"كاتب سعوي" يقدم وصفة لموظف الحكومة: كيف تصبح ثرياً

"الأحمدي": بيل جيتس و"الراجحي" بدأوا مشاريعهم في مقتبل شبابهم

أيمن حسن- سبق: يؤكد الكاتب الصحفي فهد عامر الأحمدي، أن الموظف يمكن أن يصبح ثرياً إن اكتسب خبرة وأسرار المهنة في القطاع الخاص، أو بدأ مبكراً مشروعه الخاص؛ ضارباً المثل بسير كبار الأثرياء في العالم الذين بدؤوا في سن صغيرة مثل: بيل جيتس وكارلوس سليم، والراجحي، وابن محفوظ.
 
وفي مقاله "هل يمكن للموظف أن يصبح ثرياً؟" بصحيفة "الرياض"، يجيب "الأحمدي" على السؤال قائلاً: "يمكنه ذلك إن وجد وقتاً كافياً لاكتساب الخبرة ومعرفة أسرار المهنة في القطاع الخاص.. فهناك عوامل كثيرة تقرر مستقبلنا المالي وفرصة تحقيقنا للثراء.. عوامل تتعلق بالسن والذكاء والخبرة وبيئة العمل التي نشأنا فيها.. فابن التاجر مثلاً مرشح لتحقيق الثراء (حتى بدون ميراث) بنسبة أكبر من ابن الموظف والمدرس ورجل المرور.. وفرصة الشاب العازب أكبر من فرصة أب متزوج أمضى في الوظيفة ثلاثين عاماً.. وفرصة مَن يمتلكون الخبرة والمعرفة وأسرار المهنة أكبر من فرصة الأدباء والمفكرين وحَمَلة الشهادات الورقية".
 
ويضيف الكاتب: "في رأيي الخاص يتحدد طريق الثراء في مطلع الشباب وبداية العمر الوظيفي للإنسان، (وهذا ما تُثبته سِيَر كبار الأثرياء في العالم الذين بدؤوا في سن صغيرة مثل: بيل جيتس، وكارلوس سليم، والراجحي، وابن محفوظ)؛ فالشاب في مقتبل حياته المهنية أمامه ثلاث طرق أساسية لتحصيل الرزق: الأول العمل لدى جهة حكومية أو عسكرية، والثاني العمل في القطاع الخاص (مؤسسة أو شركة)، والثالث بدء مشروعه الخاص أو تطوير مشاريع عائلته".
 
ويؤكد "الأحمدي" أن الوظيفة الحكومية وصفة حقيقية للفقر، ويقول: "المسار الأول وصفة حقيقية للفقر؛ كون الوظائف الحكومية والعسكرية تنتهي بطريق مسدود، وتمنعنا من اكتساب الخبرة وزيادة دخلنا المادي؛ خصوصاً في ظل الأنظمة التي تمنع الموظف من مزاولة أعمال خاصة.. والمسار الثاني يمكنه أن يكون وصفة للثراء لمن يملك الطموح والخبرة والذكاء الكافي؛ كما يمكنه أن يكون وصفة للفقر لمن لا يملك طموحاً ويقتنع مثل زميله الموظف الحكومي بالراتب الشهري.. أما المسار الثالث فيشكّل فرصة حقيقية لزيادة الدخل كونه مساراً مفتوحاً (قد يتضمن فشلاً وعقبات)؛ ولكنه في الإجمال يكسبنا خبرات وتجارب ومعارف تُقَرّبنا من مرحلة الثراء.. وبطبيعة الحال الموظفون يهربون من المسار الثالث، ويخشون فشل مشاريعهم الخاصة مقابل راتب حكومي مضمون (ومن يستطيع لومهم على ذلك؛ خصوصا حين يبدؤون بتربية الأطفال)؛ لهذا السبب يكون من الأسهل على الشاب (قبل أن يتوظف ويتزوج) اتخاذ قرار بالعمل الحر أو على الأقل العمل في القطاع الخاص؛ بحيث يكتسب خبرة وتجربة تقوده للثراء.. ولكن ماذا تفعل إن كنت موظفاً متزوجاً (يصعب عليه التضحية بالراتب)، وفي نفس الوقت ترغب في اكتساب خبرة ومعرفة تؤهلك لإنشاء مشروعك الخاص!؟".
 
ويخلص "الأحمدي" إلى أن "الحل -في نظري- هو أن تبحث بجانب وظيفتك عن عمل إضافي في القطاع الذي تنوي دخوله مستقبلاً.. لا تتردد في العمل مساء في مكاتب العقار ومحلات التجزئة وبيع الملابس والمطاعم والبقالات؛ بغرض اكتساب الخبرة والتخطيط لمشروعك المناسب.. لا تتردد في العمل لفترة مؤقتة؛ ليس بهدف تحسين دخلك؛ بل بهدف اكتساب الخبرة ومعرفة أسرار المهنة وأطراف العلاقة (من موردين وموزعين وممولين وتجار كبار).. وحين تملك ما يكفي منها، يمكنك عندها الاستقالة من الوظيفة الحكومية أو حتى أخذ إجازة بدون راتب وبدء مشروعك الخاص.. حينها فقط ستكون أقرب للنجاح من الفشل، وللثراء من الفقر، ولتنوع الدخل أكثر من ضيق الراتب".

اعلان
"كاتب سعوي" يقدم وصفة لموظف الحكومة: كيف تصبح ثرياً
سبق
أيمن حسن- سبق: يؤكد الكاتب الصحفي فهد عامر الأحمدي، أن الموظف يمكن أن يصبح ثرياً إن اكتسب خبرة وأسرار المهنة في القطاع الخاص، أو بدأ مبكراً مشروعه الخاص؛ ضارباً المثل بسير كبار الأثرياء في العالم الذين بدؤوا في سن صغيرة مثل: بيل جيتس وكارلوس سليم، والراجحي، وابن محفوظ.
 
وفي مقاله "هل يمكن للموظف أن يصبح ثرياً؟" بصحيفة "الرياض"، يجيب "الأحمدي" على السؤال قائلاً: "يمكنه ذلك إن وجد وقتاً كافياً لاكتساب الخبرة ومعرفة أسرار المهنة في القطاع الخاص.. فهناك عوامل كثيرة تقرر مستقبلنا المالي وفرصة تحقيقنا للثراء.. عوامل تتعلق بالسن والذكاء والخبرة وبيئة العمل التي نشأنا فيها.. فابن التاجر مثلاً مرشح لتحقيق الثراء (حتى بدون ميراث) بنسبة أكبر من ابن الموظف والمدرس ورجل المرور.. وفرصة الشاب العازب أكبر من فرصة أب متزوج أمضى في الوظيفة ثلاثين عاماً.. وفرصة مَن يمتلكون الخبرة والمعرفة وأسرار المهنة أكبر من فرصة الأدباء والمفكرين وحَمَلة الشهادات الورقية".
 
ويضيف الكاتب: "في رأيي الخاص يتحدد طريق الثراء في مطلع الشباب وبداية العمر الوظيفي للإنسان، (وهذا ما تُثبته سِيَر كبار الأثرياء في العالم الذين بدؤوا في سن صغيرة مثل: بيل جيتس، وكارلوس سليم، والراجحي، وابن محفوظ)؛ فالشاب في مقتبل حياته المهنية أمامه ثلاث طرق أساسية لتحصيل الرزق: الأول العمل لدى جهة حكومية أو عسكرية، والثاني العمل في القطاع الخاص (مؤسسة أو شركة)، والثالث بدء مشروعه الخاص أو تطوير مشاريع عائلته".
 
ويؤكد "الأحمدي" أن الوظيفة الحكومية وصفة حقيقية للفقر، ويقول: "المسار الأول وصفة حقيقية للفقر؛ كون الوظائف الحكومية والعسكرية تنتهي بطريق مسدود، وتمنعنا من اكتساب الخبرة وزيادة دخلنا المادي؛ خصوصاً في ظل الأنظمة التي تمنع الموظف من مزاولة أعمال خاصة.. والمسار الثاني يمكنه أن يكون وصفة للثراء لمن يملك الطموح والخبرة والذكاء الكافي؛ كما يمكنه أن يكون وصفة للفقر لمن لا يملك طموحاً ويقتنع مثل زميله الموظف الحكومي بالراتب الشهري.. أما المسار الثالث فيشكّل فرصة حقيقية لزيادة الدخل كونه مساراً مفتوحاً (قد يتضمن فشلاً وعقبات)؛ ولكنه في الإجمال يكسبنا خبرات وتجارب ومعارف تُقَرّبنا من مرحلة الثراء.. وبطبيعة الحال الموظفون يهربون من المسار الثالث، ويخشون فشل مشاريعهم الخاصة مقابل راتب حكومي مضمون (ومن يستطيع لومهم على ذلك؛ خصوصا حين يبدؤون بتربية الأطفال)؛ لهذا السبب يكون من الأسهل على الشاب (قبل أن يتوظف ويتزوج) اتخاذ قرار بالعمل الحر أو على الأقل العمل في القطاع الخاص؛ بحيث يكتسب خبرة وتجربة تقوده للثراء.. ولكن ماذا تفعل إن كنت موظفاً متزوجاً (يصعب عليه التضحية بالراتب)، وفي نفس الوقت ترغب في اكتساب خبرة ومعرفة تؤهلك لإنشاء مشروعك الخاص!؟".
 
ويخلص "الأحمدي" إلى أن "الحل -في نظري- هو أن تبحث بجانب وظيفتك عن عمل إضافي في القطاع الذي تنوي دخوله مستقبلاً.. لا تتردد في العمل مساء في مكاتب العقار ومحلات التجزئة وبيع الملابس والمطاعم والبقالات؛ بغرض اكتساب الخبرة والتخطيط لمشروعك المناسب.. لا تتردد في العمل لفترة مؤقتة؛ ليس بهدف تحسين دخلك؛ بل بهدف اكتساب الخبرة ومعرفة أسرار المهنة وأطراف العلاقة (من موردين وموزعين وممولين وتجار كبار).. وحين تملك ما يكفي منها، يمكنك عندها الاستقالة من الوظيفة الحكومية أو حتى أخذ إجازة بدون راتب وبدء مشروعك الخاص.. حينها فقط ستكون أقرب للنجاح من الفشل، وللثراء من الفقر، ولتنوع الدخل أكثر من ضيق الراتب".
30 أكتوبر 2014 - 6 محرّم 1436
01:36 PM

"كاتب سعوي" يقدم وصفة لموظف الحكومة: كيف تصبح ثرياً

"الأحمدي": بيل جيتس و"الراجحي" بدأوا مشاريعهم في مقتبل شبابهم

A A A
0
22,213

أيمن حسن- سبق: يؤكد الكاتب الصحفي فهد عامر الأحمدي، أن الموظف يمكن أن يصبح ثرياً إن اكتسب خبرة وأسرار المهنة في القطاع الخاص، أو بدأ مبكراً مشروعه الخاص؛ ضارباً المثل بسير كبار الأثرياء في العالم الذين بدؤوا في سن صغيرة مثل: بيل جيتس وكارلوس سليم، والراجحي، وابن محفوظ.
 
وفي مقاله "هل يمكن للموظف أن يصبح ثرياً؟" بصحيفة "الرياض"، يجيب "الأحمدي" على السؤال قائلاً: "يمكنه ذلك إن وجد وقتاً كافياً لاكتساب الخبرة ومعرفة أسرار المهنة في القطاع الخاص.. فهناك عوامل كثيرة تقرر مستقبلنا المالي وفرصة تحقيقنا للثراء.. عوامل تتعلق بالسن والذكاء والخبرة وبيئة العمل التي نشأنا فيها.. فابن التاجر مثلاً مرشح لتحقيق الثراء (حتى بدون ميراث) بنسبة أكبر من ابن الموظف والمدرس ورجل المرور.. وفرصة الشاب العازب أكبر من فرصة أب متزوج أمضى في الوظيفة ثلاثين عاماً.. وفرصة مَن يمتلكون الخبرة والمعرفة وأسرار المهنة أكبر من فرصة الأدباء والمفكرين وحَمَلة الشهادات الورقية".
 
ويضيف الكاتب: "في رأيي الخاص يتحدد طريق الثراء في مطلع الشباب وبداية العمر الوظيفي للإنسان، (وهذا ما تُثبته سِيَر كبار الأثرياء في العالم الذين بدؤوا في سن صغيرة مثل: بيل جيتس، وكارلوس سليم، والراجحي، وابن محفوظ)؛ فالشاب في مقتبل حياته المهنية أمامه ثلاث طرق أساسية لتحصيل الرزق: الأول العمل لدى جهة حكومية أو عسكرية، والثاني العمل في القطاع الخاص (مؤسسة أو شركة)، والثالث بدء مشروعه الخاص أو تطوير مشاريع عائلته".
 
ويؤكد "الأحمدي" أن الوظيفة الحكومية وصفة حقيقية للفقر، ويقول: "المسار الأول وصفة حقيقية للفقر؛ كون الوظائف الحكومية والعسكرية تنتهي بطريق مسدود، وتمنعنا من اكتساب الخبرة وزيادة دخلنا المادي؛ خصوصاً في ظل الأنظمة التي تمنع الموظف من مزاولة أعمال خاصة.. والمسار الثاني يمكنه أن يكون وصفة للثراء لمن يملك الطموح والخبرة والذكاء الكافي؛ كما يمكنه أن يكون وصفة للفقر لمن لا يملك طموحاً ويقتنع مثل زميله الموظف الحكومي بالراتب الشهري.. أما المسار الثالث فيشكّل فرصة حقيقية لزيادة الدخل كونه مساراً مفتوحاً (قد يتضمن فشلاً وعقبات)؛ ولكنه في الإجمال يكسبنا خبرات وتجارب ومعارف تُقَرّبنا من مرحلة الثراء.. وبطبيعة الحال الموظفون يهربون من المسار الثالث، ويخشون فشل مشاريعهم الخاصة مقابل راتب حكومي مضمون (ومن يستطيع لومهم على ذلك؛ خصوصا حين يبدؤون بتربية الأطفال)؛ لهذا السبب يكون من الأسهل على الشاب (قبل أن يتوظف ويتزوج) اتخاذ قرار بالعمل الحر أو على الأقل العمل في القطاع الخاص؛ بحيث يكتسب خبرة وتجربة تقوده للثراء.. ولكن ماذا تفعل إن كنت موظفاً متزوجاً (يصعب عليه التضحية بالراتب)، وفي نفس الوقت ترغب في اكتساب خبرة ومعرفة تؤهلك لإنشاء مشروعك الخاص!؟".
 
ويخلص "الأحمدي" إلى أن "الحل -في نظري- هو أن تبحث بجانب وظيفتك عن عمل إضافي في القطاع الذي تنوي دخوله مستقبلاً.. لا تتردد في العمل مساء في مكاتب العقار ومحلات التجزئة وبيع الملابس والمطاعم والبقالات؛ بغرض اكتساب الخبرة والتخطيط لمشروعك المناسب.. لا تتردد في العمل لفترة مؤقتة؛ ليس بهدف تحسين دخلك؛ بل بهدف اكتساب الخبرة ومعرفة أسرار المهنة وأطراف العلاقة (من موردين وموزعين وممولين وتجار كبار).. وحين تملك ما يكفي منها، يمكنك عندها الاستقالة من الوظيفة الحكومية أو حتى أخذ إجازة بدون راتب وبدء مشروعك الخاص.. حينها فقط ستكون أقرب للنجاح من الفشل، وللثراء من الفقر، ولتنوع الدخل أكثر من ضيق الراتب".