عقب فيديو تعنيف "طفل جرش" غضب في الأردن.. والسلطات تتحرك فورًا

جرى تداوله على نطاق واسع في البلاد.. والنائب العام أصدر أمرًا بإلقاء القبض

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن، شريط فيديو يُظهر شخصًا يقوم بتعنيف طفل لفظيًّا وجسديًّا بطريقة فظيعة؛ مما أثار غضبًا كبيرًا في البلاد، تحركت على إثره السلطات.

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا"، مساء أمس السبت، أن القاضي إبراهيم الذيابات، مدعي عام محافظة جرش (شمالي الأردن) -حيث وقع الاعتداء- أوعز إلى الضابطة العدلية بالقبض على شخص ظهر في فيديو يقوم بالإساءة والتعنيف لطفل من أقربائه.

وقال نائب عام إربد القاضي ناصر القاضي: إن النيابة العامة أصدرت أمرًا إلى مدعي عام جرش، بإلقاء القبض على ذلك الشخص، وإيداعه فورًا النيابة العامة للتحقيق معه وتطبيق القانون.. منبهًا إلى أن النيابة العامة تقوم بتمثيل القاصرين في حال عدم وجود ولي أمر لهم أو تَعارُض المصالح.

ولفت القاضي إلى أن الطفل أودع مركز حماية الأسرة في جرش. ومن المتوقع أن تنسب النيابة العامة للشخص الملاحَق تهمتيْ الإيذاء ومخالفة قانون الجرائم الإلكترونية.

وبرغم أن الفيديو يعود إلى عدة أشهر -بحسب ما نقلته وسائل إعلام أردنية عن مصادر أمنية- إلا أنه جرى تداوله على نطاق واسع، السبت، على شبكات التواصل.

ويُظهر الفيديو شخصًا يجلس خلف عجلة قيادة سيارة متحركة، وبجانبه طفل يبلغ من العمر (8 سنوات)، وينهال الرجل بضربات متتالية مستعينًا بحذاء على جسد الطفل، الذي دخل في نوبة بكاء.

وفوق الضربات المتتالية، لم يتوقف الرجل (خال الطفل) عن كيل الشتائم النابية له، وللمفارقة كان يقول إنه يسعى "لتهذيب" سلوك الطفل.

اعلان
عقب فيديو تعنيف "طفل جرش" غضب في الأردن.. والسلطات تتحرك فورًا
سبق

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن، شريط فيديو يُظهر شخصًا يقوم بتعنيف طفل لفظيًّا وجسديًّا بطريقة فظيعة؛ مما أثار غضبًا كبيرًا في البلاد، تحركت على إثره السلطات.

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا"، مساء أمس السبت، أن القاضي إبراهيم الذيابات، مدعي عام محافظة جرش (شمالي الأردن) -حيث وقع الاعتداء- أوعز إلى الضابطة العدلية بالقبض على شخص ظهر في فيديو يقوم بالإساءة والتعنيف لطفل من أقربائه.

وقال نائب عام إربد القاضي ناصر القاضي: إن النيابة العامة أصدرت أمرًا إلى مدعي عام جرش، بإلقاء القبض على ذلك الشخص، وإيداعه فورًا النيابة العامة للتحقيق معه وتطبيق القانون.. منبهًا إلى أن النيابة العامة تقوم بتمثيل القاصرين في حال عدم وجود ولي أمر لهم أو تَعارُض المصالح.

ولفت القاضي إلى أن الطفل أودع مركز حماية الأسرة في جرش. ومن المتوقع أن تنسب النيابة العامة للشخص الملاحَق تهمتيْ الإيذاء ومخالفة قانون الجرائم الإلكترونية.

وبرغم أن الفيديو يعود إلى عدة أشهر -بحسب ما نقلته وسائل إعلام أردنية عن مصادر أمنية- إلا أنه جرى تداوله على نطاق واسع، السبت، على شبكات التواصل.

ويُظهر الفيديو شخصًا يجلس خلف عجلة قيادة سيارة متحركة، وبجانبه طفل يبلغ من العمر (8 سنوات)، وينهال الرجل بضربات متتالية مستعينًا بحذاء على جسد الطفل، الذي دخل في نوبة بكاء.

وفوق الضربات المتتالية، لم يتوقف الرجل (خال الطفل) عن كيل الشتائم النابية له، وللمفارقة كان يقول إنه يسعى "لتهذيب" سلوك الطفل.

16 يونيو 2019 - 13 شوّال 1440
10:46 AM

عقب فيديو تعنيف "طفل جرش" غضب في الأردن.. والسلطات تتحرك فورًا

جرى تداوله على نطاق واسع في البلاد.. والنائب العام أصدر أمرًا بإلقاء القبض

A A A
15
32,185

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن، شريط فيديو يُظهر شخصًا يقوم بتعنيف طفل لفظيًّا وجسديًّا بطريقة فظيعة؛ مما أثار غضبًا كبيرًا في البلاد، تحركت على إثره السلطات.

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا"، مساء أمس السبت، أن القاضي إبراهيم الذيابات، مدعي عام محافظة جرش (شمالي الأردن) -حيث وقع الاعتداء- أوعز إلى الضابطة العدلية بالقبض على شخص ظهر في فيديو يقوم بالإساءة والتعنيف لطفل من أقربائه.

وقال نائب عام إربد القاضي ناصر القاضي: إن النيابة العامة أصدرت أمرًا إلى مدعي عام جرش، بإلقاء القبض على ذلك الشخص، وإيداعه فورًا النيابة العامة للتحقيق معه وتطبيق القانون.. منبهًا إلى أن النيابة العامة تقوم بتمثيل القاصرين في حال عدم وجود ولي أمر لهم أو تَعارُض المصالح.

ولفت القاضي إلى أن الطفل أودع مركز حماية الأسرة في جرش. ومن المتوقع أن تنسب النيابة العامة للشخص الملاحَق تهمتيْ الإيذاء ومخالفة قانون الجرائم الإلكترونية.

وبرغم أن الفيديو يعود إلى عدة أشهر -بحسب ما نقلته وسائل إعلام أردنية عن مصادر أمنية- إلا أنه جرى تداوله على نطاق واسع، السبت، على شبكات التواصل.

ويُظهر الفيديو شخصًا يجلس خلف عجلة قيادة سيارة متحركة، وبجانبه طفل يبلغ من العمر (8 سنوات)، وينهال الرجل بضربات متتالية مستعينًا بحذاء على جسد الطفل، الذي دخل في نوبة بكاء.

وفوق الضربات المتتالية، لم يتوقف الرجل (خال الطفل) عن كيل الشتائم النابية له، وللمفارقة كان يقول إنه يسعى "لتهذيب" سلوك الطفل.