"التويجري": الدبلوماسية الاستباقية السعودية خففت الأزمات الإنسانية

أعرب عن تقديره لدعوة قيادة المملكة لانعقاد القمم الـ3 في مكة

ثمّن الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر الدكتور صالح بن حمد التويجري دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لانعقاد القمم الخليجية والعربية والإسلامية التي شهدتها العاصمة المقدسة وسط أجواء روحانية من جوار بيت الله العتيق.

وقال: أهمية انعقاد مثل هذه القمم تنبع من أنها تأتي في وقت يشهد فيه العالم العربي والإسلامي أكبر أزمة إنسانية ألقت بظلالها على جميع نواحي الحياة، فزاد عدد اللاجئين والنازحين والمكلومين، واتسعت مساحة الصراع الذي انعدمت معه الحلول.

وأضاف: هذه القمم ما هي إلا امتداد للقمم التي شهدتها مكة المكرمة على مر العقود الماضية؛ بهدف الحد من اتساع الصراعات والأزمات وتحقيق الأمن والاستقرار، وتأكيد أهمية الحل الدبلوماسي الذي يعد خياراً استباقياً وأولياً لمواجهة مستجدات الأزمات المتوالية التي تتفاقم يوماً وراء يوم، وتذهب ضحيتها الكثير من الأرواح البشرية.

وأشاد بما تقدمه المملكة من جهود حثيثة لتلمس ومعالجة الألم الإنساني في كل مكان على الرغم من صعوبة الوضع المأساوي الحالي في العديد من الدول.

ونوّه بالدور السعودي في تسخير الدبلوماسية السعودية الإنسانية الاستباقية التي تحقق الآمال في تفعيل دور منظمات العمل الخليجي والعربي والإسلامي المشترك ومساهمتها في بناء الصورة الذهنية التي تؤكد قوة التكاتف والعمل البناء بين الأشقاء في الدول المانحة والأشقاء في الدول المتضررة، واستشراف المستقبل والسعي إلى طرح الحلول وتغليب المصلحة الإنسانية المشتركة فيما يخص إيقاف اتساع رقعة الأزمات الإنسانية المؤلمة والمتناسلة.

وأوضح "التويجري" أن ما تحققه هذه القمم من مراجعة للمواقف المشتركة كفيل برفع مستوى استعداد هذه الدول لتلافي أي موجات جديدة من الصراع، وهذا ما ننشده كعاملين في الحقل الإنساني والإغاثي.

وأشاد بالدعوة التي تضمّنتها هذه القمم في تأكيد أهمية نشر ثقافة التسامح والتعايش والسلام مع الآخر والحاجة إليه، لاسيما وأن بعض الدول تعاني منذ سنين ألم الصراعات والحروب والنزاعات التي قضت على معظم معالم الحياة فيها، وتعيش اليوم فترة عصيبة تنوعت فيها المآسي والصراعات وخيبات الأمل، والتي ما تكاد بعض البلدان تخرج من أزمة إنسانية إلا ويدخل بلد آخر في مآساة وكارثة جديدة، الأمر الذي يدعو إلى أهمية مثل هذه القمم في السعي الدؤؤب لنشر وتعميم ثقافة تلك القيم الإنسانية النبيلة.

وأعرب "التويجري" عن سعادة المنظمة وجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر الأعضاء بالمنظمة بالمبادرة السعودية بشأن انعقاد هذه القمم التي دعت لها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان؛ لبحث سبل دعم خروج العالم من مأزق إنساني جديد بات يشكل قلقاً للوسط الإنساني خوفاً من إضافته لساحة المأساة العربية مأساة أخرى، في الوقت التي يضم فيه العالم العربي حالياً أكبر أزمة إنسانية أدت إلى ارتفاع النزيف السكاني والاقتصادي والاجتماعي وانعدام الأمن والاستقرار.

وثمّن "التويجري" الدعم الذي تجده المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر من دولة المقر المملكة العربية السعودية، والذي أسهم في ارتفاع حراك المنظمة نحو الأشقاء اللاجئين والمنكوبين من خلال جمعياتها الوطنية الأعضاء رغم كل الظروف المحيطة باللاجئين والمهاجرين والنازحين، والتي تصفها المنظمة بالبالغة في التعقيد والحساسية في مجال العمل الإنساني، والتي تحتاج إلى المزيد من الدعم اللوجستي لمواجهة هذه المأساة العربية الكبرى.

قمم مكة القمة الخليجية العربية الإسلامية وثيقة مكة المكرمة القمة الخليجية القمة العربية القمة الإسلامية
اعلان
"التويجري": الدبلوماسية الاستباقية السعودية خففت الأزمات الإنسانية
سبق

ثمّن الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر الدكتور صالح بن حمد التويجري دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لانعقاد القمم الخليجية والعربية والإسلامية التي شهدتها العاصمة المقدسة وسط أجواء روحانية من جوار بيت الله العتيق.

وقال: أهمية انعقاد مثل هذه القمم تنبع من أنها تأتي في وقت يشهد فيه العالم العربي والإسلامي أكبر أزمة إنسانية ألقت بظلالها على جميع نواحي الحياة، فزاد عدد اللاجئين والنازحين والمكلومين، واتسعت مساحة الصراع الذي انعدمت معه الحلول.

وأضاف: هذه القمم ما هي إلا امتداد للقمم التي شهدتها مكة المكرمة على مر العقود الماضية؛ بهدف الحد من اتساع الصراعات والأزمات وتحقيق الأمن والاستقرار، وتأكيد أهمية الحل الدبلوماسي الذي يعد خياراً استباقياً وأولياً لمواجهة مستجدات الأزمات المتوالية التي تتفاقم يوماً وراء يوم، وتذهب ضحيتها الكثير من الأرواح البشرية.

وأشاد بما تقدمه المملكة من جهود حثيثة لتلمس ومعالجة الألم الإنساني في كل مكان على الرغم من صعوبة الوضع المأساوي الحالي في العديد من الدول.

ونوّه بالدور السعودي في تسخير الدبلوماسية السعودية الإنسانية الاستباقية التي تحقق الآمال في تفعيل دور منظمات العمل الخليجي والعربي والإسلامي المشترك ومساهمتها في بناء الصورة الذهنية التي تؤكد قوة التكاتف والعمل البناء بين الأشقاء في الدول المانحة والأشقاء في الدول المتضررة، واستشراف المستقبل والسعي إلى طرح الحلول وتغليب المصلحة الإنسانية المشتركة فيما يخص إيقاف اتساع رقعة الأزمات الإنسانية المؤلمة والمتناسلة.

وأوضح "التويجري" أن ما تحققه هذه القمم من مراجعة للمواقف المشتركة كفيل برفع مستوى استعداد هذه الدول لتلافي أي موجات جديدة من الصراع، وهذا ما ننشده كعاملين في الحقل الإنساني والإغاثي.

وأشاد بالدعوة التي تضمّنتها هذه القمم في تأكيد أهمية نشر ثقافة التسامح والتعايش والسلام مع الآخر والحاجة إليه، لاسيما وأن بعض الدول تعاني منذ سنين ألم الصراعات والحروب والنزاعات التي قضت على معظم معالم الحياة فيها، وتعيش اليوم فترة عصيبة تنوعت فيها المآسي والصراعات وخيبات الأمل، والتي ما تكاد بعض البلدان تخرج من أزمة إنسانية إلا ويدخل بلد آخر في مآساة وكارثة جديدة، الأمر الذي يدعو إلى أهمية مثل هذه القمم في السعي الدؤؤب لنشر وتعميم ثقافة تلك القيم الإنسانية النبيلة.

وأعرب "التويجري" عن سعادة المنظمة وجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر الأعضاء بالمنظمة بالمبادرة السعودية بشأن انعقاد هذه القمم التي دعت لها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان؛ لبحث سبل دعم خروج العالم من مأزق إنساني جديد بات يشكل قلقاً للوسط الإنساني خوفاً من إضافته لساحة المأساة العربية مأساة أخرى، في الوقت التي يضم فيه العالم العربي حالياً أكبر أزمة إنسانية أدت إلى ارتفاع النزيف السكاني والاقتصادي والاجتماعي وانعدام الأمن والاستقرار.

وثمّن "التويجري" الدعم الذي تجده المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر من دولة المقر المملكة العربية السعودية، والذي أسهم في ارتفاع حراك المنظمة نحو الأشقاء اللاجئين والمنكوبين من خلال جمعياتها الوطنية الأعضاء رغم كل الظروف المحيطة باللاجئين والمهاجرين والنازحين، والتي تصفها المنظمة بالبالغة في التعقيد والحساسية في مجال العمل الإنساني، والتي تحتاج إلى المزيد من الدعم اللوجستي لمواجهة هذه المأساة العربية الكبرى.

01 يونيو 2019 - 27 رمضان 1440
05:16 PM
اخر تعديل
15 يونيو 2019 - 12 شوّال 1440
12:14 PM

"التويجري": الدبلوماسية الاستباقية السعودية خففت الأزمات الإنسانية

أعرب عن تقديره لدعوة قيادة المملكة لانعقاد القمم الـ3 في مكة

A A A
1
2,478

ثمّن الأمين العام للمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر الدكتور صالح بن حمد التويجري دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لانعقاد القمم الخليجية والعربية والإسلامية التي شهدتها العاصمة المقدسة وسط أجواء روحانية من جوار بيت الله العتيق.

وقال: أهمية انعقاد مثل هذه القمم تنبع من أنها تأتي في وقت يشهد فيه العالم العربي والإسلامي أكبر أزمة إنسانية ألقت بظلالها على جميع نواحي الحياة، فزاد عدد اللاجئين والنازحين والمكلومين، واتسعت مساحة الصراع الذي انعدمت معه الحلول.

وأضاف: هذه القمم ما هي إلا امتداد للقمم التي شهدتها مكة المكرمة على مر العقود الماضية؛ بهدف الحد من اتساع الصراعات والأزمات وتحقيق الأمن والاستقرار، وتأكيد أهمية الحل الدبلوماسي الذي يعد خياراً استباقياً وأولياً لمواجهة مستجدات الأزمات المتوالية التي تتفاقم يوماً وراء يوم، وتذهب ضحيتها الكثير من الأرواح البشرية.

وأشاد بما تقدمه المملكة من جهود حثيثة لتلمس ومعالجة الألم الإنساني في كل مكان على الرغم من صعوبة الوضع المأساوي الحالي في العديد من الدول.

ونوّه بالدور السعودي في تسخير الدبلوماسية السعودية الإنسانية الاستباقية التي تحقق الآمال في تفعيل دور منظمات العمل الخليجي والعربي والإسلامي المشترك ومساهمتها في بناء الصورة الذهنية التي تؤكد قوة التكاتف والعمل البناء بين الأشقاء في الدول المانحة والأشقاء في الدول المتضررة، واستشراف المستقبل والسعي إلى طرح الحلول وتغليب المصلحة الإنسانية المشتركة فيما يخص إيقاف اتساع رقعة الأزمات الإنسانية المؤلمة والمتناسلة.

وأوضح "التويجري" أن ما تحققه هذه القمم من مراجعة للمواقف المشتركة كفيل برفع مستوى استعداد هذه الدول لتلافي أي موجات جديدة من الصراع، وهذا ما ننشده كعاملين في الحقل الإنساني والإغاثي.

وأشاد بالدعوة التي تضمّنتها هذه القمم في تأكيد أهمية نشر ثقافة التسامح والتعايش والسلام مع الآخر والحاجة إليه، لاسيما وأن بعض الدول تعاني منذ سنين ألم الصراعات والحروب والنزاعات التي قضت على معظم معالم الحياة فيها، وتعيش اليوم فترة عصيبة تنوعت فيها المآسي والصراعات وخيبات الأمل، والتي ما تكاد بعض البلدان تخرج من أزمة إنسانية إلا ويدخل بلد آخر في مآساة وكارثة جديدة، الأمر الذي يدعو إلى أهمية مثل هذه القمم في السعي الدؤؤب لنشر وتعميم ثقافة تلك القيم الإنسانية النبيلة.

وأعرب "التويجري" عن سعادة المنظمة وجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر الأعضاء بالمنظمة بالمبادرة السعودية بشأن انعقاد هذه القمم التي دعت لها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان؛ لبحث سبل دعم خروج العالم من مأزق إنساني جديد بات يشكل قلقاً للوسط الإنساني خوفاً من إضافته لساحة المأساة العربية مأساة أخرى، في الوقت التي يضم فيه العالم العربي حالياً أكبر أزمة إنسانية أدت إلى ارتفاع النزيف السكاني والاقتصادي والاجتماعي وانعدام الأمن والاستقرار.

وثمّن "التويجري" الدعم الذي تجده المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر من دولة المقر المملكة العربية السعودية، والذي أسهم في ارتفاع حراك المنظمة نحو الأشقاء اللاجئين والمنكوبين من خلال جمعياتها الوطنية الأعضاء رغم كل الظروف المحيطة باللاجئين والمهاجرين والنازحين، والتي تصفها المنظمة بالبالغة في التعقيد والحساسية في مجال العمل الإنساني، والتي تحتاج إلى المزيد من الدعم اللوجستي لمواجهة هذه المأساة العربية الكبرى.