تفاصيل "فيديو وداع حورية والكرسي المتحرك".. "العرفج": لم نقصد تسجيله

حزن هزّ العائلة بعد 33 عام خدمة.. استقدمها الجدّ ومازحها الحفيد بالدفن بجواره

حكى عبدالله العرفج تفاصيل الفيديو الذي ظهر فيه أفراد من عائلته وهم يودّعون خادمتهم الإندونيسية التي تُدعى "حورية"، بعد أن أمضت نحو 33 عاماً في خدمتهم، وعاصرت أكثر من جيلين؛ تشرف عليهم، وتساندهم في شؤون حياتهم الخاصة، وتقوم على قضاء مستلزماتهم المنزلية.

ولقي "فيديو الوداع" انتشاراً واسعاً بين منصات الإعلام الجديد، تجلّت فيه أصدق معاني الوفاء بين الخادمة وهذه العائلة؛ حيث كانت لحظة الفراق محزنة، فبين من يحتضن هذه الخادمة، وبين من يبكي رحيلها، كان يوم الوداع داخل صالة المطار.

وقال "العرفج" لـ"سبق": "جاءت حورية عام 1406هـ لنا في رأس تنورة، وقد استقدمها جدي -رحمه الله- حيث كان يسافر هناك لتجارة العود، فجاء بها لتخدم أسرته الصغيرة حين ذاك، واستمرت هذه الخادمة في خدمتنا، وتوفي جدي ثم جدتي -رحمهما الله- وانتقلت للعيش في منزل خالي".

وأضاف: "احتضنها خالي؛ فهو يعرفها جيداً، فعندما جاءت كان طالباً في المدرسة، فاستمرت تخدمه وعاصرت أبناءه، وعاشت بين أخوالي وأعمامي، الجميع يعرف "حورية" المبتسمة الخدومة، حتى إني كنت أمازحها وأقول لها: بعد عمر طويل سندفنك بجانب قبر جدي -رحمه الله- فهو الذي استقدمها أول مرة، واستمرت بيننا تسافر لبلدها وتعود بسرعة".

وأوضح: "حورية لم تكن خادمة فحسب؛ بل كانت أمّاً للجميع، ومربية، ومقدرة بين عائلتنا، حتى إننا استقدمنا خادمة أخرى تساعدها، وتخدم "حورية"؛ لأننا لا نريدها أن ترحل، الجميع متعلق بها، وهي تعتبر الجميع أبناءها؛ لأنها أرملة ولا يوجد لديها سوى ابن يدعى "إسحاق".

واختتم: "ومع تقدم العمر قررت الرحيل، فكانت لحظة الوداع يوم الجمعة؛ بعضنا حضر لوداعها بالمطار، وبعضنا رفض الحضور؛ لأن ساعة الوداع لها هيبة، وكما ظهر بالفيديو تأثر الجميع برحيلها بين بكاء وحزن، والفيديو والله لم نقصد تسجيله، لكن تسرّب؛ لأن الحضور وقتها كثيرون، وكلٌّ يصور في سنابه، وكانت ولله الحمد ردود الفعل إيجابية تعكس تربيتنا وديننا. وهناك من يقول إنها مريضة وهذا غير صحيح؛ نحن أجلسناها على كرسي؛ احتراماً لعمرها فقط".

اعلان
تفاصيل "فيديو وداع حورية والكرسي المتحرك".. "العرفج": لم نقصد تسجيله
سبق

حكى عبدالله العرفج تفاصيل الفيديو الذي ظهر فيه أفراد من عائلته وهم يودّعون خادمتهم الإندونيسية التي تُدعى "حورية"، بعد أن أمضت نحو 33 عاماً في خدمتهم، وعاصرت أكثر من جيلين؛ تشرف عليهم، وتساندهم في شؤون حياتهم الخاصة، وتقوم على قضاء مستلزماتهم المنزلية.

ولقي "فيديو الوداع" انتشاراً واسعاً بين منصات الإعلام الجديد، تجلّت فيه أصدق معاني الوفاء بين الخادمة وهذه العائلة؛ حيث كانت لحظة الفراق محزنة، فبين من يحتضن هذه الخادمة، وبين من يبكي رحيلها، كان يوم الوداع داخل صالة المطار.

وقال "العرفج" لـ"سبق": "جاءت حورية عام 1406هـ لنا في رأس تنورة، وقد استقدمها جدي -رحمه الله- حيث كان يسافر هناك لتجارة العود، فجاء بها لتخدم أسرته الصغيرة حين ذاك، واستمرت هذه الخادمة في خدمتنا، وتوفي جدي ثم جدتي -رحمهما الله- وانتقلت للعيش في منزل خالي".

وأضاف: "احتضنها خالي؛ فهو يعرفها جيداً، فعندما جاءت كان طالباً في المدرسة، فاستمرت تخدمه وعاصرت أبناءه، وعاشت بين أخوالي وأعمامي، الجميع يعرف "حورية" المبتسمة الخدومة، حتى إني كنت أمازحها وأقول لها: بعد عمر طويل سندفنك بجانب قبر جدي -رحمه الله- فهو الذي استقدمها أول مرة، واستمرت بيننا تسافر لبلدها وتعود بسرعة".

وأوضح: "حورية لم تكن خادمة فحسب؛ بل كانت أمّاً للجميع، ومربية، ومقدرة بين عائلتنا، حتى إننا استقدمنا خادمة أخرى تساعدها، وتخدم "حورية"؛ لأننا لا نريدها أن ترحل، الجميع متعلق بها، وهي تعتبر الجميع أبناءها؛ لأنها أرملة ولا يوجد لديها سوى ابن يدعى "إسحاق".

واختتم: "ومع تقدم العمر قررت الرحيل، فكانت لحظة الوداع يوم الجمعة؛ بعضنا حضر لوداعها بالمطار، وبعضنا رفض الحضور؛ لأن ساعة الوداع لها هيبة، وكما ظهر بالفيديو تأثر الجميع برحيلها بين بكاء وحزن، والفيديو والله لم نقصد تسجيله، لكن تسرّب؛ لأن الحضور وقتها كثيرون، وكلٌّ يصور في سنابه، وكانت ولله الحمد ردود الفعل إيجابية تعكس تربيتنا وديننا. وهناك من يقول إنها مريضة وهذا غير صحيح؛ نحن أجلسناها على كرسي؛ احتراماً لعمرها فقط".

14 يناير 2018 - 27 ربيع الآخر 1439
01:50 PM

تفاصيل "فيديو وداع حورية والكرسي المتحرك".. "العرفج": لم نقصد تسجيله

حزن هزّ العائلة بعد 33 عام خدمة.. استقدمها الجدّ ومازحها الحفيد بالدفن بجواره

A A A
36
108,772

حكى عبدالله العرفج تفاصيل الفيديو الذي ظهر فيه أفراد من عائلته وهم يودّعون خادمتهم الإندونيسية التي تُدعى "حورية"، بعد أن أمضت نحو 33 عاماً في خدمتهم، وعاصرت أكثر من جيلين؛ تشرف عليهم، وتساندهم في شؤون حياتهم الخاصة، وتقوم على قضاء مستلزماتهم المنزلية.

ولقي "فيديو الوداع" انتشاراً واسعاً بين منصات الإعلام الجديد، تجلّت فيه أصدق معاني الوفاء بين الخادمة وهذه العائلة؛ حيث كانت لحظة الفراق محزنة، فبين من يحتضن هذه الخادمة، وبين من يبكي رحيلها، كان يوم الوداع داخل صالة المطار.

وقال "العرفج" لـ"سبق": "جاءت حورية عام 1406هـ لنا في رأس تنورة، وقد استقدمها جدي -رحمه الله- حيث كان يسافر هناك لتجارة العود، فجاء بها لتخدم أسرته الصغيرة حين ذاك، واستمرت هذه الخادمة في خدمتنا، وتوفي جدي ثم جدتي -رحمهما الله- وانتقلت للعيش في منزل خالي".

وأضاف: "احتضنها خالي؛ فهو يعرفها جيداً، فعندما جاءت كان طالباً في المدرسة، فاستمرت تخدمه وعاصرت أبناءه، وعاشت بين أخوالي وأعمامي، الجميع يعرف "حورية" المبتسمة الخدومة، حتى إني كنت أمازحها وأقول لها: بعد عمر طويل سندفنك بجانب قبر جدي -رحمه الله- فهو الذي استقدمها أول مرة، واستمرت بيننا تسافر لبلدها وتعود بسرعة".

وأوضح: "حورية لم تكن خادمة فحسب؛ بل كانت أمّاً للجميع، ومربية، ومقدرة بين عائلتنا، حتى إننا استقدمنا خادمة أخرى تساعدها، وتخدم "حورية"؛ لأننا لا نريدها أن ترحل، الجميع متعلق بها، وهي تعتبر الجميع أبناءها؛ لأنها أرملة ولا يوجد لديها سوى ابن يدعى "إسحاق".

واختتم: "ومع تقدم العمر قررت الرحيل، فكانت لحظة الوداع يوم الجمعة؛ بعضنا حضر لوداعها بالمطار، وبعضنا رفض الحضور؛ لأن ساعة الوداع لها هيبة، وكما ظهر بالفيديو تأثر الجميع برحيلها بين بكاء وحزن، والفيديو والله لم نقصد تسجيله، لكن تسرّب؛ لأن الحضور وقتها كثيرون، وكلٌّ يصور في سنابه، وكانت ولله الحمد ردود الفعل إيجابية تعكس تربيتنا وديننا. وهناك من يقول إنها مريضة وهذا غير صحيح؛ نحن أجلسناها على كرسي؛ احتراماً لعمرها فقط".