"البرماويون الروهنجيون" يثمنون دور السعودية في حل قضيتهم

أكدوا أن المواقف السعودية ثابتة في خدمة قضايا الأمة

سبق- الرياض: ثمن رئيس وكالة أنباء الروهنجيا، عطا الله نور الإسلام، مواقف المملكة العربية السعودية تجاه قضية الروهنجيا منذ نشأتها، وحتى يومنا هذا، مؤكداً أن المملكة أثبتت بمواقفها والنداءات المتكررة والدعم المستمر، أنها تولي قضية أقلية الروهنجيا خاصة وقضايا الأمة الإسلامية عامة عناية كاملة، وبرهنت بما لا يدع مجالاً للشك أنها تتألم لما أصاب المسلمين في بورما من ظلم واضطهاد.
 
وأضاف أن النداءات التي وجهتها المملكة إلى حكومة بورما من ضرورة إنهاء أزمة أقلية الروهنجيا، وإلى المجتمع الدولي عبر مجلس حقوق الإنسان، وإلى الأمة عبر النداء الذي وجهته هيئة كبار العلماء، تثبت للقاصي والداني أن قضايا الأمة حاضرة في أذهان قادة المملكة الميامين، ويعملون من أجل حلها ليل نهار.
 
وأكد أن المملكة العربية السعودية وقفت في الماضي وهي واقفة في الحاضر وستقف في المستقبل مع قضية الروهنجيا في بورما، وفي كل الأصعدة وشتى المجالات، وما ادخارها لمبلغ 50 مليون دولار لإنشاء بنية تحتية للروهنجيا في أراكان بورما، وأيضاً تصحيح أوضاع ربع مليون برماوي مقيم في المملكة، ومنحهم إقامات نظامية بنظام فريد له أبعاد إنسانية كبيرة؛ لتؤكد هذه الحقائق لكل ذي عقل وبصيرة.
وأشار إلى أن العالم يشهد كل تلك المواقف النبيلة للمملكة، وكذا أبناء البرماويين أنفسهم يشهدون، ولا يملكون إلا الحب والتقدير والولاء لهذه الدولة المباركة أعزها الله وأعلى شأنها وحفظها من كيد الكائدين ومكر الماكرين وشر الأعداء، ونؤكد في ذات الوقت أننا جنود لهذا الوطن، نفديه بأرواحنا ودمائنا وكل ما نملك، ولا نقول ذلك تزلفاً بل حقيقة متأصلة في قلب كل فرد من أفراد مجتمعنا، ونرفع أكف الضراعة إلى المولى عز وجل بأن يجزي قادة المملكة خير الجزاء، وأن يزيد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي العهد الأمير محمد بن نايف وسمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان توفيقاً إلى توفيق، وأن يكلأهم بحفظه ويسددهم بتوفيقه ويجري الخير على أيديهم في كل زمان ومكان.

اعلان
"البرماويون الروهنجيون" يثمنون دور السعودية في حل قضيتهم
سبق
سبق- الرياض: ثمن رئيس وكالة أنباء الروهنجيا، عطا الله نور الإسلام، مواقف المملكة العربية السعودية تجاه قضية الروهنجيا منذ نشأتها، وحتى يومنا هذا، مؤكداً أن المملكة أثبتت بمواقفها والنداءات المتكررة والدعم المستمر، أنها تولي قضية أقلية الروهنجيا خاصة وقضايا الأمة الإسلامية عامة عناية كاملة، وبرهنت بما لا يدع مجالاً للشك أنها تتألم لما أصاب المسلمين في بورما من ظلم واضطهاد.
 
وأضاف أن النداءات التي وجهتها المملكة إلى حكومة بورما من ضرورة إنهاء أزمة أقلية الروهنجيا، وإلى المجتمع الدولي عبر مجلس حقوق الإنسان، وإلى الأمة عبر النداء الذي وجهته هيئة كبار العلماء، تثبت للقاصي والداني أن قضايا الأمة حاضرة في أذهان قادة المملكة الميامين، ويعملون من أجل حلها ليل نهار.
 
وأكد أن المملكة العربية السعودية وقفت في الماضي وهي واقفة في الحاضر وستقف في المستقبل مع قضية الروهنجيا في بورما، وفي كل الأصعدة وشتى المجالات، وما ادخارها لمبلغ 50 مليون دولار لإنشاء بنية تحتية للروهنجيا في أراكان بورما، وأيضاً تصحيح أوضاع ربع مليون برماوي مقيم في المملكة، ومنحهم إقامات نظامية بنظام فريد له أبعاد إنسانية كبيرة؛ لتؤكد هذه الحقائق لكل ذي عقل وبصيرة.
وأشار إلى أن العالم يشهد كل تلك المواقف النبيلة للمملكة، وكذا أبناء البرماويين أنفسهم يشهدون، ولا يملكون إلا الحب والتقدير والولاء لهذه الدولة المباركة أعزها الله وأعلى شأنها وحفظها من كيد الكائدين ومكر الماكرين وشر الأعداء، ونؤكد في ذات الوقت أننا جنود لهذا الوطن، نفديه بأرواحنا ودمائنا وكل ما نملك، ولا نقول ذلك تزلفاً بل حقيقة متأصلة في قلب كل فرد من أفراد مجتمعنا، ونرفع أكف الضراعة إلى المولى عز وجل بأن يجزي قادة المملكة خير الجزاء، وأن يزيد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي العهد الأمير محمد بن نايف وسمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان توفيقاً إلى توفيق، وأن يكلأهم بحفظه ويسددهم بتوفيقه ويجري الخير على أيديهم في كل زمان ومكان.
26 يونيو 2015 - 9 رمضان 1436
10:03 PM

"البرماويون الروهنجيون" يثمنون دور السعودية في حل قضيتهم

أكدوا أن المواقف السعودية ثابتة في خدمة قضايا الأمة

A A A
0
8,672

سبق- الرياض: ثمن رئيس وكالة أنباء الروهنجيا، عطا الله نور الإسلام، مواقف المملكة العربية السعودية تجاه قضية الروهنجيا منذ نشأتها، وحتى يومنا هذا، مؤكداً أن المملكة أثبتت بمواقفها والنداءات المتكررة والدعم المستمر، أنها تولي قضية أقلية الروهنجيا خاصة وقضايا الأمة الإسلامية عامة عناية كاملة، وبرهنت بما لا يدع مجالاً للشك أنها تتألم لما أصاب المسلمين في بورما من ظلم واضطهاد.
 
وأضاف أن النداءات التي وجهتها المملكة إلى حكومة بورما من ضرورة إنهاء أزمة أقلية الروهنجيا، وإلى المجتمع الدولي عبر مجلس حقوق الإنسان، وإلى الأمة عبر النداء الذي وجهته هيئة كبار العلماء، تثبت للقاصي والداني أن قضايا الأمة حاضرة في أذهان قادة المملكة الميامين، ويعملون من أجل حلها ليل نهار.
 
وأكد أن المملكة العربية السعودية وقفت في الماضي وهي واقفة في الحاضر وستقف في المستقبل مع قضية الروهنجيا في بورما، وفي كل الأصعدة وشتى المجالات، وما ادخارها لمبلغ 50 مليون دولار لإنشاء بنية تحتية للروهنجيا في أراكان بورما، وأيضاً تصحيح أوضاع ربع مليون برماوي مقيم في المملكة، ومنحهم إقامات نظامية بنظام فريد له أبعاد إنسانية كبيرة؛ لتؤكد هذه الحقائق لكل ذي عقل وبصيرة.
وأشار إلى أن العالم يشهد كل تلك المواقف النبيلة للمملكة، وكذا أبناء البرماويين أنفسهم يشهدون، ولا يملكون إلا الحب والتقدير والولاء لهذه الدولة المباركة أعزها الله وأعلى شأنها وحفظها من كيد الكائدين ومكر الماكرين وشر الأعداء، ونؤكد في ذات الوقت أننا جنود لهذا الوطن، نفديه بأرواحنا ودمائنا وكل ما نملك، ولا نقول ذلك تزلفاً بل حقيقة متأصلة في قلب كل فرد من أفراد مجتمعنا، ونرفع أكف الضراعة إلى المولى عز وجل بأن يجزي قادة المملكة خير الجزاء، وأن يزيد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي العهد الأمير محمد بن نايف وسمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان توفيقاً إلى توفيق، وأن يكلأهم بحفظه ويسددهم بتوفيقه ويجري الخير على أيديهم في كل زمان ومكان.