اختتام برنامج سفراء الوسطية الثاني بجامعة طيبة.. اليوم

بتقديم محاضرات لتنمية الوسيطة والاعتدال بين الشباب

اختتم برنامج سفراء الوسطية في موسمه الثاني بجامعة طيبة أعماله، اليوم الخميس، بتقديم ورش عمل ومحاضرات؛ لتنمية الوسيطة والاعتدال بين الشباب، بمشاركة حوالي 30 كلية وجامعة، وافتتحه أمير منطقة المدينة المنورة، الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز.

شارك في فعاليات اليوم الأخير لبرنامج سفراء الوسطية الثاني، والذي تنظمه الجامعة بالشراكة مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ومؤسسة سالم بن محفوظ الخيرية، 30 جامعة سعودية و150 طالبًا.

ويهدف لنشر مفهوم الوسطية والتوسط والاعتدال بين الطلبة، وشحذ طاقاتهم وقدراتهم للعطاء، وتقديم مبادرات تسهم في تعميق مفهوم الوسطية لديهم وتعزيز مبدأ الولاء والانتماء لوطنهم وولاة أمرهم.

وعقد البرنامج مجموعة من الدورات التدريبية وورش العمل التطويرية والتنموية ألقاها نخبة من المحاضرين بالجامعات السعودية، وفي موضوعات مختلفة شملت المبادرات في بناء الأفكار، وإدارة المشاريع، وإدارة الفرق والصناعة الإعلامية، من خلال تقديم مادة متنوعة تلبي اهتمامات سفراء الوسطية المشاركين في البرنامج من مختلف الجامعات بالمملكة العربية السعودية.

وتصب كلها نحو السمة الرئيسية للبرنامج، الذي يسعى لتعزيز معنى الوسطية والاعتدال في مختلف أمور الحياة الدينية والاجتماعية والاقتصادية العلمية والعملية وغيرها من الأمور التي يدعو لها الدين الحنيف، وتضعها حكومة خادم الحرمين الشريفين، نصب عينيها؛ لتحمي أبناءها من التطرف الفكري والانجراف لبعض التيارات الزائفة.

وقال المشرف العام على برنامج الوسطية في موسمه الثاني، وكيل الجامعة للفروع، الدكتور مصطفى حلبي، إن الدورات وورش العمل عقدت بشكل مكثف؛ ليتمكن الطلبة المشاركون من سفراء الوسطية، من نقل الوسطية والاعتدال والتسامح والمحتوى التعليمي والتثقيفي والتدريبي إلى جامعاتهم ومحيطهم الاجتماعي؛ ليكون تأثيرهم إيجابيًا ويصبحوا دعاة لمعنى الوسطية والاعتدال في أمور الحياة الدينية والدنيوية.

وأوضح "حلبي"، أنه وبتوجيهات من مدير جامعة طيبة، الدكتورعبدالعزيز السراني، حرصت الجامعة في نسختها الثانية من برنامج سفراء الوسطية، على ربط فعاليات البرنامج ومبادراته ومنتجاته ومخرجاته برؤية المملكة (2030)، بتضمين محاور الرؤية "وطن طموح، اقتصاد مزدهر، مجتمع حيوي"، كمحتوى للبرنامج كاملاً، ليصبح نموذجًا وسطيًا رائدًا لطلبة الجامعات السعودية.

اعلان
اختتام برنامج سفراء الوسطية الثاني بجامعة طيبة.. اليوم
سبق

اختتم برنامج سفراء الوسطية في موسمه الثاني بجامعة طيبة أعماله، اليوم الخميس، بتقديم ورش عمل ومحاضرات؛ لتنمية الوسيطة والاعتدال بين الشباب، بمشاركة حوالي 30 كلية وجامعة، وافتتحه أمير منطقة المدينة المنورة، الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز.

شارك في فعاليات اليوم الأخير لبرنامج سفراء الوسطية الثاني، والذي تنظمه الجامعة بالشراكة مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ومؤسسة سالم بن محفوظ الخيرية، 30 جامعة سعودية و150 طالبًا.

ويهدف لنشر مفهوم الوسطية والتوسط والاعتدال بين الطلبة، وشحذ طاقاتهم وقدراتهم للعطاء، وتقديم مبادرات تسهم في تعميق مفهوم الوسطية لديهم وتعزيز مبدأ الولاء والانتماء لوطنهم وولاة أمرهم.

وعقد البرنامج مجموعة من الدورات التدريبية وورش العمل التطويرية والتنموية ألقاها نخبة من المحاضرين بالجامعات السعودية، وفي موضوعات مختلفة شملت المبادرات في بناء الأفكار، وإدارة المشاريع، وإدارة الفرق والصناعة الإعلامية، من خلال تقديم مادة متنوعة تلبي اهتمامات سفراء الوسطية المشاركين في البرنامج من مختلف الجامعات بالمملكة العربية السعودية.

وتصب كلها نحو السمة الرئيسية للبرنامج، الذي يسعى لتعزيز معنى الوسطية والاعتدال في مختلف أمور الحياة الدينية والاجتماعية والاقتصادية العلمية والعملية وغيرها من الأمور التي يدعو لها الدين الحنيف، وتضعها حكومة خادم الحرمين الشريفين، نصب عينيها؛ لتحمي أبناءها من التطرف الفكري والانجراف لبعض التيارات الزائفة.

وقال المشرف العام على برنامج الوسطية في موسمه الثاني، وكيل الجامعة للفروع، الدكتور مصطفى حلبي، إن الدورات وورش العمل عقدت بشكل مكثف؛ ليتمكن الطلبة المشاركون من سفراء الوسطية، من نقل الوسطية والاعتدال والتسامح والمحتوى التعليمي والتثقيفي والتدريبي إلى جامعاتهم ومحيطهم الاجتماعي؛ ليكون تأثيرهم إيجابيًا ويصبحوا دعاة لمعنى الوسطية والاعتدال في أمور الحياة الدينية والدنيوية.

وأوضح "حلبي"، أنه وبتوجيهات من مدير جامعة طيبة، الدكتورعبدالعزيز السراني، حرصت الجامعة في نسختها الثانية من برنامج سفراء الوسطية، على ربط فعاليات البرنامج ومبادراته ومنتجاته ومخرجاته برؤية المملكة (2030)، بتضمين محاور الرؤية "وطن طموح، اقتصاد مزدهر، مجتمع حيوي"، كمحتوى للبرنامج كاملاً، ليصبح نموذجًا وسطيًا رائدًا لطلبة الجامعات السعودية.

30 نوفمبر 2017 - 12 ربيع الأول 1439
04:36 PM

اختتام برنامج سفراء الوسطية الثاني بجامعة طيبة.. اليوم

بتقديم محاضرات لتنمية الوسيطة والاعتدال بين الشباب

A A A
0
314

اختتم برنامج سفراء الوسطية في موسمه الثاني بجامعة طيبة أعماله، اليوم الخميس، بتقديم ورش عمل ومحاضرات؛ لتنمية الوسيطة والاعتدال بين الشباب، بمشاركة حوالي 30 كلية وجامعة، وافتتحه أمير منطقة المدينة المنورة، الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز.

شارك في فعاليات اليوم الأخير لبرنامج سفراء الوسطية الثاني، والذي تنظمه الجامعة بالشراكة مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، ومؤسسة سالم بن محفوظ الخيرية، 30 جامعة سعودية و150 طالبًا.

ويهدف لنشر مفهوم الوسطية والتوسط والاعتدال بين الطلبة، وشحذ طاقاتهم وقدراتهم للعطاء، وتقديم مبادرات تسهم في تعميق مفهوم الوسطية لديهم وتعزيز مبدأ الولاء والانتماء لوطنهم وولاة أمرهم.

وعقد البرنامج مجموعة من الدورات التدريبية وورش العمل التطويرية والتنموية ألقاها نخبة من المحاضرين بالجامعات السعودية، وفي موضوعات مختلفة شملت المبادرات في بناء الأفكار، وإدارة المشاريع، وإدارة الفرق والصناعة الإعلامية، من خلال تقديم مادة متنوعة تلبي اهتمامات سفراء الوسطية المشاركين في البرنامج من مختلف الجامعات بالمملكة العربية السعودية.

وتصب كلها نحو السمة الرئيسية للبرنامج، الذي يسعى لتعزيز معنى الوسطية والاعتدال في مختلف أمور الحياة الدينية والاجتماعية والاقتصادية العلمية والعملية وغيرها من الأمور التي يدعو لها الدين الحنيف، وتضعها حكومة خادم الحرمين الشريفين، نصب عينيها؛ لتحمي أبناءها من التطرف الفكري والانجراف لبعض التيارات الزائفة.

وقال المشرف العام على برنامج الوسطية في موسمه الثاني، وكيل الجامعة للفروع، الدكتور مصطفى حلبي، إن الدورات وورش العمل عقدت بشكل مكثف؛ ليتمكن الطلبة المشاركون من سفراء الوسطية، من نقل الوسطية والاعتدال والتسامح والمحتوى التعليمي والتثقيفي والتدريبي إلى جامعاتهم ومحيطهم الاجتماعي؛ ليكون تأثيرهم إيجابيًا ويصبحوا دعاة لمعنى الوسطية والاعتدال في أمور الحياة الدينية والدنيوية.

وأوضح "حلبي"، أنه وبتوجيهات من مدير جامعة طيبة، الدكتورعبدالعزيز السراني، حرصت الجامعة في نسختها الثانية من برنامج سفراء الوسطية، على ربط فعاليات البرنامج ومبادراته ومنتجاته ومخرجاته برؤية المملكة (2030)، بتضمين محاور الرؤية "وطن طموح، اقتصاد مزدهر، مجتمع حيوي"، كمحتوى للبرنامج كاملاً، ليصبح نموذجًا وسطيًا رائدًا لطلبة الجامعات السعودية.