السعودية.. مقذوفات جنوباً وانتحاريون شرقاً.. ولسان حالها: ما يهزّك ريح يا وطن

القدرات الأمنية وتلاحم المواطنين يُفشلان مخططات الإرهاب

محمد المواسي - سبق - الرياض: قد يظن من يوجد خارج السعودية أن ما تمر به من أحداث من جراء سقوط مقذوفات عسكرية في الجنوب، والعمليتَيْن الانتحاريتَيْن في الشرقية، اللتَيْن استهدفتا بيتَيْن من بيوت الله، تسبب خللاً ما في موازينها وارتباكاً في الصفوف، لكن السعودية - بقوّة وتمكين من الله، ثم قدرات أمنية حاسمة - تُفشل مخططات الإرهاب، ويزداد تلاحم مواطنيها مع كل الأحداث.. فوزارة الداخلية تؤكد مع كل عملية إرهابية قدراتها على احتواء الحوادث، وسرعة الكشف والقبض على منفذيها، وكثيراً ما تئدُ المخططات الإرهابية في مهدها، مسطرة بذلك درعاً حصينةً للوطن والمواطنين.
 
السعودية محصنة
اختراق تحصينات وزارة الداخلية أمر صعب جداً، ومن يتمكن من المحاولة يواجه ويلاته في طرقه، كما واجه ذلك تنظيم القاعدة، الذي أوجعته الجهات الأمنية وحاربته حتى اندحر منها.
 
ويواجه ذلك حالياً تنظيم "داعش" الذي يسعى لإحداث شوشرة داخل السعودية، لكن الجهات الأمنية تفشل مخططاته، وتئدها قبل تنفيذها، فيما نجح في تنفيذ بعض مخططاته الإجرامية، ولكن سرعان ما حددت السلطات السعودية هوية الجناة، وألقت القبض عليهم.
 
وكان حديث ولي العهد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز رسالة أمن للسعوديين وتهديد للمخططات الإرهابية التي تهدد أمن المواطنين في السعودية، أكد فيها أن من سيقوم بدور الدولة سيحاسَب، وأن الدولة ستبقى دولة، ولن تأخذها في الله لومة لائم، مشدداً على المواطنين بوضع أيديهم بأيدي بعض، وأن ذلك أبلغ رسالة من الدولة بأنها لا فرق لديها بين مواطن سني أو شيعي، وتؤكد أن كل من يخالف الأنظمة سينال عقابه الرادع.
 
الأحداث أظهرت التمكُّن
وكشفت الأحداث التي تشهدها السعودية التمكُّن والقدرة على احتواء المواقف، وأكدت لمن يريدون بها وبمواطنيها سوءاً أن التمكُّن من أهدافهم الإجرامية أمر صعب.
 
وزرعت قدرات الجهات المختصة في نفوس المواطنين الأمن والطمأنينة، بالرغم من الأحداث التي شهدتها أخيراً، بالرغم من عدد القتلى في القديح، الذي آلم الجميع، واليوم في جامع العنود بالدمام.
 
ما يهزك ريح يا وطن
وبالرغم مما تواجهه السعودية في بعض قرى الجنوب الحدودية من جراء المقذوفات الحوثية إلا أن تلك المقذوفات لم تؤثر على سير الحياة الطبيعية في المحافظات الجنوبية، وعموماً في السعودية. وبالرغم من محاولة شق الصف بين السنة والشيعة في السعودية من قِبل الخوارج إلا أن الصدمة كانت موجعة ومحبطة لأهداف التنظيم الإجرامي؛ إذ ازداد الصف توحداً وتماسكاً، في رسالة وطنية سامية تؤكد للعالم أجمع أن السعودية لن تهزها الريح.
 
وتعيش السعودية على طبيعتها في تآخي الشعب وتمسكه وولائه لحكومته، بينما يندد الشعب بقلب متألم واحد عبر وسائل التواصل الاجتماعي كافة بما حدث مؤكدين أنه لن يزيد المواطنين إلا اتحاداً تحت القيادة.
 
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت الأسبوع المنصرم القبض على مجموعة متورطين في قتل جندي وإحراقه بمنطقة الرياض، ينتمي لهم الانتحاري الذي فجَّر نفسه بمسجد القديح.
 
فيما أحبطت الجهات الأمنية اليوم مخططاً لعملية انتحارية بمسجد الحسين بن علي رضي الله عنه بحي العنود في الدمام، ونتج من ذلك مقتل ٤، واحتراق عدد من السيارات. 

اعلان
السعودية.. مقذوفات جنوباً وانتحاريون شرقاً.. ولسان حالها: ما يهزّك ريح يا وطن
سبق
محمد المواسي - سبق - الرياض: قد يظن من يوجد خارج السعودية أن ما تمر به من أحداث من جراء سقوط مقذوفات عسكرية في الجنوب، والعمليتَيْن الانتحاريتَيْن في الشرقية، اللتَيْن استهدفتا بيتَيْن من بيوت الله، تسبب خللاً ما في موازينها وارتباكاً في الصفوف، لكن السعودية - بقوّة وتمكين من الله، ثم قدرات أمنية حاسمة - تُفشل مخططات الإرهاب، ويزداد تلاحم مواطنيها مع كل الأحداث.. فوزارة الداخلية تؤكد مع كل عملية إرهابية قدراتها على احتواء الحوادث، وسرعة الكشف والقبض على منفذيها، وكثيراً ما تئدُ المخططات الإرهابية في مهدها، مسطرة بذلك درعاً حصينةً للوطن والمواطنين.
 
السعودية محصنة
اختراق تحصينات وزارة الداخلية أمر صعب جداً، ومن يتمكن من المحاولة يواجه ويلاته في طرقه، كما واجه ذلك تنظيم القاعدة، الذي أوجعته الجهات الأمنية وحاربته حتى اندحر منها.
 
ويواجه ذلك حالياً تنظيم "داعش" الذي يسعى لإحداث شوشرة داخل السعودية، لكن الجهات الأمنية تفشل مخططاته، وتئدها قبل تنفيذها، فيما نجح في تنفيذ بعض مخططاته الإجرامية، ولكن سرعان ما حددت السلطات السعودية هوية الجناة، وألقت القبض عليهم.
 
وكان حديث ولي العهد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز رسالة أمن للسعوديين وتهديد للمخططات الإرهابية التي تهدد أمن المواطنين في السعودية، أكد فيها أن من سيقوم بدور الدولة سيحاسَب، وأن الدولة ستبقى دولة، ولن تأخذها في الله لومة لائم، مشدداً على المواطنين بوضع أيديهم بأيدي بعض، وأن ذلك أبلغ رسالة من الدولة بأنها لا فرق لديها بين مواطن سني أو شيعي، وتؤكد أن كل من يخالف الأنظمة سينال عقابه الرادع.
 
الأحداث أظهرت التمكُّن
وكشفت الأحداث التي تشهدها السعودية التمكُّن والقدرة على احتواء المواقف، وأكدت لمن يريدون بها وبمواطنيها سوءاً أن التمكُّن من أهدافهم الإجرامية أمر صعب.
 
وزرعت قدرات الجهات المختصة في نفوس المواطنين الأمن والطمأنينة، بالرغم من الأحداث التي شهدتها أخيراً، بالرغم من عدد القتلى في القديح، الذي آلم الجميع، واليوم في جامع العنود بالدمام.
 
ما يهزك ريح يا وطن
وبالرغم مما تواجهه السعودية في بعض قرى الجنوب الحدودية من جراء المقذوفات الحوثية إلا أن تلك المقذوفات لم تؤثر على سير الحياة الطبيعية في المحافظات الجنوبية، وعموماً في السعودية. وبالرغم من محاولة شق الصف بين السنة والشيعة في السعودية من قِبل الخوارج إلا أن الصدمة كانت موجعة ومحبطة لأهداف التنظيم الإجرامي؛ إذ ازداد الصف توحداً وتماسكاً، في رسالة وطنية سامية تؤكد للعالم أجمع أن السعودية لن تهزها الريح.
 
وتعيش السعودية على طبيعتها في تآخي الشعب وتمسكه وولائه لحكومته، بينما يندد الشعب بقلب متألم واحد عبر وسائل التواصل الاجتماعي كافة بما حدث مؤكدين أنه لن يزيد المواطنين إلا اتحاداً تحت القيادة.
 
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت الأسبوع المنصرم القبض على مجموعة متورطين في قتل جندي وإحراقه بمنطقة الرياض، ينتمي لهم الانتحاري الذي فجَّر نفسه بمسجد القديح.
 
فيما أحبطت الجهات الأمنية اليوم مخططاً لعملية انتحارية بمسجد الحسين بن علي رضي الله عنه بحي العنود في الدمام، ونتج من ذلك مقتل ٤، واحتراق عدد من السيارات. 
29 مايو 2015 - 11 شعبان 1436
09:55 PM

السعودية.. مقذوفات جنوباً وانتحاريون شرقاً.. ولسان حالها: ما يهزّك ريح يا وطن

القدرات الأمنية وتلاحم المواطنين يُفشلان مخططات الإرهاب

A A A
0
24,562

محمد المواسي - سبق - الرياض: قد يظن من يوجد خارج السعودية أن ما تمر به من أحداث من جراء سقوط مقذوفات عسكرية في الجنوب، والعمليتَيْن الانتحاريتَيْن في الشرقية، اللتَيْن استهدفتا بيتَيْن من بيوت الله، تسبب خللاً ما في موازينها وارتباكاً في الصفوف، لكن السعودية - بقوّة وتمكين من الله، ثم قدرات أمنية حاسمة - تُفشل مخططات الإرهاب، ويزداد تلاحم مواطنيها مع كل الأحداث.. فوزارة الداخلية تؤكد مع كل عملية إرهابية قدراتها على احتواء الحوادث، وسرعة الكشف والقبض على منفذيها، وكثيراً ما تئدُ المخططات الإرهابية في مهدها، مسطرة بذلك درعاً حصينةً للوطن والمواطنين.
 
السعودية محصنة
اختراق تحصينات وزارة الداخلية أمر صعب جداً، ومن يتمكن من المحاولة يواجه ويلاته في طرقه، كما واجه ذلك تنظيم القاعدة، الذي أوجعته الجهات الأمنية وحاربته حتى اندحر منها.
 
ويواجه ذلك حالياً تنظيم "داعش" الذي يسعى لإحداث شوشرة داخل السعودية، لكن الجهات الأمنية تفشل مخططاته، وتئدها قبل تنفيذها، فيما نجح في تنفيذ بعض مخططاته الإجرامية، ولكن سرعان ما حددت السلطات السعودية هوية الجناة، وألقت القبض عليهم.
 
وكان حديث ولي العهد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز رسالة أمن للسعوديين وتهديد للمخططات الإرهابية التي تهدد أمن المواطنين في السعودية، أكد فيها أن من سيقوم بدور الدولة سيحاسَب، وأن الدولة ستبقى دولة، ولن تأخذها في الله لومة لائم، مشدداً على المواطنين بوضع أيديهم بأيدي بعض، وأن ذلك أبلغ رسالة من الدولة بأنها لا فرق لديها بين مواطن سني أو شيعي، وتؤكد أن كل من يخالف الأنظمة سينال عقابه الرادع.
 
الأحداث أظهرت التمكُّن
وكشفت الأحداث التي تشهدها السعودية التمكُّن والقدرة على احتواء المواقف، وأكدت لمن يريدون بها وبمواطنيها سوءاً أن التمكُّن من أهدافهم الإجرامية أمر صعب.
 
وزرعت قدرات الجهات المختصة في نفوس المواطنين الأمن والطمأنينة، بالرغم من الأحداث التي شهدتها أخيراً، بالرغم من عدد القتلى في القديح، الذي آلم الجميع، واليوم في جامع العنود بالدمام.
 
ما يهزك ريح يا وطن
وبالرغم مما تواجهه السعودية في بعض قرى الجنوب الحدودية من جراء المقذوفات الحوثية إلا أن تلك المقذوفات لم تؤثر على سير الحياة الطبيعية في المحافظات الجنوبية، وعموماً في السعودية. وبالرغم من محاولة شق الصف بين السنة والشيعة في السعودية من قِبل الخوارج إلا أن الصدمة كانت موجعة ومحبطة لأهداف التنظيم الإجرامي؛ إذ ازداد الصف توحداً وتماسكاً، في رسالة وطنية سامية تؤكد للعالم أجمع أن السعودية لن تهزها الريح.
 
وتعيش السعودية على طبيعتها في تآخي الشعب وتمسكه وولائه لحكومته، بينما يندد الشعب بقلب متألم واحد عبر وسائل التواصل الاجتماعي كافة بما حدث مؤكدين أنه لن يزيد المواطنين إلا اتحاداً تحت القيادة.
 
وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت الأسبوع المنصرم القبض على مجموعة متورطين في قتل جندي وإحراقه بمنطقة الرياض، ينتمي لهم الانتحاري الذي فجَّر نفسه بمسجد القديح.
 
فيما أحبطت الجهات الأمنية اليوم مخططاً لعملية انتحارية بمسجد الحسين بن علي رضي الله عنه بحي العنود في الدمام، ونتج من ذلك مقتل ٤، واحتراق عدد من السيارات.