ملفات ساخنة على طاولة وزير البلديات الجديد

خدمات قرى نائية وتطوير مدن وموظفو "البنود"

محمد المواسي- سبق- جازان: يترقب المواطنون من وزير البلديات الجديد، المهندس عبداللطيف آل الشيخ، قرارات حازمة وسريعة لوضع حل للملفات الساخنة؛ انطلاقاً من إيصال الخدمات البلدية للقرى النائية في مناطق المملكة، وتطوير المدن في مختلف مناطق المملكة، وتقديم كل الاحتياجات لها، وما تشهده العديد من القرى من تأخر تنموي، وما تقتضيه حاجة المدن إلى تطوير حتى تلحق بالركب.
 
عشوائيات المدن
فلا تزال الكثير من أحياء مدن المملكة تعاني العشوائيات، والشوارع الضيقة، والمنازل المتهالكة، وطاولة وزارة الشؤون البلدية والقروية لم تنتهِ بحلها؛ حيث يستقبل الوزير الجديد مهمة حل العشوائيات في المدن، وتهيئة شوارعها، في كل مناطق المملكة؛ على الرغم من أن الوزارة قد بدأت -في وقت سابق- في حل مشكلتها؛ إلا أن الخطوات لا تزال سرابية.
 
وكانت العشوائيات قد نشأت منذ عقود، في مواقع التجمعات السكانية والقرى التي تطورت حتى أصبحت مدناً كبيرة في المملكة وخارجها، وشكّلت بعضها بؤر تخلف ومواقع تجمع لمخالفي أنظمة الإقامة والعمل، وكذلك صورة سلبية عن المدن التي تحتويها؛ حيث تشهد العديد منها تردياً في الخدمات وتهالكاً في طرقاتها.
 
موظفو البنود
تشهد العديد من أمانات المناطق، مشكلات توقف صرف الرواتب لموظفي البنود من قِبَل الممثلين الماليين؛ لعدم انطباق الشروط عليهم فترة توظيفهم، وكانت "سبق" قد تعرّضت لمشكلة موظفي البنود؛ خصوصاً أولئك الذين تم إيقاف صرف رواتبهم؛ حيث يعد ملف البنود أحد الملفات الشائكة على مستوى الوزارات في السعودية، وتحديداً في وزارة الشؤون البلدية والقروية، وهو أحد الملفات التي تحتاج لقرارات صارمة من أجل إيقاف المخالفات في توظيفهم.
 
القرى النائية تترقب
العشرات من القرى التي لا تزال تصنف بـ"النائية" تترقب بصمت أفعال الوزير الجديد لوزارة الشؤون البلدية والقروية، في طريق تطويرها وتحسينها، بعد معاناتها من التأخر في وصول التنمية.
 
وكانت "سبق" قد رصدت -على مدى فترات طويلة- احتياجات القرى، لخدمات الإسفلت والإنارة، والحدائق، ومشاريع تصريف المياه، في عدة مناطق؛ لكن المثير أن بعضها لا يزال على حاله.
 
جبال جازان والعزلة
وتعد جبال منطقة جازان، أكثر الجبال تعرضاً للعزلة؛ جراء عدم كفاءة الطرق وأحياناً بسبب عدم إنجاز مشاريع الانهيارات الصخرية، أو عدم كفاءتها؛ في الوقت الذي تعتبر فيه جبال منطقة جازان إحدى أهم الجبال على المستوى السياحي؛ لما تحظى به من طبيعة ساحرة؛ بينما لا تزال تترقب مشاريع تنموية سياحية؛ كالحدائق في أعاليها، والمطلات.
 
منح عالقة
ومن الملفات التي تنتظر الوزير الجديد: ملف المنح العالقة، التي صدرت موافقاتها قبل صدور الأمر السامي الكريم القاضي بتسليم جميع المنح المعدّة للسكن لوزارة الإسكان؛ إلا أنها لا تزال لم تسلّم لمستحقيها أو لوزارة الإسكان.
 
ومن هذه المنح أراضٍ في مخطط 105 بمنطقة جازان، في محافظة صبيا؛ حيث تم تسليم مئات المواطنين منحهم؛ إلا أن أكثر من مائة منحة لا تزال تتأرجح بين الوزارة وأمانة منطقة جازان، منذ عدة سنوات.
 
تصريف مياه الأمطار
لا تزال مياه الأمطار مشكلة لها أثرها في مدن وقرى المملكة؛ لما تتسبب به من أضرار جسيمة أحياناً، عند تساقط الأمطار بغزارة؛ حيث تشهد الشوارع والجسور تجمعات كبيرة للمياه، وحتى القرى النائية تتضرر جراء عدم التصريف، وما يضاعف مشكلتها عدم السفلتة؛ حيث تتسبب في إغلاق الطرق.. وكانت "سبق" قد رصدت -في عدة تقارير صحفية- أوضاع القرى، وما تتسبب به الأمطار من قطع الطرق في قرى: طناطن، ورايغة نخلان في محافظة صبيا، وفي جازان وغيرها من المناطق.

اعلان
ملفات ساخنة على طاولة وزير البلديات الجديد
سبق
محمد المواسي- سبق- جازان: يترقب المواطنون من وزير البلديات الجديد، المهندس عبداللطيف آل الشيخ، قرارات حازمة وسريعة لوضع حل للملفات الساخنة؛ انطلاقاً من إيصال الخدمات البلدية للقرى النائية في مناطق المملكة، وتطوير المدن في مختلف مناطق المملكة، وتقديم كل الاحتياجات لها، وما تشهده العديد من القرى من تأخر تنموي، وما تقتضيه حاجة المدن إلى تطوير حتى تلحق بالركب.
 
عشوائيات المدن
فلا تزال الكثير من أحياء مدن المملكة تعاني العشوائيات، والشوارع الضيقة، والمنازل المتهالكة، وطاولة وزارة الشؤون البلدية والقروية لم تنتهِ بحلها؛ حيث يستقبل الوزير الجديد مهمة حل العشوائيات في المدن، وتهيئة شوارعها، في كل مناطق المملكة؛ على الرغم من أن الوزارة قد بدأت -في وقت سابق- في حل مشكلتها؛ إلا أن الخطوات لا تزال سرابية.
 
وكانت العشوائيات قد نشأت منذ عقود، في مواقع التجمعات السكانية والقرى التي تطورت حتى أصبحت مدناً كبيرة في المملكة وخارجها، وشكّلت بعضها بؤر تخلف ومواقع تجمع لمخالفي أنظمة الإقامة والعمل، وكذلك صورة سلبية عن المدن التي تحتويها؛ حيث تشهد العديد منها تردياً في الخدمات وتهالكاً في طرقاتها.
 
موظفو البنود
تشهد العديد من أمانات المناطق، مشكلات توقف صرف الرواتب لموظفي البنود من قِبَل الممثلين الماليين؛ لعدم انطباق الشروط عليهم فترة توظيفهم، وكانت "سبق" قد تعرّضت لمشكلة موظفي البنود؛ خصوصاً أولئك الذين تم إيقاف صرف رواتبهم؛ حيث يعد ملف البنود أحد الملفات الشائكة على مستوى الوزارات في السعودية، وتحديداً في وزارة الشؤون البلدية والقروية، وهو أحد الملفات التي تحتاج لقرارات صارمة من أجل إيقاف المخالفات في توظيفهم.
 
القرى النائية تترقب
العشرات من القرى التي لا تزال تصنف بـ"النائية" تترقب بصمت أفعال الوزير الجديد لوزارة الشؤون البلدية والقروية، في طريق تطويرها وتحسينها، بعد معاناتها من التأخر في وصول التنمية.
 
وكانت "سبق" قد رصدت -على مدى فترات طويلة- احتياجات القرى، لخدمات الإسفلت والإنارة، والحدائق، ومشاريع تصريف المياه، في عدة مناطق؛ لكن المثير أن بعضها لا يزال على حاله.
 
جبال جازان والعزلة
وتعد جبال منطقة جازان، أكثر الجبال تعرضاً للعزلة؛ جراء عدم كفاءة الطرق وأحياناً بسبب عدم إنجاز مشاريع الانهيارات الصخرية، أو عدم كفاءتها؛ في الوقت الذي تعتبر فيه جبال منطقة جازان إحدى أهم الجبال على المستوى السياحي؛ لما تحظى به من طبيعة ساحرة؛ بينما لا تزال تترقب مشاريع تنموية سياحية؛ كالحدائق في أعاليها، والمطلات.
 
منح عالقة
ومن الملفات التي تنتظر الوزير الجديد: ملف المنح العالقة، التي صدرت موافقاتها قبل صدور الأمر السامي الكريم القاضي بتسليم جميع المنح المعدّة للسكن لوزارة الإسكان؛ إلا أنها لا تزال لم تسلّم لمستحقيها أو لوزارة الإسكان.
 
ومن هذه المنح أراضٍ في مخطط 105 بمنطقة جازان، في محافظة صبيا؛ حيث تم تسليم مئات المواطنين منحهم؛ إلا أن أكثر من مائة منحة لا تزال تتأرجح بين الوزارة وأمانة منطقة جازان، منذ عدة سنوات.
 
تصريف مياه الأمطار
لا تزال مياه الأمطار مشكلة لها أثرها في مدن وقرى المملكة؛ لما تتسبب به من أضرار جسيمة أحياناً، عند تساقط الأمطار بغزارة؛ حيث تشهد الشوارع والجسور تجمعات كبيرة للمياه، وحتى القرى النائية تتضرر جراء عدم التصريف، وما يضاعف مشكلتها عدم السفلتة؛ حيث تتسبب في إغلاق الطرق.. وكانت "سبق" قد رصدت -في عدة تقارير صحفية- أوضاع القرى، وما تتسبب به الأمطار من قطع الطرق في قرى: طناطن، ورايغة نخلان في محافظة صبيا، وفي جازان وغيرها من المناطق.
30 يناير 2015 - 10 ربيع الآخر 1436
03:33 PM

ملفات ساخنة على طاولة وزير البلديات الجديد

خدمات قرى نائية وتطوير مدن وموظفو "البنود"

A A A
0
10,489

محمد المواسي- سبق- جازان: يترقب المواطنون من وزير البلديات الجديد، المهندس عبداللطيف آل الشيخ، قرارات حازمة وسريعة لوضع حل للملفات الساخنة؛ انطلاقاً من إيصال الخدمات البلدية للقرى النائية في مناطق المملكة، وتطوير المدن في مختلف مناطق المملكة، وتقديم كل الاحتياجات لها، وما تشهده العديد من القرى من تأخر تنموي، وما تقتضيه حاجة المدن إلى تطوير حتى تلحق بالركب.
 
عشوائيات المدن
فلا تزال الكثير من أحياء مدن المملكة تعاني العشوائيات، والشوارع الضيقة، والمنازل المتهالكة، وطاولة وزارة الشؤون البلدية والقروية لم تنتهِ بحلها؛ حيث يستقبل الوزير الجديد مهمة حل العشوائيات في المدن، وتهيئة شوارعها، في كل مناطق المملكة؛ على الرغم من أن الوزارة قد بدأت -في وقت سابق- في حل مشكلتها؛ إلا أن الخطوات لا تزال سرابية.
 
وكانت العشوائيات قد نشأت منذ عقود، في مواقع التجمعات السكانية والقرى التي تطورت حتى أصبحت مدناً كبيرة في المملكة وخارجها، وشكّلت بعضها بؤر تخلف ومواقع تجمع لمخالفي أنظمة الإقامة والعمل، وكذلك صورة سلبية عن المدن التي تحتويها؛ حيث تشهد العديد منها تردياً في الخدمات وتهالكاً في طرقاتها.
 
موظفو البنود
تشهد العديد من أمانات المناطق، مشكلات توقف صرف الرواتب لموظفي البنود من قِبَل الممثلين الماليين؛ لعدم انطباق الشروط عليهم فترة توظيفهم، وكانت "سبق" قد تعرّضت لمشكلة موظفي البنود؛ خصوصاً أولئك الذين تم إيقاف صرف رواتبهم؛ حيث يعد ملف البنود أحد الملفات الشائكة على مستوى الوزارات في السعودية، وتحديداً في وزارة الشؤون البلدية والقروية، وهو أحد الملفات التي تحتاج لقرارات صارمة من أجل إيقاف المخالفات في توظيفهم.
 
القرى النائية تترقب
العشرات من القرى التي لا تزال تصنف بـ"النائية" تترقب بصمت أفعال الوزير الجديد لوزارة الشؤون البلدية والقروية، في طريق تطويرها وتحسينها، بعد معاناتها من التأخر في وصول التنمية.
 
وكانت "سبق" قد رصدت -على مدى فترات طويلة- احتياجات القرى، لخدمات الإسفلت والإنارة، والحدائق، ومشاريع تصريف المياه، في عدة مناطق؛ لكن المثير أن بعضها لا يزال على حاله.
 
جبال جازان والعزلة
وتعد جبال منطقة جازان، أكثر الجبال تعرضاً للعزلة؛ جراء عدم كفاءة الطرق وأحياناً بسبب عدم إنجاز مشاريع الانهيارات الصخرية، أو عدم كفاءتها؛ في الوقت الذي تعتبر فيه جبال منطقة جازان إحدى أهم الجبال على المستوى السياحي؛ لما تحظى به من طبيعة ساحرة؛ بينما لا تزال تترقب مشاريع تنموية سياحية؛ كالحدائق في أعاليها، والمطلات.
 
منح عالقة
ومن الملفات التي تنتظر الوزير الجديد: ملف المنح العالقة، التي صدرت موافقاتها قبل صدور الأمر السامي الكريم القاضي بتسليم جميع المنح المعدّة للسكن لوزارة الإسكان؛ إلا أنها لا تزال لم تسلّم لمستحقيها أو لوزارة الإسكان.
 
ومن هذه المنح أراضٍ في مخطط 105 بمنطقة جازان، في محافظة صبيا؛ حيث تم تسليم مئات المواطنين منحهم؛ إلا أن أكثر من مائة منحة لا تزال تتأرجح بين الوزارة وأمانة منطقة جازان، منذ عدة سنوات.
 
تصريف مياه الأمطار
لا تزال مياه الأمطار مشكلة لها أثرها في مدن وقرى المملكة؛ لما تتسبب به من أضرار جسيمة أحياناً، عند تساقط الأمطار بغزارة؛ حيث تشهد الشوارع والجسور تجمعات كبيرة للمياه، وحتى القرى النائية تتضرر جراء عدم التصريف، وما يضاعف مشكلتها عدم السفلتة؛ حيث تتسبب في إغلاق الطرق.. وكانت "سبق" قد رصدت -في عدة تقارير صحفية- أوضاع القرى، وما تتسبب به الأمطار من قطع الطرق في قرى: طناطن، ورايغة نخلان في محافظة صبيا، وفي جازان وغيرها من المناطق.