"أنسنة المدن".. تَوجّهٌ سعودي هنا مبادئه ونماذجه.. خيارات سعرية وتحدٍّ

يراعي "العصرية" والعادات الاجتماعية وتخوضه بعض المدن الكبيرة الآن بالمملكة

أصبحت "أنسنة" المدن إحدى التحديات الكبيرة التي تواجه العديد من المجتمعات؛ لا سيما في المدن القائمة فعلياً والقديمة؛ حيث يسعى مسؤولوها إلى أنسنتها لتكون أكثر ملاءمة لحياة الإنسان العصري وصديقة له، وليست مجرد مكان يعيش فيه.

ذلك التحدي الكبير الذي تخوضه الآن بعض مدن المملكة الكبيرة؛ لم يعد موجوداً أمام المدن والتجمعات السكنية الجديدة، والتي أصبحت متأنسنة فعلياً؛ نظرا لاعتماد المطورين العقاريين المؤسسين لتلك التجمعات أحدث نظريات أنسنة المدن، بما يعنيه ذلك من تبني تلك المدن الإنسانية عدداً من القيم والمبادئ؛ منها الاستدامة والألفة والتعاطف والرفاهية والعيش المشترك والجماليات والتضامن والاحترام والترفيه.

فأنسنة المدن كمصطلح له تأصيله ونظرياته؛ يعني أن تكون المدينة الإنسانية أكثر ملاءمة وجاذبية للإنسان؛ حيث تخدمه وتمكنه من الاستمتاع بحياته، وتطوير إمكاناته ومزاولة حياته الفكرية والعملية والاجتماعية.

"أنسنة المساكن" اتجاه سعودي جديد

ولأن المسكن يُعد من أهم احتياجات الإنسان وحقوقه الأساسية، التي نصت عليها كل المواثيق الدولية والإنسانية، والذي صنفته جميع النظريات ضمن المستوى الأول من متطلبات الحياة البشرية مثل المأكل والمشرب والملبس؛ فإن شركات التطوير العقاري بالمملكة، ووفق نظريات "الأنسنة" الجديدة في تشييد المدن والتجمعات السكنية، أدركت أهمية توفير المسكن لمختلف شرائح المجتمع؛ لذلك عملت تلك الشركات وفق عدة اتجاهات وطرق لتسهل على المواطن السعودي حصوله على المسكن مع مراعاة متطلبات الرفاهية التي أصبحت سمة من سمات المساكن الحديثة بالمملكة؛ فأخذت شركات التطوير العقاري تتنافس في تقديم النماذج والوحدات؛ مقدمةً عدة خيارات؛ بهدف تمكين المستهدفين من الحصول على منازلهم بسهولة؛ وهو ما جعل عدداً من المشاريع مثل "إسكان الخبر" و"رابية الشرق" يقدم خططاً وتصميمات هندسية تراعي تلبية ورغبات المستفيدين.

وحدات في متناول الجميع

ويقول منسق مشاريع الإسكان في شركة "صرح التقنية" للمقاولات، عبدالكريم الشمري: إن جميع الأنظمة والتشريعات التي أطلقتها الدولة مؤخراً في قطاع الإسكان، ساهمت بشكل كبير في سهولة توفير المنازل للسعوديين عن السابق؛ وهو ما جعل العديد من شركات التطوير العقاري تتنافس من أجل إيجاد وطرح العديد من الخيارات والأفكار التي تسهم وتساعد في توفير وتلبية المساكن لغالبية المواطنين.

وتابع: "نحن في مشروع رابية الشرق وضعنا منذ بداية المشروع في مخططاته الأولى مجموعة من الآليات والأهداف التي تجعل هذا المنزل أو الوحدة السكنية سهلة المنال لشرائح مختلفة من المواطنين؛ فانطلقنا من تحدي جعل السعر مناسباً ويوافق مختلف الفئات، مع مراعاة جودة البناء من خلال المراقبة المستمرة وتقديم الضمانات الخاصة في البينة التحتية وأعمال التشطيب؛ لتكون الوحدات والمنطقة السكنية ككل، ملائمة ولائقة لحياة الإنسان السعودي".

وأضاف: "كما وفّرنا من خلال مشروع رابية الشرق، ما مجموعه 1058 وحدة سكنية من الفلل، بمساحة تتجاوز 302 ألف متر مربع، وبأسعار تبدأ من 410 آلاف ريال، وحرصنا على اختيار الموقع، ليتميز بقربه من العديد من المخططات السكنية، فيقع المشروع شرق مدينة الرياض ويبعد قرابة 20 كيلو عن مطار الملك خالد الدولي، ويتمتع ببنية تحتية متكاملة، بالإضافة إلى المدارس والمساجد وكل الخدمات".

وأكد "عبدالكريم"، أن التنوع في الطرح السعري للمسكن أو الفيلا، ساهم بشكل كبير في جعل هذا المنتج متاحاً بين أيدي المستفيدين؛ حيث عملنا على طرح نماذج مختلفة، حتى تناسب كل الفئات والمتطلبات؛ وهو ما لاقى قبولاً لدى شرائح كبيرة من المستفيدين بالمشروع، والراغبين في اقتناء مسكنهم فيه.

فهد العتيبي الطائف مسلّم الهواملة الأفلاج
اعلان
"أنسنة المدن".. تَوجّهٌ سعودي هنا مبادئه ونماذجه.. خيارات سعرية وتحدٍّ
سبق

أصبحت "أنسنة" المدن إحدى التحديات الكبيرة التي تواجه العديد من المجتمعات؛ لا سيما في المدن القائمة فعلياً والقديمة؛ حيث يسعى مسؤولوها إلى أنسنتها لتكون أكثر ملاءمة لحياة الإنسان العصري وصديقة له، وليست مجرد مكان يعيش فيه.

ذلك التحدي الكبير الذي تخوضه الآن بعض مدن المملكة الكبيرة؛ لم يعد موجوداً أمام المدن والتجمعات السكنية الجديدة، والتي أصبحت متأنسنة فعلياً؛ نظرا لاعتماد المطورين العقاريين المؤسسين لتلك التجمعات أحدث نظريات أنسنة المدن، بما يعنيه ذلك من تبني تلك المدن الإنسانية عدداً من القيم والمبادئ؛ منها الاستدامة والألفة والتعاطف والرفاهية والعيش المشترك والجماليات والتضامن والاحترام والترفيه.

فأنسنة المدن كمصطلح له تأصيله ونظرياته؛ يعني أن تكون المدينة الإنسانية أكثر ملاءمة وجاذبية للإنسان؛ حيث تخدمه وتمكنه من الاستمتاع بحياته، وتطوير إمكاناته ومزاولة حياته الفكرية والعملية والاجتماعية.

"أنسنة المساكن" اتجاه سعودي جديد

ولأن المسكن يُعد من أهم احتياجات الإنسان وحقوقه الأساسية، التي نصت عليها كل المواثيق الدولية والإنسانية، والذي صنفته جميع النظريات ضمن المستوى الأول من متطلبات الحياة البشرية مثل المأكل والمشرب والملبس؛ فإن شركات التطوير العقاري بالمملكة، ووفق نظريات "الأنسنة" الجديدة في تشييد المدن والتجمعات السكنية، أدركت أهمية توفير المسكن لمختلف شرائح المجتمع؛ لذلك عملت تلك الشركات وفق عدة اتجاهات وطرق لتسهل على المواطن السعودي حصوله على المسكن مع مراعاة متطلبات الرفاهية التي أصبحت سمة من سمات المساكن الحديثة بالمملكة؛ فأخذت شركات التطوير العقاري تتنافس في تقديم النماذج والوحدات؛ مقدمةً عدة خيارات؛ بهدف تمكين المستهدفين من الحصول على منازلهم بسهولة؛ وهو ما جعل عدداً من المشاريع مثل "إسكان الخبر" و"رابية الشرق" يقدم خططاً وتصميمات هندسية تراعي تلبية ورغبات المستفيدين.

وحدات في متناول الجميع

ويقول منسق مشاريع الإسكان في شركة "صرح التقنية" للمقاولات، عبدالكريم الشمري: إن جميع الأنظمة والتشريعات التي أطلقتها الدولة مؤخراً في قطاع الإسكان، ساهمت بشكل كبير في سهولة توفير المنازل للسعوديين عن السابق؛ وهو ما جعل العديد من شركات التطوير العقاري تتنافس من أجل إيجاد وطرح العديد من الخيارات والأفكار التي تسهم وتساعد في توفير وتلبية المساكن لغالبية المواطنين.

وتابع: "نحن في مشروع رابية الشرق وضعنا منذ بداية المشروع في مخططاته الأولى مجموعة من الآليات والأهداف التي تجعل هذا المنزل أو الوحدة السكنية سهلة المنال لشرائح مختلفة من المواطنين؛ فانطلقنا من تحدي جعل السعر مناسباً ويوافق مختلف الفئات، مع مراعاة جودة البناء من خلال المراقبة المستمرة وتقديم الضمانات الخاصة في البينة التحتية وأعمال التشطيب؛ لتكون الوحدات والمنطقة السكنية ككل، ملائمة ولائقة لحياة الإنسان السعودي".

وأضاف: "كما وفّرنا من خلال مشروع رابية الشرق، ما مجموعه 1058 وحدة سكنية من الفلل، بمساحة تتجاوز 302 ألف متر مربع، وبأسعار تبدأ من 410 آلاف ريال، وحرصنا على اختيار الموقع، ليتميز بقربه من العديد من المخططات السكنية، فيقع المشروع شرق مدينة الرياض ويبعد قرابة 20 كيلو عن مطار الملك خالد الدولي، ويتمتع ببنية تحتية متكاملة، بالإضافة إلى المدارس والمساجد وكل الخدمات".

وأكد "عبدالكريم"، أن التنوع في الطرح السعري للمسكن أو الفيلا، ساهم بشكل كبير في جعل هذا المنتج متاحاً بين أيدي المستفيدين؛ حيث عملنا على طرح نماذج مختلفة، حتى تناسب كل الفئات والمتطلبات؛ وهو ما لاقى قبولاً لدى شرائح كبيرة من المستفيدين بالمشروع، والراغبين في اقتناء مسكنهم فيه.

08 نوفمبر 2018 - 30 صفر 1440
10:53 AM

"أنسنة المدن".. تَوجّهٌ سعودي هنا مبادئه ونماذجه.. خيارات سعرية وتحدٍّ

يراعي "العصرية" والعادات الاجتماعية وتخوضه بعض المدن الكبيرة الآن بالمملكة

A A A
3
5,964

أصبحت "أنسنة" المدن إحدى التحديات الكبيرة التي تواجه العديد من المجتمعات؛ لا سيما في المدن القائمة فعلياً والقديمة؛ حيث يسعى مسؤولوها إلى أنسنتها لتكون أكثر ملاءمة لحياة الإنسان العصري وصديقة له، وليست مجرد مكان يعيش فيه.

ذلك التحدي الكبير الذي تخوضه الآن بعض مدن المملكة الكبيرة؛ لم يعد موجوداً أمام المدن والتجمعات السكنية الجديدة، والتي أصبحت متأنسنة فعلياً؛ نظرا لاعتماد المطورين العقاريين المؤسسين لتلك التجمعات أحدث نظريات أنسنة المدن، بما يعنيه ذلك من تبني تلك المدن الإنسانية عدداً من القيم والمبادئ؛ منها الاستدامة والألفة والتعاطف والرفاهية والعيش المشترك والجماليات والتضامن والاحترام والترفيه.

فأنسنة المدن كمصطلح له تأصيله ونظرياته؛ يعني أن تكون المدينة الإنسانية أكثر ملاءمة وجاذبية للإنسان؛ حيث تخدمه وتمكنه من الاستمتاع بحياته، وتطوير إمكاناته ومزاولة حياته الفكرية والعملية والاجتماعية.

"أنسنة المساكن" اتجاه سعودي جديد

ولأن المسكن يُعد من أهم احتياجات الإنسان وحقوقه الأساسية، التي نصت عليها كل المواثيق الدولية والإنسانية، والذي صنفته جميع النظريات ضمن المستوى الأول من متطلبات الحياة البشرية مثل المأكل والمشرب والملبس؛ فإن شركات التطوير العقاري بالمملكة، ووفق نظريات "الأنسنة" الجديدة في تشييد المدن والتجمعات السكنية، أدركت أهمية توفير المسكن لمختلف شرائح المجتمع؛ لذلك عملت تلك الشركات وفق عدة اتجاهات وطرق لتسهل على المواطن السعودي حصوله على المسكن مع مراعاة متطلبات الرفاهية التي أصبحت سمة من سمات المساكن الحديثة بالمملكة؛ فأخذت شركات التطوير العقاري تتنافس في تقديم النماذج والوحدات؛ مقدمةً عدة خيارات؛ بهدف تمكين المستهدفين من الحصول على منازلهم بسهولة؛ وهو ما جعل عدداً من المشاريع مثل "إسكان الخبر" و"رابية الشرق" يقدم خططاً وتصميمات هندسية تراعي تلبية ورغبات المستفيدين.

وحدات في متناول الجميع

ويقول منسق مشاريع الإسكان في شركة "صرح التقنية" للمقاولات، عبدالكريم الشمري: إن جميع الأنظمة والتشريعات التي أطلقتها الدولة مؤخراً في قطاع الإسكان، ساهمت بشكل كبير في سهولة توفير المنازل للسعوديين عن السابق؛ وهو ما جعل العديد من شركات التطوير العقاري تتنافس من أجل إيجاد وطرح العديد من الخيارات والأفكار التي تسهم وتساعد في توفير وتلبية المساكن لغالبية المواطنين.

وتابع: "نحن في مشروع رابية الشرق وضعنا منذ بداية المشروع في مخططاته الأولى مجموعة من الآليات والأهداف التي تجعل هذا المنزل أو الوحدة السكنية سهلة المنال لشرائح مختلفة من المواطنين؛ فانطلقنا من تحدي جعل السعر مناسباً ويوافق مختلف الفئات، مع مراعاة جودة البناء من خلال المراقبة المستمرة وتقديم الضمانات الخاصة في البينة التحتية وأعمال التشطيب؛ لتكون الوحدات والمنطقة السكنية ككل، ملائمة ولائقة لحياة الإنسان السعودي".

وأضاف: "كما وفّرنا من خلال مشروع رابية الشرق، ما مجموعه 1058 وحدة سكنية من الفلل، بمساحة تتجاوز 302 ألف متر مربع، وبأسعار تبدأ من 410 آلاف ريال، وحرصنا على اختيار الموقع، ليتميز بقربه من العديد من المخططات السكنية، فيقع المشروع شرق مدينة الرياض ويبعد قرابة 20 كيلو عن مطار الملك خالد الدولي، ويتمتع ببنية تحتية متكاملة، بالإضافة إلى المدارس والمساجد وكل الخدمات".

وأكد "عبدالكريم"، أن التنوع في الطرح السعري للمسكن أو الفيلا، ساهم بشكل كبير في جعل هذا المنتج متاحاً بين أيدي المستفيدين؛ حيث عملنا على طرح نماذج مختلفة، حتى تناسب كل الفئات والمتطلبات؛ وهو ما لاقى قبولاً لدى شرائح كبيرة من المستفيدين بالمشروع، والراغبين في اقتناء مسكنهم فيه.