"مجاهدو جازان" تكشف إحصائية عام من الإنجازات الأمنية بالحد الجنوبي

شملت إحباط وضبط عمليات تهريب السلاح والمخدرات وتعقب المهربين والإطاحة بهم

تقوم دوريات فرع إدارة المجاهدين في منطقة جازان بالحد الجنوبي بدور كبير في مهامها الأمنية شملت إحباط عمليات التهريب وضبطها العديد من المهربات من ذخيرة حية وأسلحة، إضافة إلى مهربات من مخدرات وممنوعات.

وفي التفاصيل، تقف دوريات المجاهدين في منطقة جازان كخط ثان بعد دوريات حرس الحدود في المنطقة على الشريط الحدودي بالحد الجنوبي ترصد وتحبط عمليات التهريب التي تشهدها بعض المواقع التي يستغلها عدد من المهربين من جنسيات مختلفة خاصة الجنسيات الإفريقية.

وأسفرت العمليات الأمنية التي قامت بها خلال عام 1438هـ، إضافة إلى مهام أمنية أخرى تنفذها من إنجازات أمنية متلاحقة، في حفظ الأمن والأمان جنباً إلى جنب مع الجهات الأمنية الأخرى التي تقوم بمهامها الأمنية على الحد الجنوبي والمحافظات الحدودية في منطقة جازان.

وسجلت إحصائية المضبوطات التي رصدتها إدارة المجاهدين في منطقة جازان من خلال الدوريات الراجلة والراكبة والسرية والمعلومات الأمنية كميات كبيرة من الذخيرة والمخدرات والمتسللين.

ومن ناحيته، أوضح المتحدث الإعلامي بفرع إدارة المجاهدين بمنطقة جازان خالد عبدالله بن قزيز أن مهام فرع إدارة المجاهدين بالمنطقة تشمل العديد من الأعمال والمسؤوليات أهمها تغطية الخط الثاني بعد حرس الحدود على امتداد حدود المنطقة ومجابهة الخارجين عن الأنظمة والقوانين و التسلل، وضبط المهربين، والمواد المهربة، إضافة إلى المشاركات مع الجهات الأمنية والعسكرية.

طرق وعرة لتهريب الأسلحة

وأشار "بن قزيز" إلى أن دوريات المجاهدين خلال العام الماضي 1438هـ تمكنت من إحباط عمليات كبيرة من تهريب الأسلحة والذخيرة على الشريط الحدودي، وذلك بعد عمليات رصد ووضع كمائن على الطرق التي يستخدمها المهربون في عمليات تهريبهم خاصة الطرق الجبلية والوعرة، والتي لا يسلكها الكثيرون لوعورتها وصعوبة السير عليها إلا أن فرق ودوريات المجاهدين قامت بوضع كمائن عليها، وأسفرت عن ضبط وإحباط عمليات تهريب لكميات من الذخيرة والأسلحة شملت ٣٢٥٢٦ طلقة حية متنوعة و ١٩٧ قطعة سلاح و١٤٤ مخزناً و ١١٤ كرتون ألعاب نارية.

مداهمة أوكار المخدرات

وكشف "بن قزيز" أن دوريات المجاهدين لم تقف موقف الرصد فقط حيث قامت بعمليات مداهمة لعدد من الأوكار التي قد يستخدمها المروجون والمهربون في عملياتهم الممنوعة، حيث تم مداهمة أوكار تستخدم في الترويج في بطون الأودية وبمواقع مرتفعة في جبال المنطقة و ضبط ٩٦٤.٧٨٧ كجم من الحشيش المخدر، وكميات من الخمور بعبوات مختلفة الأحجام بلغ سعتها الإجمالية ٥٩.٩٠٠ لتر، و ١٠٤٤ حبة مخدرة نوع كبتاجون.

الإطاحة بالمهربين

وأضاف أن دوريات المجاهدين تقوم بدور كبير في تعقب المهربين ووضع الكمائن لهم للقبض عليهم، وذلك بتوزيع عدد من رجال المجاهدين في المواقع المشبوهة حيث أسفر تعقبهم عن القبض على ١٤١١ مركبة و١٤ دراجة نارية استخدمت في عمليات تهريب متنوعة والقبض على ٧٦١ مهرباً من جنسيات مختلفة وضبط ١٤٠ طناً من نبات القات و١٦٤ كيساً من مادة الشمة.

وأوضح أنه خلال الكمائن في عدد من المواقع التي تستخدم كطرق للتسلل قبض على ١٠٥٧٦ متسللاً من مختلف الجنسيات كما سجلت ١٤٧ قضية تهريب متسللين و٥٧٧ قضية اشتباه وتزوير وضبط ٤٢٨.٢٤٠ ريالاً سعودياً و ١١٠٠٠ ريال يمني و ٣٩٦١ ريالاً سعودياً مزوراً وضبط ٩٠ رأساً من الأغنام و١٤ رأساً من المواشي المهربة.

وأكد أن منسوبي إدارة المجاهدين لن يدخروا جهداً في مواجهة مخالفي الأنظمة والقوانين أو من يسعى إلى المساس بأمن الوطن من خلال تكثيف التواجد الأمني في حدود مسؤوليات الفرع.

اعلان
"مجاهدو جازان" تكشف إحصائية عام من الإنجازات الأمنية بالحد الجنوبي
سبق

تقوم دوريات فرع إدارة المجاهدين في منطقة جازان بالحد الجنوبي بدور كبير في مهامها الأمنية شملت إحباط عمليات التهريب وضبطها العديد من المهربات من ذخيرة حية وأسلحة، إضافة إلى مهربات من مخدرات وممنوعات.

وفي التفاصيل، تقف دوريات المجاهدين في منطقة جازان كخط ثان بعد دوريات حرس الحدود في المنطقة على الشريط الحدودي بالحد الجنوبي ترصد وتحبط عمليات التهريب التي تشهدها بعض المواقع التي يستغلها عدد من المهربين من جنسيات مختلفة خاصة الجنسيات الإفريقية.

وأسفرت العمليات الأمنية التي قامت بها خلال عام 1438هـ، إضافة إلى مهام أمنية أخرى تنفذها من إنجازات أمنية متلاحقة، في حفظ الأمن والأمان جنباً إلى جنب مع الجهات الأمنية الأخرى التي تقوم بمهامها الأمنية على الحد الجنوبي والمحافظات الحدودية في منطقة جازان.

وسجلت إحصائية المضبوطات التي رصدتها إدارة المجاهدين في منطقة جازان من خلال الدوريات الراجلة والراكبة والسرية والمعلومات الأمنية كميات كبيرة من الذخيرة والمخدرات والمتسللين.

ومن ناحيته، أوضح المتحدث الإعلامي بفرع إدارة المجاهدين بمنطقة جازان خالد عبدالله بن قزيز أن مهام فرع إدارة المجاهدين بالمنطقة تشمل العديد من الأعمال والمسؤوليات أهمها تغطية الخط الثاني بعد حرس الحدود على امتداد حدود المنطقة ومجابهة الخارجين عن الأنظمة والقوانين و التسلل، وضبط المهربين، والمواد المهربة، إضافة إلى المشاركات مع الجهات الأمنية والعسكرية.

طرق وعرة لتهريب الأسلحة

وأشار "بن قزيز" إلى أن دوريات المجاهدين خلال العام الماضي 1438هـ تمكنت من إحباط عمليات كبيرة من تهريب الأسلحة والذخيرة على الشريط الحدودي، وذلك بعد عمليات رصد ووضع كمائن على الطرق التي يستخدمها المهربون في عمليات تهريبهم خاصة الطرق الجبلية والوعرة، والتي لا يسلكها الكثيرون لوعورتها وصعوبة السير عليها إلا أن فرق ودوريات المجاهدين قامت بوضع كمائن عليها، وأسفرت عن ضبط وإحباط عمليات تهريب لكميات من الذخيرة والأسلحة شملت ٣٢٥٢٦ طلقة حية متنوعة و ١٩٧ قطعة سلاح و١٤٤ مخزناً و ١١٤ كرتون ألعاب نارية.

مداهمة أوكار المخدرات

وكشف "بن قزيز" أن دوريات المجاهدين لم تقف موقف الرصد فقط حيث قامت بعمليات مداهمة لعدد من الأوكار التي قد يستخدمها المروجون والمهربون في عملياتهم الممنوعة، حيث تم مداهمة أوكار تستخدم في الترويج في بطون الأودية وبمواقع مرتفعة في جبال المنطقة و ضبط ٩٦٤.٧٨٧ كجم من الحشيش المخدر، وكميات من الخمور بعبوات مختلفة الأحجام بلغ سعتها الإجمالية ٥٩.٩٠٠ لتر، و ١٠٤٤ حبة مخدرة نوع كبتاجون.

الإطاحة بالمهربين

وأضاف أن دوريات المجاهدين تقوم بدور كبير في تعقب المهربين ووضع الكمائن لهم للقبض عليهم، وذلك بتوزيع عدد من رجال المجاهدين في المواقع المشبوهة حيث أسفر تعقبهم عن القبض على ١٤١١ مركبة و١٤ دراجة نارية استخدمت في عمليات تهريب متنوعة والقبض على ٧٦١ مهرباً من جنسيات مختلفة وضبط ١٤٠ طناً من نبات القات و١٦٤ كيساً من مادة الشمة.

وأوضح أنه خلال الكمائن في عدد من المواقع التي تستخدم كطرق للتسلل قبض على ١٠٥٧٦ متسللاً من مختلف الجنسيات كما سجلت ١٤٧ قضية تهريب متسللين و٥٧٧ قضية اشتباه وتزوير وضبط ٤٢٨.٢٤٠ ريالاً سعودياً و ١١٠٠٠ ريال يمني و ٣٩٦١ ريالاً سعودياً مزوراً وضبط ٩٠ رأساً من الأغنام و١٤ رأساً من المواشي المهربة.

وأكد أن منسوبي إدارة المجاهدين لن يدخروا جهداً في مواجهة مخالفي الأنظمة والقوانين أو من يسعى إلى المساس بأمن الوطن من خلال تكثيف التواجد الأمني في حدود مسؤوليات الفرع.

16 يناير 2018 - 29 ربيع الآخر 1439
09:46 PM

"مجاهدو جازان" تكشف إحصائية عام من الإنجازات الأمنية بالحد الجنوبي

شملت إحباط وضبط عمليات تهريب السلاح والمخدرات وتعقب المهربين والإطاحة بهم

A A A
2
19,200

تقوم دوريات فرع إدارة المجاهدين في منطقة جازان بالحد الجنوبي بدور كبير في مهامها الأمنية شملت إحباط عمليات التهريب وضبطها العديد من المهربات من ذخيرة حية وأسلحة، إضافة إلى مهربات من مخدرات وممنوعات.

وفي التفاصيل، تقف دوريات المجاهدين في منطقة جازان كخط ثان بعد دوريات حرس الحدود في المنطقة على الشريط الحدودي بالحد الجنوبي ترصد وتحبط عمليات التهريب التي تشهدها بعض المواقع التي يستغلها عدد من المهربين من جنسيات مختلفة خاصة الجنسيات الإفريقية.

وأسفرت العمليات الأمنية التي قامت بها خلال عام 1438هـ، إضافة إلى مهام أمنية أخرى تنفذها من إنجازات أمنية متلاحقة، في حفظ الأمن والأمان جنباً إلى جنب مع الجهات الأمنية الأخرى التي تقوم بمهامها الأمنية على الحد الجنوبي والمحافظات الحدودية في منطقة جازان.

وسجلت إحصائية المضبوطات التي رصدتها إدارة المجاهدين في منطقة جازان من خلال الدوريات الراجلة والراكبة والسرية والمعلومات الأمنية كميات كبيرة من الذخيرة والمخدرات والمتسللين.

ومن ناحيته، أوضح المتحدث الإعلامي بفرع إدارة المجاهدين بمنطقة جازان خالد عبدالله بن قزيز أن مهام فرع إدارة المجاهدين بالمنطقة تشمل العديد من الأعمال والمسؤوليات أهمها تغطية الخط الثاني بعد حرس الحدود على امتداد حدود المنطقة ومجابهة الخارجين عن الأنظمة والقوانين و التسلل، وضبط المهربين، والمواد المهربة، إضافة إلى المشاركات مع الجهات الأمنية والعسكرية.

طرق وعرة لتهريب الأسلحة

وأشار "بن قزيز" إلى أن دوريات المجاهدين خلال العام الماضي 1438هـ تمكنت من إحباط عمليات كبيرة من تهريب الأسلحة والذخيرة على الشريط الحدودي، وذلك بعد عمليات رصد ووضع كمائن على الطرق التي يستخدمها المهربون في عمليات تهريبهم خاصة الطرق الجبلية والوعرة، والتي لا يسلكها الكثيرون لوعورتها وصعوبة السير عليها إلا أن فرق ودوريات المجاهدين قامت بوضع كمائن عليها، وأسفرت عن ضبط وإحباط عمليات تهريب لكميات من الذخيرة والأسلحة شملت ٣٢٥٢٦ طلقة حية متنوعة و ١٩٧ قطعة سلاح و١٤٤ مخزناً و ١١٤ كرتون ألعاب نارية.

مداهمة أوكار المخدرات

وكشف "بن قزيز" أن دوريات المجاهدين لم تقف موقف الرصد فقط حيث قامت بعمليات مداهمة لعدد من الأوكار التي قد يستخدمها المروجون والمهربون في عملياتهم الممنوعة، حيث تم مداهمة أوكار تستخدم في الترويج في بطون الأودية وبمواقع مرتفعة في جبال المنطقة و ضبط ٩٦٤.٧٨٧ كجم من الحشيش المخدر، وكميات من الخمور بعبوات مختلفة الأحجام بلغ سعتها الإجمالية ٥٩.٩٠٠ لتر، و ١٠٤٤ حبة مخدرة نوع كبتاجون.

الإطاحة بالمهربين

وأضاف أن دوريات المجاهدين تقوم بدور كبير في تعقب المهربين ووضع الكمائن لهم للقبض عليهم، وذلك بتوزيع عدد من رجال المجاهدين في المواقع المشبوهة حيث أسفر تعقبهم عن القبض على ١٤١١ مركبة و١٤ دراجة نارية استخدمت في عمليات تهريب متنوعة والقبض على ٧٦١ مهرباً من جنسيات مختلفة وضبط ١٤٠ طناً من نبات القات و١٦٤ كيساً من مادة الشمة.

وأوضح أنه خلال الكمائن في عدد من المواقع التي تستخدم كطرق للتسلل قبض على ١٠٥٧٦ متسللاً من مختلف الجنسيات كما سجلت ١٤٧ قضية تهريب متسللين و٥٧٧ قضية اشتباه وتزوير وضبط ٤٢٨.٢٤٠ ريالاً سعودياً و ١١٠٠٠ ريال يمني و ٣٩٦١ ريالاً سعودياً مزوراً وضبط ٩٠ رأساً من الأغنام و١٤ رأساً من المواشي المهربة.

وأكد أن منسوبي إدارة المجاهدين لن يدخروا جهداً في مواجهة مخالفي الأنظمة والقوانين أو من يسعى إلى المساس بأمن الوطن من خلال تكثيف التواجد الأمني في حدود مسؤوليات الفرع.