"مغردون" سعوديون يواصلون حملتهم لمقاطعة تركيا.. ويؤكدون: الوطن والقيادة خط أحمر

قالوا: إذا كان أردوغان يستند إلى حزبه فالملك سلمان وولي عهده يستندان إلى شعبهما

يواصل المغردون السعوديون حملتهم، والتي تهدف لمقاطعة المنتجات التركية، وذلك رفضًا منهم على ما أطلقه أردوغان من إساءات وتطاول على الوطن والقيادة، مؤكدين إذا كان أردوغان يستند إلى حزبه، فالملك سلمان وولي عهده يستندان إلى شعبهما، ورسالتهم وطننا وولاة أمرنا خط أحمر.

الحملة السعودية، حظيت بتفاعل كبير حيث قال الأمير عبدالرحمن بن مساعد عبر حسابه في تويتر، "أرى أن الرد لا ينبغي أن يكون رسميًا بل شعبيًا فمئات الآلاف من السعوديين يذهبون للسياحة إلى تركيا سنويًا ولا أرى من المنطق أن يذهب سعودي واحد إلى هناك في ظل هذا التأليب من رئيسها لن تكون أساسًا في راحة وأمان وستراقب في كل لحظة (من وإلى) وسيعدون حتى بكم حبة مكسرات وبقلاوة خرجت".

الكاتب السياسي فهد الحداري، قال: "الملك سلمان لم يتحدث يومًا بسوء عن تركيا، لكن أردوغان فعل ذلك، وما زال يسيء، وكذلك مفتي السعودية لم يتحدث يومًا بسوء عن تركيا، وفي المقابل رئيس الشؤون الدينية التركية أساء وطالب بتدويل الحج، ووكالة الأنباء السعودية لم تتحدث يومًا بسوء عن تركيا، لكن وكالة الأنباء التركية تسيء للسعودية كل يوم!".

وعلق الكاتب الصحفي "يحيي التليدي"، بأن متاجرات أردوغان وصلت لمرحلة من الخصومة إلى حد يوجب الرد، وأتمنى تخفيض التمثيل الدبلوماسي ووقف التبادل التجاري مع تركيا وذلك يعني، إبعاد 200 شركة تركية تبلغ استثماراتها 17 مليار$، وسحب رؤوس أموال من تركيا بقيمة 6 مليارات$، طرد أكثر من 100 ألف عامل تركي".

الحملة شارك بها عشرات الأشخاص من دول عربية عدة، حيث قال الدكتور علي العراقي، "كان يعتقد أردوغان أن الحوثي صامد ويستطيع تهديد المملكة فدعسته عاصفة الحزم، وتوهم بوجود نفوذ له على البحر بقاعدته بالصومال فنسفته المملكة بإعلان كيان البحر الأحمر، وكان يذرف أحلامًا لقيادة العالم الإسلامي فرأى المسلمين يجتمعون بمكة ويقفون خلف السعودية.. باختصار: بقيت له فقط المكسرات".

وغرد مراسل الحزم الإعلامي محمد العرب، والذي أشار إلى أنه أصدر اليوم قرارات صارمة لإدارة منزله بالتأكد قبل شراء أي سلعة، منها منع دخول المنتجات التركية بجميع أنواعها، والتأكيد من خلو المنزل من أي منتج أو جهاز له علاقة بتركيا، وأنصح الجميع بذلك فورًا، لافتًا إلى أنه تواصل مع الحلاق التركي في الحي وأبلغه أن يستعد للزيارة الأخيرة وتسليم أدوات الحلاقة الخاصة به".

اعلان
"مغردون" سعوديون يواصلون حملتهم لمقاطعة تركيا.. ويؤكدون: الوطن والقيادة خط أحمر
سبق

يواصل المغردون السعوديون حملتهم، والتي تهدف لمقاطعة المنتجات التركية، وذلك رفضًا منهم على ما أطلقه أردوغان من إساءات وتطاول على الوطن والقيادة، مؤكدين إذا كان أردوغان يستند إلى حزبه، فالملك سلمان وولي عهده يستندان إلى شعبهما، ورسالتهم وطننا وولاة أمرنا خط أحمر.

الحملة السعودية، حظيت بتفاعل كبير حيث قال الأمير عبدالرحمن بن مساعد عبر حسابه في تويتر، "أرى أن الرد لا ينبغي أن يكون رسميًا بل شعبيًا فمئات الآلاف من السعوديين يذهبون للسياحة إلى تركيا سنويًا ولا أرى من المنطق أن يذهب سعودي واحد إلى هناك في ظل هذا التأليب من رئيسها لن تكون أساسًا في راحة وأمان وستراقب في كل لحظة (من وإلى) وسيعدون حتى بكم حبة مكسرات وبقلاوة خرجت".

الكاتب السياسي فهد الحداري، قال: "الملك سلمان لم يتحدث يومًا بسوء عن تركيا، لكن أردوغان فعل ذلك، وما زال يسيء، وكذلك مفتي السعودية لم يتحدث يومًا بسوء عن تركيا، وفي المقابل رئيس الشؤون الدينية التركية أساء وطالب بتدويل الحج، ووكالة الأنباء السعودية لم تتحدث يومًا بسوء عن تركيا، لكن وكالة الأنباء التركية تسيء للسعودية كل يوم!".

وعلق الكاتب الصحفي "يحيي التليدي"، بأن متاجرات أردوغان وصلت لمرحلة من الخصومة إلى حد يوجب الرد، وأتمنى تخفيض التمثيل الدبلوماسي ووقف التبادل التجاري مع تركيا وذلك يعني، إبعاد 200 شركة تركية تبلغ استثماراتها 17 مليار$، وسحب رؤوس أموال من تركيا بقيمة 6 مليارات$، طرد أكثر من 100 ألف عامل تركي".

الحملة شارك بها عشرات الأشخاص من دول عربية عدة، حيث قال الدكتور علي العراقي، "كان يعتقد أردوغان أن الحوثي صامد ويستطيع تهديد المملكة فدعسته عاصفة الحزم، وتوهم بوجود نفوذ له على البحر بقاعدته بالصومال فنسفته المملكة بإعلان كيان البحر الأحمر، وكان يذرف أحلامًا لقيادة العالم الإسلامي فرأى المسلمين يجتمعون بمكة ويقفون خلف السعودية.. باختصار: بقيت له فقط المكسرات".

وغرد مراسل الحزم الإعلامي محمد العرب، والذي أشار إلى أنه أصدر اليوم قرارات صارمة لإدارة منزله بالتأكد قبل شراء أي سلعة، منها منع دخول المنتجات التركية بجميع أنواعها، والتأكيد من خلو المنزل من أي منتج أو جهاز له علاقة بتركيا، وأنصح الجميع بذلك فورًا، لافتًا إلى أنه تواصل مع الحلاق التركي في الحي وأبلغه أن يستعد للزيارة الأخيرة وتسليم أدوات الحلاقة الخاصة به".

15 ديسمبر 2018 - 8 ربيع الآخر 1440
11:25 PM

"مغردون" سعوديون يواصلون حملتهم لمقاطعة تركيا.. ويؤكدون: الوطن والقيادة خط أحمر

قالوا: إذا كان أردوغان يستند إلى حزبه فالملك سلمان وولي عهده يستندان إلى شعبهما

A A A
70
56,949

يواصل المغردون السعوديون حملتهم، والتي تهدف لمقاطعة المنتجات التركية، وذلك رفضًا منهم على ما أطلقه أردوغان من إساءات وتطاول على الوطن والقيادة، مؤكدين إذا كان أردوغان يستند إلى حزبه، فالملك سلمان وولي عهده يستندان إلى شعبهما، ورسالتهم وطننا وولاة أمرنا خط أحمر.

الحملة السعودية، حظيت بتفاعل كبير حيث قال الأمير عبدالرحمن بن مساعد عبر حسابه في تويتر، "أرى أن الرد لا ينبغي أن يكون رسميًا بل شعبيًا فمئات الآلاف من السعوديين يذهبون للسياحة إلى تركيا سنويًا ولا أرى من المنطق أن يذهب سعودي واحد إلى هناك في ظل هذا التأليب من رئيسها لن تكون أساسًا في راحة وأمان وستراقب في كل لحظة (من وإلى) وسيعدون حتى بكم حبة مكسرات وبقلاوة خرجت".

الكاتب السياسي فهد الحداري، قال: "الملك سلمان لم يتحدث يومًا بسوء عن تركيا، لكن أردوغان فعل ذلك، وما زال يسيء، وكذلك مفتي السعودية لم يتحدث يومًا بسوء عن تركيا، وفي المقابل رئيس الشؤون الدينية التركية أساء وطالب بتدويل الحج، ووكالة الأنباء السعودية لم تتحدث يومًا بسوء عن تركيا، لكن وكالة الأنباء التركية تسيء للسعودية كل يوم!".

وعلق الكاتب الصحفي "يحيي التليدي"، بأن متاجرات أردوغان وصلت لمرحلة من الخصومة إلى حد يوجب الرد، وأتمنى تخفيض التمثيل الدبلوماسي ووقف التبادل التجاري مع تركيا وذلك يعني، إبعاد 200 شركة تركية تبلغ استثماراتها 17 مليار$، وسحب رؤوس أموال من تركيا بقيمة 6 مليارات$، طرد أكثر من 100 ألف عامل تركي".

الحملة شارك بها عشرات الأشخاص من دول عربية عدة، حيث قال الدكتور علي العراقي، "كان يعتقد أردوغان أن الحوثي صامد ويستطيع تهديد المملكة فدعسته عاصفة الحزم، وتوهم بوجود نفوذ له على البحر بقاعدته بالصومال فنسفته المملكة بإعلان كيان البحر الأحمر، وكان يذرف أحلامًا لقيادة العالم الإسلامي فرأى المسلمين يجتمعون بمكة ويقفون خلف السعودية.. باختصار: بقيت له فقط المكسرات".

وغرد مراسل الحزم الإعلامي محمد العرب، والذي أشار إلى أنه أصدر اليوم قرارات صارمة لإدارة منزله بالتأكد قبل شراء أي سلعة، منها منع دخول المنتجات التركية بجميع أنواعها، والتأكيد من خلو المنزل من أي منتج أو جهاز له علاقة بتركيا، وأنصح الجميع بذلك فورًا، لافتًا إلى أنه تواصل مع الحلاق التركي في الحي وأبلغه أن يستعد للزيارة الأخيرة وتسليم أدوات الحلاقة الخاصة به".