لماذا قد يفشل المسؤول؟

بعض المسؤولين في أي إدارة كبرت أم صغرت ( حتى لو كانت بقالة الحي !) قد يغيب عنه ( في ذروة حماسته بالمنصب ) خطوة هامة قبل البدء في عملية التطوير والسعي للنجاح السريع !! فبدلاً من أن يقدم التطمينات والتخدير بأن كل شيء على مايرام للمسؤول المباشر، ينبغي عليه حصر السلبيات والمعايب والقصور ووضع تصور وخطة شاملة مجدولة لمعالجتها والميزانية التي تحتاجها بالطبع وتقديمها للمسؤول المباشر ليكون على اطلاع تام بما حدث وما سيحدث !! فلا يفاجأ بإقالته بسبب تصوير مقطع فيديو.
 
بعض المسؤولين تعتقد أنه استل سيفه في البداية، سيحاسب وسيعاقب وسيسائل وسيفعل من كل سينات التسويف ثم لا نتائج ولا سينات ؟
 
 بعض المسؤولين يعتقد أن الكرسي ملكه، ويتجذر فوقه كأنه ماكث للأبد، فلا يعينه القصور في منشأته، ولا ينتزع نفسه من الكرسي اللذيذ ليقف بنفسه على كل شيء! فلا تعزيز للمخلصين ولا عقاب للمقصرين، ويستمر الحال على ما كان عليه سابقاً! حتى لو تعطلت مصالح العباد، فمن قال إن الدنيا تطير؟.
 
بعض المسؤولين يصبح أذناً كبيرة بحجم أذن فيل! يتلقى في صيوانها ما قيل وما قد يقال من ألسنة تجمع الشاردة والواردة وتحصي على بقية الموظفين والموظفات أنفاسهم التي قد تضر المدير! فقط هذا عملهم الذي يقتاتون منه !.
 
فليسمع هذه مشكلته لكن لا يصدق ويتصرف على هذا الأساس فيظلم البريء ويكافئ الخبيث !
 
بعض المسؤولين تراه في هندامه أنيقاً وأمام الكاميرات مهذباً ربما افترش الأرض لأجل أحدهم ولكن ... البقية عليكم !
 
بعضهم كل يوم له مزاج وعليك أن تستغل مزاجه الرائق لتحصل على ما تريد !
 
ليتهم وهم يدلفون لباب العمل يتركون مشاكلهم الحياتية خلفهم، ويبقون مزاجهم للعمل فقط! ويختفي السؤال المزعج ( بشر كيف مزاجه اليوم ؟)
 
بعضهم يحب من ينافقه ويجامله ويخدره! حتى وهو يعلم حقيقة المنافق لكنه يطرب له، ويشعره بإنجازه (المزيف ) الذي يحتاجه ويملأ رغبته في النجاح السهل !.

اعلان
لماذا قد يفشل المسؤول؟
سبق
بعض المسؤولين في أي إدارة كبرت أم صغرت ( حتى لو كانت بقالة الحي !) قد يغيب عنه ( في ذروة حماسته بالمنصب ) خطوة هامة قبل البدء في عملية التطوير والسعي للنجاح السريع !! فبدلاً من أن يقدم التطمينات والتخدير بأن كل شيء على مايرام للمسؤول المباشر، ينبغي عليه حصر السلبيات والمعايب والقصور ووضع تصور وخطة شاملة مجدولة لمعالجتها والميزانية التي تحتاجها بالطبع وتقديمها للمسؤول المباشر ليكون على اطلاع تام بما حدث وما سيحدث !! فلا يفاجأ بإقالته بسبب تصوير مقطع فيديو.
 
بعض المسؤولين تعتقد أنه استل سيفه في البداية، سيحاسب وسيعاقب وسيسائل وسيفعل من كل سينات التسويف ثم لا نتائج ولا سينات ؟
 
 بعض المسؤولين يعتقد أن الكرسي ملكه، ويتجذر فوقه كأنه ماكث للأبد، فلا يعينه القصور في منشأته، ولا ينتزع نفسه من الكرسي اللذيذ ليقف بنفسه على كل شيء! فلا تعزيز للمخلصين ولا عقاب للمقصرين، ويستمر الحال على ما كان عليه سابقاً! حتى لو تعطلت مصالح العباد، فمن قال إن الدنيا تطير؟.
 
بعض المسؤولين يصبح أذناً كبيرة بحجم أذن فيل! يتلقى في صيوانها ما قيل وما قد يقال من ألسنة تجمع الشاردة والواردة وتحصي على بقية الموظفين والموظفات أنفاسهم التي قد تضر المدير! فقط هذا عملهم الذي يقتاتون منه !.
 
فليسمع هذه مشكلته لكن لا يصدق ويتصرف على هذا الأساس فيظلم البريء ويكافئ الخبيث !
 
بعض المسؤولين تراه في هندامه أنيقاً وأمام الكاميرات مهذباً ربما افترش الأرض لأجل أحدهم ولكن ... البقية عليكم !
 
بعضهم كل يوم له مزاج وعليك أن تستغل مزاجه الرائق لتحصل على ما تريد !
 
ليتهم وهم يدلفون لباب العمل يتركون مشاكلهم الحياتية خلفهم، ويبقون مزاجهم للعمل فقط! ويختفي السؤال المزعج ( بشر كيف مزاجه اليوم ؟)
 
بعضهم يحب من ينافقه ويجامله ويخدره! حتى وهو يعلم حقيقة المنافق لكنه يطرب له، ويشعره بإنجازه (المزيف ) الذي يحتاجه ويملأ رغبته في النجاح السهل !.
26 يونيو 2015 - 9 رمضان 1436
07:15 PM

لماذا قد يفشل المسؤول؟

A A A
0
9,300

بعض المسؤولين في أي إدارة كبرت أم صغرت ( حتى لو كانت بقالة الحي !) قد يغيب عنه ( في ذروة حماسته بالمنصب ) خطوة هامة قبل البدء في عملية التطوير والسعي للنجاح السريع !! فبدلاً من أن يقدم التطمينات والتخدير بأن كل شيء على مايرام للمسؤول المباشر، ينبغي عليه حصر السلبيات والمعايب والقصور ووضع تصور وخطة شاملة مجدولة لمعالجتها والميزانية التي تحتاجها بالطبع وتقديمها للمسؤول المباشر ليكون على اطلاع تام بما حدث وما سيحدث !! فلا يفاجأ بإقالته بسبب تصوير مقطع فيديو.
 
بعض المسؤولين تعتقد أنه استل سيفه في البداية، سيحاسب وسيعاقب وسيسائل وسيفعل من كل سينات التسويف ثم لا نتائج ولا سينات ؟
 
 بعض المسؤولين يعتقد أن الكرسي ملكه، ويتجذر فوقه كأنه ماكث للأبد، فلا يعينه القصور في منشأته، ولا ينتزع نفسه من الكرسي اللذيذ ليقف بنفسه على كل شيء! فلا تعزيز للمخلصين ولا عقاب للمقصرين، ويستمر الحال على ما كان عليه سابقاً! حتى لو تعطلت مصالح العباد، فمن قال إن الدنيا تطير؟.
 
بعض المسؤولين يصبح أذناً كبيرة بحجم أذن فيل! يتلقى في صيوانها ما قيل وما قد يقال من ألسنة تجمع الشاردة والواردة وتحصي على بقية الموظفين والموظفات أنفاسهم التي قد تضر المدير! فقط هذا عملهم الذي يقتاتون منه !.
 
فليسمع هذه مشكلته لكن لا يصدق ويتصرف على هذا الأساس فيظلم البريء ويكافئ الخبيث !
 
بعض المسؤولين تراه في هندامه أنيقاً وأمام الكاميرات مهذباً ربما افترش الأرض لأجل أحدهم ولكن ... البقية عليكم !
 
بعضهم كل يوم له مزاج وعليك أن تستغل مزاجه الرائق لتحصل على ما تريد !
 
ليتهم وهم يدلفون لباب العمل يتركون مشاكلهم الحياتية خلفهم، ويبقون مزاجهم للعمل فقط! ويختفي السؤال المزعج ( بشر كيف مزاجه اليوم ؟)
 
بعضهم يحب من ينافقه ويجامله ويخدره! حتى وهو يعلم حقيقة المنافق لكنه يطرب له، ويشعره بإنجازه (المزيف ) الذي يحتاجه ويملأ رغبته في النجاح السهل !.