"المحامض" يتبرع بكليته لوالده وينهي معاناته مع المرض

بعد عملية جراحية ناجحة بـ"سلطان" الطبية بالرياض

بندر آل عوض- سبق- نجران: أنهى الشاب "محمد حسن محمد المحامض" معاناة والده البالغ من العمر 64 عاماً المصاب بالفشل الكلوي، بعدما تبرع له بإحدى كليتيه في مدينة الأمير سلطان الطبية بالرياض.
 
وكان الشاب أجرى عملية زراعة كلية عقب مطابقة جميع التحاليل والفحوص الطبية؛ ليسهم في إنقاذ حياة والده الذي عانى كثيراً من الفشل الكلوي.
 
وقال "المحامض" عقب نجاح العملية: إنه في سعادة تامة بعد نجاح عملية زراعة الكلية لوالده، مبينًا أنه كان يعاني كثيراً جراء الغسيل الكلوي الذي يجري له لمدة 9 أعوام بمركز الأمير سلطان للكلى بنجران، متمنياً أن يكون استطاع بتبرعه له رد بعض من فضائل والده عليه الذي عاصر ظروف الحياة لإسعاد أبنائه.

اعلان
"المحامض" يتبرع بكليته لوالده وينهي معاناته مع المرض
سبق
بندر آل عوض- سبق- نجران: أنهى الشاب "محمد حسن محمد المحامض" معاناة والده البالغ من العمر 64 عاماً المصاب بالفشل الكلوي، بعدما تبرع له بإحدى كليتيه في مدينة الأمير سلطان الطبية بالرياض.
 
وكان الشاب أجرى عملية زراعة كلية عقب مطابقة جميع التحاليل والفحوص الطبية؛ ليسهم في إنقاذ حياة والده الذي عانى كثيراً من الفشل الكلوي.
 
وقال "المحامض" عقب نجاح العملية: إنه في سعادة تامة بعد نجاح عملية زراعة الكلية لوالده، مبينًا أنه كان يعاني كثيراً جراء الغسيل الكلوي الذي يجري له لمدة 9 أعوام بمركز الأمير سلطان للكلى بنجران، متمنياً أن يكون استطاع بتبرعه له رد بعض من فضائل والده عليه الذي عاصر ظروف الحياة لإسعاد أبنائه.
27 ديسمبر 2015 - 16 ربيع الأول 1437
06:00 PM

بعد عملية جراحية ناجحة بـ"سلطان" الطبية بالرياض

"المحامض" يتبرع بكليته لوالده وينهي معاناته مع المرض

A A A
0
12,644

بندر آل عوض- سبق- نجران: أنهى الشاب "محمد حسن محمد المحامض" معاناة والده البالغ من العمر 64 عاماً المصاب بالفشل الكلوي، بعدما تبرع له بإحدى كليتيه في مدينة الأمير سلطان الطبية بالرياض.
 
وكان الشاب أجرى عملية زراعة كلية عقب مطابقة جميع التحاليل والفحوص الطبية؛ ليسهم في إنقاذ حياة والده الذي عانى كثيراً من الفشل الكلوي.
 
وقال "المحامض" عقب نجاح العملية: إنه في سعادة تامة بعد نجاح عملية زراعة الكلية لوالده، مبينًا أنه كان يعاني كثيراً جراء الغسيل الكلوي الذي يجري له لمدة 9 أعوام بمركز الأمير سلطان للكلى بنجران، متمنياً أن يكون استطاع بتبرعه له رد بعض من فضائل والده عليه الذي عاصر ظروف الحياة لإسعاد أبنائه.