مكتشف القرية الأثرية بتبوك: "السياحة" اغتالت جهودي

بعد أن أكد "فرع الهيئة" أن الموقع معروف لديهم

بدر الجبل– سبق– تبوك: أكد مكتشف القرية الأثرية بتبوك، التي انفردت "سبق" بنشر خبر عنها بعنوان "المصادفة تقود مواطناً لاكتشاف موقع أثري بتبوك"، أن فرع هيئة السياحة والآثار عند وقوفها صباح أمس تجاوباً مع خبر "سبق" لم يكن لديه علم عن الموقع، مدللاً ذلك بأن ممثل فرع هيئة السياحة أبدى دهشته لسعة المكان وحجم موجوداته.
 
وقال "سالم فرج العطوي" لـ"سبق": "اتصل بي فرع هيئة السياحة والآثار بالمنطقة بعد نشر خبر (سبق)، وطلب مني إيصالهم للموقع، وحضرت لهم، ورافقني ممثل الهيئة للموقع وأحد أبنائي".
 
وتابع: "عند وصولنا للموقع أبدى ممثل الهيئة دهشته من الموقع؛ الأمر الذي يعني أنه لأول مرة يحضر لهذا الموقع، ثم طلب مني اسم المكان، وطلب من ابني المرافق معي أخذ صور للموقع، وإرسالها على بريده الإلكتروني، كما طلب إحداثيات المكان، وهذا ينافي تماماً ما ذكره فرع هيئة السياحة بتبوك من أن الموقع الأثري معروف لديهم".
 
وأضاف: "عندما غادر ممثل الهيئة المكان ذكر أنه من المواقع المعروفة لديهم، وبهذا الوصف تضيع حقوقي الأدبية، وتُغتال جهودي، وكأني لم آتِ بجديد، بل يعطي ذلك مبرراً للناس بعدم التبليغ في حالة وجود آثار مماثلة".
 
وأضاف بأن "ما ذكره فرع هيئة السياحة بتبوك أسلوب محبط، ولكن لن يثنيني عن قيامي بواجبي تجاه وطني كلما أُتيحت لي الفرصة، وأنا أثق بإنصافي من سمو أمير المنطقة، ومن سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار".
 
وكان توجيه قد صدر من هيئة السياحة والآثار تجاوباً مع ما نشرته "سبق "عن الموقع بالتواصل مع المواطن الذي قادته المصادفة لاكتشاف موقع أثري بتبوك، ووقف صباح أمس مدير مكتب آثار تبوك "يعرب حسن أمين" برفقة المواطن "سالم فرج العطوي" على الموقع، بعد أن تم التواصل معه هاتفياً، بهدف إيصالهم للموقع الأثري، وتبين لفرع الهيئة أنه من المواقع الأثرية المهمة والمعروفة بالمنطقة.
 
ووفقاً للتقرير الأولي، فإن الموقع يعود تاريخه إلى فترة عميقة من العصور الحجرية، إلى ما قبل الميلاد، والشواهد الأثرية على سطح الموقع تبين أن هناك تعايشاً من عصور حجرية وفترة ما قبل الميلاد والفترة الإسلامية، وهو عبارة عن منطقة سكنية كبيرة، ويحتوي على مدافن لعصور حجرية قبل الميلاد وفترة إسلامية، كما عثر على أدوات حجرية وفخار، ويجري إعداد تقرير عن الموقع للحفاظ عليه وتسويره؛ إذ يحتاج للبحث والتنقيب الدقيق. 

اعلان
مكتشف القرية الأثرية بتبوك: "السياحة" اغتالت جهودي
سبق
بدر الجبل– سبق– تبوك: أكد مكتشف القرية الأثرية بتبوك، التي انفردت "سبق" بنشر خبر عنها بعنوان "المصادفة تقود مواطناً لاكتشاف موقع أثري بتبوك"، أن فرع هيئة السياحة والآثار عند وقوفها صباح أمس تجاوباً مع خبر "سبق" لم يكن لديه علم عن الموقع، مدللاً ذلك بأن ممثل فرع هيئة السياحة أبدى دهشته لسعة المكان وحجم موجوداته.
 
وقال "سالم فرج العطوي" لـ"سبق": "اتصل بي فرع هيئة السياحة والآثار بالمنطقة بعد نشر خبر (سبق)، وطلب مني إيصالهم للموقع، وحضرت لهم، ورافقني ممثل الهيئة للموقع وأحد أبنائي".
 
وتابع: "عند وصولنا للموقع أبدى ممثل الهيئة دهشته من الموقع؛ الأمر الذي يعني أنه لأول مرة يحضر لهذا الموقع، ثم طلب مني اسم المكان، وطلب من ابني المرافق معي أخذ صور للموقع، وإرسالها على بريده الإلكتروني، كما طلب إحداثيات المكان، وهذا ينافي تماماً ما ذكره فرع هيئة السياحة بتبوك من أن الموقع الأثري معروف لديهم".
 
وأضاف: "عندما غادر ممثل الهيئة المكان ذكر أنه من المواقع المعروفة لديهم، وبهذا الوصف تضيع حقوقي الأدبية، وتُغتال جهودي، وكأني لم آتِ بجديد، بل يعطي ذلك مبرراً للناس بعدم التبليغ في حالة وجود آثار مماثلة".
 
وأضاف بأن "ما ذكره فرع هيئة السياحة بتبوك أسلوب محبط، ولكن لن يثنيني عن قيامي بواجبي تجاه وطني كلما أُتيحت لي الفرصة، وأنا أثق بإنصافي من سمو أمير المنطقة، ومن سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار".
 
وكان توجيه قد صدر من هيئة السياحة والآثار تجاوباً مع ما نشرته "سبق "عن الموقع بالتواصل مع المواطن الذي قادته المصادفة لاكتشاف موقع أثري بتبوك، ووقف صباح أمس مدير مكتب آثار تبوك "يعرب حسن أمين" برفقة المواطن "سالم فرج العطوي" على الموقع، بعد أن تم التواصل معه هاتفياً، بهدف إيصالهم للموقع الأثري، وتبين لفرع الهيئة أنه من المواقع الأثرية المهمة والمعروفة بالمنطقة.
 
ووفقاً للتقرير الأولي، فإن الموقع يعود تاريخه إلى فترة عميقة من العصور الحجرية، إلى ما قبل الميلاد، والشواهد الأثرية على سطح الموقع تبين أن هناك تعايشاً من عصور حجرية وفترة ما قبل الميلاد والفترة الإسلامية، وهو عبارة عن منطقة سكنية كبيرة، ويحتوي على مدافن لعصور حجرية قبل الميلاد وفترة إسلامية، كما عثر على أدوات حجرية وفخار، ويجري إعداد تقرير عن الموقع للحفاظ عليه وتسويره؛ إذ يحتاج للبحث والتنقيب الدقيق. 
25 فبراير 2015 - 6 جمادى الأول 1436
11:23 PM

مكتشف القرية الأثرية بتبوك: "السياحة" اغتالت جهودي

بعد أن أكد "فرع الهيئة" أن الموقع معروف لديهم

A A A
0
34,911

بدر الجبل– سبق– تبوك: أكد مكتشف القرية الأثرية بتبوك، التي انفردت "سبق" بنشر خبر عنها بعنوان "المصادفة تقود مواطناً لاكتشاف موقع أثري بتبوك"، أن فرع هيئة السياحة والآثار عند وقوفها صباح أمس تجاوباً مع خبر "سبق" لم يكن لديه علم عن الموقع، مدللاً ذلك بأن ممثل فرع هيئة السياحة أبدى دهشته لسعة المكان وحجم موجوداته.
 
وقال "سالم فرج العطوي" لـ"سبق": "اتصل بي فرع هيئة السياحة والآثار بالمنطقة بعد نشر خبر (سبق)، وطلب مني إيصالهم للموقع، وحضرت لهم، ورافقني ممثل الهيئة للموقع وأحد أبنائي".
 
وتابع: "عند وصولنا للموقع أبدى ممثل الهيئة دهشته من الموقع؛ الأمر الذي يعني أنه لأول مرة يحضر لهذا الموقع، ثم طلب مني اسم المكان، وطلب من ابني المرافق معي أخذ صور للموقع، وإرسالها على بريده الإلكتروني، كما طلب إحداثيات المكان، وهذا ينافي تماماً ما ذكره فرع هيئة السياحة بتبوك من أن الموقع الأثري معروف لديهم".
 
وأضاف: "عندما غادر ممثل الهيئة المكان ذكر أنه من المواقع المعروفة لديهم، وبهذا الوصف تضيع حقوقي الأدبية، وتُغتال جهودي، وكأني لم آتِ بجديد، بل يعطي ذلك مبرراً للناس بعدم التبليغ في حالة وجود آثار مماثلة".
 
وأضاف بأن "ما ذكره فرع هيئة السياحة بتبوك أسلوب محبط، ولكن لن يثنيني عن قيامي بواجبي تجاه وطني كلما أُتيحت لي الفرصة، وأنا أثق بإنصافي من سمو أمير المنطقة، ومن سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار".
 
وكان توجيه قد صدر من هيئة السياحة والآثار تجاوباً مع ما نشرته "سبق "عن الموقع بالتواصل مع المواطن الذي قادته المصادفة لاكتشاف موقع أثري بتبوك، ووقف صباح أمس مدير مكتب آثار تبوك "يعرب حسن أمين" برفقة المواطن "سالم فرج العطوي" على الموقع، بعد أن تم التواصل معه هاتفياً، بهدف إيصالهم للموقع الأثري، وتبين لفرع الهيئة أنه من المواقع الأثرية المهمة والمعروفة بالمنطقة.
 
ووفقاً للتقرير الأولي، فإن الموقع يعود تاريخه إلى فترة عميقة من العصور الحجرية، إلى ما قبل الميلاد، والشواهد الأثرية على سطح الموقع تبين أن هناك تعايشاً من عصور حجرية وفترة ما قبل الميلاد والفترة الإسلامية، وهو عبارة عن منطقة سكنية كبيرة، ويحتوي على مدافن لعصور حجرية قبل الميلاد وفترة إسلامية، كما عثر على أدوات حجرية وفخار، ويجري إعداد تقرير عن الموقع للحفاظ عليه وتسويره؛ إذ يحتاج للبحث والتنقيب الدقيق.