"مشـغوليـن".. بزيـارة المسؤول..!!

قبل نحو أسبوع من الكتابة هنا ذهب "مبارك" بصفته مواطناً إلى إحدى الإدارات الخدماتية؛ وذلك لإنهاء معاملة خاصة به؛ فـاستقبله الموظفون هناك والمسؤولون في تلك الجهة بعبارة "مشغولين بزيارة أحد كبار المسؤولين".. وبالتالي عليه الانتظار حتى تنتهي الزيارة على خير..!!
 
دائماً وأبداً تمنح الإدارات الحكومية لدينا والجهات الخدمية زيارات كبار المسؤولين أهمية قصوى من حيث العمل والترتيب وسرعة الإنجاز؛ وذلك للظهور بالمظهر اللائق.. وهذا دونما شك أمر مبهج وفعل مطلوب في آن معاً، طالما يعود بالفائدة المرجوة في نهاية المطاف على المحافظات والمناطق السعودية، ولصالح المواطن نفسه..!!
 
غير أن عبارة "مشغولين بالزيارة" التي قد يرددها البعض ليست مبرراً كافياً لتأجيل معاملات ومصالح المواطنين والمراجعين، ولاسيما أن المسؤول نفسه لا يرضى بذلك التأخير، ولا يقره مهما كانت الدوافع والأسباب وتنوُّع الأعذار الكلاسيكية..!!
 
وهنا بودي أن أطرح تساؤلاتي: لماذا لا تنشغل الجهات والإدارات بطاقاتها كافة إلا قرب زيارات المسؤولين لها؟.. بمعنى، ما المانع في أن تقوم كل جهة بدورها بالشكل المطلوب طوال أيام السنة دون النظر لمواعيد الزيارات التفقدية..؟!
 
مبارك تمنى من المسؤولين وهم يزورون المناطق والمحافظات النائية أن يتفقدوا الشوارع الداخلية والأحياء الشعبية، ولا تقتصر زياراتهم على الشوارع العامة وما يحيط بها من ورود؛ إذ لا مانع من الدخول المفاجئ للأحياء والطرقات الفرعية؛ فلربما كانت مثل هذه "اللفات" أبلغ من قول كل خطيب..!!
 
مبارك - على أية حال - مواطن يقف على خط تماس مع المديرين والرؤساء والمسؤولين، يحب وطنه مثلهم وأكثر، ويسعد لتطور كل جزء منه ورقيه وازدهاره.. وبالتالي فهو يتمنى أن تستمر الزيارات تلو الزيارات؛ وذلك لشعوره البالغ وإحساسـه العميق بمدى التغيير..!! 

اعلان
"مشـغوليـن".. بزيـارة المسؤول..!!
سبق
قبل نحو أسبوع من الكتابة هنا ذهب "مبارك" بصفته مواطناً إلى إحدى الإدارات الخدماتية؛ وذلك لإنهاء معاملة خاصة به؛ فـاستقبله الموظفون هناك والمسؤولون في تلك الجهة بعبارة "مشغولين بزيارة أحد كبار المسؤولين".. وبالتالي عليه الانتظار حتى تنتهي الزيارة على خير..!!
 
دائماً وأبداً تمنح الإدارات الحكومية لدينا والجهات الخدمية زيارات كبار المسؤولين أهمية قصوى من حيث العمل والترتيب وسرعة الإنجاز؛ وذلك للظهور بالمظهر اللائق.. وهذا دونما شك أمر مبهج وفعل مطلوب في آن معاً، طالما يعود بالفائدة المرجوة في نهاية المطاف على المحافظات والمناطق السعودية، ولصالح المواطن نفسه..!!
 
غير أن عبارة "مشغولين بالزيارة" التي قد يرددها البعض ليست مبرراً كافياً لتأجيل معاملات ومصالح المواطنين والمراجعين، ولاسيما أن المسؤول نفسه لا يرضى بذلك التأخير، ولا يقره مهما كانت الدوافع والأسباب وتنوُّع الأعذار الكلاسيكية..!!
 
وهنا بودي أن أطرح تساؤلاتي: لماذا لا تنشغل الجهات والإدارات بطاقاتها كافة إلا قرب زيارات المسؤولين لها؟.. بمعنى، ما المانع في أن تقوم كل جهة بدورها بالشكل المطلوب طوال أيام السنة دون النظر لمواعيد الزيارات التفقدية..؟!
 
مبارك تمنى من المسؤولين وهم يزورون المناطق والمحافظات النائية أن يتفقدوا الشوارع الداخلية والأحياء الشعبية، ولا تقتصر زياراتهم على الشوارع العامة وما يحيط بها من ورود؛ إذ لا مانع من الدخول المفاجئ للأحياء والطرقات الفرعية؛ فلربما كانت مثل هذه "اللفات" أبلغ من قول كل خطيب..!!
 
مبارك - على أية حال - مواطن يقف على خط تماس مع المديرين والرؤساء والمسؤولين، يحب وطنه مثلهم وأكثر، ويسعد لتطور كل جزء منه ورقيه وازدهاره.. وبالتالي فهو يتمنى أن تستمر الزيارات تلو الزيارات؛ وذلك لشعوره البالغ وإحساسـه العميق بمدى التغيير..!! 
25 فبراير 2015 - 6 جمادى الأول 1436
11:57 PM

"مشـغوليـن".. بزيـارة المسؤول..!!

A A A
0
10,873

قبل نحو أسبوع من الكتابة هنا ذهب "مبارك" بصفته مواطناً إلى إحدى الإدارات الخدماتية؛ وذلك لإنهاء معاملة خاصة به؛ فـاستقبله الموظفون هناك والمسؤولون في تلك الجهة بعبارة "مشغولين بزيارة أحد كبار المسؤولين".. وبالتالي عليه الانتظار حتى تنتهي الزيارة على خير..!!
 
دائماً وأبداً تمنح الإدارات الحكومية لدينا والجهات الخدمية زيارات كبار المسؤولين أهمية قصوى من حيث العمل والترتيب وسرعة الإنجاز؛ وذلك للظهور بالمظهر اللائق.. وهذا دونما شك أمر مبهج وفعل مطلوب في آن معاً، طالما يعود بالفائدة المرجوة في نهاية المطاف على المحافظات والمناطق السعودية، ولصالح المواطن نفسه..!!
 
غير أن عبارة "مشغولين بالزيارة" التي قد يرددها البعض ليست مبرراً كافياً لتأجيل معاملات ومصالح المواطنين والمراجعين، ولاسيما أن المسؤول نفسه لا يرضى بذلك التأخير، ولا يقره مهما كانت الدوافع والأسباب وتنوُّع الأعذار الكلاسيكية..!!
 
وهنا بودي أن أطرح تساؤلاتي: لماذا لا تنشغل الجهات والإدارات بطاقاتها كافة إلا قرب زيارات المسؤولين لها؟.. بمعنى، ما المانع في أن تقوم كل جهة بدورها بالشكل المطلوب طوال أيام السنة دون النظر لمواعيد الزيارات التفقدية..؟!
 
مبارك تمنى من المسؤولين وهم يزورون المناطق والمحافظات النائية أن يتفقدوا الشوارع الداخلية والأحياء الشعبية، ولا تقتصر زياراتهم على الشوارع العامة وما يحيط بها من ورود؛ إذ لا مانع من الدخول المفاجئ للأحياء والطرقات الفرعية؛ فلربما كانت مثل هذه "اللفات" أبلغ من قول كل خطيب..!!
 
مبارك - على أية حال - مواطن يقف على خط تماس مع المديرين والرؤساء والمسؤولين، يحب وطنه مثلهم وأكثر، ويسعد لتطور كل جزء منه ورقيه وازدهاره.. وبالتالي فهو يتمنى أن تستمر الزيارات تلو الزيارات؛ وذلك لشعوره البالغ وإحساسـه العميق بمدى التغيير..!!