بأمر سلمان.. نبايع "المحمدَيْن"

تتواصل مسيرة الحُكْم السعودي السلسة، وتنتقل مراكز القيادة من أبناء الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود - طيب الله ثراه - إلى أحفاده. 
 
اليوم يعيد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تعزيز مسيرة بيت الحكم، وترتيب انتقاله لجيل أحفاد المؤسس.
 
الأسرة الحاكمة في بلادي تتبع ما يحدث وسط أي أسرة سعودية حين يتعلق الأمر برغبة الجميع في مستقبل مستقر؛ فيتشاور الجميع، ويطرحون أسماء الأصلح دون نظر لأي ترتيب عمري، بل تحكيم معيار الصلاح.
 
لقد ثبت للجميع أن عهد الملك سلمان هو عهدٌ تتواصل فيه مسيرة الإصلاح، وهو ما تحقق خلال المائة يوم الأولى من مُلكه؛ إذ انحاز فيها لمصلحة الوطن والمواطن.
 
اليوم أصبح محارب الإرهاب العتيد الأمير محمد بن نايف ولياً للعهد بثقة ملك الحزم؛ ليكون عوناً وسنداً له في تكوين السعودية الجديدة سياسياً وعسكرياً. 
 
في الثامن من نوفمبر عام 2012م كتبتُ مقالاً في صحيفة "سبق" (محمد بن نايف.. الأمير المحارب)؛ إذ تم تعيينه وزيراً للداخلية، وقلتُ فيه: "ألمحُ في الأفق تغييراً جذرياً لما ستكون عليه بلادي في سنواتها المقبلة من تحوُّل سلس، تعوَّدنا عليه في القيادة، والحكمة في حل أي إشكال سياسي".
 
وذلك تجلى في أن الحكم يُدار برؤية مشتركة بين أفراد الأسرة حرصاً على الاستقرار والنماء.
أحسبُ أن جيلي يسعد وقد أصبح واحدٌ منهم شريكاً مؤثراً في مؤسسة الحكم بتولي الأمير محمد بن سلمان منصب ولي ولي العهد ووزير الدفاع، مؤكداً أن طموح الشباب مكوِّن أساسي لنجاح السعودية الجديدة.
 
وقد شاهد الجميع حضوره المميز في مراسم البيعة فقبَّل رأس وأيدي كبار العائلة، وتبادل الضحكات مع أقرانه، وتعامل بما عهدناه من كل فرد سعودي موقراً الكبير، ومقدراً الصغير.
 
 بين تفاؤل كبير وأمل في غد سعودي عشنا اليوم فجراً جديداً في بلادي، وعزماً على ميلاد جديد بجيل شاب، فأراد سلمان الحزم منح عُمْر جديد مديد، بتغيير يعزز من استقرار بيت الحكم.
ولا يمكن هنا إلا أن أستعير من مجدد الصحافة السعودية محمد التونسي عنوانه الأجمل "بأمر سلمان.. نبايع المحمدَيْن". 

اعلان
بأمر سلمان.. نبايع "المحمدَيْن"
سبق
تتواصل مسيرة الحُكْم السعودي السلسة، وتنتقل مراكز القيادة من أبناء الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود - طيب الله ثراه - إلى أحفاده. 
 
اليوم يعيد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تعزيز مسيرة بيت الحكم، وترتيب انتقاله لجيل أحفاد المؤسس.
 
الأسرة الحاكمة في بلادي تتبع ما يحدث وسط أي أسرة سعودية حين يتعلق الأمر برغبة الجميع في مستقبل مستقر؛ فيتشاور الجميع، ويطرحون أسماء الأصلح دون نظر لأي ترتيب عمري، بل تحكيم معيار الصلاح.
 
لقد ثبت للجميع أن عهد الملك سلمان هو عهدٌ تتواصل فيه مسيرة الإصلاح، وهو ما تحقق خلال المائة يوم الأولى من مُلكه؛ إذ انحاز فيها لمصلحة الوطن والمواطن.
 
اليوم أصبح محارب الإرهاب العتيد الأمير محمد بن نايف ولياً للعهد بثقة ملك الحزم؛ ليكون عوناً وسنداً له في تكوين السعودية الجديدة سياسياً وعسكرياً. 
 
في الثامن من نوفمبر عام 2012م كتبتُ مقالاً في صحيفة "سبق" (محمد بن نايف.. الأمير المحارب)؛ إذ تم تعيينه وزيراً للداخلية، وقلتُ فيه: "ألمحُ في الأفق تغييراً جذرياً لما ستكون عليه بلادي في سنواتها المقبلة من تحوُّل سلس، تعوَّدنا عليه في القيادة، والحكمة في حل أي إشكال سياسي".
 
وذلك تجلى في أن الحكم يُدار برؤية مشتركة بين أفراد الأسرة حرصاً على الاستقرار والنماء.
أحسبُ أن جيلي يسعد وقد أصبح واحدٌ منهم شريكاً مؤثراً في مؤسسة الحكم بتولي الأمير محمد بن سلمان منصب ولي ولي العهد ووزير الدفاع، مؤكداً أن طموح الشباب مكوِّن أساسي لنجاح السعودية الجديدة.
 
وقد شاهد الجميع حضوره المميز في مراسم البيعة فقبَّل رأس وأيدي كبار العائلة، وتبادل الضحكات مع أقرانه، وتعامل بما عهدناه من كل فرد سعودي موقراً الكبير، ومقدراً الصغير.
 
 بين تفاؤل كبير وأمل في غد سعودي عشنا اليوم فجراً جديداً في بلادي، وعزماً على ميلاد جديد بجيل شاب، فأراد سلمان الحزم منح عُمْر جديد مديد، بتغيير يعزز من استقرار بيت الحكم.
ولا يمكن هنا إلا أن أستعير من مجدد الصحافة السعودية محمد التونسي عنوانه الأجمل "بأمر سلمان.. نبايع المحمدَيْن". 
30 إبريل 2015 - 11 رجب 1436
12:36 AM

بأمر سلمان.. نبايع "المحمدَيْن"

صحيفة سبق الإلكترونية - الرياض
A A A
0
8,073

تتواصل مسيرة الحُكْم السعودي السلسة، وتنتقل مراكز القيادة من أبناء الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود - طيب الله ثراه - إلى أحفاده. 
 
اليوم يعيد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز تعزيز مسيرة بيت الحكم، وترتيب انتقاله لجيل أحفاد المؤسس.
 
الأسرة الحاكمة في بلادي تتبع ما يحدث وسط أي أسرة سعودية حين يتعلق الأمر برغبة الجميع في مستقبل مستقر؛ فيتشاور الجميع، ويطرحون أسماء الأصلح دون نظر لأي ترتيب عمري، بل تحكيم معيار الصلاح.
 
لقد ثبت للجميع أن عهد الملك سلمان هو عهدٌ تتواصل فيه مسيرة الإصلاح، وهو ما تحقق خلال المائة يوم الأولى من مُلكه؛ إذ انحاز فيها لمصلحة الوطن والمواطن.
 
اليوم أصبح محارب الإرهاب العتيد الأمير محمد بن نايف ولياً للعهد بثقة ملك الحزم؛ ليكون عوناً وسنداً له في تكوين السعودية الجديدة سياسياً وعسكرياً. 
 
في الثامن من نوفمبر عام 2012م كتبتُ مقالاً في صحيفة "سبق" (محمد بن نايف.. الأمير المحارب)؛ إذ تم تعيينه وزيراً للداخلية، وقلتُ فيه: "ألمحُ في الأفق تغييراً جذرياً لما ستكون عليه بلادي في سنواتها المقبلة من تحوُّل سلس، تعوَّدنا عليه في القيادة، والحكمة في حل أي إشكال سياسي".
 
وذلك تجلى في أن الحكم يُدار برؤية مشتركة بين أفراد الأسرة حرصاً على الاستقرار والنماء.
أحسبُ أن جيلي يسعد وقد أصبح واحدٌ منهم شريكاً مؤثراً في مؤسسة الحكم بتولي الأمير محمد بن سلمان منصب ولي ولي العهد ووزير الدفاع، مؤكداً أن طموح الشباب مكوِّن أساسي لنجاح السعودية الجديدة.
 
وقد شاهد الجميع حضوره المميز في مراسم البيعة فقبَّل رأس وأيدي كبار العائلة، وتبادل الضحكات مع أقرانه، وتعامل بما عهدناه من كل فرد سعودي موقراً الكبير، ومقدراً الصغير.
 
 بين تفاؤل كبير وأمل في غد سعودي عشنا اليوم فجراً جديداً في بلادي، وعزماً على ميلاد جديد بجيل شاب، فأراد سلمان الحزم منح عُمْر جديد مديد، بتغيير يعزز من استقرار بيت الحكم.
ولا يمكن هنا إلا أن أستعير من مجدد الصحافة السعودية محمد التونسي عنوانه الأجمل "بأمر سلمان.. نبايع المحمدَيْن".