إغلاق محطات الوقود بطريق الساحل الدولي يربك المسافرين ويوقف عشرات السيارات

"هاشتاق" لتحذير عابري الطريق.. والبلديات: قرار وفق اللائحة وبعد انتهاء المهلة

في الوقت الذي يشهد فيه طريق الساحل الدولي (مكة – الليث – جازان) كثافة عالية؛ بسبب مناسبتي الحج وعيد الأضحى المبارك، أغلقت ثلاث بلديات هي (الليث – الشواق – المظيلف) محطات الوقود الواقعة على الطريق، ابتداءً من مركز طفيل شمال الليث إلى مركز المظيلف بمحافظة القنفذة لمسافة تصل إلى 200 كلم، الأمر الذي أوقع المسافرين من حجاج ومواطنين في حرج وأزمة شديدين.

وشوهدت خلال الـ72 ساعة الماضية عشرات المركبات متوقفة على جنبات الطريق؛ بسبب انقطاع الوقود، فيما عبّر عدد من مرتادي الطريق عن امتعاضهم من قرار الإغلاق الذي لم يكن مناسباً –على حد قولهم- وكان مفاجئاً للجميع، ولا يراعي المصلحة العامة، مؤكدين أنه لا توجد محطات وقود بديلة كما هو الحال في المدن الكبيرة.

وأضافوا أن إغلاق هذا العدد الكبير من المحطات على امتداد الطريق الساحلي، ولمسافة تصل إلى 200 كلم، وفي هذا الوقت الذي يتجه في الحجاج إلى الأماكن المقدسة وبعض المواطنين؛ لقضاء إجازاتهم هو قرار يضر بمصالح المواطنين.

من جهة أخرى، أطلق أهالي المراكز التابعة لمحافظة الليث والواقعة على الطريق الساحلي شمال وجنوب محافظة الليث، وهم المواطنون الأكثر تضرراً من قرار الإغلاق، هشتاق (#إغلاق_محطات_الساحل)، والذي أطلقوا من خلاله التحذيرات لمرتادي الطريق الساحلي، بأن محطات الوقود مغلقة على الطريق، ويجب على المسافرين تعبئة الوقود من جدة أو مكة أو القنفذة قبل أن يسلكوا الطريق الساحلي، مطالبين الجهات المعينة بالتراجع عن القرار وفتح المحطات أمام المسافرين.

وأوضح رئيس بلدية الشواق جنوب محافظة الليث المهندس عبدالله الغيلاني لـ"سبق" أن الإغلاق جاء بناءً على التعميم الوزاري رقم 53950 في 19/ 9/ 1438 المشار فيه إلي قرار مجلس الوزراء رقم 160 في 20/ 5/ 1434 بشأن تحسين وضع محطات الوقود ومراكز الخدمة على الطرق الإقليمية.

وأضاف "الغيلاني" أنه تم إعطاء ملاك المحطات القائمة مهلة سنتين من تاريخ بدء برنامج معالجة أوضاعهم، والذي يتضمّن التعاقد مع إحدى المنشآت المؤهلة لإدارة المحطة وتشغيلها وصيانتها، والمنوّه عنه بالتعميم الوزاري رقم 18417 في 6/ 4/ 1435.

وأكد أنه تمّت مخاطبة أصحاب المحطات في 18/ 10/ 1439 بطلب تقديم وثيقة تأهيل من إحدى الشركات المعتمدة لذلك؛ لكي لا يتم إغلاقها.

وقال رئيس بلدية المظيلف بمحافظة القنفذة المهندس عمر الزهراني لـ"سبق": إن إغلاق المحطات في حدود بلدية المظيلف كان وفقاً لتعليمات الوزارة والأمانة القاضي بإغلاق جميع المحطات الواقعة على الطريق الإقليمي (جدة - جازان)؛ بسبب عدم التزامها بمعايير واشتراطات لائحة محطات الوقود، وأهمها توفير شركة مشغلة مؤهلة.

وأضاف "الزهراني": تم إيقاف العمل بلائحة محطات الوقود الصادرة في عام 1422 بموجب أمر من المقام السامي لإعادة دراستها وتحديثها، وبعد الانتهاء من ذلك صدرت اللائحة الجديدة في عام 1435، وبموجبها منح أصحاب المحطات مهلة مدتها سنتان، ولم يتقيد بها أحد، ومن ثم تم استثناء شرطين هما المساحة والمسافة بين المحطات، وبموجبها مدّد لهم المهلة سنة إضافية، ولم يتقيد أحد، ومن ثم تم منحهم مهلة أخرى إلى هذا العام 1439 ولم يتقيد أحد.

وقال "الزهراني": إنه جرت مطالبة أصحاب المحطات بالتعاقد مع شركات مشغلة (مؤهلة) لتحسين جودة الخدمة أو قيامهم بتأهيل أنفسهم، وفقاً لمعايير التأهيل المطلوبة، بدءاً بالتركيز على تلك المحطات الواقعة على الطرق الإقليمية، والتي تخدم حجاج الداخل والخارج في المقام الأول؛ لكونها واجهة.

موسم الحج 1439هـ الحج 1439هـ الحج
اعلان
إغلاق محطات الوقود بطريق الساحل الدولي يربك المسافرين ويوقف عشرات السيارات
سبق

في الوقت الذي يشهد فيه طريق الساحل الدولي (مكة – الليث – جازان) كثافة عالية؛ بسبب مناسبتي الحج وعيد الأضحى المبارك، أغلقت ثلاث بلديات هي (الليث – الشواق – المظيلف) محطات الوقود الواقعة على الطريق، ابتداءً من مركز طفيل شمال الليث إلى مركز المظيلف بمحافظة القنفذة لمسافة تصل إلى 200 كلم، الأمر الذي أوقع المسافرين من حجاج ومواطنين في حرج وأزمة شديدين.

وشوهدت خلال الـ72 ساعة الماضية عشرات المركبات متوقفة على جنبات الطريق؛ بسبب انقطاع الوقود، فيما عبّر عدد من مرتادي الطريق عن امتعاضهم من قرار الإغلاق الذي لم يكن مناسباً –على حد قولهم- وكان مفاجئاً للجميع، ولا يراعي المصلحة العامة، مؤكدين أنه لا توجد محطات وقود بديلة كما هو الحال في المدن الكبيرة.

وأضافوا أن إغلاق هذا العدد الكبير من المحطات على امتداد الطريق الساحلي، ولمسافة تصل إلى 200 كلم، وفي هذا الوقت الذي يتجه في الحجاج إلى الأماكن المقدسة وبعض المواطنين؛ لقضاء إجازاتهم هو قرار يضر بمصالح المواطنين.

من جهة أخرى، أطلق أهالي المراكز التابعة لمحافظة الليث والواقعة على الطريق الساحلي شمال وجنوب محافظة الليث، وهم المواطنون الأكثر تضرراً من قرار الإغلاق، هشتاق (#إغلاق_محطات_الساحل)، والذي أطلقوا من خلاله التحذيرات لمرتادي الطريق الساحلي، بأن محطات الوقود مغلقة على الطريق، ويجب على المسافرين تعبئة الوقود من جدة أو مكة أو القنفذة قبل أن يسلكوا الطريق الساحلي، مطالبين الجهات المعينة بالتراجع عن القرار وفتح المحطات أمام المسافرين.

وأوضح رئيس بلدية الشواق جنوب محافظة الليث المهندس عبدالله الغيلاني لـ"سبق" أن الإغلاق جاء بناءً على التعميم الوزاري رقم 53950 في 19/ 9/ 1438 المشار فيه إلي قرار مجلس الوزراء رقم 160 في 20/ 5/ 1434 بشأن تحسين وضع محطات الوقود ومراكز الخدمة على الطرق الإقليمية.

وأضاف "الغيلاني" أنه تم إعطاء ملاك المحطات القائمة مهلة سنتين من تاريخ بدء برنامج معالجة أوضاعهم، والذي يتضمّن التعاقد مع إحدى المنشآت المؤهلة لإدارة المحطة وتشغيلها وصيانتها، والمنوّه عنه بالتعميم الوزاري رقم 18417 في 6/ 4/ 1435.

وأكد أنه تمّت مخاطبة أصحاب المحطات في 18/ 10/ 1439 بطلب تقديم وثيقة تأهيل من إحدى الشركات المعتمدة لذلك؛ لكي لا يتم إغلاقها.

وقال رئيس بلدية المظيلف بمحافظة القنفذة المهندس عمر الزهراني لـ"سبق": إن إغلاق المحطات في حدود بلدية المظيلف كان وفقاً لتعليمات الوزارة والأمانة القاضي بإغلاق جميع المحطات الواقعة على الطريق الإقليمي (جدة - جازان)؛ بسبب عدم التزامها بمعايير واشتراطات لائحة محطات الوقود، وأهمها توفير شركة مشغلة مؤهلة.

وأضاف "الزهراني": تم إيقاف العمل بلائحة محطات الوقود الصادرة في عام 1422 بموجب أمر من المقام السامي لإعادة دراستها وتحديثها، وبعد الانتهاء من ذلك صدرت اللائحة الجديدة في عام 1435، وبموجبها منح أصحاب المحطات مهلة مدتها سنتان، ولم يتقيد بها أحد، ومن ثم تم استثناء شرطين هما المساحة والمسافة بين المحطات، وبموجبها مدّد لهم المهلة سنة إضافية، ولم يتقيد أحد، ومن ثم تم منحهم مهلة أخرى إلى هذا العام 1439 ولم يتقيد أحد.

وقال "الزهراني": إنه جرت مطالبة أصحاب المحطات بالتعاقد مع شركات مشغلة (مؤهلة) لتحسين جودة الخدمة أو قيامهم بتأهيل أنفسهم، وفقاً لمعايير التأهيل المطلوبة، بدءاً بالتركيز على تلك المحطات الواقعة على الطرق الإقليمية، والتي تخدم حجاج الداخل والخارج في المقام الأول؛ لكونها واجهة.

22 أغسطس 2018 - 11 ذو الحجة 1439
01:20 PM
اخر تعديل
10 سبتمبر 2018 - 30 ذو الحجة 1439
04:46 PM

إغلاق محطات الوقود بطريق الساحل الدولي يربك المسافرين ويوقف عشرات السيارات

"هاشتاق" لتحذير عابري الطريق.. والبلديات: قرار وفق اللائحة وبعد انتهاء المهلة

A A A
44
57,284

في الوقت الذي يشهد فيه طريق الساحل الدولي (مكة – الليث – جازان) كثافة عالية؛ بسبب مناسبتي الحج وعيد الأضحى المبارك، أغلقت ثلاث بلديات هي (الليث – الشواق – المظيلف) محطات الوقود الواقعة على الطريق، ابتداءً من مركز طفيل شمال الليث إلى مركز المظيلف بمحافظة القنفذة لمسافة تصل إلى 200 كلم، الأمر الذي أوقع المسافرين من حجاج ومواطنين في حرج وأزمة شديدين.

وشوهدت خلال الـ72 ساعة الماضية عشرات المركبات متوقفة على جنبات الطريق؛ بسبب انقطاع الوقود، فيما عبّر عدد من مرتادي الطريق عن امتعاضهم من قرار الإغلاق الذي لم يكن مناسباً –على حد قولهم- وكان مفاجئاً للجميع، ولا يراعي المصلحة العامة، مؤكدين أنه لا توجد محطات وقود بديلة كما هو الحال في المدن الكبيرة.

وأضافوا أن إغلاق هذا العدد الكبير من المحطات على امتداد الطريق الساحلي، ولمسافة تصل إلى 200 كلم، وفي هذا الوقت الذي يتجه في الحجاج إلى الأماكن المقدسة وبعض المواطنين؛ لقضاء إجازاتهم هو قرار يضر بمصالح المواطنين.

من جهة أخرى، أطلق أهالي المراكز التابعة لمحافظة الليث والواقعة على الطريق الساحلي شمال وجنوب محافظة الليث، وهم المواطنون الأكثر تضرراً من قرار الإغلاق، هشتاق (#إغلاق_محطات_الساحل)، والذي أطلقوا من خلاله التحذيرات لمرتادي الطريق الساحلي، بأن محطات الوقود مغلقة على الطريق، ويجب على المسافرين تعبئة الوقود من جدة أو مكة أو القنفذة قبل أن يسلكوا الطريق الساحلي، مطالبين الجهات المعينة بالتراجع عن القرار وفتح المحطات أمام المسافرين.

وأوضح رئيس بلدية الشواق جنوب محافظة الليث المهندس عبدالله الغيلاني لـ"سبق" أن الإغلاق جاء بناءً على التعميم الوزاري رقم 53950 في 19/ 9/ 1438 المشار فيه إلي قرار مجلس الوزراء رقم 160 في 20/ 5/ 1434 بشأن تحسين وضع محطات الوقود ومراكز الخدمة على الطرق الإقليمية.

وأضاف "الغيلاني" أنه تم إعطاء ملاك المحطات القائمة مهلة سنتين من تاريخ بدء برنامج معالجة أوضاعهم، والذي يتضمّن التعاقد مع إحدى المنشآت المؤهلة لإدارة المحطة وتشغيلها وصيانتها، والمنوّه عنه بالتعميم الوزاري رقم 18417 في 6/ 4/ 1435.

وأكد أنه تمّت مخاطبة أصحاب المحطات في 18/ 10/ 1439 بطلب تقديم وثيقة تأهيل من إحدى الشركات المعتمدة لذلك؛ لكي لا يتم إغلاقها.

وقال رئيس بلدية المظيلف بمحافظة القنفذة المهندس عمر الزهراني لـ"سبق": إن إغلاق المحطات في حدود بلدية المظيلف كان وفقاً لتعليمات الوزارة والأمانة القاضي بإغلاق جميع المحطات الواقعة على الطريق الإقليمي (جدة - جازان)؛ بسبب عدم التزامها بمعايير واشتراطات لائحة محطات الوقود، وأهمها توفير شركة مشغلة مؤهلة.

وأضاف "الزهراني": تم إيقاف العمل بلائحة محطات الوقود الصادرة في عام 1422 بموجب أمر من المقام السامي لإعادة دراستها وتحديثها، وبعد الانتهاء من ذلك صدرت اللائحة الجديدة في عام 1435، وبموجبها منح أصحاب المحطات مهلة مدتها سنتان، ولم يتقيد بها أحد، ومن ثم تم استثناء شرطين هما المساحة والمسافة بين المحطات، وبموجبها مدّد لهم المهلة سنة إضافية، ولم يتقيد أحد، ومن ثم تم منحهم مهلة أخرى إلى هذا العام 1439 ولم يتقيد أحد.

وقال "الزهراني": إنه جرت مطالبة أصحاب المحطات بالتعاقد مع شركات مشغلة (مؤهلة) لتحسين جودة الخدمة أو قيامهم بتأهيل أنفسهم، وفقاً لمعايير التأهيل المطلوبة، بدءاً بالتركيز على تلك المحطات الواقعة على الطرق الإقليمية، والتي تخدم حجاج الداخل والخارج في المقام الأول؛ لكونها واجهة.