"القحطاني" لـ "سبق": كنتُ خائفًا من السيل وقررت إنقاذه بحثًا عن الأجر

بعد نشر قصته البطولية بإنقاذه مواطن خمسيني من الغرق

فهد العتيبي- سبق- الطائف: سجل طالب الكلية التقنية بالطائف "عبدالحكيم بن عبدالهادي القحطاني - في العقد الثاني من العمر" اسمه من ذهب في سجلات الأبطال المنقذين، حيثُ غامر بنفسه من أجل إنقاذ إنسان، وقدم دورًا بطوليًا عندما أنقذ مواطنًا في الخمسين من عمره، كان محتجزًا في سيارته من نوع كورولا بسبب السيول التي جرفتها، ولكن عناية الله سبحانه وتعالى كانت الأقرب، ثم الشجاعة والعمل الذي بذله الشاب القحطاني.
 
الطالب القحطاني والذي يدرس تخصص "ميكانيكا إنتاج" بالكلية التقنية بالطائف ، كشف عن جُملة من الاتصالات التي وردت على هاتفه الجوال من أسرته وأقاربه وبعض أصدقائه، بخلاف زملائه الذين تجمعوا عليه اليوم بالكلية التقنية، وأعربوا عن شكرهم له وأشادوا بالدور الذي قام به بعد أن كانوا قد علموا عن طريق ما نشرته "سبق"، فيما أكد المُنقذ القحطاني أن اتصالاً ورده من عمادة الكلية يطلبون حضوره لديهم صباح غدٍ الخميس، بعد أن كانوا قد تأكدوا من صحة ما نُشر وصادقَ على ذلك.
 
ويروي المُنقذ القحطاني تفاصيل ذلك العمل الإنساني البطولي كما حدث قائلاً  لـ"سبق": كنت متوجهًا إلى الشفا عبر طريق "الوهط"، عصر أمسٍ الأول الاثنين ، وهناك شاهدت توقف العديد من السيارات، وتجمهر العديد من المواطنين والذين لم يتقدم منهم أحد، بل كانوا يرفعون أصواتهم استنجادًا للإنقاذ، إثر وجود سيارة من نوع كورولا محتجزة بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت على الطائف حينها، ويقود تلك السيارة المحتجزة مواطن في الخمسين من عمره كان يُصارع من أجل الابتعاد عن السيل والذي كان الأقرب لهلاكه، ولكن لطف الله وقدرته هي الأسرع عندما أراد لي بأن أوجد وأساهم في ذلك العمل الذي قدره الله له.
 
وأضاف القحطاني : توجّهت بسيارتي من نوع جيب تويوتا نحوه، واقتربت منه قبل أن تجرفه السيول بلحظات، واعترضت سيارته مانعًا تقدمها جرفًا مصطدمًا بسيارته، ثم فتحت باب الراكب لديه باتجاه الراكب للسيارة المحتجزة؛ ليخرج المحتجز، الذي استلمت أولاً منه بعض حاجاته من أبرزها جهاز السكر، وثوبه الذي كان قد خلعه، ثم قمت بسحبه وإركابه في سيارتي منقذًا بذلك حياته قبل أن تجرفه السيول وتقضي حياته بإرادة الله سبحانه وتعالى.
 
وتابع : كنتُ خائفًا وأنا أشهد قوة السيل ولكني تألمت وتحمست كثيرًا وأنا أرى ذلك المُسن داخل السيارة وهو يلوح بيديه مُستنجدًا، ذلك هو ما دفعني للمغامرة والتوجه نحوه، حيث بدأت بقولي: توكلت على الله واللي يجي من الله حياه الله .. وإن متنا فنحنُ شهداء بإذن الله تعالى.
 
وأبدى فخره واعتزازه كونه قام بذلك العمل ومكنه الله من إنقاذ مواطن كان على وشك الغرق، وأن ذلك يدفعه للقيام بمثل هذه الأعمال والتي أكدَ أن فيها أجرًا عظيمًا وكبيرًا لا يُضاهيه أجر، موردًا الكلمات التي نطق بها المواطن المُسن بعد إنقاذه، وهي : "الله يكثر من أمثالك ويحفظلك شبابك يا ولدي"، مؤكدًا أنها أسعدته كثيرًا وكانت بمثابة النبراس له والتشجيع. وكان ذلك العمل البطولي الذي قام به الشاب القحطاني قد وجد تشجيعًا وتصفيقًا من قِبل الموجودين في الموقع، الذين حيوه على دوره، حتى إن أفراد الدفاع المدني، الذين تعاملوا مع الحالة كانوا قد حيوه على العمل الذي قام به.
 
ونصح القحطاني، كل الشباب بالانخراط في أعمال التطوع واختيار دورات تدريبية للإنقاذ من أجل بذل جهد في مثل هذه الأعمال الإنسانية، وأنه سيكون أول المتقدمين لذلك ولن يتوانى أو يتأخر من أجل نيل الأجر والمثوبة من الله عز وجل.
 
وشكر القحطاني "سبق" والتي كان لها دور كبير وبارز في إظهار جهده وما قام به، وأنه لم يكن يسعى لذلك أبدًا ولكن قدرَ جهدها وإبرازها الإعلامي، كما شكر من التقط صور عملية الإنقاذ "أحمد سيف خوجة" والذي كان موجودًا في الحدث حيث لا يعرفه أبدًا وأن العلاقة بينهما بدأت من ذلك اليوم، مُشيدًا بتلك الصور الاحترافية التي كان قد التقطها للحدث.
 
 
 
 

اعلان
"القحطاني" لـ "سبق": كنتُ خائفًا من السيل وقررت إنقاذه بحثًا عن الأجر
سبق
فهد العتيبي- سبق- الطائف: سجل طالب الكلية التقنية بالطائف "عبدالحكيم بن عبدالهادي القحطاني - في العقد الثاني من العمر" اسمه من ذهب في سجلات الأبطال المنقذين، حيثُ غامر بنفسه من أجل إنقاذ إنسان، وقدم دورًا بطوليًا عندما أنقذ مواطنًا في الخمسين من عمره، كان محتجزًا في سيارته من نوع كورولا بسبب السيول التي جرفتها، ولكن عناية الله سبحانه وتعالى كانت الأقرب، ثم الشجاعة والعمل الذي بذله الشاب القحطاني.
 
الطالب القحطاني والذي يدرس تخصص "ميكانيكا إنتاج" بالكلية التقنية بالطائف ، كشف عن جُملة من الاتصالات التي وردت على هاتفه الجوال من أسرته وأقاربه وبعض أصدقائه، بخلاف زملائه الذين تجمعوا عليه اليوم بالكلية التقنية، وأعربوا عن شكرهم له وأشادوا بالدور الذي قام به بعد أن كانوا قد علموا عن طريق ما نشرته "سبق"، فيما أكد المُنقذ القحطاني أن اتصالاً ورده من عمادة الكلية يطلبون حضوره لديهم صباح غدٍ الخميس، بعد أن كانوا قد تأكدوا من صحة ما نُشر وصادقَ على ذلك.
 
ويروي المُنقذ القحطاني تفاصيل ذلك العمل الإنساني البطولي كما حدث قائلاً  لـ"سبق": كنت متوجهًا إلى الشفا عبر طريق "الوهط"، عصر أمسٍ الأول الاثنين ، وهناك شاهدت توقف العديد من السيارات، وتجمهر العديد من المواطنين والذين لم يتقدم منهم أحد، بل كانوا يرفعون أصواتهم استنجادًا للإنقاذ، إثر وجود سيارة من نوع كورولا محتجزة بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت على الطائف حينها، ويقود تلك السيارة المحتجزة مواطن في الخمسين من عمره كان يُصارع من أجل الابتعاد عن السيل والذي كان الأقرب لهلاكه، ولكن لطف الله وقدرته هي الأسرع عندما أراد لي بأن أوجد وأساهم في ذلك العمل الذي قدره الله له.
 
وأضاف القحطاني : توجّهت بسيارتي من نوع جيب تويوتا نحوه، واقتربت منه قبل أن تجرفه السيول بلحظات، واعترضت سيارته مانعًا تقدمها جرفًا مصطدمًا بسيارته، ثم فتحت باب الراكب لديه باتجاه الراكب للسيارة المحتجزة؛ ليخرج المحتجز، الذي استلمت أولاً منه بعض حاجاته من أبرزها جهاز السكر، وثوبه الذي كان قد خلعه، ثم قمت بسحبه وإركابه في سيارتي منقذًا بذلك حياته قبل أن تجرفه السيول وتقضي حياته بإرادة الله سبحانه وتعالى.
 
وتابع : كنتُ خائفًا وأنا أشهد قوة السيل ولكني تألمت وتحمست كثيرًا وأنا أرى ذلك المُسن داخل السيارة وهو يلوح بيديه مُستنجدًا، ذلك هو ما دفعني للمغامرة والتوجه نحوه، حيث بدأت بقولي: توكلت على الله واللي يجي من الله حياه الله .. وإن متنا فنحنُ شهداء بإذن الله تعالى.
 
وأبدى فخره واعتزازه كونه قام بذلك العمل ومكنه الله من إنقاذ مواطن كان على وشك الغرق، وأن ذلك يدفعه للقيام بمثل هذه الأعمال والتي أكدَ أن فيها أجرًا عظيمًا وكبيرًا لا يُضاهيه أجر، موردًا الكلمات التي نطق بها المواطن المُسن بعد إنقاذه، وهي : "الله يكثر من أمثالك ويحفظلك شبابك يا ولدي"، مؤكدًا أنها أسعدته كثيرًا وكانت بمثابة النبراس له والتشجيع. وكان ذلك العمل البطولي الذي قام به الشاب القحطاني قد وجد تشجيعًا وتصفيقًا من قِبل الموجودين في الموقع، الذين حيوه على دوره، حتى إن أفراد الدفاع المدني، الذين تعاملوا مع الحالة كانوا قد حيوه على العمل الذي قام به.
 
ونصح القحطاني، كل الشباب بالانخراط في أعمال التطوع واختيار دورات تدريبية للإنقاذ من أجل بذل جهد في مثل هذه الأعمال الإنسانية، وأنه سيكون أول المتقدمين لذلك ولن يتوانى أو يتأخر من أجل نيل الأجر والمثوبة من الله عز وجل.
 
وشكر القحطاني "سبق" والتي كان لها دور كبير وبارز في إظهار جهده وما قام به، وأنه لم يكن يسعى لذلك أبدًا ولكن قدرَ جهدها وإبرازها الإعلامي، كما شكر من التقط صور عملية الإنقاذ "أحمد سيف خوجة" والذي كان موجودًا في الحدث حيث لا يعرفه أبدًا وأن العلاقة بينهما بدأت من ذلك اليوم، مُشيدًا بتلك الصور الاحترافية التي كان قد التقطها للحدث.
 
 
 
 
27 مايو 2015 - 9 شعبان 1436
10:19 PM

"القحطاني" لـ "سبق": كنتُ خائفًا من السيل وقررت إنقاذه بحثًا عن الأجر

بعد نشر قصته البطولية بإنقاذه مواطن خمسيني من الغرق

A A A
0
89,018

فهد العتيبي- سبق- الطائف: سجل طالب الكلية التقنية بالطائف "عبدالحكيم بن عبدالهادي القحطاني - في العقد الثاني من العمر" اسمه من ذهب في سجلات الأبطال المنقذين، حيثُ غامر بنفسه من أجل إنقاذ إنسان، وقدم دورًا بطوليًا عندما أنقذ مواطنًا في الخمسين من عمره، كان محتجزًا في سيارته من نوع كورولا بسبب السيول التي جرفتها، ولكن عناية الله سبحانه وتعالى كانت الأقرب، ثم الشجاعة والعمل الذي بذله الشاب القحطاني.
 
الطالب القحطاني والذي يدرس تخصص "ميكانيكا إنتاج" بالكلية التقنية بالطائف ، كشف عن جُملة من الاتصالات التي وردت على هاتفه الجوال من أسرته وأقاربه وبعض أصدقائه، بخلاف زملائه الذين تجمعوا عليه اليوم بالكلية التقنية، وأعربوا عن شكرهم له وأشادوا بالدور الذي قام به بعد أن كانوا قد علموا عن طريق ما نشرته "سبق"، فيما أكد المُنقذ القحطاني أن اتصالاً ورده من عمادة الكلية يطلبون حضوره لديهم صباح غدٍ الخميس، بعد أن كانوا قد تأكدوا من صحة ما نُشر وصادقَ على ذلك.
 
ويروي المُنقذ القحطاني تفاصيل ذلك العمل الإنساني البطولي كما حدث قائلاً  لـ"سبق": كنت متوجهًا إلى الشفا عبر طريق "الوهط"، عصر أمسٍ الأول الاثنين ، وهناك شاهدت توقف العديد من السيارات، وتجمهر العديد من المواطنين والذين لم يتقدم منهم أحد، بل كانوا يرفعون أصواتهم استنجادًا للإنقاذ، إثر وجود سيارة من نوع كورولا محتجزة بسبب الأمطار الغزيرة التي هطلت على الطائف حينها، ويقود تلك السيارة المحتجزة مواطن في الخمسين من عمره كان يُصارع من أجل الابتعاد عن السيل والذي كان الأقرب لهلاكه، ولكن لطف الله وقدرته هي الأسرع عندما أراد لي بأن أوجد وأساهم في ذلك العمل الذي قدره الله له.
 
وأضاف القحطاني : توجّهت بسيارتي من نوع جيب تويوتا نحوه، واقتربت منه قبل أن تجرفه السيول بلحظات، واعترضت سيارته مانعًا تقدمها جرفًا مصطدمًا بسيارته، ثم فتحت باب الراكب لديه باتجاه الراكب للسيارة المحتجزة؛ ليخرج المحتجز، الذي استلمت أولاً منه بعض حاجاته من أبرزها جهاز السكر، وثوبه الذي كان قد خلعه، ثم قمت بسحبه وإركابه في سيارتي منقذًا بذلك حياته قبل أن تجرفه السيول وتقضي حياته بإرادة الله سبحانه وتعالى.
 
وتابع : كنتُ خائفًا وأنا أشهد قوة السيل ولكني تألمت وتحمست كثيرًا وأنا أرى ذلك المُسن داخل السيارة وهو يلوح بيديه مُستنجدًا، ذلك هو ما دفعني للمغامرة والتوجه نحوه، حيث بدأت بقولي: توكلت على الله واللي يجي من الله حياه الله .. وإن متنا فنحنُ شهداء بإذن الله تعالى.
 
وأبدى فخره واعتزازه كونه قام بذلك العمل ومكنه الله من إنقاذ مواطن كان على وشك الغرق، وأن ذلك يدفعه للقيام بمثل هذه الأعمال والتي أكدَ أن فيها أجرًا عظيمًا وكبيرًا لا يُضاهيه أجر، موردًا الكلمات التي نطق بها المواطن المُسن بعد إنقاذه، وهي : "الله يكثر من أمثالك ويحفظلك شبابك يا ولدي"، مؤكدًا أنها أسعدته كثيرًا وكانت بمثابة النبراس له والتشجيع. وكان ذلك العمل البطولي الذي قام به الشاب القحطاني قد وجد تشجيعًا وتصفيقًا من قِبل الموجودين في الموقع، الذين حيوه على دوره، حتى إن أفراد الدفاع المدني، الذين تعاملوا مع الحالة كانوا قد حيوه على العمل الذي قام به.
 
ونصح القحطاني، كل الشباب بالانخراط في أعمال التطوع واختيار دورات تدريبية للإنقاذ من أجل بذل جهد في مثل هذه الأعمال الإنسانية، وأنه سيكون أول المتقدمين لذلك ولن يتوانى أو يتأخر من أجل نيل الأجر والمثوبة من الله عز وجل.
 
وشكر القحطاني "سبق" والتي كان لها دور كبير وبارز في إظهار جهده وما قام به، وأنه لم يكن يسعى لذلك أبدًا ولكن قدرَ جهدها وإبرازها الإعلامي، كما شكر من التقط صور عملية الإنقاذ "أحمد سيف خوجة" والذي كان موجودًا في الحدث حيث لا يعرفه أبدًا وأن العلاقة بينهما بدأت من ذلك اليوم، مُشيدًا بتلك الصور الاحترافية التي كان قد التقطها للحدث.