"رباعية الأخضر" تعيد الأفراح للوطن وتلزم المنتقدين الصمت!

بعد أن جدّد آماله في بلوغ الدور الثاني من كأس آسيا

محمد الزامل - سبق - الرياض: أعاد فوز الأخضر السعودي صباح اليوم بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف على المنتخب الكوري الشمالي في البطولة الآسيوية بأستراليا نغمة الأفراح من جديد للجماهير السعودية الوفية والمتعطشة للانتصارات، والطامعة بمواصلة منتخب بلادها المشوار لتحقيق اللقب الآسيوي.
 
كما أجبرت "رباعية الأخضر" الملعوبة في الشباك الكورية والروح العالية التي تجلت بين اللاعبين على اختفاء بعض الأصوات التي ظهرت بانتقادها للمنتخب قبل وأثناء هذه البطولة، بعد التزامهم الصمت عقب نتيجة اليوم..!!
واعتبر عدد من الجماهير السعودية أن لاعبي الأخضر استطاعوا الصمود في وجه كل المنتقدين والمتعصبين، وتجاوزوا كل الظروف التي واجهوها منذ وصولهم لأستراليا، بداية من حادثة المهاجم ناصر الشمراني مع أحد الجماهير في المباراة التجريبية مع المنتخب البحريني، ثم خسارتهم من المنتخب الصيني بهدف في مباراتهم الأولى بالبطولة، التي عقبها نشوب خلاف شخصي بين المهاجمَيْن نايف هزازي ومحمد السهلاوي.
 
وبيّن المشجع السعودي "وندان عبدالله السبيعي"، الذي عاصر أول بطولة آسيوية يحققها المنتخب في عام 1984م، أن المنتخب السعودي لم يجد من بعض الكتّاب والرياضيين والإعلاميين الدعم الذي كان ينتظره منهم، وقال: "مع الآسف، إن لاعبي المنتخب السعودي في مهمتهم الوطنية بالمشاركة الآسيوية صُدموا من تناول بعض الأوساط الإعلامية الرياضية مشاركة المنتخب بطريقة سلبية غريبة، وبألوان الأندية المحلية، بعد أن تفرغوا لتسليط الأضواء والتقارير في البرامج الرياضية وكتابة العناوين في بعض الصحف والمقالات بصورة قاسية، لأمور نعتقد أنها بسيطة، وتحدث من جميع لاعبي كرة القدم في العالم، كما حصل مع حادثتي ناصر الشمراني ونايف هزازي ومحمد السهلاوي".
 
وأضاف "ما زلت أتذكر الوقفة القوية من الجماهير السعودية ووسائل الإعلام خلال مشاركة المنتخب السعودي في بطولات آسيا أعوام (84 و88 و92 و96 إلى عام 2007)، التي سطرت خلال ذلك الزمان الملامح السعودية في كرة القدم، مقارنة بما نشاهده في الوقت الحاضر من خلق أجواء مشحونة بالتعصب، ليست في صالح مشاركة الأخضر وتحقيقه البطولة ".
 
  وتمنى المشجع "شباب الناقول" بعد تحقيق المنتخب انتصاره القوي في البطولة، وتجدد آماله للتأهل لدور الثمانية، أن يخف أسلوب النقد الجارح بقوله: "اليوم الصقور الخضر أثبتوا أنهم قادرون على اللعب تحت أي ضغط، وتجاوز كل الظروف.. وكل ما أتمناه أن يتعاطى الجمهور والإعلام مع نتيجة اليوم بصورة إيجابية، ويتوقفوا عن النقد الجارح الذي يلقاه نجوم المنتخب، ويبدؤوا بدعم اللاعبين؛ لأن هذا وقت الدعم، وليس النقد وتحطيم المعنويات قبل مباراة أوزباكستان ".
 
  وطالب فايز الدوسري ومحمد الشريف بعض جماهير الأندية المتعصبين بترك لاعبي المنتخب في مهمتهم الوطنية، وألا يربطوا تحقيق هدف أو فوز باسم لاعب نادٍ معين، مؤكدين أن كل المكتسبات لا تسجل إلا للوطن الغالي.

اعلان
"رباعية الأخضر" تعيد الأفراح للوطن وتلزم المنتقدين الصمت!
سبق
محمد الزامل - سبق - الرياض: أعاد فوز الأخضر السعودي صباح اليوم بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف على المنتخب الكوري الشمالي في البطولة الآسيوية بأستراليا نغمة الأفراح من جديد للجماهير السعودية الوفية والمتعطشة للانتصارات، والطامعة بمواصلة منتخب بلادها المشوار لتحقيق اللقب الآسيوي.
 
كما أجبرت "رباعية الأخضر" الملعوبة في الشباك الكورية والروح العالية التي تجلت بين اللاعبين على اختفاء بعض الأصوات التي ظهرت بانتقادها للمنتخب قبل وأثناء هذه البطولة، بعد التزامهم الصمت عقب نتيجة اليوم..!!
واعتبر عدد من الجماهير السعودية أن لاعبي الأخضر استطاعوا الصمود في وجه كل المنتقدين والمتعصبين، وتجاوزوا كل الظروف التي واجهوها منذ وصولهم لأستراليا، بداية من حادثة المهاجم ناصر الشمراني مع أحد الجماهير في المباراة التجريبية مع المنتخب البحريني، ثم خسارتهم من المنتخب الصيني بهدف في مباراتهم الأولى بالبطولة، التي عقبها نشوب خلاف شخصي بين المهاجمَيْن نايف هزازي ومحمد السهلاوي.
 
وبيّن المشجع السعودي "وندان عبدالله السبيعي"، الذي عاصر أول بطولة آسيوية يحققها المنتخب في عام 1984م، أن المنتخب السعودي لم يجد من بعض الكتّاب والرياضيين والإعلاميين الدعم الذي كان ينتظره منهم، وقال: "مع الآسف، إن لاعبي المنتخب السعودي في مهمتهم الوطنية بالمشاركة الآسيوية صُدموا من تناول بعض الأوساط الإعلامية الرياضية مشاركة المنتخب بطريقة سلبية غريبة، وبألوان الأندية المحلية، بعد أن تفرغوا لتسليط الأضواء والتقارير في البرامج الرياضية وكتابة العناوين في بعض الصحف والمقالات بصورة قاسية، لأمور نعتقد أنها بسيطة، وتحدث من جميع لاعبي كرة القدم في العالم، كما حصل مع حادثتي ناصر الشمراني ونايف هزازي ومحمد السهلاوي".
 
وأضاف "ما زلت أتذكر الوقفة القوية من الجماهير السعودية ووسائل الإعلام خلال مشاركة المنتخب السعودي في بطولات آسيا أعوام (84 و88 و92 و96 إلى عام 2007)، التي سطرت خلال ذلك الزمان الملامح السعودية في كرة القدم، مقارنة بما نشاهده في الوقت الحاضر من خلق أجواء مشحونة بالتعصب، ليست في صالح مشاركة الأخضر وتحقيقه البطولة ".
 
  وتمنى المشجع "شباب الناقول" بعد تحقيق المنتخب انتصاره القوي في البطولة، وتجدد آماله للتأهل لدور الثمانية، أن يخف أسلوب النقد الجارح بقوله: "اليوم الصقور الخضر أثبتوا أنهم قادرون على اللعب تحت أي ضغط، وتجاوز كل الظروف.. وكل ما أتمناه أن يتعاطى الجمهور والإعلام مع نتيجة اليوم بصورة إيجابية، ويتوقفوا عن النقد الجارح الذي يلقاه نجوم المنتخب، ويبدؤوا بدعم اللاعبين؛ لأن هذا وقت الدعم، وليس النقد وتحطيم المعنويات قبل مباراة أوزباكستان ".
 
  وطالب فايز الدوسري ومحمد الشريف بعض جماهير الأندية المتعصبين بترك لاعبي المنتخب في مهمتهم الوطنية، وألا يربطوا تحقيق هدف أو فوز باسم لاعب نادٍ معين، مؤكدين أن كل المكتسبات لا تسجل إلا للوطن الغالي.
14 يناير 2015 - 23 ربيع الأول 1436
11:23 PM

"رباعية الأخضر" تعيد الأفراح للوطن وتلزم المنتقدين الصمت!

بعد أن جدّد آماله في بلوغ الدور الثاني من كأس آسيا

A A A
0
9,677

محمد الزامل - سبق - الرياض: أعاد فوز الأخضر السعودي صباح اليوم بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف على المنتخب الكوري الشمالي في البطولة الآسيوية بأستراليا نغمة الأفراح من جديد للجماهير السعودية الوفية والمتعطشة للانتصارات، والطامعة بمواصلة منتخب بلادها المشوار لتحقيق اللقب الآسيوي.
 
كما أجبرت "رباعية الأخضر" الملعوبة في الشباك الكورية والروح العالية التي تجلت بين اللاعبين على اختفاء بعض الأصوات التي ظهرت بانتقادها للمنتخب قبل وأثناء هذه البطولة، بعد التزامهم الصمت عقب نتيجة اليوم..!!
واعتبر عدد من الجماهير السعودية أن لاعبي الأخضر استطاعوا الصمود في وجه كل المنتقدين والمتعصبين، وتجاوزوا كل الظروف التي واجهوها منذ وصولهم لأستراليا، بداية من حادثة المهاجم ناصر الشمراني مع أحد الجماهير في المباراة التجريبية مع المنتخب البحريني، ثم خسارتهم من المنتخب الصيني بهدف في مباراتهم الأولى بالبطولة، التي عقبها نشوب خلاف شخصي بين المهاجمَيْن نايف هزازي ومحمد السهلاوي.
 
وبيّن المشجع السعودي "وندان عبدالله السبيعي"، الذي عاصر أول بطولة آسيوية يحققها المنتخب في عام 1984م، أن المنتخب السعودي لم يجد من بعض الكتّاب والرياضيين والإعلاميين الدعم الذي كان ينتظره منهم، وقال: "مع الآسف، إن لاعبي المنتخب السعودي في مهمتهم الوطنية بالمشاركة الآسيوية صُدموا من تناول بعض الأوساط الإعلامية الرياضية مشاركة المنتخب بطريقة سلبية غريبة، وبألوان الأندية المحلية، بعد أن تفرغوا لتسليط الأضواء والتقارير في البرامج الرياضية وكتابة العناوين في بعض الصحف والمقالات بصورة قاسية، لأمور نعتقد أنها بسيطة، وتحدث من جميع لاعبي كرة القدم في العالم، كما حصل مع حادثتي ناصر الشمراني ونايف هزازي ومحمد السهلاوي".
 
وأضاف "ما زلت أتذكر الوقفة القوية من الجماهير السعودية ووسائل الإعلام خلال مشاركة المنتخب السعودي في بطولات آسيا أعوام (84 و88 و92 و96 إلى عام 2007)، التي سطرت خلال ذلك الزمان الملامح السعودية في كرة القدم، مقارنة بما نشاهده في الوقت الحاضر من خلق أجواء مشحونة بالتعصب، ليست في صالح مشاركة الأخضر وتحقيقه البطولة ".
 
  وتمنى المشجع "شباب الناقول" بعد تحقيق المنتخب انتصاره القوي في البطولة، وتجدد آماله للتأهل لدور الثمانية، أن يخف أسلوب النقد الجارح بقوله: "اليوم الصقور الخضر أثبتوا أنهم قادرون على اللعب تحت أي ضغط، وتجاوز كل الظروف.. وكل ما أتمناه أن يتعاطى الجمهور والإعلام مع نتيجة اليوم بصورة إيجابية، ويتوقفوا عن النقد الجارح الذي يلقاه نجوم المنتخب، ويبدؤوا بدعم اللاعبين؛ لأن هذا وقت الدعم، وليس النقد وتحطيم المعنويات قبل مباراة أوزباكستان ".
 
  وطالب فايز الدوسري ومحمد الشريف بعض جماهير الأندية المتعصبين بترك لاعبي المنتخب في مهمتهم الوطنية، وألا يربطوا تحقيق هدف أو فوز باسم لاعب نادٍ معين، مؤكدين أن كل المكتسبات لا تسجل إلا للوطن الغالي.