تايلاند.. تأييد سجن الشرطي المتورط بسرقة مجوهرات أسرة سعودية

تحايل هو وزملاؤه الستة وبدَّلوها بمزيفة بعد أن سطا عليها خادم

وليد الشهري- سبق- بانكوك: أيدت المحكمة العليا في العاصمة التايلاندية بانكوك، أمس الأربعاء، حكم السجن سبع سنوات بحق رقيب الشرطة السابق "ساويك كانثاما"، والصادر عن محكمة الاستئناف؛ نظير تورطه في عملية سرقة مجوهرات تعود ملكيتها لإحدى الأسر السعودية.
 
وتشير التفاصيل -بحسب صحيفة "بانكوك بوست" التايلاندية- إلى أن المحكمة العليا صادقت على الحكم الصادر بحق "كانثاما"، وهو واحد من بين سبعة أفراد من الشرطة التايلاندية شاركوا في سرقة المجوهرات عام 1989.
 
وذكرت الصحيفة أن المجوهرات تمَّت سرقتها من قبل خادم تايلاندي يُدعى "كريانجكراي تيتشامونج"، وأن أفراد الشرطة المتهمين قاموا بإبدالها بأخرى مزيفة لحظة القبض عليه لتقديمها كأدلة لإدانته.
 
وتمَّت تبرئة الشرطي "كانثاما" -بحسب الصحيفة- من قبل المحكمة الجنائية في مايو 2006، وسعت إلى إقفال القضية بعد فشل المدعي العام في تقديم استئناف فوري على الحكم لتصدر المحكمة الجنائية حكماً يقضي بإنهاء القضية في يونيو 2007.
 
واستغرق الأمر بضع سنوات حتى أصدرت محكمة الاستئناف في فبراير 2012 حكماً بالسجن على "ساويك كانثاما" ونقض الحكم الصادر عن المحكمة الجنائية، وهو الحكم الذي تم تأييده من قبل المحكمة العليا يوم أمس الأربعاء.
 
وذكرت الصحيفة أن "كانثاما" لن يتقدم بالتماس للمحكمة العليا ضد الحكم الصادر بحقه، مؤكداً أنه يُصنَّف كسجين مثالي طوال العامين والنصف التي قضاها في السجن، وسينتظر الفترة المتبقية إلى حين إطلاق سراحه.

اعلان
تايلاند.. تأييد سجن الشرطي المتورط بسرقة مجوهرات أسرة سعودية
سبق
وليد الشهري- سبق- بانكوك: أيدت المحكمة العليا في العاصمة التايلاندية بانكوك، أمس الأربعاء، حكم السجن سبع سنوات بحق رقيب الشرطة السابق "ساويك كانثاما"، والصادر عن محكمة الاستئناف؛ نظير تورطه في عملية سرقة مجوهرات تعود ملكيتها لإحدى الأسر السعودية.
 
وتشير التفاصيل -بحسب صحيفة "بانكوك بوست" التايلاندية- إلى أن المحكمة العليا صادقت على الحكم الصادر بحق "كانثاما"، وهو واحد من بين سبعة أفراد من الشرطة التايلاندية شاركوا في سرقة المجوهرات عام 1989.
 
وذكرت الصحيفة أن المجوهرات تمَّت سرقتها من قبل خادم تايلاندي يُدعى "كريانجكراي تيتشامونج"، وأن أفراد الشرطة المتهمين قاموا بإبدالها بأخرى مزيفة لحظة القبض عليه لتقديمها كأدلة لإدانته.
 
وتمَّت تبرئة الشرطي "كانثاما" -بحسب الصحيفة- من قبل المحكمة الجنائية في مايو 2006، وسعت إلى إقفال القضية بعد فشل المدعي العام في تقديم استئناف فوري على الحكم لتصدر المحكمة الجنائية حكماً يقضي بإنهاء القضية في يونيو 2007.
 
واستغرق الأمر بضع سنوات حتى أصدرت محكمة الاستئناف في فبراير 2012 حكماً بالسجن على "ساويك كانثاما" ونقض الحكم الصادر عن المحكمة الجنائية، وهو الحكم الذي تم تأييده من قبل المحكمة العليا يوم أمس الأربعاء.
 
وذكرت الصحيفة أن "كانثاما" لن يتقدم بالتماس للمحكمة العليا ضد الحكم الصادر بحقه، مؤكداً أنه يُصنَّف كسجين مثالي طوال العامين والنصف التي قضاها في السجن، وسينتظر الفترة المتبقية إلى حين إطلاق سراحه.
28 أغسطس 2014 - 2 ذو القعدة 1435
01:22 PM

تحايل هو وزملاؤه الستة وبدَّلوها بمزيفة بعد أن سطا عليها خادم

تايلاند.. تأييد سجن الشرطي المتورط بسرقة مجوهرات أسرة سعودية

A A A
0
32,546

وليد الشهري- سبق- بانكوك: أيدت المحكمة العليا في العاصمة التايلاندية بانكوك، أمس الأربعاء، حكم السجن سبع سنوات بحق رقيب الشرطة السابق "ساويك كانثاما"، والصادر عن محكمة الاستئناف؛ نظير تورطه في عملية سرقة مجوهرات تعود ملكيتها لإحدى الأسر السعودية.
 
وتشير التفاصيل -بحسب صحيفة "بانكوك بوست" التايلاندية- إلى أن المحكمة العليا صادقت على الحكم الصادر بحق "كانثاما"، وهو واحد من بين سبعة أفراد من الشرطة التايلاندية شاركوا في سرقة المجوهرات عام 1989.
 
وذكرت الصحيفة أن المجوهرات تمَّت سرقتها من قبل خادم تايلاندي يُدعى "كريانجكراي تيتشامونج"، وأن أفراد الشرطة المتهمين قاموا بإبدالها بأخرى مزيفة لحظة القبض عليه لتقديمها كأدلة لإدانته.
 
وتمَّت تبرئة الشرطي "كانثاما" -بحسب الصحيفة- من قبل المحكمة الجنائية في مايو 2006، وسعت إلى إقفال القضية بعد فشل المدعي العام في تقديم استئناف فوري على الحكم لتصدر المحكمة الجنائية حكماً يقضي بإنهاء القضية في يونيو 2007.
 
واستغرق الأمر بضع سنوات حتى أصدرت محكمة الاستئناف في فبراير 2012 حكماً بالسجن على "ساويك كانثاما" ونقض الحكم الصادر عن المحكمة الجنائية، وهو الحكم الذي تم تأييده من قبل المحكمة العليا يوم أمس الأربعاء.
 
وذكرت الصحيفة أن "كانثاما" لن يتقدم بالتماس للمحكمة العليا ضد الحكم الصادر بحقه، مؤكداً أنه يُصنَّف كسجين مثالي طوال العامين والنصف التي قضاها في السجن، وسينتظر الفترة المتبقية إلى حين إطلاق سراحه.