتكثيف جهودها في تهيئة كل المرافق العامة والميادين والمنتزهات العامة والحدائق والساحات البلدية والشواطئ، لخدمة الأهالي والزوار، وتأمين كل سبل راحتهم، وتوفير كل ما يلزم من خدمات الصيانة والنظافة في هذه المواقع؛ بما يحقق أفضل إفادة من المرافق البلدية في تنفيذ الأنشطة الترفيهية والثقافية والرياضية والاجتماعية التي تُلَبّي احتياجات كل أفراد الأسرة خلال إجازة الصيف، بما يتناسب واهتمامات كل فئات المجتمع، وبما يرسم الابتسامة والفرح على مُحَيّا الجميع.
 
أوضح ذلك المتحدث الرسمي لوزارة الشؤون البلدية والقروية حمد بن سعد العمر؛ مؤكداً أن ذلك يأتي في إطار حرص الوزارة على تفعيل الدور الاجتماعي والترفيهي للأمانات والبلديات؛ ترسيخاً لمبدأ "أنسنة المدن"؛ مشيراً إلى تنوع وتعدد المهرجانات الصيفية التي تنفذها أمانات المناطق والمحافظات، لتضم أكثر من 800 فعالية ثقافية وترفيهية ورياضية، تشمل العديد من العروض الفنية والمسرحية ومعارض للأسر المنتجة، من خلال حزمة من الأنشطة المخصصة للنساء والأطفال والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة.
 
وشدد على ضرورة الاهتمام بالأنشطة التي تستوعب طلاب المدارس والجامعات لشغل أوقاتهم خلال الإجازة بأنشطة تجمع بين الجوانب الترفيهية والتثقيفية، بما يتيح للشباب التعبير عن مواهبهم واستثمار طاقتهم في أعمال نافعة ومفيدة.
 
وأضاف: "فيما يتعلق بالاستعدادات التي أجرتها أمانات المناطق لاستيعاب الأهالي خلال إجازة الصيف، شرعت أمانة منطقة الرياض في الاستعدادات لموسم المهرجانات والاحتفالات الصيفية؛ من خلال تجهيز وتهيئة كل المرافق والحدائق والساحات البلدية والمنتزهات العامة، وأولت اهتماماً كبيراً لتجهيز منتزه الملك عبدالله الواقع على مساحة 318 ألف متر مربع من المسطّحات الخضراء، والذي أصبح مَعْلماً رئيساً من معالم مدينة الرياض؛ حيث يُعَدّ أكبر المنتزهات والحدائق العامة وسط العاصمة، وتميزه النافورة التفاعلية الأحدث من نوعها في المملكة".
 
وتابع: "في المنطقة الشرقية استعدت الأمانة وبلديات المنطقة لاستقبال أكثر من مليون زائر خلال فترة الصيف، عبر تجهيز شواطئها البحرية وخاصة الواجهة البحرية بالدمام؛ حيث أتمت الأمانة استعداداتها في "منتزه الملك عبدالله"، وشاطئ "نصف القمر" في بلدية الظهران، التي جهّزت بدورها شواطئها البحرية، وقامت بصيانة الحدائق والمسطحات الخضراء والساحات البلدية؛ لتقديم الخدمات البلدية المختلفة التي تُشَكّل منظومة متكاملة تضفي المتعة والراحة والخصوصية على زوار المنطقة، وتجهيز مواقع الجلوس وملاعب الأطفال والاهتمام بنظافة دورات المياه؛ فضلاً عن تخصيص عدد من حراس الأمن والمشرفين على الشواطئ على مدار الساعة لخدمة الزوار.
 
وقال: "أما أمانة منطقة عسير؛ فقد أنهت تجهيز المنتزهات والساحات البلدية لزوار "صيف أبها 35"، وأضحت عشرات الحدائق والمطلات والساحات بأشجارها الخضراء وورودها الجميلة جاهزة لاستقبال الزوار؛ فيما ارتدى "الممشى" طريق الملك خالد وسط مدينة أبها -بإطلالته المهيبة على سد وادي أبها- حُلة زاهية؛ حيث يتخذ الزوار منه جلسات للاستمتاع بمشاهده عروض الصوت والضوء والألعاب النارية التي تضيء سماء مدينة أبها طيلة ليالي الصيف، كما تم الانتهاء من عدد من المشاريع الخدَمية والسياحية؛ حيث قدمت أمانة المنطقة للمصطافين في منتزهات السودة عدداً من المشاريع الخدمية والسياحية؛ من أبرزها وجود أعمدة إنارة عالية "هاي ماست" تزيد على 450 عموداً، إضافة إلى أعمدة إنارة ديكورية قاربت 550 عمود إنارة، وأكثر من 900 مظلة موزعة على المنتزهات الخاصة بالعائلات والعزاب، ومنتزه الملك عبدالعزيز الوطني، إضافة إلى عمل قرابة 150 من السلالم، وتجهيز موقع الطيران الشراعي وتزيينه، وتجهيز موقع مهرجان التسوق والألعاب الكهربائية بمنتزه السودة للعائلات".
 
وأكمل: "في محافظة الطائف، بذلت الأمانة جهوداً كبيرة لتهيئة وتجهيز جميع الحدائق والمنتزهات لاستقبال زوارها من داخل الطائف وخارجه خلال فصل الصيف، ونفّذت الأمانة مشاريع توسعة وتطوير لاستيعاب المتنزهين وتوفير الخدمات التي يحتاجون لها في جميع المجالات؛ وفي مقدمتها وسائل الألعاب والترفية؛ حيث وضعت الأمانة خطة عمل لمنتزهات وحدائق الطائف خلال فترة الصيف، ورفعت درجة الاستعداد إلى أعلى مستوى في الصيانة والنظافة التي شكّلت من أجلها فِرَق عمل من مشرفين وفنيين وعمال، يعملون على مدار الساعة؛ من أجل تقديم أرقى مستوى من الخدمات التي تُرضي الجميع وتليق بمكانة وسمعة الطائف السياحية، وأولت الأمانة اهتماماً كبيراً لمنتزه الملك عبدالله في النسيم ومنتزه "الردف" على طريق الشفا للوصول بهما إلى أفضل مستوى؛ ليُنافسا أفضل الحدائق والمنتزهات على مستوى العالم".
 
كما نجحت "سجادة الزهور" ومسرح الطفل التوعوي والتثقيفي -الذي أقامته مؤخراً أمانة الطائف في مهرجان الورد الطائفي العاشر بحديقة الملك فيصل النموذجية- في جذب أكثر من 80% من زوار المهرجان؛ حيث قدّم شباب أصدقاء أمانة الطائف عُرُوضاً متنوعة على المسرح وسط مشاركات كثيفة للأطفال، شملت فعاليات الإنشاد والألعاب والعروض الرياضية واللوحات المسرحية والأنشطة التفاعلية والرسم على الوجه والشخصيات الكرتونية.
 
وأردف: "في الأحساء تستعد الأمانة لفترة الصيف الذي يشهد حركة نشطة للسياح من الداخل والخارج، عبر تأهيل المنتزهات والساحات البلدية لاستقبال المتنزهين وتوفير كل الخدمات التي يحتاجونها، وتسعى "أمانة الأحساء" إلى تطوير قلعة الوجاج الأثرية الواقعة ببلدة المنيزلة "شرق الهفوف"، التي تسلّمتها الأمانة مؤخراً من الهيئة العامة للسياحة والآثار، وإبرازها كعنصر جذب للزائرين وتوظيفها كموقع سياحي وترفيهي، ضمن مشروع إنشاء حديقة المنيزلة، الجاري تنفيذها، والواقعة على مساحة 14 ألف متر مربع، وتضم مرافق التنزه وألعاب الأطفال وملاعب كرة قدم ومرافق أخرى مساندة، وأبانت الأمانة، أن تسليم الموقع يمثل التعاون الاستراتيجي الثاني بين الأمانة والهيئة العامة للسياحة والآثار، بعد توقيع مذكرة تفاهم تطوير "قصر محيرس" الأثري بمدينة المبرز مؤخراً".
 
واشار إلى أنه تم طرح كامل الموقع الخاص بالقصر الأثري للتطوير والتأهيل والاستثمار؛ شاملاً ذلك الساحة البلدية المجاورة للقصر على تقدير مساحة إجمالية للمشروع بـ27 ألف متر مربع، وبتكلفة تقديرية تتراوح بين 6 - 8 ملايين ريال، ويتكون المشروع من عدة عناصر، أهمها إعادة تأهيل وترميم قصر "محيرس" بنفس المواد الأصلية المستخدمة، بالإضافة إلى المرافق العامة والمسطحات الخضراء وبعض المباني الاستثمارية.