"إدارة التطهير" تعتمد على 4 آلاف عامل لنظافة المسجد الحرام

رفعت 2250 طن نفايات بواسطة ألف آلة تنظيف ومعدّات حديثة

تكثف إدارة التطهير والسجاد بالمسجد الحرام جهودها في كل موسم بما يتناسب مع الخطط المرسومة مسبقاً، من أجل تنظيم الطائفين والمصلين داخل المسجد الحرام، وفي ساحاته الخارجية، حيث تكلل موسمها لحج هذا العام 1439 هـ بالنجاح وفق المخطط له.

وتعنى إدارة التطهير والسجاد بنظافة المسجد الحرام وسجاد الصلاة فقط وتعطير المسجد الحرام ومرافقه بأجود أنواع العطور والبخور، كما أنها تستخدم المياه العضوية وماء الورد المخصص لمسح الأرضيات والساحات.

وتقوم الإدارة برفع النفايات وتجفيف تجمعات الماء بجوار المشربيات ودورات المياه بالمسجد الحرام، إضافةً إلى صيانة المعادن التي تحتاج إلى عناية خاصة، كالنحاس المثبت في مقام إبراهيم وغيره من الأماكن.

وتتولى الإدارة توفير المعدات والآلات وتنظيم للعاملين في أقسام التطهير والسجاد حيث شارك قرابة أربعة آلاف عامل أشرف عليهم 275 موظفاً.

وقامت الإدارة برفع أكثر من 2247 طناً من النفايات شملت ساحات المسجد الحرام، مسخرةً بألف آلة تنظيف من المعدات الحديثة المتطورة لإنجاز المهام بأسرع وقت وأكبر كفاءة.

وقال المدير العام للشؤون الخدمية محمد بن مصلح الجابري: الإدارة تعمد إلى إتباع آلية في الحزام الأمني والسرعة في الأداء بما يسهم في التيسير على ضيوف البيت العتيق في ممارسة شعائرهم الدينية بكل يسر وسهولة.

وأضاف: يغسل المسجد الحرام على مدار 24 ساعة متواصلة وتوزع العمل على ثلاث ورديات مختلفة تتداخل مع بعضها في الأوقات وذلك لضمان أداء سير العمل, وتقوم الورديات العاملة بتنظيف الساحات والمصليات، إضافة إلى المكبرية وصحن المطاف في 30 دقيقة فقط.

وتستعد إدارة تطهير وسجاد المسجد الحرام في حال هطول الأمطار تتخذ الإجراءات كافة بالتعاون مع عدد من الإدارات داخل المسجد الحرام وذلك بفرش المشايات البلاستيكية "موانع الانزلاق" ويبلغ عددها 150 مشاية توضع في الساحات والمداخل الرئيسة والفرعية المهمة مما يفرش على مسارين، وكذلك تجهيز معدات شفط المياه وعددها 70 معدة.

موسم الحج 1439هـ الحج 1439هـ الحج
اعلان
"إدارة التطهير" تعتمد على 4 آلاف عامل لنظافة المسجد الحرام
سبق

تكثف إدارة التطهير والسجاد بالمسجد الحرام جهودها في كل موسم بما يتناسب مع الخطط المرسومة مسبقاً، من أجل تنظيم الطائفين والمصلين داخل المسجد الحرام، وفي ساحاته الخارجية، حيث تكلل موسمها لحج هذا العام 1439 هـ بالنجاح وفق المخطط له.

وتعنى إدارة التطهير والسجاد بنظافة المسجد الحرام وسجاد الصلاة فقط وتعطير المسجد الحرام ومرافقه بأجود أنواع العطور والبخور، كما أنها تستخدم المياه العضوية وماء الورد المخصص لمسح الأرضيات والساحات.

وتقوم الإدارة برفع النفايات وتجفيف تجمعات الماء بجوار المشربيات ودورات المياه بالمسجد الحرام، إضافةً إلى صيانة المعادن التي تحتاج إلى عناية خاصة، كالنحاس المثبت في مقام إبراهيم وغيره من الأماكن.

وتتولى الإدارة توفير المعدات والآلات وتنظيم للعاملين في أقسام التطهير والسجاد حيث شارك قرابة أربعة آلاف عامل أشرف عليهم 275 موظفاً.

وقامت الإدارة برفع أكثر من 2247 طناً من النفايات شملت ساحات المسجد الحرام، مسخرةً بألف آلة تنظيف من المعدات الحديثة المتطورة لإنجاز المهام بأسرع وقت وأكبر كفاءة.

وقال المدير العام للشؤون الخدمية محمد بن مصلح الجابري: الإدارة تعمد إلى إتباع آلية في الحزام الأمني والسرعة في الأداء بما يسهم في التيسير على ضيوف البيت العتيق في ممارسة شعائرهم الدينية بكل يسر وسهولة.

وأضاف: يغسل المسجد الحرام على مدار 24 ساعة متواصلة وتوزع العمل على ثلاث ورديات مختلفة تتداخل مع بعضها في الأوقات وذلك لضمان أداء سير العمل, وتقوم الورديات العاملة بتنظيف الساحات والمصليات، إضافة إلى المكبرية وصحن المطاف في 30 دقيقة فقط.

وتستعد إدارة تطهير وسجاد المسجد الحرام في حال هطول الأمطار تتخذ الإجراءات كافة بالتعاون مع عدد من الإدارات داخل المسجد الحرام وذلك بفرش المشايات البلاستيكية "موانع الانزلاق" ويبلغ عددها 150 مشاية توضع في الساحات والمداخل الرئيسة والفرعية المهمة مما يفرش على مسارين، وكذلك تجهيز معدات شفط المياه وعددها 70 معدة.

27 أغسطس 2018 - 16 ذو الحجة 1439
02:15 PM
اخر تعديل
03 سبتمبر 2018 - 23 ذو الحجة 1439
05:56 AM

"إدارة التطهير" تعتمد على 4 آلاف عامل لنظافة المسجد الحرام

رفعت 2250 طن نفايات بواسطة ألف آلة تنظيف ومعدّات حديثة

A A A
6
6,580

تكثف إدارة التطهير والسجاد بالمسجد الحرام جهودها في كل موسم بما يتناسب مع الخطط المرسومة مسبقاً، من أجل تنظيم الطائفين والمصلين داخل المسجد الحرام، وفي ساحاته الخارجية، حيث تكلل موسمها لحج هذا العام 1439 هـ بالنجاح وفق المخطط له.

وتعنى إدارة التطهير والسجاد بنظافة المسجد الحرام وسجاد الصلاة فقط وتعطير المسجد الحرام ومرافقه بأجود أنواع العطور والبخور، كما أنها تستخدم المياه العضوية وماء الورد المخصص لمسح الأرضيات والساحات.

وتقوم الإدارة برفع النفايات وتجفيف تجمعات الماء بجوار المشربيات ودورات المياه بالمسجد الحرام، إضافةً إلى صيانة المعادن التي تحتاج إلى عناية خاصة، كالنحاس المثبت في مقام إبراهيم وغيره من الأماكن.

وتتولى الإدارة توفير المعدات والآلات وتنظيم للعاملين في أقسام التطهير والسجاد حيث شارك قرابة أربعة آلاف عامل أشرف عليهم 275 موظفاً.

وقامت الإدارة برفع أكثر من 2247 طناً من النفايات شملت ساحات المسجد الحرام، مسخرةً بألف آلة تنظيف من المعدات الحديثة المتطورة لإنجاز المهام بأسرع وقت وأكبر كفاءة.

وقال المدير العام للشؤون الخدمية محمد بن مصلح الجابري: الإدارة تعمد إلى إتباع آلية في الحزام الأمني والسرعة في الأداء بما يسهم في التيسير على ضيوف البيت العتيق في ممارسة شعائرهم الدينية بكل يسر وسهولة.

وأضاف: يغسل المسجد الحرام على مدار 24 ساعة متواصلة وتوزع العمل على ثلاث ورديات مختلفة تتداخل مع بعضها في الأوقات وذلك لضمان أداء سير العمل, وتقوم الورديات العاملة بتنظيف الساحات والمصليات، إضافة إلى المكبرية وصحن المطاف في 30 دقيقة فقط.

وتستعد إدارة تطهير وسجاد المسجد الحرام في حال هطول الأمطار تتخذ الإجراءات كافة بالتعاون مع عدد من الإدارات داخل المسجد الحرام وذلك بفرش المشايات البلاستيكية "موانع الانزلاق" ويبلغ عددها 150 مشاية توضع في الساحات والمداخل الرئيسة والفرعية المهمة مما يفرش على مسارين، وكذلك تجهيز معدات شفط المياه وعددها 70 معدة.