لا شيء أغلى من الوطن.. شركاء يغلقون متجرهم لبضاعته التركية حاملين رسالة

"الغامدي" لـ"سبق": عشرات تواصلوا معنا ليستمر المشروع ولكن مع دول أخرى

أكّد الشاب بندر الغامدي؛ أحد الشركاء في متجر "أوڤاتشي"، أن قرار إغلاقهم المتجر جاء كردة فعل من دافع وطني كون كامل بضاعته تستورد من تركيا، فقد قررت مع الشركاء في ظل ما تبادر به الحكومة التركية تجاه المملكة إغلاق المتجر الذي عمره لا يتجاوز شهرين، لكنه بدأ بتحقيق الأرباح وجزء كبير من رأس المال، إلا أن الوطن كان أهم وأغلى.

وقال الغامدي، في حديثه لـ"سبق": "كان دافع الإغلاق وطنياً وكان بإمكاننا الاستمرار لكن ما يبدر من الحكومة التركية تجاه المملكة أمر لا يمكن قبوله، وما يقوم به الشعب السعودي طبيعي نتيجة تلك التصرفات التركية".

وتابع: "في البداية كانت الإيجارات مرتفعة هنا مما دعاني إلى استئجار مستودع في تركيا لتخزين البضائع، وتوجد به كميات من البضائع لكن لن أبيعها في المملكة واتفقت مع كثير من الموردين باستردادها مقابل نصف القيمة، وهذه لا تعد خسارة مقابل الوقوف مع الوطن".

وعن مصير المشروع، يقول: "المشروع سيغلق بشكل نهائي حتى السماح بالسفر الدولي لاختيار دولة أخرى أو يتم استبدال النشاط بآخر".

وعن العمل بتركيا، يقول "الغامدي": "السلوكيات التركية تدل على عدم احترام المستثمر وهذا من الأسباب التي تدعو إلى النفور من الاستثمار في تركيا".

وأشار إلى أن التعاون السعودي الكبير معه ليس مستغرباً فقد تواصل معهم العشرات بهدف مساعدتهم على الاستمرار ولكن من دول أخرى، مقدماً شكره لمَن يسانده بعد اتخاذ القرار، داعياً التجار إلى اتخاذ الموقف فوراً كرسالة تضامنية.

الحملة الشعبية لمقاطعة المنتجات التركية
اعلان
لا شيء أغلى من الوطن.. شركاء يغلقون متجرهم لبضاعته التركية حاملين رسالة
سبق

أكّد الشاب بندر الغامدي؛ أحد الشركاء في متجر "أوڤاتشي"، أن قرار إغلاقهم المتجر جاء كردة فعل من دافع وطني كون كامل بضاعته تستورد من تركيا، فقد قررت مع الشركاء في ظل ما تبادر به الحكومة التركية تجاه المملكة إغلاق المتجر الذي عمره لا يتجاوز شهرين، لكنه بدأ بتحقيق الأرباح وجزء كبير من رأس المال، إلا أن الوطن كان أهم وأغلى.

وقال الغامدي، في حديثه لـ"سبق": "كان دافع الإغلاق وطنياً وكان بإمكاننا الاستمرار لكن ما يبدر من الحكومة التركية تجاه المملكة أمر لا يمكن قبوله، وما يقوم به الشعب السعودي طبيعي نتيجة تلك التصرفات التركية".

وتابع: "في البداية كانت الإيجارات مرتفعة هنا مما دعاني إلى استئجار مستودع في تركيا لتخزين البضائع، وتوجد به كميات من البضائع لكن لن أبيعها في المملكة واتفقت مع كثير من الموردين باستردادها مقابل نصف القيمة، وهذه لا تعد خسارة مقابل الوقوف مع الوطن".

وعن مصير المشروع، يقول: "المشروع سيغلق بشكل نهائي حتى السماح بالسفر الدولي لاختيار دولة أخرى أو يتم استبدال النشاط بآخر".

وعن العمل بتركيا، يقول "الغامدي": "السلوكيات التركية تدل على عدم احترام المستثمر وهذا من الأسباب التي تدعو إلى النفور من الاستثمار في تركيا".

وأشار إلى أن التعاون السعودي الكبير معه ليس مستغرباً فقد تواصل معهم العشرات بهدف مساعدتهم على الاستمرار ولكن من دول أخرى، مقدماً شكره لمَن يسانده بعد اتخاذ القرار، داعياً التجار إلى اتخاذ الموقف فوراً كرسالة تضامنية.

18 أكتوبر 2020 - 1 ربيع الأول 1442
11:03 AM
اخر تعديل
24 أكتوبر 2020 - 7 ربيع الأول 1442
02:13 AM

لا شيء أغلى من الوطن.. شركاء يغلقون متجرهم لبضاعته التركية حاملين رسالة

"الغامدي" لـ"سبق": عشرات تواصلوا معنا ليستمر المشروع ولكن مع دول أخرى

A A A
9
15,133

أكّد الشاب بندر الغامدي؛ أحد الشركاء في متجر "أوڤاتشي"، أن قرار إغلاقهم المتجر جاء كردة فعل من دافع وطني كون كامل بضاعته تستورد من تركيا، فقد قررت مع الشركاء في ظل ما تبادر به الحكومة التركية تجاه المملكة إغلاق المتجر الذي عمره لا يتجاوز شهرين، لكنه بدأ بتحقيق الأرباح وجزء كبير من رأس المال، إلا أن الوطن كان أهم وأغلى.

وقال الغامدي، في حديثه لـ"سبق": "كان دافع الإغلاق وطنياً وكان بإمكاننا الاستمرار لكن ما يبدر من الحكومة التركية تجاه المملكة أمر لا يمكن قبوله، وما يقوم به الشعب السعودي طبيعي نتيجة تلك التصرفات التركية".

وتابع: "في البداية كانت الإيجارات مرتفعة هنا مما دعاني إلى استئجار مستودع في تركيا لتخزين البضائع، وتوجد به كميات من البضائع لكن لن أبيعها في المملكة واتفقت مع كثير من الموردين باستردادها مقابل نصف القيمة، وهذه لا تعد خسارة مقابل الوقوف مع الوطن".

وعن مصير المشروع، يقول: "المشروع سيغلق بشكل نهائي حتى السماح بالسفر الدولي لاختيار دولة أخرى أو يتم استبدال النشاط بآخر".

وعن العمل بتركيا، يقول "الغامدي": "السلوكيات التركية تدل على عدم احترام المستثمر وهذا من الأسباب التي تدعو إلى النفور من الاستثمار في تركيا".

وأشار إلى أن التعاون السعودي الكبير معه ليس مستغرباً فقد تواصل معهم العشرات بهدف مساعدتهم على الاستمرار ولكن من دول أخرى، مقدماً شكره لمَن يسانده بعد اتخاذ القرار، داعياً التجار إلى اتخاذ الموقف فوراً كرسالة تضامنية.