خبير نووي روسي ينصح السعودية والخليج: عليكم بتقنيات مفاعلات الجيل الثالث بلس

باعتباره الأكثر تطورًا في العالم من الجيل الثالث

تشارك المؤسسة الحكومية "روس آتوم" في الحوار التنافسي للمساهمة في مشروع بناء محطات طاقة نووية في المملكة العربية السعودية. وقد حصلت شركة "روس آتوم أوفرسيز" في شوال 1439هـ على إشعار من مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة بشأن الانتقال إلى المرحلة التالية للحوار التنافسي المخصص لتكييف مشروع محطات الطاقة النووية السلمية الخاصة بالسعودية.

من جهته، اشار الخبير الروسي ألكساندر أوفاروف ان "روس آتوم" اقترحت ، على الشركاء السعوديين تقنيات المفاعلات النووية الأكثر تطورًا في العالم من الجيل الثالث بلس "المفاعل النووي الماء مائي – 1200" الذي تم إنجازه في روسيا.

ويشير أوفاروف إلى أن "هناك ميزة إيجابية مهمة للمختصين النوويين الروس؛ فهم ليسوا حديثي عهد بهذه المنطقة الواعدة؛ فمثلاً مصر أحد بلدان الشرق الأوسط الأولى التي تعرفت على التقنيات النووية الروسية؛ إذ شرع المختصون الروس في عام 1958 ببناء مفاعل بحوث ETRR-1 فيها، وهو مفاعل صغير مخصص للبحوث العلمية وتدريب العاملين، وليس لإنتاج الطاقة الكهربائية".

شراكة تمتد لـ60 عامًا

يقول أوفاروف إن التعاون بدأ في 1958 بين العرب وروسيا في مجال إعداد الكوادر لقطاع الطاقة النووية. وقد اجتاز العديد من المختصين العرب خلال الـ 60 عامًا الماضية مدرسة البحث العلمي الروسية، وحصلوا على التعليم في الجامعات الروسية.

ويتابع: "تقوم مصر اليوم بعد وضعها أسس تطوير قطاع الطاقة النووية، بالمشاركة مع المختصين الروس، بتنفيذ مشروع واسع النطاق لبناء محطة طاقة نووية كبيرة. وقد تم اختيار روسيا شريكًا وموردًا للتكنولوجيا بعد الاطلاع على عروض موردين آخرين".

ويؤكد أوفاروف أن عملية بناء المحطات النووية أمر متعدد المهام، وقال إنه: "يتطلب بذل وتنسيق الجهود في محاور مختلفة جدًّا؛ إذ ينبغي انتقاء المشروع الأكثر ملاءمة لظروف الزبون، وتكييفه، وإنشاء وتشغيل سلسلة من أكثر الموردين للمعدات والخدمات، وتأهيل وإعداد كوادر لإدارة محطة الطاقة النووية المستقبلية، ولمراقبة سلامتها، وحل مسائل تزويدها بالوقود، والتعامل مع النفايات.. والعديد غيرها".

ويقول أوفاروف: يسهم المختصون الروس في الوقت الحاضر إسهامًا كبيرًا في تشكيل قطاع الطاقة النووية في بنغلاديش وأوزبكستان وفنلندا والهند والصين، والعديد غيرها من بلدان أوروبا وآسيا.

روسيا والسعودية

واتفقت روسيا والمملكة العربية السعودية على التوقيع في عام 2015 على اتفاقية ثنائية حول التعاون في مجال استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية. ووضعت الوثيقة الأساس القانوني للتعاون بين البلدَيْن في طيف واسع من المحاور، منها بناء محطات طاقة نووية، وتحلية مياه البحر، وتوريد معدات تسريع ونظائر مشعة لأغراض الطب والصناعة والزراعة، وإعداد الكوادر.. والعديد غير ذلك.

وفي شهر صفر 1438 وقَّعت كل من مؤسسة "روس آتوم" ومركز الملك عبد الله لبحوث الطاقة الذرية والمتجددة خارطة طريق حول التعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وهي تشتمل على عدد من الخطوات اللازمة لتنفيذ برنامج التعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية التي تم توقيعها في موسكو إبان الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود إلى روسيا.

وتعتزم روسيا والمملكة العربية السعودية - وفقًا للوثيقة - التعاون في مجال بناء مفاعلات صغيرة ومتوسطة، يمكن استعمالها سواء لتوليد الطاقة أو تحلية مياه البحر.

يقول أوفاروف: "إن الخطط - كما هو واضح – هائلة؛ فإضافة إلى مشاركة مؤسسة (روس آتوم) في الحوار التنافسي لامتلاك حق بناء محطة طاقة نووية فهي مهتمة بتطوير محاور جديدة للتعاون، وجذب شركات سعودية لتنفيذها؛ إذ عقدت (روس آتوم) خلال الأشهر الثلاثة الماضية ندوتين لممثلي شركات سعودية بغرفة التجارة والصناعة بالرياض والمنطقة الشرقية بالدمام".

وأضاف: "تحدَّث المختصون الروس في إطار الندوتين بإسهاب عن تاريخ قطاع الطاقة النووية الروسية الذي تجاوز 70 عامًا، عن مفاعلات الطاقة الماء – مائية التي تقترحها مؤسسة (روس آتوم) في إطار حوار العطاءات. وأُتيحت الفرصة في إطار معاملات الشركات(B2B) لكل مشارك مهتم للتحدث مع المتخصصين الروس، والحصول على إجابات لأسئلته بخصوص مجالات التعاون الممكنة".

فوائد الطاقة النووية

ويضيف الخبير الروسي أوفاروف: "السؤال الرئيسي الذي يمكن أن يُطرح هو: هل ستحصل المملكة العربية السعودية على فائدة من تنفيذ مشروع بناء محطات طاقة نووية؟ إنهم في مؤسسة (روس آتوم) مقتنعون بأنها طبعًا ستحصل على ذلك".

ويتابع: "سعر الوقود النووي في السوق العالمية - وعلى عكس أسعار المواد الهيدروكربونية - لا يتغير بصورة كبيرة؛ إذ لا تتجاوز هذه التغييرات 4-5٪، وهذا يعني أن اقتصاد محطات الطاقة النووية محمي بصورة تامة من تقلبات أسعار الوقود في السوق؛ وهو ما يسمح بتنفيذ مشاريع صناعية، وغيرها من المشاريع الاقتصادية التي تتطلب تزويدًا بطاقة كهربائية مستقرة، وبأسعار جذابة على مدى عقود كثيرة".

اعلان
خبير نووي روسي ينصح السعودية والخليج: عليكم بتقنيات مفاعلات الجيل الثالث بلس
سبق

تشارك المؤسسة الحكومية "روس آتوم" في الحوار التنافسي للمساهمة في مشروع بناء محطات طاقة نووية في المملكة العربية السعودية. وقد حصلت شركة "روس آتوم أوفرسيز" في شوال 1439هـ على إشعار من مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة بشأن الانتقال إلى المرحلة التالية للحوار التنافسي المخصص لتكييف مشروع محطات الطاقة النووية السلمية الخاصة بالسعودية.

من جهته، اشار الخبير الروسي ألكساندر أوفاروف ان "روس آتوم" اقترحت ، على الشركاء السعوديين تقنيات المفاعلات النووية الأكثر تطورًا في العالم من الجيل الثالث بلس "المفاعل النووي الماء مائي – 1200" الذي تم إنجازه في روسيا.

ويشير أوفاروف إلى أن "هناك ميزة إيجابية مهمة للمختصين النوويين الروس؛ فهم ليسوا حديثي عهد بهذه المنطقة الواعدة؛ فمثلاً مصر أحد بلدان الشرق الأوسط الأولى التي تعرفت على التقنيات النووية الروسية؛ إذ شرع المختصون الروس في عام 1958 ببناء مفاعل بحوث ETRR-1 فيها، وهو مفاعل صغير مخصص للبحوث العلمية وتدريب العاملين، وليس لإنتاج الطاقة الكهربائية".

شراكة تمتد لـ60 عامًا

يقول أوفاروف إن التعاون بدأ في 1958 بين العرب وروسيا في مجال إعداد الكوادر لقطاع الطاقة النووية. وقد اجتاز العديد من المختصين العرب خلال الـ 60 عامًا الماضية مدرسة البحث العلمي الروسية، وحصلوا على التعليم في الجامعات الروسية.

ويتابع: "تقوم مصر اليوم بعد وضعها أسس تطوير قطاع الطاقة النووية، بالمشاركة مع المختصين الروس، بتنفيذ مشروع واسع النطاق لبناء محطة طاقة نووية كبيرة. وقد تم اختيار روسيا شريكًا وموردًا للتكنولوجيا بعد الاطلاع على عروض موردين آخرين".

ويؤكد أوفاروف أن عملية بناء المحطات النووية أمر متعدد المهام، وقال إنه: "يتطلب بذل وتنسيق الجهود في محاور مختلفة جدًّا؛ إذ ينبغي انتقاء المشروع الأكثر ملاءمة لظروف الزبون، وتكييفه، وإنشاء وتشغيل سلسلة من أكثر الموردين للمعدات والخدمات، وتأهيل وإعداد كوادر لإدارة محطة الطاقة النووية المستقبلية، ولمراقبة سلامتها، وحل مسائل تزويدها بالوقود، والتعامل مع النفايات.. والعديد غيرها".

ويقول أوفاروف: يسهم المختصون الروس في الوقت الحاضر إسهامًا كبيرًا في تشكيل قطاع الطاقة النووية في بنغلاديش وأوزبكستان وفنلندا والهند والصين، والعديد غيرها من بلدان أوروبا وآسيا.

روسيا والسعودية

واتفقت روسيا والمملكة العربية السعودية على التوقيع في عام 2015 على اتفاقية ثنائية حول التعاون في مجال استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية. ووضعت الوثيقة الأساس القانوني للتعاون بين البلدَيْن في طيف واسع من المحاور، منها بناء محطات طاقة نووية، وتحلية مياه البحر، وتوريد معدات تسريع ونظائر مشعة لأغراض الطب والصناعة والزراعة، وإعداد الكوادر.. والعديد غير ذلك.

وفي شهر صفر 1438 وقَّعت كل من مؤسسة "روس آتوم" ومركز الملك عبد الله لبحوث الطاقة الذرية والمتجددة خارطة طريق حول التعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وهي تشتمل على عدد من الخطوات اللازمة لتنفيذ برنامج التعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية التي تم توقيعها في موسكو إبان الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود إلى روسيا.

وتعتزم روسيا والمملكة العربية السعودية - وفقًا للوثيقة - التعاون في مجال بناء مفاعلات صغيرة ومتوسطة، يمكن استعمالها سواء لتوليد الطاقة أو تحلية مياه البحر.

يقول أوفاروف: "إن الخطط - كما هو واضح – هائلة؛ فإضافة إلى مشاركة مؤسسة (روس آتوم) في الحوار التنافسي لامتلاك حق بناء محطة طاقة نووية فهي مهتمة بتطوير محاور جديدة للتعاون، وجذب شركات سعودية لتنفيذها؛ إذ عقدت (روس آتوم) خلال الأشهر الثلاثة الماضية ندوتين لممثلي شركات سعودية بغرفة التجارة والصناعة بالرياض والمنطقة الشرقية بالدمام".

وأضاف: "تحدَّث المختصون الروس في إطار الندوتين بإسهاب عن تاريخ قطاع الطاقة النووية الروسية الذي تجاوز 70 عامًا، عن مفاعلات الطاقة الماء – مائية التي تقترحها مؤسسة (روس آتوم) في إطار حوار العطاءات. وأُتيحت الفرصة في إطار معاملات الشركات(B2B) لكل مشارك مهتم للتحدث مع المتخصصين الروس، والحصول على إجابات لأسئلته بخصوص مجالات التعاون الممكنة".

فوائد الطاقة النووية

ويضيف الخبير الروسي أوفاروف: "السؤال الرئيسي الذي يمكن أن يُطرح هو: هل ستحصل المملكة العربية السعودية على فائدة من تنفيذ مشروع بناء محطات طاقة نووية؟ إنهم في مؤسسة (روس آتوم) مقتنعون بأنها طبعًا ستحصل على ذلك".

ويتابع: "سعر الوقود النووي في السوق العالمية - وعلى عكس أسعار المواد الهيدروكربونية - لا يتغير بصورة كبيرة؛ إذ لا تتجاوز هذه التغييرات 4-5٪، وهذا يعني أن اقتصاد محطات الطاقة النووية محمي بصورة تامة من تقلبات أسعار الوقود في السوق؛ وهو ما يسمح بتنفيذ مشاريع صناعية، وغيرها من المشاريع الاقتصادية التي تتطلب تزويدًا بطاقة كهربائية مستقرة، وبأسعار جذابة على مدى عقود كثيرة".

10 يوليو 2019 - 7 ذو القعدة 1440
10:21 PM
اخر تعديل
16 يوليو 2019 - 13 ذو القعدة 1440
01:48 PM

خبير نووي روسي ينصح السعودية والخليج: عليكم بتقنيات مفاعلات الجيل الثالث بلس

باعتباره الأكثر تطورًا في العالم من الجيل الثالث

A A A
5
10,069

تشارك المؤسسة الحكومية "روس آتوم" في الحوار التنافسي للمساهمة في مشروع بناء محطات طاقة نووية في المملكة العربية السعودية. وقد حصلت شركة "روس آتوم أوفرسيز" في شوال 1439هـ على إشعار من مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة بشأن الانتقال إلى المرحلة التالية للحوار التنافسي المخصص لتكييف مشروع محطات الطاقة النووية السلمية الخاصة بالسعودية.

من جهته، اشار الخبير الروسي ألكساندر أوفاروف ان "روس آتوم" اقترحت ، على الشركاء السعوديين تقنيات المفاعلات النووية الأكثر تطورًا في العالم من الجيل الثالث بلس "المفاعل النووي الماء مائي – 1200" الذي تم إنجازه في روسيا.

ويشير أوفاروف إلى أن "هناك ميزة إيجابية مهمة للمختصين النوويين الروس؛ فهم ليسوا حديثي عهد بهذه المنطقة الواعدة؛ فمثلاً مصر أحد بلدان الشرق الأوسط الأولى التي تعرفت على التقنيات النووية الروسية؛ إذ شرع المختصون الروس في عام 1958 ببناء مفاعل بحوث ETRR-1 فيها، وهو مفاعل صغير مخصص للبحوث العلمية وتدريب العاملين، وليس لإنتاج الطاقة الكهربائية".

شراكة تمتد لـ60 عامًا

يقول أوفاروف إن التعاون بدأ في 1958 بين العرب وروسيا في مجال إعداد الكوادر لقطاع الطاقة النووية. وقد اجتاز العديد من المختصين العرب خلال الـ 60 عامًا الماضية مدرسة البحث العلمي الروسية، وحصلوا على التعليم في الجامعات الروسية.

ويتابع: "تقوم مصر اليوم بعد وضعها أسس تطوير قطاع الطاقة النووية، بالمشاركة مع المختصين الروس، بتنفيذ مشروع واسع النطاق لبناء محطة طاقة نووية كبيرة. وقد تم اختيار روسيا شريكًا وموردًا للتكنولوجيا بعد الاطلاع على عروض موردين آخرين".

ويؤكد أوفاروف أن عملية بناء المحطات النووية أمر متعدد المهام، وقال إنه: "يتطلب بذل وتنسيق الجهود في محاور مختلفة جدًّا؛ إذ ينبغي انتقاء المشروع الأكثر ملاءمة لظروف الزبون، وتكييفه، وإنشاء وتشغيل سلسلة من أكثر الموردين للمعدات والخدمات، وتأهيل وإعداد كوادر لإدارة محطة الطاقة النووية المستقبلية، ولمراقبة سلامتها، وحل مسائل تزويدها بالوقود، والتعامل مع النفايات.. والعديد غيرها".

ويقول أوفاروف: يسهم المختصون الروس في الوقت الحاضر إسهامًا كبيرًا في تشكيل قطاع الطاقة النووية في بنغلاديش وأوزبكستان وفنلندا والهند والصين، والعديد غيرها من بلدان أوروبا وآسيا.

روسيا والسعودية

واتفقت روسيا والمملكة العربية السعودية على التوقيع في عام 2015 على اتفاقية ثنائية حول التعاون في مجال استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية. ووضعت الوثيقة الأساس القانوني للتعاون بين البلدَيْن في طيف واسع من المحاور، منها بناء محطات طاقة نووية، وتحلية مياه البحر، وتوريد معدات تسريع ونظائر مشعة لأغراض الطب والصناعة والزراعة، وإعداد الكوادر.. والعديد غير ذلك.

وفي شهر صفر 1438 وقَّعت كل من مؤسسة "روس آتوم" ومركز الملك عبد الله لبحوث الطاقة الذرية والمتجددة خارطة طريق حول التعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وهي تشتمل على عدد من الخطوات اللازمة لتنفيذ برنامج التعاون في مجال الاستخدام السلمي للطاقة النووية التي تم توقيعها في موسكو إبان الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود إلى روسيا.

وتعتزم روسيا والمملكة العربية السعودية - وفقًا للوثيقة - التعاون في مجال بناء مفاعلات صغيرة ومتوسطة، يمكن استعمالها سواء لتوليد الطاقة أو تحلية مياه البحر.

يقول أوفاروف: "إن الخطط - كما هو واضح – هائلة؛ فإضافة إلى مشاركة مؤسسة (روس آتوم) في الحوار التنافسي لامتلاك حق بناء محطة طاقة نووية فهي مهتمة بتطوير محاور جديدة للتعاون، وجذب شركات سعودية لتنفيذها؛ إذ عقدت (روس آتوم) خلال الأشهر الثلاثة الماضية ندوتين لممثلي شركات سعودية بغرفة التجارة والصناعة بالرياض والمنطقة الشرقية بالدمام".

وأضاف: "تحدَّث المختصون الروس في إطار الندوتين بإسهاب عن تاريخ قطاع الطاقة النووية الروسية الذي تجاوز 70 عامًا، عن مفاعلات الطاقة الماء – مائية التي تقترحها مؤسسة (روس آتوم) في إطار حوار العطاءات. وأُتيحت الفرصة في إطار معاملات الشركات(B2B) لكل مشارك مهتم للتحدث مع المتخصصين الروس، والحصول على إجابات لأسئلته بخصوص مجالات التعاون الممكنة".

فوائد الطاقة النووية

ويضيف الخبير الروسي أوفاروف: "السؤال الرئيسي الذي يمكن أن يُطرح هو: هل ستحصل المملكة العربية السعودية على فائدة من تنفيذ مشروع بناء محطات طاقة نووية؟ إنهم في مؤسسة (روس آتوم) مقتنعون بأنها طبعًا ستحصل على ذلك".

ويتابع: "سعر الوقود النووي في السوق العالمية - وعلى عكس أسعار المواد الهيدروكربونية - لا يتغير بصورة كبيرة؛ إذ لا تتجاوز هذه التغييرات 4-5٪، وهذا يعني أن اقتصاد محطات الطاقة النووية محمي بصورة تامة من تقلبات أسعار الوقود في السوق؛ وهو ما يسمح بتنفيذ مشاريع صناعية، وغيرها من المشاريع الاقتصادية التي تتطلب تزويدًا بطاقة كهربائية مستقرة، وبأسعار جذابة على مدى عقود كثيرة".