3 رسائل في احتياطات السعودية من النفط والغاز

يومًا بعد آخر تثبت رؤية السعودية 2030 أنها كانت الداعم الحقيقي للقطاع الاقتصادي بالسعودية، وأنه لولا تطبيق متطلباتها قبل أكثر من عامين مضيا لما حقق هذا القطاع ما يحققه اليوم من نجاحات تجاوزت الآفاق، ليس أولها إيجاد مصادر دخل جديدة وعديدة للمملكة غير دخل النفط، وليس آخرها إعلان أضخم ميزانية تشهدها البلاد في تاريخها للعام 2019.

ويبقى الجميل في الرؤية أنها اعتمدت على الدراسات العلمية المستفيضة، وعلى النظرة الاستشرافية لكل كبيرة وصغيرة، تمهد الطريق لاقتصاد سعودي قوي ومستدام، يحافظ على مكتسباته بوصفه أكبر اقتصاد في منطقة الشرق الأوسط. ومن هذه النقطة أنطلق في الفكرة الرئيسية لمقالي هذا، وهي إعلان احتياطات السعودية من النفط والغاز في هذا الوقت بالذات.

التقديرات الأخيرة لاحتياطات السعودية، وما شهدته من زيادات في النفط والغاز الطبيعي، ليست بالقليلة؛ فهي تبشر بالخير الوفير للمشهد الاقتصادي للمملكة، خاصة أن هذا الاحتياطي في النفط قفز من 263.1 مليار برميل إلى 268.5 مليار برميل، بزيادة مقدارها 2.2 مليار برميل. وفي الغاز الطبيعي قفز من 302.3 تريليون قدم مكعبة إلى 319.5 تريليون قدم مكعبة، بزيادة بلغت 17.2 تريليون قدم مكعبة؛ وهو ما سوف يبعث بثلاث رسائل مهمة لمن يهمه الأمر: الأولى أن السعودية تسير في طريقها المعتاد في طرح ما نسبته 5 في المائة من أسهم شركة أرامكو السعودية بحسب تأكيدات وزير الطاقة المهندس خالد الفالح رغم التأجيلات الكثيرة لعملية الطرح التي تترقبها أسواق المال العالمية عن كثب. والرسالة الثانية أن الزيادة في الاحتياطات سوف تنعكس على أرقام عملية الاكتتاب؛ لتكون الأكبر في تاريخ عمليات الاكتتاب في العالم. أما الرسالة الثالثة (الأخيرة) فهي: إن إعلان أرقام الاحتياطات بهذه الضخامة سوف يبعث الثقة لدى الشركات العالمية وحكومات الدول للاستثمار في عملية اكتتاب أرامكو، فضلاً عن قطع الطريق على كل من يشكك في أرقام الاحتياطات لدى السعودية. وما يعزز المصداقية في هذه الأرقام أنها جاءت من شركة بحجم "ديجولير وماكنوتون" للاستشارات النفطية التي تتبع أحدث النظريات العلمية في تقييم الاحتياطات.

تقييم احتياطات السعودية من النفط والغاز لن يعزز المصداقية في شركة أرامكو السعودية فحسب، وإنما سوف يعززها أيضًا في اقتصاد السعودية كله، الذي يمهد الطريق ليكون أحد الاقتصادات القوية في العالم من خلال خططه المستقبلية، وبرامجه وأدواته المغايرة التي أُعيدت صياغتها من جديد بحرفية عالية، وفق رؤية 2030، ومهندسها الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز. وغدًا سنجني المزيد من ثمار الرؤية التي هي مستمرة في عطائها المتجدد، ولن يوقفها أحد مهما كان.

اعلان
3 رسائل في احتياطات السعودية من النفط والغاز
سبق

يومًا بعد آخر تثبت رؤية السعودية 2030 أنها كانت الداعم الحقيقي للقطاع الاقتصادي بالسعودية، وأنه لولا تطبيق متطلباتها قبل أكثر من عامين مضيا لما حقق هذا القطاع ما يحققه اليوم من نجاحات تجاوزت الآفاق، ليس أولها إيجاد مصادر دخل جديدة وعديدة للمملكة غير دخل النفط، وليس آخرها إعلان أضخم ميزانية تشهدها البلاد في تاريخها للعام 2019.

ويبقى الجميل في الرؤية أنها اعتمدت على الدراسات العلمية المستفيضة، وعلى النظرة الاستشرافية لكل كبيرة وصغيرة، تمهد الطريق لاقتصاد سعودي قوي ومستدام، يحافظ على مكتسباته بوصفه أكبر اقتصاد في منطقة الشرق الأوسط. ومن هذه النقطة أنطلق في الفكرة الرئيسية لمقالي هذا، وهي إعلان احتياطات السعودية من النفط والغاز في هذا الوقت بالذات.

التقديرات الأخيرة لاحتياطات السعودية، وما شهدته من زيادات في النفط والغاز الطبيعي، ليست بالقليلة؛ فهي تبشر بالخير الوفير للمشهد الاقتصادي للمملكة، خاصة أن هذا الاحتياطي في النفط قفز من 263.1 مليار برميل إلى 268.5 مليار برميل، بزيادة مقدارها 2.2 مليار برميل. وفي الغاز الطبيعي قفز من 302.3 تريليون قدم مكعبة إلى 319.5 تريليون قدم مكعبة، بزيادة بلغت 17.2 تريليون قدم مكعبة؛ وهو ما سوف يبعث بثلاث رسائل مهمة لمن يهمه الأمر: الأولى أن السعودية تسير في طريقها المعتاد في طرح ما نسبته 5 في المائة من أسهم شركة أرامكو السعودية بحسب تأكيدات وزير الطاقة المهندس خالد الفالح رغم التأجيلات الكثيرة لعملية الطرح التي تترقبها أسواق المال العالمية عن كثب. والرسالة الثانية أن الزيادة في الاحتياطات سوف تنعكس على أرقام عملية الاكتتاب؛ لتكون الأكبر في تاريخ عمليات الاكتتاب في العالم. أما الرسالة الثالثة (الأخيرة) فهي: إن إعلان أرقام الاحتياطات بهذه الضخامة سوف يبعث الثقة لدى الشركات العالمية وحكومات الدول للاستثمار في عملية اكتتاب أرامكو، فضلاً عن قطع الطريق على كل من يشكك في أرقام الاحتياطات لدى السعودية. وما يعزز المصداقية في هذه الأرقام أنها جاءت من شركة بحجم "ديجولير وماكنوتون" للاستشارات النفطية التي تتبع أحدث النظريات العلمية في تقييم الاحتياطات.

تقييم احتياطات السعودية من النفط والغاز لن يعزز المصداقية في شركة أرامكو السعودية فحسب، وإنما سوف يعززها أيضًا في اقتصاد السعودية كله، الذي يمهد الطريق ليكون أحد الاقتصادات القوية في العالم من خلال خططه المستقبلية، وبرامجه وأدواته المغايرة التي أُعيدت صياغتها من جديد بحرفية عالية، وفق رؤية 2030، ومهندسها الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز. وغدًا سنجني المزيد من ثمار الرؤية التي هي مستمرة في عطائها المتجدد، ولن يوقفها أحد مهما كان.

13 يناير 2019 - 7 جمادى الأول 1440
12:47 AM

3 رسائل في احتياطات السعودية من النفط والغاز

ماجد البريكان - الرياض
A A A
0
1,641

يومًا بعد آخر تثبت رؤية السعودية 2030 أنها كانت الداعم الحقيقي للقطاع الاقتصادي بالسعودية، وأنه لولا تطبيق متطلباتها قبل أكثر من عامين مضيا لما حقق هذا القطاع ما يحققه اليوم من نجاحات تجاوزت الآفاق، ليس أولها إيجاد مصادر دخل جديدة وعديدة للمملكة غير دخل النفط، وليس آخرها إعلان أضخم ميزانية تشهدها البلاد في تاريخها للعام 2019.

ويبقى الجميل في الرؤية أنها اعتمدت على الدراسات العلمية المستفيضة، وعلى النظرة الاستشرافية لكل كبيرة وصغيرة، تمهد الطريق لاقتصاد سعودي قوي ومستدام، يحافظ على مكتسباته بوصفه أكبر اقتصاد في منطقة الشرق الأوسط. ومن هذه النقطة أنطلق في الفكرة الرئيسية لمقالي هذا، وهي إعلان احتياطات السعودية من النفط والغاز في هذا الوقت بالذات.

التقديرات الأخيرة لاحتياطات السعودية، وما شهدته من زيادات في النفط والغاز الطبيعي، ليست بالقليلة؛ فهي تبشر بالخير الوفير للمشهد الاقتصادي للمملكة، خاصة أن هذا الاحتياطي في النفط قفز من 263.1 مليار برميل إلى 268.5 مليار برميل، بزيادة مقدارها 2.2 مليار برميل. وفي الغاز الطبيعي قفز من 302.3 تريليون قدم مكعبة إلى 319.5 تريليون قدم مكعبة، بزيادة بلغت 17.2 تريليون قدم مكعبة؛ وهو ما سوف يبعث بثلاث رسائل مهمة لمن يهمه الأمر: الأولى أن السعودية تسير في طريقها المعتاد في طرح ما نسبته 5 في المائة من أسهم شركة أرامكو السعودية بحسب تأكيدات وزير الطاقة المهندس خالد الفالح رغم التأجيلات الكثيرة لعملية الطرح التي تترقبها أسواق المال العالمية عن كثب. والرسالة الثانية أن الزيادة في الاحتياطات سوف تنعكس على أرقام عملية الاكتتاب؛ لتكون الأكبر في تاريخ عمليات الاكتتاب في العالم. أما الرسالة الثالثة (الأخيرة) فهي: إن إعلان أرقام الاحتياطات بهذه الضخامة سوف يبعث الثقة لدى الشركات العالمية وحكومات الدول للاستثمار في عملية اكتتاب أرامكو، فضلاً عن قطع الطريق على كل من يشكك في أرقام الاحتياطات لدى السعودية. وما يعزز المصداقية في هذه الأرقام أنها جاءت من شركة بحجم "ديجولير وماكنوتون" للاستشارات النفطية التي تتبع أحدث النظريات العلمية في تقييم الاحتياطات.

تقييم احتياطات السعودية من النفط والغاز لن يعزز المصداقية في شركة أرامكو السعودية فحسب، وإنما سوف يعززها أيضًا في اقتصاد السعودية كله، الذي يمهد الطريق ليكون أحد الاقتصادات القوية في العالم من خلال خططه المستقبلية، وبرامجه وأدواته المغايرة التي أُعيدت صياغتها من جديد بحرفية عالية، وفق رؤية 2030، ومهندسها الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز. وغدًا سنجني المزيد من ثمار الرؤية التي هي مستمرة في عطائها المتجدد، ولن يوقفها أحد مهما كان.