"البكري": 3 تحديات تواجه صناعة الطيران في الشرق الأوسط .. و"الأمن" في مقدمتها

الاتحاد الدولي للنقل الجوي: ارتفاع أعداد المسافرين جوًا في المملكة 5% سنويًا

علق مسؤول في الاتحاد الدولي للنقل الجوي على الانتهاكات التي ترتكبها ميليشيات الحوثي ودولة قطر والتهديدات التي يشكلونها على أمن الطيران المدني في منطقة الخليج العربي، وقال: إن حماية الطيران المدني في المنطقة هو من مهام الاتحاد الدولي لمنظمات الطيران المدني، بينما يكون دور IATA تنسيقيًا فقط مع الهيئات والحكومات لضمان سلامة الأجواء وضمان أمن الطيران.

ولفت في معرض حديثه إلى أن أمن الطيران يعد من مسؤوليات الحكومات وليس شركات الطيران، مضيفًا أن التحرك المشترك بين الاتحاد والحكومات والجهات ذات الاختصاص يأخذ في الاعتبار أهمية أمن وسلامة الطيران في المنطقة، مع ضمان عدم التسبب في زيادة العبء على المسافر والشركات المشغلة.

وحول تنامي أعداد المسافرين جوًا من وإلى المملكة وداخلها، أكد أن السوق تشهد نموًا يقدر بنحو 5 % سنويًا، مشيرًا إلى أن ذلك سينعكس على إطلاق رحلات لنحو 72 مليون مسافر خلال العشرين عامًا القادمة.

تحديات صناعة الطيران في الشرق الأوسط
وعن أبرز التحديات التي تواجه صناعة الطيران في منطقة الشرق الأوسط، أكد "البكري" أن أمن الطيران يحتل أعلى قائمة تلك التحديات، موضحًا أن هناك عملاً مشتركًا بين الاتحاد الدولي للنقل الجوي والحكومات ومنظمات دولية أخرى مثل منظمة الطيران المدني الدولي.

وذكر "البكري" أن التحدي الثاني يتمثل في الاكتظاظ الذي تشهده مسارات الطيران، نظرًا لتزايد عدد الطائرات وقلة الفضاء المدني مقارنة بالفضاء المتاح للطيران الحربي.

وأوضح، أن التحدي الثالث يتمثل في معاناة مطارات الشرق الأوسط بصفة عامة من عدم مواكبة الطاقة الاستيعابية التشغيلية والبنية التحتية المساندة للمطارات والبنى التحتية لإدارة الأجواء مع الأعداد المتزايدة من الطائرات، مضيفًا أن تكلفة استخدام البنى التحتية سواء للمطارات أو الأجواء في منطقة الشرق الأوسط تعد الأغلى مقارنة بالمطارات العالمية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في مدينة الدمام بمناسبة تسليم شهادة اجتياز السعودية الخليجية لتدقيق إجراءات السلامة التشغيلية "ايوسا" وكذلك شهادة انضمام الشركة للاتحاد للدولي للنقل الجوي (IATA).

من جانب آخر، أعرب رئيس مجلس إدارة شركة خطوط الطيران السعودية الخليجية طارق القحطاني عن فخره كون الشركة تعد الثانية على مستوى المملكة التي تحصل على شهادة انضمام للـ IATA بعد الخطوط الجوية العربية السعودية.

اعلان
"البكري": 3 تحديات تواجه صناعة الطيران في الشرق الأوسط .. و"الأمن" في مقدمتها
سبق

علق مسؤول في الاتحاد الدولي للنقل الجوي على الانتهاكات التي ترتكبها ميليشيات الحوثي ودولة قطر والتهديدات التي يشكلونها على أمن الطيران المدني في منطقة الخليج العربي، وقال: إن حماية الطيران المدني في المنطقة هو من مهام الاتحاد الدولي لمنظمات الطيران المدني، بينما يكون دور IATA تنسيقيًا فقط مع الهيئات والحكومات لضمان سلامة الأجواء وضمان أمن الطيران.

ولفت في معرض حديثه إلى أن أمن الطيران يعد من مسؤوليات الحكومات وليس شركات الطيران، مضيفًا أن التحرك المشترك بين الاتحاد والحكومات والجهات ذات الاختصاص يأخذ في الاعتبار أهمية أمن وسلامة الطيران في المنطقة، مع ضمان عدم التسبب في زيادة العبء على المسافر والشركات المشغلة.

وحول تنامي أعداد المسافرين جوًا من وإلى المملكة وداخلها، أكد أن السوق تشهد نموًا يقدر بنحو 5 % سنويًا، مشيرًا إلى أن ذلك سينعكس على إطلاق رحلات لنحو 72 مليون مسافر خلال العشرين عامًا القادمة.

تحديات صناعة الطيران في الشرق الأوسط
وعن أبرز التحديات التي تواجه صناعة الطيران في منطقة الشرق الأوسط، أكد "البكري" أن أمن الطيران يحتل أعلى قائمة تلك التحديات، موضحًا أن هناك عملاً مشتركًا بين الاتحاد الدولي للنقل الجوي والحكومات ومنظمات دولية أخرى مثل منظمة الطيران المدني الدولي.

وذكر "البكري" أن التحدي الثاني يتمثل في الاكتظاظ الذي تشهده مسارات الطيران، نظرًا لتزايد عدد الطائرات وقلة الفضاء المدني مقارنة بالفضاء المتاح للطيران الحربي.

وأوضح، أن التحدي الثالث يتمثل في معاناة مطارات الشرق الأوسط بصفة عامة من عدم مواكبة الطاقة الاستيعابية التشغيلية والبنية التحتية المساندة للمطارات والبنى التحتية لإدارة الأجواء مع الأعداد المتزايدة من الطائرات، مضيفًا أن تكلفة استخدام البنى التحتية سواء للمطارات أو الأجواء في منطقة الشرق الأوسط تعد الأغلى مقارنة بالمطارات العالمية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في مدينة الدمام بمناسبة تسليم شهادة اجتياز السعودية الخليجية لتدقيق إجراءات السلامة التشغيلية "ايوسا" وكذلك شهادة انضمام الشركة للاتحاد للدولي للنقل الجوي (IATA).

من جانب آخر، أعرب رئيس مجلس إدارة شركة خطوط الطيران السعودية الخليجية طارق القحطاني عن فخره كون الشركة تعد الثانية على مستوى المملكة التي تحصل على شهادة انضمام للـ IATA بعد الخطوط الجوية العربية السعودية.

05 مايو 2018 - 19 شعبان 1439
11:36 PM

"البكري": 3 تحديات تواجه صناعة الطيران في الشرق الأوسط .. و"الأمن" في مقدمتها

الاتحاد الدولي للنقل الجوي: ارتفاع أعداد المسافرين جوًا في المملكة 5% سنويًا

A A A
2
4,767

علق مسؤول في الاتحاد الدولي للنقل الجوي على الانتهاكات التي ترتكبها ميليشيات الحوثي ودولة قطر والتهديدات التي يشكلونها على أمن الطيران المدني في منطقة الخليج العربي، وقال: إن حماية الطيران المدني في المنطقة هو من مهام الاتحاد الدولي لمنظمات الطيران المدني، بينما يكون دور IATA تنسيقيًا فقط مع الهيئات والحكومات لضمان سلامة الأجواء وضمان أمن الطيران.

ولفت في معرض حديثه إلى أن أمن الطيران يعد من مسؤوليات الحكومات وليس شركات الطيران، مضيفًا أن التحرك المشترك بين الاتحاد والحكومات والجهات ذات الاختصاص يأخذ في الاعتبار أهمية أمن وسلامة الطيران في المنطقة، مع ضمان عدم التسبب في زيادة العبء على المسافر والشركات المشغلة.

وحول تنامي أعداد المسافرين جوًا من وإلى المملكة وداخلها، أكد أن السوق تشهد نموًا يقدر بنحو 5 % سنويًا، مشيرًا إلى أن ذلك سينعكس على إطلاق رحلات لنحو 72 مليون مسافر خلال العشرين عامًا القادمة.

تحديات صناعة الطيران في الشرق الأوسط
وعن أبرز التحديات التي تواجه صناعة الطيران في منطقة الشرق الأوسط، أكد "البكري" أن أمن الطيران يحتل أعلى قائمة تلك التحديات، موضحًا أن هناك عملاً مشتركًا بين الاتحاد الدولي للنقل الجوي والحكومات ومنظمات دولية أخرى مثل منظمة الطيران المدني الدولي.

وذكر "البكري" أن التحدي الثاني يتمثل في الاكتظاظ الذي تشهده مسارات الطيران، نظرًا لتزايد عدد الطائرات وقلة الفضاء المدني مقارنة بالفضاء المتاح للطيران الحربي.

وأوضح، أن التحدي الثالث يتمثل في معاناة مطارات الشرق الأوسط بصفة عامة من عدم مواكبة الطاقة الاستيعابية التشغيلية والبنية التحتية المساندة للمطارات والبنى التحتية لإدارة الأجواء مع الأعداد المتزايدة من الطائرات، مضيفًا أن تكلفة استخدام البنى التحتية سواء للمطارات أو الأجواء في منطقة الشرق الأوسط تعد الأغلى مقارنة بالمطارات العالمية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في مدينة الدمام بمناسبة تسليم شهادة اجتياز السعودية الخليجية لتدقيق إجراءات السلامة التشغيلية "ايوسا" وكذلك شهادة انضمام الشركة للاتحاد للدولي للنقل الجوي (IATA).

من جانب آخر، أعرب رئيس مجلس إدارة شركة خطوط الطيران السعودية الخليجية طارق القحطاني عن فخره كون الشركة تعد الثانية على مستوى المملكة التي تحصل على شهادة انضمام للـ IATA بعد الخطوط الجوية العربية السعودية.