صبيا.. أكثر من 20 قرية متضخمة سكانياً تطالب ببلدية فرعية ومزيد من الاهتمام والخدمات

بينها أحد أكبر مخططات المحافظة ويعاني الإهمال وعدم وجود بنية تحتية

أكد عدد من سكان قرى المخلاف أن حاجة القرى لبلدية فرعية أصبحت كبيرة نظراً لتمدد تلك القرى عمرانياً وكذلك زيادة التعداد السكاني والحاجة للحدائق والمنشآت الترفيهية وزيادة عدد المدارس الثانوية.

وبين السكان أن ازدياد التعداد السكاني في أكثر من 20 قرية شمالي محافظة صبيا بمنطقة جازان بفارق ملحوظ زاد توسع العمران في تلك القرى خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يؤكد أهمية المطالبات من سكان القرى بتوفير المزيد من الخدمات البلدية نظراً لكونها تفتقر للحدائق أو المنشآت الترفيهية، وتبدأ تلك القرى من أبو السلع باتجاه الشمال حتى الحدود الإدارية مع محافظة بيش.

ومن تلك القرى الواقعة في مخلاف صبيا: قرى أبو السلع والعطن وأبو القعايد والملحاء والمحلة والمحلة الجديدة وغوان والفرشة والسواحنة وأم القضب وحلة آل حيدر وأم سعد والرقالية والرقيعية وقايم الدش وأم الخبر وأبو الحجر في شهدان وغيرها من تلك القرى المتناثرة والتي تمددت عمرانياً لتلتصق ببعضها البعض، فيما مايزال بعضها يعاني من عدم السفلتة وعدم الاهتمام بالنظافة كالرقيعبة وأم الخبر وبعض من أجزاء تلك القرى أيضًا.

وفيما تعاني قرية أم القضب من انقطاعات الطريق المتكررة بسبب أودية شهدان ووساع ووعال التي تعبر مجرى السيل قبيل القرية، تعاني كذلك بعض القرى من تهالك في طبقات الاسفلت وأخرى تطالب بزيادة مشاريع الإنارة وإيصال الخدمات.

ووفقاً للتقديرات فإن عدد سكان مجمل القرى في مخلاف صبيا يتجاوز بكثير 70 ألف نسمة فيما باتت القرى تحتاج لتحويل خدماتها لبلدية فرعية خاصة بها نظراً لكون بلدية صبيا أصبحت تخدم أكبر عدد من القرى والمدن في ظل الحاجة الماسة لزيادة الخدمات البلدية في المحافظة وسط مطالبات بزيادة خدماتها.

وأوضح موسى العنبري أن قرية أم الخبر في أقصى شمال محافظة صبيا تعاني انعدام السفلتة والإنارة وكذلك عدم نقل المخلفات بشكل دوري من قبل المقاول، فيما أكد يحيى الخثامي أن قريتهم أيضاً تعاني من الإهمال الخدمي من قبل البلدية.

وكشف سكان قرى المخلاف عن أن حاجة القرى لبلدية فرعية أصبحت كبيرة نظراً لتمدد تلك القرى عمرانياً وكذلك زيادة التعداد السكاني والحاجة للحدائق والمنشآت الترفيهية وزيادة عدد المدارس الثانوية وخصوصاً في المحلة.

وأشار السكان إلى أن تلك القرى لايوجد بها حدائق، ويوجد بها بعض الملاعب الرياضية منها ما أنشأته البلدية ومنها ما يستثمره مواطنون.

وتعتبر قرى مخلاف صبيا من أكبر قرى المحافظة وهي واجهاتها للقادمين من الشمال، ويقع فيها أحد أكبر المخططات السكنية وهو مخطط 105 الذي لم يكتمل عمل البنية التحتية له وإيصال خدمات الاتصالات الأرضية والمياه إذ يعاني السكان هناك من نقص في الخدمات الهامة ومنها اتصالات شبكة موبايلي، وسفلتة الطرقات الفرعية داخل المخطط وحل مشكلة نزاع قطع الأراضي التي لم توزع.

من جهته، قال المتحدث باسم أمانة جازان حسين معشي لـ"سبق": "قرى المخلاف هي من القرى المهمة والكبيرة وتتكون من عدد من القرى، وهي تتبع لبلدية محافظة صبيا وتخدم بشكل جيد حسب الإمكانيات وبالنسبة لاحتياجها إلى بلدية فرعية أو مركز خدمات فهذا يخضع لعدد من المعايير والشروط الواجب توفرها وسيتم بحث هذا الموضوع مع الجهات المعنية".

اعلان
صبيا.. أكثر من 20 قرية متضخمة سكانياً تطالب ببلدية فرعية ومزيد من الاهتمام والخدمات
سبق

أكد عدد من سكان قرى المخلاف أن حاجة القرى لبلدية فرعية أصبحت كبيرة نظراً لتمدد تلك القرى عمرانياً وكذلك زيادة التعداد السكاني والحاجة للحدائق والمنشآت الترفيهية وزيادة عدد المدارس الثانوية.

وبين السكان أن ازدياد التعداد السكاني في أكثر من 20 قرية شمالي محافظة صبيا بمنطقة جازان بفارق ملحوظ زاد توسع العمران في تلك القرى خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يؤكد أهمية المطالبات من سكان القرى بتوفير المزيد من الخدمات البلدية نظراً لكونها تفتقر للحدائق أو المنشآت الترفيهية، وتبدأ تلك القرى من أبو السلع باتجاه الشمال حتى الحدود الإدارية مع محافظة بيش.

ومن تلك القرى الواقعة في مخلاف صبيا: قرى أبو السلع والعطن وأبو القعايد والملحاء والمحلة والمحلة الجديدة وغوان والفرشة والسواحنة وأم القضب وحلة آل حيدر وأم سعد والرقالية والرقيعية وقايم الدش وأم الخبر وأبو الحجر في شهدان وغيرها من تلك القرى المتناثرة والتي تمددت عمرانياً لتلتصق ببعضها البعض، فيما مايزال بعضها يعاني من عدم السفلتة وعدم الاهتمام بالنظافة كالرقيعبة وأم الخبر وبعض من أجزاء تلك القرى أيضًا.

وفيما تعاني قرية أم القضب من انقطاعات الطريق المتكررة بسبب أودية شهدان ووساع ووعال التي تعبر مجرى السيل قبيل القرية، تعاني كذلك بعض القرى من تهالك في طبقات الاسفلت وأخرى تطالب بزيادة مشاريع الإنارة وإيصال الخدمات.

ووفقاً للتقديرات فإن عدد سكان مجمل القرى في مخلاف صبيا يتجاوز بكثير 70 ألف نسمة فيما باتت القرى تحتاج لتحويل خدماتها لبلدية فرعية خاصة بها نظراً لكون بلدية صبيا أصبحت تخدم أكبر عدد من القرى والمدن في ظل الحاجة الماسة لزيادة الخدمات البلدية في المحافظة وسط مطالبات بزيادة خدماتها.

وأوضح موسى العنبري أن قرية أم الخبر في أقصى شمال محافظة صبيا تعاني انعدام السفلتة والإنارة وكذلك عدم نقل المخلفات بشكل دوري من قبل المقاول، فيما أكد يحيى الخثامي أن قريتهم أيضاً تعاني من الإهمال الخدمي من قبل البلدية.

وكشف سكان قرى المخلاف عن أن حاجة القرى لبلدية فرعية أصبحت كبيرة نظراً لتمدد تلك القرى عمرانياً وكذلك زيادة التعداد السكاني والحاجة للحدائق والمنشآت الترفيهية وزيادة عدد المدارس الثانوية وخصوصاً في المحلة.

وأشار السكان إلى أن تلك القرى لايوجد بها حدائق، ويوجد بها بعض الملاعب الرياضية منها ما أنشأته البلدية ومنها ما يستثمره مواطنون.

وتعتبر قرى مخلاف صبيا من أكبر قرى المحافظة وهي واجهاتها للقادمين من الشمال، ويقع فيها أحد أكبر المخططات السكنية وهو مخطط 105 الذي لم يكتمل عمل البنية التحتية له وإيصال خدمات الاتصالات الأرضية والمياه إذ يعاني السكان هناك من نقص في الخدمات الهامة ومنها اتصالات شبكة موبايلي، وسفلتة الطرقات الفرعية داخل المخطط وحل مشكلة نزاع قطع الأراضي التي لم توزع.

من جهته، قال المتحدث باسم أمانة جازان حسين معشي لـ"سبق": "قرى المخلاف هي من القرى المهمة والكبيرة وتتكون من عدد من القرى، وهي تتبع لبلدية محافظة صبيا وتخدم بشكل جيد حسب الإمكانيات وبالنسبة لاحتياجها إلى بلدية فرعية أو مركز خدمات فهذا يخضع لعدد من المعايير والشروط الواجب توفرها وسيتم بحث هذا الموضوع مع الجهات المعنية".

12 فبراير 2019 - 7 جمادى الآخر 1440
08:15 PM

صبيا.. أكثر من 20 قرية متضخمة سكانياً تطالب ببلدية فرعية ومزيد من الاهتمام والخدمات

بينها أحد أكبر مخططات المحافظة ويعاني الإهمال وعدم وجود بنية تحتية

A A A
7
3,776

أكد عدد من سكان قرى المخلاف أن حاجة القرى لبلدية فرعية أصبحت كبيرة نظراً لتمدد تلك القرى عمرانياً وكذلك زيادة التعداد السكاني والحاجة للحدائق والمنشآت الترفيهية وزيادة عدد المدارس الثانوية.

وبين السكان أن ازدياد التعداد السكاني في أكثر من 20 قرية شمالي محافظة صبيا بمنطقة جازان بفارق ملحوظ زاد توسع العمران في تلك القرى خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يؤكد أهمية المطالبات من سكان القرى بتوفير المزيد من الخدمات البلدية نظراً لكونها تفتقر للحدائق أو المنشآت الترفيهية، وتبدأ تلك القرى من أبو السلع باتجاه الشمال حتى الحدود الإدارية مع محافظة بيش.

ومن تلك القرى الواقعة في مخلاف صبيا: قرى أبو السلع والعطن وأبو القعايد والملحاء والمحلة والمحلة الجديدة وغوان والفرشة والسواحنة وأم القضب وحلة آل حيدر وأم سعد والرقالية والرقيعية وقايم الدش وأم الخبر وأبو الحجر في شهدان وغيرها من تلك القرى المتناثرة والتي تمددت عمرانياً لتلتصق ببعضها البعض، فيما مايزال بعضها يعاني من عدم السفلتة وعدم الاهتمام بالنظافة كالرقيعبة وأم الخبر وبعض من أجزاء تلك القرى أيضًا.

وفيما تعاني قرية أم القضب من انقطاعات الطريق المتكررة بسبب أودية شهدان ووساع ووعال التي تعبر مجرى السيل قبيل القرية، تعاني كذلك بعض القرى من تهالك في طبقات الاسفلت وأخرى تطالب بزيادة مشاريع الإنارة وإيصال الخدمات.

ووفقاً للتقديرات فإن عدد سكان مجمل القرى في مخلاف صبيا يتجاوز بكثير 70 ألف نسمة فيما باتت القرى تحتاج لتحويل خدماتها لبلدية فرعية خاصة بها نظراً لكون بلدية صبيا أصبحت تخدم أكبر عدد من القرى والمدن في ظل الحاجة الماسة لزيادة الخدمات البلدية في المحافظة وسط مطالبات بزيادة خدماتها.

وأوضح موسى العنبري أن قرية أم الخبر في أقصى شمال محافظة صبيا تعاني انعدام السفلتة والإنارة وكذلك عدم نقل المخلفات بشكل دوري من قبل المقاول، فيما أكد يحيى الخثامي أن قريتهم أيضاً تعاني من الإهمال الخدمي من قبل البلدية.

وكشف سكان قرى المخلاف عن أن حاجة القرى لبلدية فرعية أصبحت كبيرة نظراً لتمدد تلك القرى عمرانياً وكذلك زيادة التعداد السكاني والحاجة للحدائق والمنشآت الترفيهية وزيادة عدد المدارس الثانوية وخصوصاً في المحلة.

وأشار السكان إلى أن تلك القرى لايوجد بها حدائق، ويوجد بها بعض الملاعب الرياضية منها ما أنشأته البلدية ومنها ما يستثمره مواطنون.

وتعتبر قرى مخلاف صبيا من أكبر قرى المحافظة وهي واجهاتها للقادمين من الشمال، ويقع فيها أحد أكبر المخططات السكنية وهو مخطط 105 الذي لم يكتمل عمل البنية التحتية له وإيصال خدمات الاتصالات الأرضية والمياه إذ يعاني السكان هناك من نقص في الخدمات الهامة ومنها اتصالات شبكة موبايلي، وسفلتة الطرقات الفرعية داخل المخطط وحل مشكلة نزاع قطع الأراضي التي لم توزع.

من جهته، قال المتحدث باسم أمانة جازان حسين معشي لـ"سبق": "قرى المخلاف هي من القرى المهمة والكبيرة وتتكون من عدد من القرى، وهي تتبع لبلدية محافظة صبيا وتخدم بشكل جيد حسب الإمكانيات وبالنسبة لاحتياجها إلى بلدية فرعية أو مركز خدمات فهذا يخضع لعدد من المعايير والشروط الواجب توفرها وسيتم بحث هذا الموضوع مع الجهات المعنية".