"المسند": مشاركة المرأة بالمعرفة بطيئة وتحتاج لتكاتف مؤسسات المجتمع

نادية الفواز- سبق- أبها: أكد مدير مركز الفهرس العربي الموحد والمكتبة الرقمية العربية، الدكتور صالح المسند، أن مشاركة المرأة العربية في التحول إلى الاقتصاد المعرفي والرقمي، كانت متباطئة بعض الشيء، نتيجة لظروف متعددة منها عدم انتشار التعليم، أو بعض القيود الاجتماعية أو عدم توافر الوسائل والأدوات.
 
وأشار الدكتور "المسند" إلى أن تمكين المرأة يحتاج إلى تكامل جهود مؤسسات متعددة في مختلف المجالات، بهدف الإفادة من الإمكانات التي تقدمها تقنيات المعلومات والاتصالات، مبيناً أن مجتمعاتنا العربية تأثرت بالتقدم التقني الهائل وخصوصاً تقنية المعلومات والاتصالات، أهمها شبكة الإنترنت، مما أدى إلى التحول إلى الاقتصاد المعرفي والرقمي بما يتيحه من فرص وإمكانات عظيمة للمشاركة الفاعلة في البناء والتنمية لكافة قطاعات وفئات المجتمع.
 
وشدد على ضرورة حصول المرأة على خدمات المعلومات بسهولة ويسر، حتى يمكن أن تتعلم بشكل فاعل، وأن تصنع قراراتها اعتماداً على حقائق ومعلومات وأن تتمكن من التعليم المستمر بالقراءة والمشاركة المعرفية، منوهاً أنه لا يختلف اثنان على أهمية المعرفة في بناء قدرات المرأة وترشيد قراراتها ومشاركتها المثمرة في البناء والتنمية.
 
وأفاد بأن هناك قصور واضح وجلي في توافر خدمات المعلومات المقدمة للمرأة في العالم العربي بوجه عام، وخاصة في المناطق الريفية والنائية التي تفتقر إلى البنية الأساسية والمكتبات، التي يمكن أن تسد ثغرات في الخدمة المعلوماتية المأمولة مقارنة بما عليه الوضع في الدول المتقدمة في أوربا وأمريكا، مطالباً بالبحث عن وسائل جديدة وأدوات تجسّر الفجوة المعرفية شديدة التأثير على المستوى الثقافي والمعرفي للمرأة العربية، من خلال استغلال التقنيات المتقدمة ووسائل الاتصال وشبكة الإنترنت.
 
وأوضح الدكتور "المسند" أن الأمل معقود على المكتبة الرقمية العربية التي ستكون بكافة خدماتها وأدواتها ومصادرها في متناول المرأة العربية أينما كانت؛ مؤكداً أنها ستكون مساندة للتعليم والثقافة والتعليم المستمر، وسيكون أثرها واضحاً في التغلب على العوائق الجغرافية للوصول إلى كافة المصادر المعرفية بسهولة ويسر.

اعلان
"المسند": مشاركة المرأة بالمعرفة بطيئة وتحتاج لتكاتف مؤسسات المجتمع
سبق
نادية الفواز- سبق- أبها: أكد مدير مركز الفهرس العربي الموحد والمكتبة الرقمية العربية، الدكتور صالح المسند، أن مشاركة المرأة العربية في التحول إلى الاقتصاد المعرفي والرقمي، كانت متباطئة بعض الشيء، نتيجة لظروف متعددة منها عدم انتشار التعليم، أو بعض القيود الاجتماعية أو عدم توافر الوسائل والأدوات.
 
وأشار الدكتور "المسند" إلى أن تمكين المرأة يحتاج إلى تكامل جهود مؤسسات متعددة في مختلف المجالات، بهدف الإفادة من الإمكانات التي تقدمها تقنيات المعلومات والاتصالات، مبيناً أن مجتمعاتنا العربية تأثرت بالتقدم التقني الهائل وخصوصاً تقنية المعلومات والاتصالات، أهمها شبكة الإنترنت، مما أدى إلى التحول إلى الاقتصاد المعرفي والرقمي بما يتيحه من فرص وإمكانات عظيمة للمشاركة الفاعلة في البناء والتنمية لكافة قطاعات وفئات المجتمع.
 
وشدد على ضرورة حصول المرأة على خدمات المعلومات بسهولة ويسر، حتى يمكن أن تتعلم بشكل فاعل، وأن تصنع قراراتها اعتماداً على حقائق ومعلومات وأن تتمكن من التعليم المستمر بالقراءة والمشاركة المعرفية، منوهاً أنه لا يختلف اثنان على أهمية المعرفة في بناء قدرات المرأة وترشيد قراراتها ومشاركتها المثمرة في البناء والتنمية.
 
وأفاد بأن هناك قصور واضح وجلي في توافر خدمات المعلومات المقدمة للمرأة في العالم العربي بوجه عام، وخاصة في المناطق الريفية والنائية التي تفتقر إلى البنية الأساسية والمكتبات، التي يمكن أن تسد ثغرات في الخدمة المعلوماتية المأمولة مقارنة بما عليه الوضع في الدول المتقدمة في أوربا وأمريكا، مطالباً بالبحث عن وسائل جديدة وأدوات تجسّر الفجوة المعرفية شديدة التأثير على المستوى الثقافي والمعرفي للمرأة العربية، من خلال استغلال التقنيات المتقدمة ووسائل الاتصال وشبكة الإنترنت.
 
وأوضح الدكتور "المسند" أن الأمل معقود على المكتبة الرقمية العربية التي ستكون بكافة خدماتها وأدواتها ومصادرها في متناول المرأة العربية أينما كانت؛ مؤكداً أنها ستكون مساندة للتعليم والثقافة والتعليم المستمر، وسيكون أثرها واضحاً في التغلب على العوائق الجغرافية للوصول إلى كافة المصادر المعرفية بسهولة ويسر.
26 نوفمبر 2014 - 4 صفر 1436
03:12 PM

"المسند": مشاركة المرأة بالمعرفة بطيئة وتحتاج لتكاتف مؤسسات المجتمع

A A A
0
438

نادية الفواز- سبق- أبها: أكد مدير مركز الفهرس العربي الموحد والمكتبة الرقمية العربية، الدكتور صالح المسند، أن مشاركة المرأة العربية في التحول إلى الاقتصاد المعرفي والرقمي، كانت متباطئة بعض الشيء، نتيجة لظروف متعددة منها عدم انتشار التعليم، أو بعض القيود الاجتماعية أو عدم توافر الوسائل والأدوات.
 
وأشار الدكتور "المسند" إلى أن تمكين المرأة يحتاج إلى تكامل جهود مؤسسات متعددة في مختلف المجالات، بهدف الإفادة من الإمكانات التي تقدمها تقنيات المعلومات والاتصالات، مبيناً أن مجتمعاتنا العربية تأثرت بالتقدم التقني الهائل وخصوصاً تقنية المعلومات والاتصالات، أهمها شبكة الإنترنت، مما أدى إلى التحول إلى الاقتصاد المعرفي والرقمي بما يتيحه من فرص وإمكانات عظيمة للمشاركة الفاعلة في البناء والتنمية لكافة قطاعات وفئات المجتمع.
 
وشدد على ضرورة حصول المرأة على خدمات المعلومات بسهولة ويسر، حتى يمكن أن تتعلم بشكل فاعل، وأن تصنع قراراتها اعتماداً على حقائق ومعلومات وأن تتمكن من التعليم المستمر بالقراءة والمشاركة المعرفية، منوهاً أنه لا يختلف اثنان على أهمية المعرفة في بناء قدرات المرأة وترشيد قراراتها ومشاركتها المثمرة في البناء والتنمية.
 
وأفاد بأن هناك قصور واضح وجلي في توافر خدمات المعلومات المقدمة للمرأة في العالم العربي بوجه عام، وخاصة في المناطق الريفية والنائية التي تفتقر إلى البنية الأساسية والمكتبات، التي يمكن أن تسد ثغرات في الخدمة المعلوماتية المأمولة مقارنة بما عليه الوضع في الدول المتقدمة في أوربا وأمريكا، مطالباً بالبحث عن وسائل جديدة وأدوات تجسّر الفجوة المعرفية شديدة التأثير على المستوى الثقافي والمعرفي للمرأة العربية، من خلال استغلال التقنيات المتقدمة ووسائل الاتصال وشبكة الإنترنت.
 
وأوضح الدكتور "المسند" أن الأمل معقود على المكتبة الرقمية العربية التي ستكون بكافة خدماتها وأدواتها ومصادرها في متناول المرأة العربية أينما كانت؛ مؤكداً أنها ستكون مساندة للتعليم والثقافة والتعليم المستمر، وسيكون أثرها واضحاً في التغلب على العوائق الجغرافية للوصول إلى كافة المصادر المعرفية بسهولة ويسر.