مغامرة إلى اللا متناهٍ حيث يختفى المدخل الثالث .. 1500 م في كهف "أم جرسان"

CNN: هواؤه بارد يتسلل وأشجار على مدخله وبقايا عظام حيوانات ضخمة تتواجد

أفردت شبكة "سي إن إن" الأمريكية تقريراً مصوراً نشرته، اليوم، على موقعها العربي؛ يتحدث عن كهف "أم جرسان" السعودي الأطول عربياً.

وقالت الشبكة: "استحوذ أحد أكبر الكهوف في العالم العربي على اهتمام المصوّر السعودي نبيل المصباحي؛ حيث يقع كهف أم جرسان في حرة خيبر، وهو عبارة عن تجويف أخدودي يمتد إلى طول ألف و500 متر، بعرض 45 متراً، وارتفاع 12 متراً، كما يختلف علوه على طول المسار داخل الكهف حتى يصل إلى ارتفاع مترين وعرض ثلاثة أمتار".

وتابعت: "يضيق المسار تدريجياً حتى يصل في نهاية أحد مداخله إلى طريق مقفل، لكنه يكشف عن فتحة صغيرة بعرض متر وارتفاع نصف متر؛ حيث أوضح "المصباحي"؛ أنه من غير المعروف ما يوجد أبعد من هذا الطريق، ولكن الهواء البارد ينفذ عبر الفتحة".

وبيّنت: "تتعدّد تفرعات الطريق المؤدية للكهف، إذ من السهل أن يضيع الزائر وسط مساحة الصحراء اللامتناهية، وبالنسبة إلى مداخله الثلاثة، فهي تتوزع على طول مساره من الشرق إلى الغرب، بعضها اكتُشف ما عدا المدخل الشرقي".

وأردفت: "على مدخل الكهف، تنمو الأشجار وتتواجد مساحة لشجيرات ورقية أرضية زاهية اللون، ويتوزع بداخله عديد من الأنفاق والأخاديد الضيقة والواسعة، كما تُوجد بقايا العظام التي تعود أغلبيتها إلى حيوانات ضخمة الحجم كالإبل، والأبقار الوحشية".

يُشار إلى أن درجة حرارة الكهف الداخلية تصل إلى 24 درجة مئوية، وذلك مقارنة بسطحه الذي تبلغ حرارته 34 درجة في موسم الصيف.

ولم تعد زيارة الكهف تقتصر على الأفراد من الوفود العلمية والمغامرين فحسب، وإنما بات بإمكان السياح والزوّار استكشاف المكان.

وأوضح المصور الفوتوغرافي، أن الصخور الملساء كانت تشكل عقبة لبعض الأشخاص، ونتيجة لذلك بنت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، بالتعاون مع محافظة خيبر، درجاً يسهّل على الناس النزول والصعود من الكهف.

اعلان
مغامرة إلى اللا متناهٍ حيث يختفى المدخل الثالث .. 1500 م في كهف "أم جرسان"
سبق

أفردت شبكة "سي إن إن" الأمريكية تقريراً مصوراً نشرته، اليوم، على موقعها العربي؛ يتحدث عن كهف "أم جرسان" السعودي الأطول عربياً.

وقالت الشبكة: "استحوذ أحد أكبر الكهوف في العالم العربي على اهتمام المصوّر السعودي نبيل المصباحي؛ حيث يقع كهف أم جرسان في حرة خيبر، وهو عبارة عن تجويف أخدودي يمتد إلى طول ألف و500 متر، بعرض 45 متراً، وارتفاع 12 متراً، كما يختلف علوه على طول المسار داخل الكهف حتى يصل إلى ارتفاع مترين وعرض ثلاثة أمتار".

وتابعت: "يضيق المسار تدريجياً حتى يصل في نهاية أحد مداخله إلى طريق مقفل، لكنه يكشف عن فتحة صغيرة بعرض متر وارتفاع نصف متر؛ حيث أوضح "المصباحي"؛ أنه من غير المعروف ما يوجد أبعد من هذا الطريق، ولكن الهواء البارد ينفذ عبر الفتحة".

وبيّنت: "تتعدّد تفرعات الطريق المؤدية للكهف، إذ من السهل أن يضيع الزائر وسط مساحة الصحراء اللامتناهية، وبالنسبة إلى مداخله الثلاثة، فهي تتوزع على طول مساره من الشرق إلى الغرب، بعضها اكتُشف ما عدا المدخل الشرقي".

وأردفت: "على مدخل الكهف، تنمو الأشجار وتتواجد مساحة لشجيرات ورقية أرضية زاهية اللون، ويتوزع بداخله عديد من الأنفاق والأخاديد الضيقة والواسعة، كما تُوجد بقايا العظام التي تعود أغلبيتها إلى حيوانات ضخمة الحجم كالإبل، والأبقار الوحشية".

يُشار إلى أن درجة حرارة الكهف الداخلية تصل إلى 24 درجة مئوية، وذلك مقارنة بسطحه الذي تبلغ حرارته 34 درجة في موسم الصيف.

ولم تعد زيارة الكهف تقتصر على الأفراد من الوفود العلمية والمغامرين فحسب، وإنما بات بإمكان السياح والزوّار استكشاف المكان.

وأوضح المصور الفوتوغرافي، أن الصخور الملساء كانت تشكل عقبة لبعض الأشخاص، ونتيجة لذلك بنت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، بالتعاون مع محافظة خيبر، درجاً يسهّل على الناس النزول والصعود من الكهف.

30 يوليو 2018 - 17 ذو القعدة 1439
10:14 AM

مغامرة إلى اللا متناهٍ حيث يختفى المدخل الثالث .. 1500 م في كهف "أم جرسان"

CNN: هواؤه بارد يتسلل وأشجار على مدخله وبقايا عظام حيوانات ضخمة تتواجد

A A A
6
17,991

أفردت شبكة "سي إن إن" الأمريكية تقريراً مصوراً نشرته، اليوم، على موقعها العربي؛ يتحدث عن كهف "أم جرسان" السعودي الأطول عربياً.

وقالت الشبكة: "استحوذ أحد أكبر الكهوف في العالم العربي على اهتمام المصوّر السعودي نبيل المصباحي؛ حيث يقع كهف أم جرسان في حرة خيبر، وهو عبارة عن تجويف أخدودي يمتد إلى طول ألف و500 متر، بعرض 45 متراً، وارتفاع 12 متراً، كما يختلف علوه على طول المسار داخل الكهف حتى يصل إلى ارتفاع مترين وعرض ثلاثة أمتار".

وتابعت: "يضيق المسار تدريجياً حتى يصل في نهاية أحد مداخله إلى طريق مقفل، لكنه يكشف عن فتحة صغيرة بعرض متر وارتفاع نصف متر؛ حيث أوضح "المصباحي"؛ أنه من غير المعروف ما يوجد أبعد من هذا الطريق، ولكن الهواء البارد ينفذ عبر الفتحة".

وبيّنت: "تتعدّد تفرعات الطريق المؤدية للكهف، إذ من السهل أن يضيع الزائر وسط مساحة الصحراء اللامتناهية، وبالنسبة إلى مداخله الثلاثة، فهي تتوزع على طول مساره من الشرق إلى الغرب، بعضها اكتُشف ما عدا المدخل الشرقي".

وأردفت: "على مدخل الكهف، تنمو الأشجار وتتواجد مساحة لشجيرات ورقية أرضية زاهية اللون، ويتوزع بداخله عديد من الأنفاق والأخاديد الضيقة والواسعة، كما تُوجد بقايا العظام التي تعود أغلبيتها إلى حيوانات ضخمة الحجم كالإبل، والأبقار الوحشية".

يُشار إلى أن درجة حرارة الكهف الداخلية تصل إلى 24 درجة مئوية، وذلك مقارنة بسطحه الذي تبلغ حرارته 34 درجة في موسم الصيف.

ولم تعد زيارة الكهف تقتصر على الأفراد من الوفود العلمية والمغامرين فحسب، وإنما بات بإمكان السياح والزوّار استكشاف المكان.

وأوضح المصور الفوتوغرافي، أن الصخور الملساء كانت تشكل عقبة لبعض الأشخاص، ونتيجة لذلك بنت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، بالتعاون مع محافظة خيبر، درجاً يسهّل على الناس النزول والصعود من الكهف.