"نامايا" طبيب أشهر إسلامه قبل 6 سنوات.. ومات وهو يردد الشهادة

فارق الحياة رافعاً السبابة في مشهد مؤثر بمستشفى "أملج العام"

إبراهيم الحذيفي - سبق - تبوك: تُوفِّي مساء البارحة طبيب العيون في مستشفى أملج العام "نامايا كومار صبري"، الذي دخل الإسلام قبل ستة أعوام، وظل يردد الشهادة بعد تعرضه لحادث سير حتى بعد دخوله المستشفى الذي يعمل فيه؛ ليلقى ربه رافعاً سبابته ومردداً الشهادة، في مشهد مؤثر لحسن الخاتمة.
وقالت مصادر إن الدكتور "نامايا" أعلن إسلامه عن طريق جهود مكتب توعية الجاليات في أملج قبل 6 سنوات، بتاريخ 6 / 12 / 1428هـ، وقدر الله وفاته البارحة في حادث سير.
وكان "نامايا" منذ دخوله الإسلام مؤذناً في مسجد المستشفى؛ إذ كان يحب سماع الأذان حتى قبل إسلامه.
وأضافت المصادر بأن الدكتور "نامايا" كان يردد شهادة التوحيد منذ دخوله المستشفى حتى فاضت روحه إلى بارئها، في مشهد أبكى من شاهده فرحين بما منَّ الله عليه من نعمة الإسلام وحسن الخاتمة، وحزناً على فراقه. 

اعلان
"نامايا" طبيب أشهر إسلامه قبل 6 سنوات.. ومات وهو يردد الشهادة
سبق
إبراهيم الحذيفي - سبق - تبوك: تُوفِّي مساء البارحة طبيب العيون في مستشفى أملج العام "نامايا كومار صبري"، الذي دخل الإسلام قبل ستة أعوام، وظل يردد الشهادة بعد تعرضه لحادث سير حتى بعد دخوله المستشفى الذي يعمل فيه؛ ليلقى ربه رافعاً سبابته ومردداً الشهادة، في مشهد مؤثر لحسن الخاتمة.
وقالت مصادر إن الدكتور "نامايا" أعلن إسلامه عن طريق جهود مكتب توعية الجاليات في أملج قبل 6 سنوات، بتاريخ 6 / 12 / 1428هـ، وقدر الله وفاته البارحة في حادث سير.
وكان "نامايا" منذ دخوله الإسلام مؤذناً في مسجد المستشفى؛ إذ كان يحب سماع الأذان حتى قبل إسلامه.
وأضافت المصادر بأن الدكتور "نامايا" كان يردد شهادة التوحيد منذ دخوله المستشفى حتى فاضت روحه إلى بارئها، في مشهد أبكى من شاهده فرحين بما منَّ الله عليه من نعمة الإسلام وحسن الخاتمة، وحزناً على فراقه. 
18 إبريل 2014 - 18 جمادى الآخر 1435
11:56 PM

"نامايا" طبيب أشهر إسلامه قبل 6 سنوات.. ومات وهو يردد الشهادة

فارق الحياة رافعاً السبابة في مشهد مؤثر بمستشفى "أملج العام"

A A A
0
71,275

إبراهيم الحذيفي - سبق - تبوك: تُوفِّي مساء البارحة طبيب العيون في مستشفى أملج العام "نامايا كومار صبري"، الذي دخل الإسلام قبل ستة أعوام، وظل يردد الشهادة بعد تعرضه لحادث سير حتى بعد دخوله المستشفى الذي يعمل فيه؛ ليلقى ربه رافعاً سبابته ومردداً الشهادة، في مشهد مؤثر لحسن الخاتمة.
وقالت مصادر إن الدكتور "نامايا" أعلن إسلامه عن طريق جهود مكتب توعية الجاليات في أملج قبل 6 سنوات، بتاريخ 6 / 12 / 1428هـ، وقدر الله وفاته البارحة في حادث سير.
وكان "نامايا" منذ دخوله الإسلام مؤذناً في مسجد المستشفى؛ إذ كان يحب سماع الأذان حتى قبل إسلامه.
وأضافت المصادر بأن الدكتور "نامايا" كان يردد شهادة التوحيد منذ دخوله المستشفى حتى فاضت روحه إلى بارئها، في مشهد أبكى من شاهده فرحين بما منَّ الله عليه من نعمة الإسلام وحسن الخاتمة، وحزناً على فراقه.