اختتام فعاليات المؤتمر العالمي لسرطان الثدي بـ"صحية الحرس" بجدة

ناقش آخر التطورات في تشخيص وعلاج المرض على مدى يومين

متعب البقمي- سبق- جدة: اختتمت، أول أمس الاثنين، فعاليات المؤتمر العالمي السادس لأورام الثدي، والذي نظمه مركز الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الفيصل للأورام بالشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني بجدة، والتي استمرت يومين، بحضور 900 مشارك من مختلف القطاعات الصحية، ونخبة من المتحدثين العالميين الرواد من الولايات المتحدة الأمريكية، وأستراليا، وإنجلترا.
 
وهدف المؤتمر لمناقشة وجلب آخر التطورات في تشخيص وعلاج سرطان الثدي، وفتح قنوات للتعاون بين الأطباء السعوديين والأطباء المهنيين من الخارج لعلاج مرضى السرطان، وكذلك تقوية العلاقات بين القائمين لعلاج مرض السرطان وتوحيد طرق العلاج بين الأطباء في المملكة العربية السعودية وبلدان العالم المتطورة في هذا المجال، وكذلك توطيد العلاقات مع الباحثين للحصول على أفضل النتائج.
 
وناقش 12 متحدثاً عالمياً 24 جلسة علمية خلال يومين، واعتمدت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية 30 ساعة علمية لهذا المؤتمر.
 
ومن أهم المحاور التي نوقشت في المؤتمر: "أنسجة الثدي، جراحة أورام الثدي، العلاج الإشعاعي، سرطان الثدي الوراثي، حيوية سرطان الثدي وتشخيصه، مراحل سرطان الثدي المبكرة، سرطان الثدي المتقدم".
 
جدير بالذكر أن فعاليات الشهر التوعوي لسرطان الثدي بدأت 14 أكتوبر 2014م تحت شعار "الوقاية هي الغاية"، حيث أوضح الدكتور متعب الفهيد استشاري أورام الثدي أنه تم اختيار الشعار هذا العام، حيث أظهر السجل السعودي للأورام أن سرطان الثدي هو الأكثر شيوعاً بين الإناث في المملكة العربية السعودية، إذ يمثل 25% كما أظهر أن متوسط العمر عند التشخيص يبلغ 47 سنة، كما يتم تشخيص المرض في المرحلة الثانية والثالثة في أكثر من 50%، كما تشير جميع البيانات مؤخراً إلى أن سرطان الثدي يشكل عبْئاً رئيساً على الصحة العامة في المملكة؛ إذ إنه من المتوقع أن تزداد معدلات الإصابة بسرطان الثدي مستقبلاً إلى حد كبير.
 
وأضاف "الفهيد" أن دراسة حديثة أظهرت أن احتمالات الإصابة بسرطان الثدي ستزداد بنحو 350% وأن نسبة الوفاة من هذا المرض ستزداد بنسبة 160% خلال السنوات العشر القادمة، وبالتالي سيشكل عبئاً أكبر على تكاليف الرعاية الصحية في المملكة؛ نظراً للمتغيرات الاجتماعية الراهنة كالرفاهية، الخمول والكسل، السمنة، النمو المتزايد في عدد السكان.
 
وكان من ضمن الفعاليات إقامة معرض طبي في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بجدة، والذي هدف إلى التوعية بأعراض وعلامات الإصابة بأورام الثدي، كما تم من خلاله التعريف بأهمية الماموغرام، إضافة إلى يوم توعوي للجميع في فندق الإنتركونتيننتال بحضور رئيس مركز الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للأورام الدكتور واصل جستنية، كما اشترك فيه العديد من الجمعيات والهيئات المعنية بهذا المجال، وتخلله محاضرات توعوية موجهة للعامة، وكان هناك حوار مفتوح بين المتحدثين والجمهور، كما تم تنظيم معرض تثقيفي بمركز الرد سي مول لتوعية فئات المجتمع وإقامة المسابقات وتوزيع الجوائز.
 
وفي ختام الفعاليات تم تكريم الجهات المساهمة، وقدمت اللجنة المنظمة هدية تذكارية للمدير التنفيذي للخدمات الطبية بالشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني بالقطاع الغربي الدكتور منصور بن أحمد الجندي؛ لتشريفه حفل الافتتاح.

اعلان
اختتام فعاليات المؤتمر العالمي لسرطان الثدي بـ"صحية الحرس" بجدة
سبق
متعب البقمي- سبق- جدة: اختتمت، أول أمس الاثنين، فعاليات المؤتمر العالمي السادس لأورام الثدي، والذي نظمه مركز الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الفيصل للأورام بالشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني بجدة، والتي استمرت يومين، بحضور 900 مشارك من مختلف القطاعات الصحية، ونخبة من المتحدثين العالميين الرواد من الولايات المتحدة الأمريكية، وأستراليا، وإنجلترا.
 
وهدف المؤتمر لمناقشة وجلب آخر التطورات في تشخيص وعلاج سرطان الثدي، وفتح قنوات للتعاون بين الأطباء السعوديين والأطباء المهنيين من الخارج لعلاج مرضى السرطان، وكذلك تقوية العلاقات بين القائمين لعلاج مرض السرطان وتوحيد طرق العلاج بين الأطباء في المملكة العربية السعودية وبلدان العالم المتطورة في هذا المجال، وكذلك توطيد العلاقات مع الباحثين للحصول على أفضل النتائج.
 
وناقش 12 متحدثاً عالمياً 24 جلسة علمية خلال يومين، واعتمدت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية 30 ساعة علمية لهذا المؤتمر.
 
ومن أهم المحاور التي نوقشت في المؤتمر: "أنسجة الثدي، جراحة أورام الثدي، العلاج الإشعاعي، سرطان الثدي الوراثي، حيوية سرطان الثدي وتشخيصه، مراحل سرطان الثدي المبكرة، سرطان الثدي المتقدم".
 
جدير بالذكر أن فعاليات الشهر التوعوي لسرطان الثدي بدأت 14 أكتوبر 2014م تحت شعار "الوقاية هي الغاية"، حيث أوضح الدكتور متعب الفهيد استشاري أورام الثدي أنه تم اختيار الشعار هذا العام، حيث أظهر السجل السعودي للأورام أن سرطان الثدي هو الأكثر شيوعاً بين الإناث في المملكة العربية السعودية، إذ يمثل 25% كما أظهر أن متوسط العمر عند التشخيص يبلغ 47 سنة، كما يتم تشخيص المرض في المرحلة الثانية والثالثة في أكثر من 50%، كما تشير جميع البيانات مؤخراً إلى أن سرطان الثدي يشكل عبْئاً رئيساً على الصحة العامة في المملكة؛ إذ إنه من المتوقع أن تزداد معدلات الإصابة بسرطان الثدي مستقبلاً إلى حد كبير.
 
وأضاف "الفهيد" أن دراسة حديثة أظهرت أن احتمالات الإصابة بسرطان الثدي ستزداد بنحو 350% وأن نسبة الوفاة من هذا المرض ستزداد بنسبة 160% خلال السنوات العشر القادمة، وبالتالي سيشكل عبئاً أكبر على تكاليف الرعاية الصحية في المملكة؛ نظراً للمتغيرات الاجتماعية الراهنة كالرفاهية، الخمول والكسل، السمنة، النمو المتزايد في عدد السكان.
 
وكان من ضمن الفعاليات إقامة معرض طبي في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بجدة، والذي هدف إلى التوعية بأعراض وعلامات الإصابة بأورام الثدي، كما تم من خلاله التعريف بأهمية الماموغرام، إضافة إلى يوم توعوي للجميع في فندق الإنتركونتيننتال بحضور رئيس مركز الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للأورام الدكتور واصل جستنية، كما اشترك فيه العديد من الجمعيات والهيئات المعنية بهذا المجال، وتخلله محاضرات توعوية موجهة للعامة، وكان هناك حوار مفتوح بين المتحدثين والجمهور، كما تم تنظيم معرض تثقيفي بمركز الرد سي مول لتوعية فئات المجتمع وإقامة المسابقات وتوزيع الجوائز.
 
وفي ختام الفعاليات تم تكريم الجهات المساهمة، وقدمت اللجنة المنظمة هدية تذكارية للمدير التنفيذي للخدمات الطبية بالشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني بالقطاع الغربي الدكتور منصور بن أحمد الجندي؛ لتشريفه حفل الافتتاح.
29 أكتوبر 2014 - 5 محرّم 1436
10:11 AM

اختتام فعاليات المؤتمر العالمي لسرطان الثدي بـ"صحية الحرس" بجدة

ناقش آخر التطورات في تشخيص وعلاج المرض على مدى يومين

A A A
0
416

متعب البقمي- سبق- جدة: اختتمت، أول أمس الاثنين، فعاليات المؤتمر العالمي السادس لأورام الثدي، والذي نظمه مركز الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الفيصل للأورام بالشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني بجدة، والتي استمرت يومين، بحضور 900 مشارك من مختلف القطاعات الصحية، ونخبة من المتحدثين العالميين الرواد من الولايات المتحدة الأمريكية، وأستراليا، وإنجلترا.
 
وهدف المؤتمر لمناقشة وجلب آخر التطورات في تشخيص وعلاج سرطان الثدي، وفتح قنوات للتعاون بين الأطباء السعوديين والأطباء المهنيين من الخارج لعلاج مرضى السرطان، وكذلك تقوية العلاقات بين القائمين لعلاج مرض السرطان وتوحيد طرق العلاج بين الأطباء في المملكة العربية السعودية وبلدان العالم المتطورة في هذا المجال، وكذلك توطيد العلاقات مع الباحثين للحصول على أفضل النتائج.
 
وناقش 12 متحدثاً عالمياً 24 جلسة علمية خلال يومين، واعتمدت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية 30 ساعة علمية لهذا المؤتمر.
 
ومن أهم المحاور التي نوقشت في المؤتمر: "أنسجة الثدي، جراحة أورام الثدي، العلاج الإشعاعي، سرطان الثدي الوراثي، حيوية سرطان الثدي وتشخيصه، مراحل سرطان الثدي المبكرة، سرطان الثدي المتقدم".
 
جدير بالذكر أن فعاليات الشهر التوعوي لسرطان الثدي بدأت 14 أكتوبر 2014م تحت شعار "الوقاية هي الغاية"، حيث أوضح الدكتور متعب الفهيد استشاري أورام الثدي أنه تم اختيار الشعار هذا العام، حيث أظهر السجل السعودي للأورام أن سرطان الثدي هو الأكثر شيوعاً بين الإناث في المملكة العربية السعودية، إذ يمثل 25% كما أظهر أن متوسط العمر عند التشخيص يبلغ 47 سنة، كما يتم تشخيص المرض في المرحلة الثانية والثالثة في أكثر من 50%، كما تشير جميع البيانات مؤخراً إلى أن سرطان الثدي يشكل عبْئاً رئيساً على الصحة العامة في المملكة؛ إذ إنه من المتوقع أن تزداد معدلات الإصابة بسرطان الثدي مستقبلاً إلى حد كبير.
 
وأضاف "الفهيد" أن دراسة حديثة أظهرت أن احتمالات الإصابة بسرطان الثدي ستزداد بنحو 350% وأن نسبة الوفاة من هذا المرض ستزداد بنسبة 160% خلال السنوات العشر القادمة، وبالتالي سيشكل عبئاً أكبر على تكاليف الرعاية الصحية في المملكة؛ نظراً للمتغيرات الاجتماعية الراهنة كالرفاهية، الخمول والكسل، السمنة، النمو المتزايد في عدد السكان.
 
وكان من ضمن الفعاليات إقامة معرض طبي في مدينة الملك عبدالعزيز الطبية بجدة، والذي هدف إلى التوعية بأعراض وعلامات الإصابة بأورام الثدي، كما تم من خلاله التعريف بأهمية الماموغرام، إضافة إلى يوم توعوي للجميع في فندق الإنتركونتيننتال بحضور رئيس مركز الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للأورام الدكتور واصل جستنية، كما اشترك فيه العديد من الجمعيات والهيئات المعنية بهذا المجال، وتخلله محاضرات توعوية موجهة للعامة، وكان هناك حوار مفتوح بين المتحدثين والجمهور، كما تم تنظيم معرض تثقيفي بمركز الرد سي مول لتوعية فئات المجتمع وإقامة المسابقات وتوزيع الجوائز.
 
وفي ختام الفعاليات تم تكريم الجهات المساهمة، وقدمت اللجنة المنظمة هدية تذكارية للمدير التنفيذي للخدمات الطبية بالشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني بالقطاع الغربي الدكتور منصور بن أحمد الجندي؛ لتشريفه حفل الافتتاح.