تقرير صادم يحذّر شركات السياحة إما "الإفلاس أو التحول" وموعدكم "أكتوبر الأسود"

اكتشاف اللقاح سيقلل من التأثير الهائل

أظهر تقرير لمؤسسة "ماكنزي أند كومباني" العالمية للاستشارات والأبحاث أن نحو 120 مليون وظيفة مرتبطة بقطاع السياحة معرضة للخطر، مع اعتبار أن نصفهم قد ترك العمل بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد وسط توقعات بانخفاض سفر السياح بنسبة 60- 80% خلال 2020 وفقًا لمنظمة السياحة العالمة؛ مما يعني أن الطاقة الفائضة ستكون طبيعية كبيرة على المدى المتوسط.

ومع ظهور نتائج الدراسة الاستقصائية مؤخرًا، والتي أجرتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، وأظهرت أن 50% من شركات السياحية الصغيرة والمتوسطة في العالم والوجهات الشهيرة لن تستطيع الاستمرار في العمل والنشاط؛ مما يعني الخروج من السوق سواء بالإفلاس أو التحول لنشاط آخر في الأشهر القليلة المقبلة، وحتى ما يعرف بـ"أكتوبر الأسود"، وهو الموعد الأقصى لتحمل الشركات السياحية للخسائر المتتالية من تداعيات كورونا، وأن فشل الشركات على أي شيء من هذا القبيل؛ من شأنه أن يضع شكوكًا للتعافي حتى مع معظم التوقعات المحافظة.

وقد تواصلت "سبق" مع مختصين وخبراء لتوضيح تأثيرات ما سَبَق على السوق السعودي والعالمي.

الدكتور سعيد البطوطي المستشار الاقتصادي لمنظمة السياحة العالمية، عضو مجلس إدارة لجنة السفر الأوروبية والاتحاد الألماني للسياحة والأستاذ بجامعة فرانكفورت بألمانيا ذكر لـ"سبق" أن انخفاض الطلب العالمي على السياحة والسفر هو المؤثر الاقتصادي الأكبر في حركة النشاط السياحي في العالم؛ مما يعني بكل بساطة أنه لا بد من إيجاد آليات جديدة في طرق تمويل القطاع، وسيكون من الصعب على الحكومات تحملها على المدى المتوسط.

من جهته لفت عبدالرزاق الزهراني الرئيس التنفيذي لإحدى الشركات السياحية، إلى أن التقرير ربما يشير إلى التوجهات الأوربية أكثر من العربية أو السعودية؛ فالدعم الحكومي في السعودية والإمارات على سبيل المثال غير مسبوق ونحن كأصحاب شركات سياحة استفدنا منه كثيرًا وساعدنا على تحمل الكثير من الصعوبات التي سببها لنا هذا الوباء، وأشار الزهراني أن هناك خيارات للحل تتمثل إحداها في إنشاء هياكل تجميع الإيرادات، والتي يمكن أن تساعد مالكي ومشغلي الأصول وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة على إدارة التكاليف المتغيرة للمضيّ قُدُمًا وهذا ما أكدته كثير من الهيئات الاستشارية العالمية.

وأوضح مدير إدارة المبيعات والتسويق بأحد فنادق جدة عمرو علي، أن الحلول المتوافرة لمواجهة تداعيات الوباء يتمثل بعضها في تقديم حافز لتجميع الإيرادات والخسائر أثناء العمل بسعة منخفضة؛ بدلًا من تشغيل جميع الفنادق بنسبة إشغال تتراوح بين 20 و40%؛ إذ يمكن لمجموعة فرعية من الفنادق أن تعمل بمعدل إشغال أعلى وتقاسم الإيرادات مع الباقي، كما أن السياحة الداخلية تقلل من تأثير الانخفاض الكبير في التشغيل الفندقي.

وفي تجربة صينية مبتكرة وانتظارًا لاكتشاف اللقاح الخاص بالحماية من كورونا الذي سيغير الوضع تمامًا؛ تم استخدام نظام رمز الاستجابة السريعة للصحة الذي يعكس تاريخ السفر السابق والاتصال بالأشخاص المصابين على نطاق واسع خلال مرحلة إعادة الفتح، ويجب على المسافرين إظهار رمز الاستجابة السريعة الأخضر الذي أصدرته الحكومة قبل دخول المطارات والفنادق ومناطق الجذب السياحي. الرمز مطلوب أيضًا لتسجيل الوصول مسبقًا وفي مطارات وجهة معينة بعد الهبوط.

مؤسسة ماكنزي أند كومباني فيروس كورونا الجديد
اعلان
تقرير صادم يحذّر شركات السياحة إما "الإفلاس أو التحول" وموعدكم "أكتوبر الأسود"
سبق

أظهر تقرير لمؤسسة "ماكنزي أند كومباني" العالمية للاستشارات والأبحاث أن نحو 120 مليون وظيفة مرتبطة بقطاع السياحة معرضة للخطر، مع اعتبار أن نصفهم قد ترك العمل بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد وسط توقعات بانخفاض سفر السياح بنسبة 60- 80% خلال 2020 وفقًا لمنظمة السياحة العالمة؛ مما يعني أن الطاقة الفائضة ستكون طبيعية كبيرة على المدى المتوسط.

ومع ظهور نتائج الدراسة الاستقصائية مؤخرًا، والتي أجرتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، وأظهرت أن 50% من شركات السياحية الصغيرة والمتوسطة في العالم والوجهات الشهيرة لن تستطيع الاستمرار في العمل والنشاط؛ مما يعني الخروج من السوق سواء بالإفلاس أو التحول لنشاط آخر في الأشهر القليلة المقبلة، وحتى ما يعرف بـ"أكتوبر الأسود"، وهو الموعد الأقصى لتحمل الشركات السياحية للخسائر المتتالية من تداعيات كورونا، وأن فشل الشركات على أي شيء من هذا القبيل؛ من شأنه أن يضع شكوكًا للتعافي حتى مع معظم التوقعات المحافظة.

وقد تواصلت "سبق" مع مختصين وخبراء لتوضيح تأثيرات ما سَبَق على السوق السعودي والعالمي.

الدكتور سعيد البطوطي المستشار الاقتصادي لمنظمة السياحة العالمية، عضو مجلس إدارة لجنة السفر الأوروبية والاتحاد الألماني للسياحة والأستاذ بجامعة فرانكفورت بألمانيا ذكر لـ"سبق" أن انخفاض الطلب العالمي على السياحة والسفر هو المؤثر الاقتصادي الأكبر في حركة النشاط السياحي في العالم؛ مما يعني بكل بساطة أنه لا بد من إيجاد آليات جديدة في طرق تمويل القطاع، وسيكون من الصعب على الحكومات تحملها على المدى المتوسط.

من جهته لفت عبدالرزاق الزهراني الرئيس التنفيذي لإحدى الشركات السياحية، إلى أن التقرير ربما يشير إلى التوجهات الأوربية أكثر من العربية أو السعودية؛ فالدعم الحكومي في السعودية والإمارات على سبيل المثال غير مسبوق ونحن كأصحاب شركات سياحة استفدنا منه كثيرًا وساعدنا على تحمل الكثير من الصعوبات التي سببها لنا هذا الوباء، وأشار الزهراني أن هناك خيارات للحل تتمثل إحداها في إنشاء هياكل تجميع الإيرادات، والتي يمكن أن تساعد مالكي ومشغلي الأصول وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة على إدارة التكاليف المتغيرة للمضيّ قُدُمًا وهذا ما أكدته كثير من الهيئات الاستشارية العالمية.

وأوضح مدير إدارة المبيعات والتسويق بأحد فنادق جدة عمرو علي، أن الحلول المتوافرة لمواجهة تداعيات الوباء يتمثل بعضها في تقديم حافز لتجميع الإيرادات والخسائر أثناء العمل بسعة منخفضة؛ بدلًا من تشغيل جميع الفنادق بنسبة إشغال تتراوح بين 20 و40%؛ إذ يمكن لمجموعة فرعية من الفنادق أن تعمل بمعدل إشغال أعلى وتقاسم الإيرادات مع الباقي، كما أن السياحة الداخلية تقلل من تأثير الانخفاض الكبير في التشغيل الفندقي.

وفي تجربة صينية مبتكرة وانتظارًا لاكتشاف اللقاح الخاص بالحماية من كورونا الذي سيغير الوضع تمامًا؛ تم استخدام نظام رمز الاستجابة السريعة للصحة الذي يعكس تاريخ السفر السابق والاتصال بالأشخاص المصابين على نطاق واسع خلال مرحلة إعادة الفتح، ويجب على المسافرين إظهار رمز الاستجابة السريعة الأخضر الذي أصدرته الحكومة قبل دخول المطارات والفنادق ومناطق الجذب السياحي. الرمز مطلوب أيضًا لتسجيل الوصول مسبقًا وفي مطارات وجهة معينة بعد الهبوط.

09 أغسطس 2020 - 19 ذو الحجة 1441
12:27 PM

تقرير صادم يحذّر شركات السياحة إما "الإفلاس أو التحول" وموعدكم "أكتوبر الأسود"

اكتشاف اللقاح سيقلل من التأثير الهائل

A A A
5
14,631

أظهر تقرير لمؤسسة "ماكنزي أند كومباني" العالمية للاستشارات والأبحاث أن نحو 120 مليون وظيفة مرتبطة بقطاع السياحة معرضة للخطر، مع اعتبار أن نصفهم قد ترك العمل بسبب تداعيات فيروس كورونا المستجد وسط توقعات بانخفاض سفر السياح بنسبة 60- 80% خلال 2020 وفقًا لمنظمة السياحة العالمة؛ مما يعني أن الطاقة الفائضة ستكون طبيعية كبيرة على المدى المتوسط.

ومع ظهور نتائج الدراسة الاستقصائية مؤخرًا، والتي أجرتها منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، وأظهرت أن 50% من شركات السياحية الصغيرة والمتوسطة في العالم والوجهات الشهيرة لن تستطيع الاستمرار في العمل والنشاط؛ مما يعني الخروج من السوق سواء بالإفلاس أو التحول لنشاط آخر في الأشهر القليلة المقبلة، وحتى ما يعرف بـ"أكتوبر الأسود"، وهو الموعد الأقصى لتحمل الشركات السياحية للخسائر المتتالية من تداعيات كورونا، وأن فشل الشركات على أي شيء من هذا القبيل؛ من شأنه أن يضع شكوكًا للتعافي حتى مع معظم التوقعات المحافظة.

وقد تواصلت "سبق" مع مختصين وخبراء لتوضيح تأثيرات ما سَبَق على السوق السعودي والعالمي.

الدكتور سعيد البطوطي المستشار الاقتصادي لمنظمة السياحة العالمية، عضو مجلس إدارة لجنة السفر الأوروبية والاتحاد الألماني للسياحة والأستاذ بجامعة فرانكفورت بألمانيا ذكر لـ"سبق" أن انخفاض الطلب العالمي على السياحة والسفر هو المؤثر الاقتصادي الأكبر في حركة النشاط السياحي في العالم؛ مما يعني بكل بساطة أنه لا بد من إيجاد آليات جديدة في طرق تمويل القطاع، وسيكون من الصعب على الحكومات تحملها على المدى المتوسط.

من جهته لفت عبدالرزاق الزهراني الرئيس التنفيذي لإحدى الشركات السياحية، إلى أن التقرير ربما يشير إلى التوجهات الأوربية أكثر من العربية أو السعودية؛ فالدعم الحكومي في السعودية والإمارات على سبيل المثال غير مسبوق ونحن كأصحاب شركات سياحة استفدنا منه كثيرًا وساعدنا على تحمل الكثير من الصعوبات التي سببها لنا هذا الوباء، وأشار الزهراني أن هناك خيارات للحل تتمثل إحداها في إنشاء هياكل تجميع الإيرادات، والتي يمكن أن تساعد مالكي ومشغلي الأصول وخاصة الشركات الصغيرة والمتوسطة على إدارة التكاليف المتغيرة للمضيّ قُدُمًا وهذا ما أكدته كثير من الهيئات الاستشارية العالمية.

وأوضح مدير إدارة المبيعات والتسويق بأحد فنادق جدة عمرو علي، أن الحلول المتوافرة لمواجهة تداعيات الوباء يتمثل بعضها في تقديم حافز لتجميع الإيرادات والخسائر أثناء العمل بسعة منخفضة؛ بدلًا من تشغيل جميع الفنادق بنسبة إشغال تتراوح بين 20 و40%؛ إذ يمكن لمجموعة فرعية من الفنادق أن تعمل بمعدل إشغال أعلى وتقاسم الإيرادات مع الباقي، كما أن السياحة الداخلية تقلل من تأثير الانخفاض الكبير في التشغيل الفندقي.

وفي تجربة صينية مبتكرة وانتظارًا لاكتشاف اللقاح الخاص بالحماية من كورونا الذي سيغير الوضع تمامًا؛ تم استخدام نظام رمز الاستجابة السريعة للصحة الذي يعكس تاريخ السفر السابق والاتصال بالأشخاص المصابين على نطاق واسع خلال مرحلة إعادة الفتح، ويجب على المسافرين إظهار رمز الاستجابة السريعة الأخضر الذي أصدرته الحكومة قبل دخول المطارات والفنادق ومناطق الجذب السياحي. الرمز مطلوب أيضًا لتسجيل الوصول مسبقًا وفي مطارات وجهة معينة بعد الهبوط.