11 مهندساً يدرسون إصدار أول دليل لتنظيم بناء الجوامع

بدعم مؤسسة "شربتلي" وتحت إشراف وزارة الأوقاف

سبق- جدة: يعكف 11 مهندساً سعودياً على إصدار أول دليل لتنظيم بناء الجوامع والمساجد النموذجية وفق التطوير الجديد للمدن السعودية، وبما يتوافق مع التطور التنموي الحضري.
 
وتدعم هذا البرنامج مؤسسة السيد حسن عباس شربتلي لخدمة المجتمع تحت إشراف وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف وأمانة مدينة جدة ومركز الأحياء وجامعة الملك عبدالعزيز، وعدد من المكاتب الاستشارية الهندسية بالمحافظة. 
 
وقال ممثل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والإرشاد المهندس ياسين سليمان زمزمي: "هذا المشروع سيقدم ستة نماذج نموذجية تتوفر فيها كل المعايير التي لا بد من تطبيقها في حالة رغبة أي قطاع أو أفراد بناء مسجد أو جامع".
 
وأضاف: "هذه النماذج التي ستطرح في هذا الدليل ستكون معتمدة من كل الجهات المشاركة مثل إدارة الأوقاف وأمانة جدة وجامعة الملك عبدالعزيز ومراكز الأحياء والمكاتب الاستشارية الهندسية".
 
وأشار إلى أهمية هذه الخطوة فيما يتعلق ببناء المساجد، وما يرتبط بذلك من خدمات ومرافق عامة وأعمال الصيانة، مشيداً بالتصاميم النموذجية لمساجد مؤسسة حسن عباس شربتلي الخيرية، والتي تُعتبر مميزة، وتعطي الطابع المعماري والتنموي والروحي من طابع العمارة الإسلامية.
 
من جهته قال المدير التنفيذي لمؤسسة شربتلي الخيرية الأستاذ عبداللطيف النقلي: "هذا المشروع يعكس الجانب الحضاري والتنموي لتطور المدن خاصة مدينة جدة، وقد شيدت المؤسسة ما لا يقل عن 24 مسجداً وجامعاً في مدينة جدة، ويجري العمل على إنشاء أربعة مساجد وجوامع خلال موازنة 1436هـ، حيث يراعى في تصميمها الاستدامة وتوفير الطاقة من كل نواحيها وفق أحدث الأساليب الهندسية وإعطاء المسجد التصميم الذي يتوافق مع هذا التطوير".
 
وأبدى استعداد المؤسسة للالتزام بهذه النماذج في حالة اكتمال الدليل، وذلك في إطار الالتزام الذي تحلت به المؤسسة منذ نيف و15 عاماً.
 
بدوره أبدى المهندس بسام الراجحي مدير إدارة الرخص والبناء بمحافظة جدة استعداد الأمانة للتعاون بشأن كل ما يخدم تطوير وتنظيم بناء هذه المساجد، بما يحقق أهداف الأمانة في جعل مدينة جدة مدينة حضارية مميزة في جوانب التطوير والبناء.
 
وكان الاستشاريون والمعماريون السعوديون قد اجتمعوا اليوم؛ لاستعراض المرحلة التي وصل إليها المشروع، حيث قدّم المهندس محمد يحيى البهكلي من مكتب الحلول التصميمية الهندسية شرحاً مفصلاً عن النماذج الست من حيث الموقع والمساحة وأبعادها وشكل المسجد والمآذن وكل ما يتعلق بالخدمات والمرافق العامة. 
 
وشرح المهندس إبراهيم الجربي من مركز الأحياء بمحافظة جدة أن النماذج الست لتنظيم وبناء المساجد في المستقبل روعي فيها الربط بمراكز الأحياء والمباني التي تقام حالياً في مختلف أحياء مدينة جدة؛ لتكون منظومة تجمع بين المركز والمسجد باعتباره القلب النابض لأهالي الحي.
 
وشارك في الاجتماع كل من المهندس محمد حسين عرفشة ومصعب أحمد أبو الهنود وهاني محمد عسيري ومحمد النهدي ويوسف أحمد صعيدي وبسام الراجحي وخالد عبدالله بن محمد علي، وتم تبادل الآراء والأفكار والرؤى للخروج بأفضل ما يمكن لهذا المشروع، الذي يمكن أن يكون نموذجاً للمدن السعودية الأخرى.

اعلان
11 مهندساً يدرسون إصدار أول دليل لتنظيم بناء الجوامع
سبق
سبق- جدة: يعكف 11 مهندساً سعودياً على إصدار أول دليل لتنظيم بناء الجوامع والمساجد النموذجية وفق التطوير الجديد للمدن السعودية، وبما يتوافق مع التطور التنموي الحضري.
 
وتدعم هذا البرنامج مؤسسة السيد حسن عباس شربتلي لخدمة المجتمع تحت إشراف وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف وأمانة مدينة جدة ومركز الأحياء وجامعة الملك عبدالعزيز، وعدد من المكاتب الاستشارية الهندسية بالمحافظة. 
 
وقال ممثل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والإرشاد المهندس ياسين سليمان زمزمي: "هذا المشروع سيقدم ستة نماذج نموذجية تتوفر فيها كل المعايير التي لا بد من تطبيقها في حالة رغبة أي قطاع أو أفراد بناء مسجد أو جامع".
 
وأضاف: "هذه النماذج التي ستطرح في هذا الدليل ستكون معتمدة من كل الجهات المشاركة مثل إدارة الأوقاف وأمانة جدة وجامعة الملك عبدالعزيز ومراكز الأحياء والمكاتب الاستشارية الهندسية".
 
وأشار إلى أهمية هذه الخطوة فيما يتعلق ببناء المساجد، وما يرتبط بذلك من خدمات ومرافق عامة وأعمال الصيانة، مشيداً بالتصاميم النموذجية لمساجد مؤسسة حسن عباس شربتلي الخيرية، والتي تُعتبر مميزة، وتعطي الطابع المعماري والتنموي والروحي من طابع العمارة الإسلامية.
 
من جهته قال المدير التنفيذي لمؤسسة شربتلي الخيرية الأستاذ عبداللطيف النقلي: "هذا المشروع يعكس الجانب الحضاري والتنموي لتطور المدن خاصة مدينة جدة، وقد شيدت المؤسسة ما لا يقل عن 24 مسجداً وجامعاً في مدينة جدة، ويجري العمل على إنشاء أربعة مساجد وجوامع خلال موازنة 1436هـ، حيث يراعى في تصميمها الاستدامة وتوفير الطاقة من كل نواحيها وفق أحدث الأساليب الهندسية وإعطاء المسجد التصميم الذي يتوافق مع هذا التطوير".
 
وأبدى استعداد المؤسسة للالتزام بهذه النماذج في حالة اكتمال الدليل، وذلك في إطار الالتزام الذي تحلت به المؤسسة منذ نيف و15 عاماً.
 
بدوره أبدى المهندس بسام الراجحي مدير إدارة الرخص والبناء بمحافظة جدة استعداد الأمانة للتعاون بشأن كل ما يخدم تطوير وتنظيم بناء هذه المساجد، بما يحقق أهداف الأمانة في جعل مدينة جدة مدينة حضارية مميزة في جوانب التطوير والبناء.
 
وكان الاستشاريون والمعماريون السعوديون قد اجتمعوا اليوم؛ لاستعراض المرحلة التي وصل إليها المشروع، حيث قدّم المهندس محمد يحيى البهكلي من مكتب الحلول التصميمية الهندسية شرحاً مفصلاً عن النماذج الست من حيث الموقع والمساحة وأبعادها وشكل المسجد والمآذن وكل ما يتعلق بالخدمات والمرافق العامة. 
 
وشرح المهندس إبراهيم الجربي من مركز الأحياء بمحافظة جدة أن النماذج الست لتنظيم وبناء المساجد في المستقبل روعي فيها الربط بمراكز الأحياء والمباني التي تقام حالياً في مختلف أحياء مدينة جدة؛ لتكون منظومة تجمع بين المركز والمسجد باعتباره القلب النابض لأهالي الحي.
 
وشارك في الاجتماع كل من المهندس محمد حسين عرفشة ومصعب أحمد أبو الهنود وهاني محمد عسيري ومحمد النهدي ويوسف أحمد صعيدي وبسام الراجحي وخالد عبدالله بن محمد علي، وتم تبادل الآراء والأفكار والرؤى للخروج بأفضل ما يمكن لهذا المشروع، الذي يمكن أن يكون نموذجاً للمدن السعودية الأخرى.
31 أكتوبر 2014 - 7 محرّم 1436
02:35 PM

11 مهندساً يدرسون إصدار أول دليل لتنظيم بناء الجوامع

بدعم مؤسسة "شربتلي" وتحت إشراف وزارة الأوقاف

A A A
0
5,303

سبق- جدة: يعكف 11 مهندساً سعودياً على إصدار أول دليل لتنظيم بناء الجوامع والمساجد النموذجية وفق التطوير الجديد للمدن السعودية، وبما يتوافق مع التطور التنموي الحضري.
 
وتدعم هذا البرنامج مؤسسة السيد حسن عباس شربتلي لخدمة المجتمع تحت إشراف وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف وأمانة مدينة جدة ومركز الأحياء وجامعة الملك عبدالعزيز، وعدد من المكاتب الاستشارية الهندسية بالمحافظة. 
 
وقال ممثل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والإرشاد المهندس ياسين سليمان زمزمي: "هذا المشروع سيقدم ستة نماذج نموذجية تتوفر فيها كل المعايير التي لا بد من تطبيقها في حالة رغبة أي قطاع أو أفراد بناء مسجد أو جامع".
 
وأضاف: "هذه النماذج التي ستطرح في هذا الدليل ستكون معتمدة من كل الجهات المشاركة مثل إدارة الأوقاف وأمانة جدة وجامعة الملك عبدالعزيز ومراكز الأحياء والمكاتب الاستشارية الهندسية".
 
وأشار إلى أهمية هذه الخطوة فيما يتعلق ببناء المساجد، وما يرتبط بذلك من خدمات ومرافق عامة وأعمال الصيانة، مشيداً بالتصاميم النموذجية لمساجد مؤسسة حسن عباس شربتلي الخيرية، والتي تُعتبر مميزة، وتعطي الطابع المعماري والتنموي والروحي من طابع العمارة الإسلامية.
 
من جهته قال المدير التنفيذي لمؤسسة شربتلي الخيرية الأستاذ عبداللطيف النقلي: "هذا المشروع يعكس الجانب الحضاري والتنموي لتطور المدن خاصة مدينة جدة، وقد شيدت المؤسسة ما لا يقل عن 24 مسجداً وجامعاً في مدينة جدة، ويجري العمل على إنشاء أربعة مساجد وجوامع خلال موازنة 1436هـ، حيث يراعى في تصميمها الاستدامة وتوفير الطاقة من كل نواحيها وفق أحدث الأساليب الهندسية وإعطاء المسجد التصميم الذي يتوافق مع هذا التطوير".
 
وأبدى استعداد المؤسسة للالتزام بهذه النماذج في حالة اكتمال الدليل، وذلك في إطار الالتزام الذي تحلت به المؤسسة منذ نيف و15 عاماً.
 
بدوره أبدى المهندس بسام الراجحي مدير إدارة الرخص والبناء بمحافظة جدة استعداد الأمانة للتعاون بشأن كل ما يخدم تطوير وتنظيم بناء هذه المساجد، بما يحقق أهداف الأمانة في جعل مدينة جدة مدينة حضارية مميزة في جوانب التطوير والبناء.
 
وكان الاستشاريون والمعماريون السعوديون قد اجتمعوا اليوم؛ لاستعراض المرحلة التي وصل إليها المشروع، حيث قدّم المهندس محمد يحيى البهكلي من مكتب الحلول التصميمية الهندسية شرحاً مفصلاً عن النماذج الست من حيث الموقع والمساحة وأبعادها وشكل المسجد والمآذن وكل ما يتعلق بالخدمات والمرافق العامة. 
 
وشرح المهندس إبراهيم الجربي من مركز الأحياء بمحافظة جدة أن النماذج الست لتنظيم وبناء المساجد في المستقبل روعي فيها الربط بمراكز الأحياء والمباني التي تقام حالياً في مختلف أحياء مدينة جدة؛ لتكون منظومة تجمع بين المركز والمسجد باعتباره القلب النابض لأهالي الحي.
 
وشارك في الاجتماع كل من المهندس محمد حسين عرفشة ومصعب أحمد أبو الهنود وهاني محمد عسيري ومحمد النهدي ويوسف أحمد صعيدي وبسام الراجحي وخالد عبدالله بن محمد علي، وتم تبادل الآراء والأفكار والرؤى للخروج بأفضل ما يمكن لهذا المشروع، الذي يمكن أن يكون نموذجاً للمدن السعودية الأخرى.