"الربيعان": لا يستطيع أي عالم التنبؤ بمناخ المملكة لفترة طويلة لكونه "صحراوياً"

قال إن ظاهرتي النينو واللانينا تحتاجان دراسة ولم يثبت تأثيرهما على مناخنا

كشف عضو لجنة تسمية الحالات المطرية صالح الربيعان لـ"سبق" المؤرخ الأرشيفي لمناخ المملكة منذ أربعين عاماً بأنه "لا يستطيع أي عالم أن يتنبأ بمناخ المملكة لفترة طويلة باعتباره مناخاً "صحراوياً".

وفي التفاصيل، قال "الربيعان": توقعت اعتدال أجواء الصيف هذا العام بموسم رطب على طقس المملكة، لوجود أرشيف قديم لدي للطقس، فنحن نقيس تأثر أجواء المملكة بـ"المنخفضات العلوية" وهي مساران، مسار قادم من شمال غرب إيطاليا بالتحديد، وشمال من نواحي " تركيا"، والتي تعمل على برودة واعتدال أجواء المنطقة، وبالدلالة على ما يأتي بعدها هو موسم "رطب" أي ممطر -إن شاء الله-، وإذا تعرضنا لحر شديد خلال فصل الصيف فهذه دلالة على موسم "جاف" وتزداد فيه موجات الغبار.

أما الشتاء فلا يخضع لعوامل معينة قد نشهد اشتداداً للبرودة وقد يكون شتاء دافئاً.

حر أوروبا

لفت "الربيعان" بأنه خلال العشرين سنة الماضية يوجد زيادة في درجات الحرارة، فأوروبا مثلاً لم يكونوا يعرفون " الحر" في طقسهم، ففي فرنسا وصلت درجة الحرارة إلى 45 درجة، وكذلك إسبانيا والبرتغال، فهذا كله لا يعد ظاهرة نستطيع أن نحكم عليها لتحسن أجوائنا عنهم، فنحن نتأثر بالطقس بشكل قريب من الشام وتركيا وليبيا ومصر، فمثلاً المنخفضات الجوية الممطرة تبدأ ما بين إيطاليا وليبيا ثم تنزل على مصر والسعودية.

أمطار المملكة

بيّن " الربيعان" أن هناك تحسناً لبعض مناطق المملكة وبخاصة خلال السنتين الماضيتين من عام ١٤٣٧هـ ومن بعده عام

1438هـ، وإن تحسن هذا العام فنستطيع أن نقول إن هناك " تحسناً" في مستوى الأمطار على المملكة.

ظاهرة تحتاج دراسة

وحول ظاهرتي النينو واللانينا، قال "الربيعان" إن السنة هي الفيصل لمدى تأثيرهما على مناخ المملكة، فالظاهرتان لهما جمهور كبير، فهناك من يؤيد وهناك من يعارض، ففي هذا العام يتفقون على تأثر طقس المملكة بظاهرة النينو، ومن نتائجها بالعادة تغزر الأمطار -بمشيئة الله-، وأنا شخصياً لا أستطيع أن أحكم على ذلك حتى يدخل الوسم وتنزل الأمطار الغزيرة، بعدها بالتأكيد سيتم إثبات أن لها تأثيراً على طقس المملكة.

وأردف: لم أثبت تأثيرها لأنه في العام الماضي كانت "لانينا" ومع ذلك شهدت بعض المناطق أمطاراً غزيرة نواحي أبها والدمام والدلم، فالإجابة على أن للظاهرتين تأثيراً على مناخ وطقس المملكة "صعب جداً" ففي عام ١٤١٣هـ بدأ المهتمون بتقصي الظاهرة، ففي كل أربعة أعوام يتعرضون للظاهرة ومدى تأثيرها على المناخ، خاصة مع اهتمام الناس بالطقس، فهنا لا أستطيع أن أثبت مدى تأثيرها الإيجابي أو السلبي على الطقس، ففي هذا العام سيكون هو الفيصل لمدى تأثيرها على طقسنا، خاصة إذا شملت الأمطار جميع مناطق المملكة.

دخول نجم سهيل والوسم

أوضح " الربيعان " أن دخول نجم سهيل سيكون بعد 15 يوماً، وأن أهم المناطق التي ستتأثر بالأمطار في وقت سهيل هي الطائف ومكة وجنوب المدينة عسير والباحة، حيث يكثر فيها تساقط الأمطار، وبعد 25 يوماً من دخول سهيل يتراجع منخفض الهند الموسمي الحار، ويبدأ الجو بالتحسن للأبرد، وبعد 45 يوماً ومع من دخول سهيل أو مع دخول " الوسم" تبدأ المنخفضات الجوية الممطرة بالدخول من الغرب، فمنطقة تبوك والقريات والجوف تتأثر بالأمطار وذلك مع نهاية " سهيل".

وأضاف :أما وسط المملكة وبقية المناطق تتأثر بالأمطار مع دخول الوسم.

وعن السحب العالية التي تؤثر حالياً على مناطق شمال المملكة أكد بأنها ناتجة عن المنخفضات العلوية ودلالة على موسم مطري مبكر.

اعلان
"الربيعان": لا يستطيع أي عالم التنبؤ بمناخ المملكة لفترة طويلة لكونه "صحراوياً"
سبق

كشف عضو لجنة تسمية الحالات المطرية صالح الربيعان لـ"سبق" المؤرخ الأرشيفي لمناخ المملكة منذ أربعين عاماً بأنه "لا يستطيع أي عالم أن يتنبأ بمناخ المملكة لفترة طويلة باعتباره مناخاً "صحراوياً".

وفي التفاصيل، قال "الربيعان": توقعت اعتدال أجواء الصيف هذا العام بموسم رطب على طقس المملكة، لوجود أرشيف قديم لدي للطقس، فنحن نقيس تأثر أجواء المملكة بـ"المنخفضات العلوية" وهي مساران، مسار قادم من شمال غرب إيطاليا بالتحديد، وشمال من نواحي " تركيا"، والتي تعمل على برودة واعتدال أجواء المنطقة، وبالدلالة على ما يأتي بعدها هو موسم "رطب" أي ممطر -إن شاء الله-، وإذا تعرضنا لحر شديد خلال فصل الصيف فهذه دلالة على موسم "جاف" وتزداد فيه موجات الغبار.

أما الشتاء فلا يخضع لعوامل معينة قد نشهد اشتداداً للبرودة وقد يكون شتاء دافئاً.

حر أوروبا

لفت "الربيعان" بأنه خلال العشرين سنة الماضية يوجد زيادة في درجات الحرارة، فأوروبا مثلاً لم يكونوا يعرفون " الحر" في طقسهم، ففي فرنسا وصلت درجة الحرارة إلى 45 درجة، وكذلك إسبانيا والبرتغال، فهذا كله لا يعد ظاهرة نستطيع أن نحكم عليها لتحسن أجوائنا عنهم، فنحن نتأثر بالطقس بشكل قريب من الشام وتركيا وليبيا ومصر، فمثلاً المنخفضات الجوية الممطرة تبدأ ما بين إيطاليا وليبيا ثم تنزل على مصر والسعودية.

أمطار المملكة

بيّن " الربيعان" أن هناك تحسناً لبعض مناطق المملكة وبخاصة خلال السنتين الماضيتين من عام ١٤٣٧هـ ومن بعده عام

1438هـ، وإن تحسن هذا العام فنستطيع أن نقول إن هناك " تحسناً" في مستوى الأمطار على المملكة.

ظاهرة تحتاج دراسة

وحول ظاهرتي النينو واللانينا، قال "الربيعان" إن السنة هي الفيصل لمدى تأثيرهما على مناخ المملكة، فالظاهرتان لهما جمهور كبير، فهناك من يؤيد وهناك من يعارض، ففي هذا العام يتفقون على تأثر طقس المملكة بظاهرة النينو، ومن نتائجها بالعادة تغزر الأمطار -بمشيئة الله-، وأنا شخصياً لا أستطيع أن أحكم على ذلك حتى يدخل الوسم وتنزل الأمطار الغزيرة، بعدها بالتأكيد سيتم إثبات أن لها تأثيراً على طقس المملكة.

وأردف: لم أثبت تأثيرها لأنه في العام الماضي كانت "لانينا" ومع ذلك شهدت بعض المناطق أمطاراً غزيرة نواحي أبها والدمام والدلم، فالإجابة على أن للظاهرتين تأثيراً على مناخ وطقس المملكة "صعب جداً" ففي عام ١٤١٣هـ بدأ المهتمون بتقصي الظاهرة، ففي كل أربعة أعوام يتعرضون للظاهرة ومدى تأثيرها على المناخ، خاصة مع اهتمام الناس بالطقس، فهنا لا أستطيع أن أثبت مدى تأثيرها الإيجابي أو السلبي على الطقس، ففي هذا العام سيكون هو الفيصل لمدى تأثيرها على طقسنا، خاصة إذا شملت الأمطار جميع مناطق المملكة.

دخول نجم سهيل والوسم

أوضح " الربيعان " أن دخول نجم سهيل سيكون بعد 15 يوماً، وأن أهم المناطق التي ستتأثر بالأمطار في وقت سهيل هي الطائف ومكة وجنوب المدينة عسير والباحة، حيث يكثر فيها تساقط الأمطار، وبعد 25 يوماً من دخول سهيل يتراجع منخفض الهند الموسمي الحار، ويبدأ الجو بالتحسن للأبرد، وبعد 45 يوماً ومع من دخول سهيل أو مع دخول " الوسم" تبدأ المنخفضات الجوية الممطرة بالدخول من الغرب، فمنطقة تبوك والقريات والجوف تتأثر بالأمطار وذلك مع نهاية " سهيل".

وأضاف :أما وسط المملكة وبقية المناطق تتأثر بالأمطار مع دخول الوسم.

وعن السحب العالية التي تؤثر حالياً على مناطق شمال المملكة أكد بأنها ناتجة عن المنخفضات العلوية ودلالة على موسم مطري مبكر.

09 أغسطس 2018 - 27 ذو القعدة 1439
09:15 PM

"الربيعان": لا يستطيع أي عالم التنبؤ بمناخ المملكة لفترة طويلة لكونه "صحراوياً"

قال إن ظاهرتي النينو واللانينا تحتاجان دراسة ولم يثبت تأثيرهما على مناخنا

A A A
5
15,055

كشف عضو لجنة تسمية الحالات المطرية صالح الربيعان لـ"سبق" المؤرخ الأرشيفي لمناخ المملكة منذ أربعين عاماً بأنه "لا يستطيع أي عالم أن يتنبأ بمناخ المملكة لفترة طويلة باعتباره مناخاً "صحراوياً".

وفي التفاصيل، قال "الربيعان": توقعت اعتدال أجواء الصيف هذا العام بموسم رطب على طقس المملكة، لوجود أرشيف قديم لدي للطقس، فنحن نقيس تأثر أجواء المملكة بـ"المنخفضات العلوية" وهي مساران، مسار قادم من شمال غرب إيطاليا بالتحديد، وشمال من نواحي " تركيا"، والتي تعمل على برودة واعتدال أجواء المنطقة، وبالدلالة على ما يأتي بعدها هو موسم "رطب" أي ممطر -إن شاء الله-، وإذا تعرضنا لحر شديد خلال فصل الصيف فهذه دلالة على موسم "جاف" وتزداد فيه موجات الغبار.

أما الشتاء فلا يخضع لعوامل معينة قد نشهد اشتداداً للبرودة وقد يكون شتاء دافئاً.

حر أوروبا

لفت "الربيعان" بأنه خلال العشرين سنة الماضية يوجد زيادة في درجات الحرارة، فأوروبا مثلاً لم يكونوا يعرفون " الحر" في طقسهم، ففي فرنسا وصلت درجة الحرارة إلى 45 درجة، وكذلك إسبانيا والبرتغال، فهذا كله لا يعد ظاهرة نستطيع أن نحكم عليها لتحسن أجوائنا عنهم، فنحن نتأثر بالطقس بشكل قريب من الشام وتركيا وليبيا ومصر، فمثلاً المنخفضات الجوية الممطرة تبدأ ما بين إيطاليا وليبيا ثم تنزل على مصر والسعودية.

أمطار المملكة

بيّن " الربيعان" أن هناك تحسناً لبعض مناطق المملكة وبخاصة خلال السنتين الماضيتين من عام ١٤٣٧هـ ومن بعده عام

1438هـ، وإن تحسن هذا العام فنستطيع أن نقول إن هناك " تحسناً" في مستوى الأمطار على المملكة.

ظاهرة تحتاج دراسة

وحول ظاهرتي النينو واللانينا، قال "الربيعان" إن السنة هي الفيصل لمدى تأثيرهما على مناخ المملكة، فالظاهرتان لهما جمهور كبير، فهناك من يؤيد وهناك من يعارض، ففي هذا العام يتفقون على تأثر طقس المملكة بظاهرة النينو، ومن نتائجها بالعادة تغزر الأمطار -بمشيئة الله-، وأنا شخصياً لا أستطيع أن أحكم على ذلك حتى يدخل الوسم وتنزل الأمطار الغزيرة، بعدها بالتأكيد سيتم إثبات أن لها تأثيراً على طقس المملكة.

وأردف: لم أثبت تأثيرها لأنه في العام الماضي كانت "لانينا" ومع ذلك شهدت بعض المناطق أمطاراً غزيرة نواحي أبها والدمام والدلم، فالإجابة على أن للظاهرتين تأثيراً على مناخ وطقس المملكة "صعب جداً" ففي عام ١٤١٣هـ بدأ المهتمون بتقصي الظاهرة، ففي كل أربعة أعوام يتعرضون للظاهرة ومدى تأثيرها على المناخ، خاصة مع اهتمام الناس بالطقس، فهنا لا أستطيع أن أثبت مدى تأثيرها الإيجابي أو السلبي على الطقس، ففي هذا العام سيكون هو الفيصل لمدى تأثيرها على طقسنا، خاصة إذا شملت الأمطار جميع مناطق المملكة.

دخول نجم سهيل والوسم

أوضح " الربيعان " أن دخول نجم سهيل سيكون بعد 15 يوماً، وأن أهم المناطق التي ستتأثر بالأمطار في وقت سهيل هي الطائف ومكة وجنوب المدينة عسير والباحة، حيث يكثر فيها تساقط الأمطار، وبعد 25 يوماً من دخول سهيل يتراجع منخفض الهند الموسمي الحار، ويبدأ الجو بالتحسن للأبرد، وبعد 45 يوماً ومع من دخول سهيل أو مع دخول " الوسم" تبدأ المنخفضات الجوية الممطرة بالدخول من الغرب، فمنطقة تبوك والقريات والجوف تتأثر بالأمطار وذلك مع نهاية " سهيل".

وأضاف :أما وسط المملكة وبقية المناطق تتأثر بالأمطار مع دخول الوسم.

وعن السحب العالية التي تؤثر حالياً على مناطق شمال المملكة أكد بأنها ناتجة عن المنخفضات العلوية ودلالة على موسم مطري مبكر.