من حزم وخبرة الكبار إلى همَّة الشباب

بدأ الربيع العربي في بعض الدول العربية بشعارات، منها تغيير الحكام الكبار بالشباب المعاصرين للواقع والتغيير الذي يحدث كل يوم في المجتمعات البشرية.. وهنا في المملكة العربية السعودية حيث النظام الملكي كان ترتيب بيت الحكم متسقاً مع ما يطلبه الشباب، خاصة فيمن يقوده نحو الحياة الكريمة، وحيث صعد جيل الشباب للريادة والمسؤولية فإن انتقال الحكم إليهم مرحلة حساسة وصعبة، لا يمكن أن يقوم بتنظيمها وهندستها إلا مثل ملك الحزم والعزم، سلمان رجل السياسة والخبرة والقوة.
 
في بلادنا طرح بعض مفكري السياسة والمستشرفين للمستقبل: كيف سيكون الانتقال للسلطة لجيل الشباب بعد أبناء المؤسس الملك عبدالعزيز؟ وهل سيضطرب البلد في تلك المرحلة الانتقالية كما هو في بلاد أخرى؟
 
من فضل الله علينا، وعلى من آتهم الله الملك والحكمة من أسرة الحكم، أن كانت الخطوات موفَّقة وهادئة ومتسلسلة باتساق وتناغم مقابل رتم الحياة المتسارع والمضطرب، واتفاقاً وانسجاماً بين أفراد الأسرة المالكة، وأثمر ذلك تعيين الأمير محمد بن نايف ولياً للعهد الذي أعطى طمأنة وارتياحاً واستقراراً وأمناً لمستقبل البلد السياسي والأمني -بإذن الله- وهو الخبير بتعقيدات الضبط الأمني وخطورة التعامل معه، وكذا ثمرة اختيار ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الشاب المتوثب لمستقبل من الخير لبلادنا، وما يريده شباب الوطن من تأهيل ورعاية وعمل وإنتاج في التنمية الاقتصادية والاجتماعية - بإذن الله -.
 
معطيات الزمن الماضي منذ تولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم تبرهن على القيادة الموفَّقة، بدليل الاستقرار الأمني والسياسي، وكذا استمرار النماء والعطاء.. فالوضع الاقتصادي في أفضل حالاته، والأحداث التي تحيط ببلادنا وحرب عاصفة الحزم لم تفتح ثغرة واحدة من الانفلات والرعب والاضطراب - بفضل الله تعالى -.
 
إن تشديد خادم الحرمين الشريفين على تمسك هذه البلاد بكتاب الله تعالى وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - لا يعطي مجالاً لأي مسلم أن يخون أو يرفض مبايعة ولي أمر هذه البلاد وولي العهد وولي ولي العهد.
 
نفع الله بالمحمَّدَيْن، وأفاض الله على أيديهما الأمن والخير والنماء والعزة.

اعلان
من حزم وخبرة الكبار إلى همَّة الشباب
سبق
بدأ الربيع العربي في بعض الدول العربية بشعارات، منها تغيير الحكام الكبار بالشباب المعاصرين للواقع والتغيير الذي يحدث كل يوم في المجتمعات البشرية.. وهنا في المملكة العربية السعودية حيث النظام الملكي كان ترتيب بيت الحكم متسقاً مع ما يطلبه الشباب، خاصة فيمن يقوده نحو الحياة الكريمة، وحيث صعد جيل الشباب للريادة والمسؤولية فإن انتقال الحكم إليهم مرحلة حساسة وصعبة، لا يمكن أن يقوم بتنظيمها وهندستها إلا مثل ملك الحزم والعزم، سلمان رجل السياسة والخبرة والقوة.
 
في بلادنا طرح بعض مفكري السياسة والمستشرفين للمستقبل: كيف سيكون الانتقال للسلطة لجيل الشباب بعد أبناء المؤسس الملك عبدالعزيز؟ وهل سيضطرب البلد في تلك المرحلة الانتقالية كما هو في بلاد أخرى؟
 
من فضل الله علينا، وعلى من آتهم الله الملك والحكمة من أسرة الحكم، أن كانت الخطوات موفَّقة وهادئة ومتسلسلة باتساق وتناغم مقابل رتم الحياة المتسارع والمضطرب، واتفاقاً وانسجاماً بين أفراد الأسرة المالكة، وأثمر ذلك تعيين الأمير محمد بن نايف ولياً للعهد الذي أعطى طمأنة وارتياحاً واستقراراً وأمناً لمستقبل البلد السياسي والأمني -بإذن الله- وهو الخبير بتعقيدات الضبط الأمني وخطورة التعامل معه، وكذا ثمرة اختيار ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الشاب المتوثب لمستقبل من الخير لبلادنا، وما يريده شباب الوطن من تأهيل ورعاية وعمل وإنتاج في التنمية الاقتصادية والاجتماعية - بإذن الله -.
 
معطيات الزمن الماضي منذ تولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم تبرهن على القيادة الموفَّقة، بدليل الاستقرار الأمني والسياسي، وكذا استمرار النماء والعطاء.. فالوضع الاقتصادي في أفضل حالاته، والأحداث التي تحيط ببلادنا وحرب عاصفة الحزم لم تفتح ثغرة واحدة من الانفلات والرعب والاضطراب - بفضل الله تعالى -.
 
إن تشديد خادم الحرمين الشريفين على تمسك هذه البلاد بكتاب الله تعالى وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - لا يعطي مجالاً لأي مسلم أن يخون أو يرفض مبايعة ولي أمر هذه البلاد وولي العهد وولي ولي العهد.
 
نفع الله بالمحمَّدَيْن، وأفاض الله على أيديهما الأمن والخير والنماء والعزة.
30 إبريل 2015 - 11 رجب 1436
12:29 AM

من حزم وخبرة الكبار إلى همَّة الشباب

A A A
0
7,223

بدأ الربيع العربي في بعض الدول العربية بشعارات، منها تغيير الحكام الكبار بالشباب المعاصرين للواقع والتغيير الذي يحدث كل يوم في المجتمعات البشرية.. وهنا في المملكة العربية السعودية حيث النظام الملكي كان ترتيب بيت الحكم متسقاً مع ما يطلبه الشباب، خاصة فيمن يقوده نحو الحياة الكريمة، وحيث صعد جيل الشباب للريادة والمسؤولية فإن انتقال الحكم إليهم مرحلة حساسة وصعبة، لا يمكن أن يقوم بتنظيمها وهندستها إلا مثل ملك الحزم والعزم، سلمان رجل السياسة والخبرة والقوة.
 
في بلادنا طرح بعض مفكري السياسة والمستشرفين للمستقبل: كيف سيكون الانتقال للسلطة لجيل الشباب بعد أبناء المؤسس الملك عبدالعزيز؟ وهل سيضطرب البلد في تلك المرحلة الانتقالية كما هو في بلاد أخرى؟
 
من فضل الله علينا، وعلى من آتهم الله الملك والحكمة من أسرة الحكم، أن كانت الخطوات موفَّقة وهادئة ومتسلسلة باتساق وتناغم مقابل رتم الحياة المتسارع والمضطرب، واتفاقاً وانسجاماً بين أفراد الأسرة المالكة، وأثمر ذلك تعيين الأمير محمد بن نايف ولياً للعهد الذي أعطى طمأنة وارتياحاً واستقراراً وأمناً لمستقبل البلد السياسي والأمني -بإذن الله- وهو الخبير بتعقيدات الضبط الأمني وخطورة التعامل معه، وكذا ثمرة اختيار ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الشاب المتوثب لمستقبل من الخير لبلادنا، وما يريده شباب الوطن من تأهيل ورعاية وعمل وإنتاج في التنمية الاقتصادية والاجتماعية - بإذن الله -.
 
معطيات الزمن الماضي منذ تولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم تبرهن على القيادة الموفَّقة، بدليل الاستقرار الأمني والسياسي، وكذا استمرار النماء والعطاء.. فالوضع الاقتصادي في أفضل حالاته، والأحداث التي تحيط ببلادنا وحرب عاصفة الحزم لم تفتح ثغرة واحدة من الانفلات والرعب والاضطراب - بفضل الله تعالى -.
 
إن تشديد خادم الحرمين الشريفين على تمسك هذه البلاد بكتاب الله تعالى وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - لا يعطي مجالاً لأي مسلم أن يخون أو يرفض مبايعة ولي أمر هذه البلاد وولي العهد وولي ولي العهد.
 
نفع الله بالمحمَّدَيْن، وأفاض الله على أيديهما الأمن والخير والنماء والعزة.